المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل حب الحسين اصبح ..


السكرتير
01-19-2008, 02:07 PM
«خذوا الحسين(ع) في عقولكم فكراً يضيء الحق للناس، وفي قلوبكم حباً يطرد الحقد عن الناس، وفي

حياتكم حركة تبقى مع الله وفي خط الله»

مع هذه الكلمة البسيطة التي تم كتابتها في المقدمــة .. هو محور الحديث و النقاش ..

هل اصبح حب الحسين يعبر عن طريق ( التطبير ، المشي على الجــمر ، الضرب بالسلاسل ... إلخ )

هل الحسين خرج من الـمـدينة .. مع أهل بيته .. ذاهبــــــا ً إلى كــربلاء

لكي ( نطبر و و و ) ام لكي نتبع ما كان قد خرج له مع عياله و أصحابه

واذا عارضنا هل الافكار .. الذي تم ادخالها ضمن المراسم الحسينية .. و بل اصبحت من اساسيات ..

المذهب .. بل اصبح بعض الناس يردد بانها اصبحت من العقيد .. !

ومن يخالفها تصبح أفــكار وهابيـــة ! وافكار غير صحيحة ! وانت خرجت من التشيع ..!

مع العلم انه جميع المراجع بلا استثناء عارضوا هذه الافكار .. ولكن يقــولون لايجب اتباع ما يقولون

هل اصبح التشيع و حب الحسين و آل البيت .. هو ما ذكرنا سابقا ً

موضوع نقاشي ارجوا التجاوب ..! و المناقشة .. !

بو حسين
01-19-2008, 02:32 PM
اطالب الادارة بغلق الموضوع حيث انه تم فتح النقاش في موضوع فوائد التطبير ..

عزيزي السكرتير

لكل منا مرجع نقلده .. وانا أعلم ورأيت بعيني فتاوى لمراجع يجوزون التطبير
فبرأيي النقاش يصبح عقيم حيث انه ليس من اختصاصنا النظر في اجازة وتحريم هذه العشائر الحسينية
بل هو اختصاص علمائنا .. فالنقاش أجدر ان يكون بينهم ..
فما سيحصل بالنقاش هو أن كل منا سيأتي بأدلة مرجعه .. ولن ينتهي النقاش بنتيجه

تحياتي

السكرتير
01-19-2008, 05:30 PM
الأخ بوحسين ..

الموضوع لم يقتح لكي نناقش التطبير ( حرمته او حلته ) ..!

انت لم تفهم الموضوع !!

انا اقصد كيفية التعبير .. ! و كيف هل اصبح حب الحسين يعبر بهذه الطريقة ..!!

ارجوا منك التمعن بالموضوع ..! والقراءته مرة اخرى قبل ..! الخوض في الكلام فيه ..!!

إبن جبل عامل
01-20-2008, 02:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكور أخي السكرتير على الموضوع والذي أتمنى أن لانخوض فيه كما قال الأخ بو حسين حول حرمة وحلية بعض الشعائر كالتطبير وغيره .


أما الموضوع الأصلي والذي نوه عنه الأخ السكرتير وهو هل أصبح حب الإمام الحسين (ع) مختصر على شعائر معينة بالخصوص وبذاتها وسنوياً يجب ممارستها وصرف المبالغ الطائلة والوقت والجهد لكي يخرج العمل بصورة كبيرة وضخمة , وإذا لم نفعلها أو لم نقم بها ونؤيدها فإننا سنخرج من الملة والمذهب وستصبح وهابياً أو على أقل تقدير تؤيد هؤلاء الضالين التكفيريين !


وبالنسبة لفهمي القاصر ورأيي البسيط وهو أننا جميعاً وبدون أدنى شك نحب سيد الشهداء وأبو الأحرار الإمام الحسين عليه السلام ونفديه بالغالي والنفيس لإحياء ذكراه الخالدة وإحياء شعائر الله (( ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب )) , ولكن السؤال المهم هو كيف نحيي ذكراه وذكرى واقعة الطف العظيمة وثورة الحسين المباركة ونستخلص منها العبر والدروس ؟


هنا مربط الفرس , فكل طرف له رأي خاص به وحسب مرجعه ورأيه الذي يتبناه , والناس العوام منقسمين لذلك على أساس المرجع الذي يؤيد ويحلل هذه الشعيرة , والمرجع الذي لايؤيد بل يحرم ويستنكر هذه الشعيرة .


