بنت البحرين
03-01-2008, 08:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
وعجل فرجهم يا كريم
عندما تكون الغربة هي الوطن .. والنبي هو ( أبو الحسن )
مع انقضاء زيارة الأربعين .. بدأ الزوار مسيرة العودة الى أوطانهم .. بينما يبقى البعض لأيام .. ويتوجه البعض إلى النجف الأشرف لتعزية أمير المؤمنين عليه السلام بذكرى شهادة النبي محمد صلى الله عليه وآله التي تحل بعد أيام .
ولنا بهذه المناسبة ثلاث كلمات :
العائدون ..
سيعودون بإذن الله إلى ديارهم وأهليهم .. وهم على شوق كبير لرؤية الأهل والأوطان ..
وحدها الحوراء زينب عليها السلام لم تكن راغبة في العودة إلى وطنها .. ولا إلى أهلها .. بعد أن تمت مراسيم الزيارة على مدى أيام ثلاثة .. والسبب : إن أهلها لم يعودوا في الوطن .. ومدينة الجد .. وإنما صاروا هنا .. في صحراء كربلاء .. وفي هذه القبور الزواكي .. فلمن تعود .. وماذا بقى لها في الوطن لتشتاق إليه .. وتتطلع إلى رؤيته .
لذلك قالت كلمتها : لو خيروني بين البقاء أو الرحيل .. لأخترت البقاء معك يا أبا عبد الله ولو أكلتني السباع .
ليس في كلامها مبالغة .. هذا هو شعورها بالضبط .. ولو سمح لها الإمام زين العابدين عليه السلام لما غادرت كربلاء .
كيف العودة ؟
كما جاء الزوار مشياً .. فينبغي أن يعودوا مشياً .. إن كان لهم استطاعة .. فان الأجر يتضاعف لهم .. بشكل كبير .. ففي الرواية عن الإمام الصادق عليه السلام : ( من زار أمير المؤمنين صلوات الله عليه ماشياً كتب الله عزوجل له بكل خطوة حجة وعمرة ,
فإن ( رجع ماشياً ) كتب الله له بكل خطوة حجتين وعمرتين ) .
ثواب مضاعف ... لا ينبغي أن يفوت المؤمنين والمؤمنات إن استطاعوا إلى العودة مشياً سبيلا .
وإذ تحث الرواية لزيارة أمير المؤمنين عليه السلام مشياً أيضاً .. فإن هذه المناسبة لحث الزوار الكرام وهم يستعدون لمواساة الوصي بشهادة النبي عليهما وآلهما السلام , بالمشي إلى النجف الأشرف أيضاً .
نبوية والزيارة علوية :
من الملاحظ إالروايات تحث على زيارة أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام في ذكرى شهادة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله .. وهناك زيارة مخصوصة لزيارة الوصي في ذكرى شهادة النبي عليهما وآلهما أفضل الصلاة و السلام . فما هو السبب في ذلك ؟
لعل من أسباب ذلك :
آية الولاية المباهلة التي تصرح بإن الوصي نفس النبي :
( .. فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم .. ) .
كما إن يوم الثامن والعشرين من شهر صفر عام 11 هجرية .. كان يوم شهادة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله .. فقد كان إلى جانب ذلك في الواقع يوم بدء خلافة أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام .
ورغم الإنقلاب غير الشرعي الذي قام به قادة الإنحراف على الخليفة الشرعية لرسول الله صلى الله عليه وآله .. ولكنه يبقى في الحقيقة هو الخليفة الشرعي والوحيد للنبي الاكرم .. لأن خلافته من الله سبحانه وتعالى .. وأحكام الله لا تتعطل ولا يتمكن من إلغائها البشر
ونسألكم الدعاء
اللهم صل على محمد وآل محمد
وعجل فرجهم يا كريم
عندما تكون الغربة هي الوطن .. والنبي هو ( أبو الحسن )
مع انقضاء زيارة الأربعين .. بدأ الزوار مسيرة العودة الى أوطانهم .. بينما يبقى البعض لأيام .. ويتوجه البعض إلى النجف الأشرف لتعزية أمير المؤمنين عليه السلام بذكرى شهادة النبي محمد صلى الله عليه وآله التي تحل بعد أيام .
ولنا بهذه المناسبة ثلاث كلمات :
العائدون ..
سيعودون بإذن الله إلى ديارهم وأهليهم .. وهم على شوق كبير لرؤية الأهل والأوطان ..
وحدها الحوراء زينب عليها السلام لم تكن راغبة في العودة إلى وطنها .. ولا إلى أهلها .. بعد أن تمت مراسيم الزيارة على مدى أيام ثلاثة .. والسبب : إن أهلها لم يعودوا في الوطن .. ومدينة الجد .. وإنما صاروا هنا .. في صحراء كربلاء .. وفي هذه القبور الزواكي .. فلمن تعود .. وماذا بقى لها في الوطن لتشتاق إليه .. وتتطلع إلى رؤيته .
لذلك قالت كلمتها : لو خيروني بين البقاء أو الرحيل .. لأخترت البقاء معك يا أبا عبد الله ولو أكلتني السباع .
ليس في كلامها مبالغة .. هذا هو شعورها بالضبط .. ولو سمح لها الإمام زين العابدين عليه السلام لما غادرت كربلاء .
كيف العودة ؟
كما جاء الزوار مشياً .. فينبغي أن يعودوا مشياً .. إن كان لهم استطاعة .. فان الأجر يتضاعف لهم .. بشكل كبير .. ففي الرواية عن الإمام الصادق عليه السلام : ( من زار أمير المؤمنين صلوات الله عليه ماشياً كتب الله عزوجل له بكل خطوة حجة وعمرة ,
فإن ( رجع ماشياً ) كتب الله له بكل خطوة حجتين وعمرتين ) .
ثواب مضاعف ... لا ينبغي أن يفوت المؤمنين والمؤمنات إن استطاعوا إلى العودة مشياً سبيلا .
وإذ تحث الرواية لزيارة أمير المؤمنين عليه السلام مشياً أيضاً .. فإن هذه المناسبة لحث الزوار الكرام وهم يستعدون لمواساة الوصي بشهادة النبي عليهما وآلهما السلام , بالمشي إلى النجف الأشرف أيضاً .
نبوية والزيارة علوية :
من الملاحظ إالروايات تحث على زيارة أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام في ذكرى شهادة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله .. وهناك زيارة مخصوصة لزيارة الوصي في ذكرى شهادة النبي عليهما وآلهما أفضل الصلاة و السلام . فما هو السبب في ذلك ؟
لعل من أسباب ذلك :
آية الولاية المباهلة التي تصرح بإن الوصي نفس النبي :
( .. فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم .. ) .
كما إن يوم الثامن والعشرين من شهر صفر عام 11 هجرية .. كان يوم شهادة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله .. فقد كان إلى جانب ذلك في الواقع يوم بدء خلافة أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام .
ورغم الإنقلاب غير الشرعي الذي قام به قادة الإنحراف على الخليفة الشرعية لرسول الله صلى الله عليه وآله .. ولكنه يبقى في الحقيقة هو الخليفة الشرعي والوحيد للنبي الاكرم .. لأن خلافته من الله سبحانه وتعالى .. وأحكام الله لا تتعطل ولا يتمكن من إلغائها البشر
ونسألكم الدعاء