وهذه المسألة ستظل طوال العمر وعلى مدى السنين القادمة كما كانت في السنين السابقة محل جدل ونزاع بين الطرفين المؤيد والمعارض ومن مراجع وعلماء فطاحل , وكل له رواياته ومتبنياته الفقهية والفلسفية والعلمية أيضاً .


على كل حال أعجبني بداية الموضوع جداً (( خذوا الحسين(ع) في عقولكم فكراً يضيء الحق للناس، وفي قلوبكم حباً يطرد الحقد عن الناس، وفي حياتكم حركة تبقى مع الله وفي خط الله )) , فلنتجنب الأحقاد فيما بيننا لأننا أولاً وأخيراً إخوة في العقيدة النيرة والمذهب الحق , وكلنا موالين وكلنا شيعة إمامية إثنى عشرية , وكل يرجع لمرجعه ومقلدَه كما قيل ويقال , وأجركم على أبا عبدالله الحسين عليه السلام .


ومعذرة للإطالة البسيطة وأسألكم الدعاء .

mr.bean
01-20-2008, 05:19 PM
انا مو متفق معاكم بالراي
قال الله تعالى (ومن يعظم شعائ الله فانها من تقوى القلوب)
هاذي شعائر حسينه تتم بعلم جميع المراجع وموافقتهم عدا اثنان
لو تلاحظون ان العالم كله يدرون بمصاب ابا عبد الله من هاذي الشعائر
الناس كلها تعرف ان في محرم اكو فاجعه اهي مصاب ابا عبد الله الحسين
وحتى بعض الشيعه ما يعرفون الا مصاب ابا عبد الله الحسين
لو تسالهم حتى عن اسماء باقي الامه مايعرفونها
بل احنا لازم ننشر هاذي الشعائر ونحاول ان ننشر مصائب باقي الامه الاثناعشر حتى يكون العالم كله يعرف عن مصائب الائمه

MR.BEHBHANI
01-20-2008, 05:22 PM
منو اللي يقول ان كل المراجع تحرم التطبير:

اقوال المراجع في مسالة التطبير:
فتوى آية الله العظمى الأمام
السيد أبو الحسن الأصفهاني

ينقل آية الله الشيخ محمد رضا الطبسي النجفي:
كنت يوم عاشوراء في كربلاء عند كيشوانية أبي الفضل العباس وفي خدمة المرحوم آية الله السيد أبو الحسن الأصفهاني ـ أعلى الله مقامه ـ حيث كان يقصد الخروج من الحرم الشريف، فجاء شخص وسأله: هل يجوز الضرب بالقامات (التطبير)؟ فقال السيد: نعم جائز.

فتوى آية الله العظمى
الشيخ الميرزا علي الغروي

مسألة (238): هل يجوز الضرب بالحديد والقامات على الوجه عند العزاء الحسيني ؟ أفتونا مأجورين.
ج: لا يجوز الإضرار بالنفس ومع عدم الإضرار المهم بالنفس
لا مانع عن الأمور المذكورة بل تستحب، والله العالم .
(في طريق النجاة ص 68)

فتوى آية الله العظمى
السيد عبد الأعلى السبزواري

س: ما رأي سماحتكم في إقامة الشعائر
الحسينية من : إقامة مجالس العزاء، وضرب السلاسل على الظهور، واللطم على الصدور، والتطبير، والشبيه، ولبس السواد؟
ج: بسمه تعالى إن لم يكن فيها ما ينافي الشرع المقدس والإهانة له فهي مستحبة والله العالم.
عبد الأعلى السبزواري

فتوى آية الله العظمى
السيد أبو القاسم الخوئي

س: هل ثمة إشكال في إدماء الرأس (التطبير) على ما هو المعهود المعروف في بعض مظاهر إظهار الحزن وإشادة العزاء على روح إمامنا المفدى أبي عبد الله الحسين عليه الصلاة والسلام مع فرض أمن الضرر؟
ج: لا إشكال في ذلك في مفروض السؤال في نفسه والله العالم.
س: تفضلتم بنفي الإشكال عن إدماء الرأس (التطبير) إذا لم يلزم منه ضرر ، فقيل إنه لا يثبت أكثر من الإباحة ، وعليه فهل إدماء الرأس (التطبير) مستحب لو نوى بذلك تعظيم الشعائر ومواساة أهل البيت عليهم السلام؟
ج: لا يبعد أن يثيبه الله تعالى على نية المواساة لأهل البيت الطاهرين إذا خلصت النية.

فتوى آية الله العظمى السيد
شهاب الدين المرعشي النجفي

س: ما رأي سماحتكم في إقامة الشعائر الحسينية من : إقامة مجالس العزاء، واللطم على الصدور، وضرب السلاسل على الظهور، والتطبير، والشبيه، ولبس السواد؟
ج: بسمه تعالى، العزاء في مصائب سيد الشهداء جائز ما لم يشتمل على المحرمات (ضرب الناي ولبس المرأة ثوب الرجل وبالع*1*1**1**1**1*1*1**1**1**1*1*1**1**1**1* 1*) والسلام خير ختام .
شهاب الدين المرعشي النجفي

فتوى آية الله العظمى
الشيخ محمد علي الأراكي بسمه تعالى، التطبير وضرب القامات
إذا لم يضر بالجسم ولم يوجب الهلاك لا إشكال فيه.

فتوى زعيم الحوزة العلمية آية الله العظمى الأمام المفدى
السيد علي الحسيني السيستاني ((أطال الله بقاءه))بسمه تعالى، كلما كان مصداقا لعزاء أبي عبد الله
الحسين  فهو مستحب. ولا ينبغي التخلف
عما كان عليه السلف الصالح.
هيئة الاستفتاء في مكتب آية الله العظمى السيد السيستاني قم
وجاء في المسألة رقم 18 من الاستفتاءات
العربية الموجودة على الانترنيت في موقع سماحته قسم الشعائر الدينية :
السؤال : ما هو حكم الضرب بالزنجير ولطم الصدور والدخول في النار في عزاء سيد الشهداء ؟ الجواب : قال تعالى (ذلك ومن يعظّم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب).
وجاء في القسم الفارسي من موقع سماحته على الانترنيت:
س6: هل يجوز في عزاء الإمام الحسين أن يجرح الإنسان جسمه؟ الجواب: لا مانع منه.

فتوى آية الله العظمى
السيد محمد سعيد الحكيم

لما كان اللطم والتطبير وغيرهما إنما يؤتى بها لأجل إظهار العاطفة للمبدأ الحق ورجاله وترويجه ورفع دعائمه وحزناً على الحق المهتضم، فهي راجحة من هذه الجهة.
استفتاءات تم الإجابة عليها من موقع السيد على الانترنيت

فتوى آية الله العظمى
السيد محمد صادق الحسيني الروحاني باسمه جلت أسماؤه
لا إشكال ولا شبهة في أن التطبير في اليوم أو ليلة العاشر من المحرم من الشعائر وأوكد السنن... وأنا أتحسر شديداً من عدم التوفيق لهذا العمل، ولكن أحب الشباب المتطبرين وأسأل الله أن يحشرني معهم.
24 محرم 1422 محمد صادق الحسيني الروحاني

فتوى آية الله العظمى الشيخ الميرزا جواد التبريزي
بسمه تعالى، التطبير في حد نفسه جائز، وقد استشكل في استحبابه جزعا، وإن كان المنقول أن السيدة زينب لما رأت رأس أخيها الحسين  على رأس رمح طويل نطحت رأسها بالمحمل حتى أدمت رأسها، والله العالم. جواد التبريزي

فتوى آية الله العظمى
الشيخ الوحيد الخراساني

التطبير في عزاء سيد الشهداء صلوات الله وسلامه
عليه إذا لم يضر بالنفس كما أفتى به المرحوم
آية الله الحائرى قدس سره ، فهو جائز بلا إشكال، بل موجب للأجر والثواب. حسين الوحيدي الخراساني

فتوى آية الله العظمى
السيد محمد الحسيني الشاهرودي


بسمه تعالى شأنه، كما أفتى مراجع الشيعة العظام أعلى الله تعالى مقامهم:
المرحوم آية الله العظمى النائيني والمرحوم آية الله العظمى الحائري في رسالته العملية، والمرحوم آية الله العظمى السيد الوالد (قدس سرهم) مع الأمن من الضرر على النفس، التطبير جائز بل هو من الشعائر الدينية المهمة جداً. صفر الخير 1410 هـ محمد الحسيني الشاهرودي
بسمه تعالى، تعظيم الشعائر الحسينية أمر مستحسن شرعاً، بل قد يجب في بعض الظروف، وأما التطبير فإن لم يكن مضرا بالنفس فلا مانع منه . 23 محرم الحرام 1422هـ محمد الحسيني الشاهرودي
هذا كل ما حصلنا عليه من فتاوي المراجع رحم الله الأموات منهم وأطال الله بقاء الأحياء منهم.
كل هذا الكم الهائل من الفتاوي التي تنص بستحباب التطبير وما زال البعض يشوه التطبير!!!
والنتيجة هي: أن أباحة التطبير من المسائل التي أتفق عليها مراجعنا العظام ولا وجود للخلاف حول مسألة التطبير ....
علماً بأن هناك فتاوي غير هذه الفتاوي ولكن لم نحصل عليها ...لذلك نرجوا من الأخوة الأعزة ممن لديه فتاوي لم نضعها

MR.BEHBHANI
01-20-2008, 05:24 PM
لا تسأل يا لائما عن شق رؤووس العاشقين أصدرت فواه زينب اذ رات راس الحسين
حيدر..............حيدر..............حيدر.......... ......حيدر............حيدر

عرباوي_للابد
01-20-2008, 05:51 PM
عدل عدل

كلامكم صحييح يالربع

إبن جبل عامل
01-20-2008, 08:30 PM
الأخ بوحسين ..

الموضوع لم يقتح لكي نناقش التطبير ( حرمته او حلته ) ..!

انت لم تفهم الموضوع !!

انا اقصد كيفية التعبير .. ! و كيف هل اصبح حب الحسين يعبر بهذه الطريقة ..!!

ارجوا منك التمعن بالموضوع ..! والقراءته مرة اخرى قبل ..! الخوض في الكلام فيه ..!!



هذا المطلوب وليس من يحرم ومن يحلل بدعة التطبير فقط !!! هل من متدبر للموضوع ؟؟؟

MR.BEHBHANI
01-20-2008, 08:40 PM
**** حرر ***

تحذير نهائي

السلام عليكم،

العذو الكريم/ MR.BEHBHANI،

انه اذا ما تكرر منك هذا الاسلوب والتعرض للأعضاء المحترمين بالكلام الجارح فان الايقاف سيكون مصيرك،

وقد أعذر من أنذر،

إدارة شبكة البشائر الثقافية،
أبومرتضى

MR.BEHBHANI
01-20-2008, 09:13 PM
اسمع السيد الفالي شنو يقول:
http://www.mediafire.com/?1yxwade1iew

إبن جبل عامل
01-20-2008, 09:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



لتعم الفائدة للجميع

إليك أخي بعض الآراء لمراجع وعلماء حاضرين وغائبين حول حرمة بدعة التطبير





موقف علماء الشيعة من التطبير



رأي العلاّمة محمّد جواد مغنية حول الشعائر الحسينية


س: وهذه العادات التي لا تزال جارية حتى الآن من تمثيل واقعة كربلاء وما ينجم عنها من إصابات، فما رأي سماحتكم بها؟ (جريدة الصفاء 11 آيار )1965

الجواب: إنّ العادات والتقاليد المتّبعة عند العوام لا يصحّ أن تكون مصدراً للعقيدة؛ لأنّ الكثير منها لا يقرّه الدين الذي ينتمون إليه حتى ولو أيّدها وساندها شيوخ يتّسمون بسمة الدين، ومنها ما يفعله بعض عوام الشيعة في لبنان والعراق وإيران من لبس الأكفان وضرب الرؤوس والجباه بالسيوف في اليوم العاشر من محرم. فإنّ هذه العادة المشينة بدعة في الدين والمذهب وقد

أحلّوها لأنفسهم أهل الجهالة دون أن يأذن بها إمام أو عالم كبير كما هو الشأن في كلّ دين ومذهب حين توجد به عادات لا تقرّها العقيدة التي ينتسبون إليها ويسكت عنها من يسكت خوف الإهانة والضرر ولم يجرأ على مجابهتها ومحاربتها أحد في أيّامنا إلاّ قليل من العلماء وفي طليعتهم المرحوم السيد محسن الأمين العاملي الذي ألَّف رسالة خاصة في تحريم هذه العادة وبدعتها وأسمى الرسالة (رسالة التنزيه) والذي أعتقده أنّها ستزول بمرور الأيام.


جاءت هذه الفقرات في كتاب: تجارب محمد جواد مغنية بقلمه*



آية الله العظمى المرجع محمد حسين فضل الله

* ما هي المصلحة في إثارة مسألة التطبير من قبلكم ومن قبل آية الله العظمى السيد الخامنئي؟

ـ في الواقع أننا لسنا أول من أثار مسألة التطبير، فالسيد محسن الأمين أثارها بطريقة علمية، وكانت الغوغاء قد أثارت الموضوع ضده ولم يردوا عليه بشكل علمي، وكان من وقف إلى جانبه السيد أبو الحسن الأصفهاني رحمه الله، والسيد مهدي القزويني في البصرة، والسيد البروجردي في أحاديثه الخاصة، والسيد الخميني كذلك، فلسنا أول الناس في ذلك.

فحتى السيد الخوئي كان يفتي بحرمتها في كتاب "المسائل الشرعية" التي نشرتها الجماعة الإسلامية في أمريكا، وكندا، فلقد سئل عن التطبير وضرب السلاسل، هل يجوز؟ فقال: إذا أوجب هتك حرمة المذهب فلا يجوز ، قالوا: كيف ذاك؟ قال: إذا أوجب سخرية الناس الآخرين .

فنحن نشعر أن هذا يمثل مظهر تخلف في الوجه الشيعي الإسلامي، ونحن نشعر أن من واجبنا أن نفتي بذلك، ونحن نعرف أننا سنواجه عناصرالتخلف والعواطف الثائرة، ونحن مستعدون لمواجهتها بكل قوة وصلابة.

وإذا كان لدى الإنسان فكرة في التنبيه على خطأ ما، فلسنا معصومين، فليتفضل بمناقشتها، أما إذا كان الأمر مجرد غوغاء، فالغوغاء تذهب أدراج الرياح، فكم كانت قيمة الغوغاء أمام رسول الله(ص)، ونحن تراب أقدامه وكم كانت قيمة الغوغاء أمام علي(ع) ونحن تراب أقدامه، وذهبت تلك الغوغاء وبقي رسول الله ( ص) وبقي علي(ع).

إن مسألة التطبير إذا ما درست من الناحية الفقهية وبالعنوان الأولي، فإننا سنعرف لماذا أفتى بعض العلماء بالحلية، وعلى أي أساس استند العلماء الذين أفتوا بالحرمة.

فلقد دار جدل فقهي بين العلماء حول المسألة: هل أن الإضرار بالنفس محرّم في ذاته حتى لو لم يؤدّ إلى التهلكة؟ أو أن الإضرار بالنفس ليس محرماً إلا إذا أدى إلى التهلكة؟

إن أغلب العلماء يرون أن الإضرار بالنفس ليس محرماً إلا إذا أدّى إلى التهلكة، وهو رأي (الميرزا النائيني) و(السيد الخوئي) و(السيد الحكيم) وجماعة من العلماء الآخرين.

وهناك رأي آخر يقول، إن الإضرار بالنفس محرم إلا إذا كانت هناك مصلحة، لذلك فلا يجوز أن تضرب رأسك تحت أي اعتبار، كما لا يجوز أن تقلع عينك أو تقطع يدك حتى لو لم يؤدّ ذلك إلى التهلكة، وحسب هذا الرأي لا يمكن أن يتحوّل الإضرار بالنفس إلى شعار، فلا بد للشعار أن يكون حلالاً في ذاته، وعلى ذلك فإن مسألة الإضرار بالنفس محرّمة حتى لو لم تؤدّ إلى التهلكة، لأن المسألة عقلانية، ذلك أن الإضرار بالنفس قبيح عقلاً.

نعم في بعض حالات الجهاد تختلف المسألة، فإن الله جعل الجهاد لمصلحة حفظ الأمة وحفظ الوطن، إن الوقوف بوجه الأعداء أهم من حفظ الذات، ولكن لا يعني ذلك جواز انتحار الإنسان، فالفرق واضح بين ذلك وبين العمليات الاستشهادية التي يخوضها المقاومون.




استفتاءات من ولي أمر المسلمين سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (دام ظله )

س ــ ما حكم شجّ الرؤوس (التطبير) في مراسم عزاء الحسين(ع)؟

.ج ــ إذا أوجب وهناً للمذهب في الوقت الراهن أو استلزم الخوف على النفس أو ضرر يعتنى به فلا يجوز ذلكس ــ إذا نذر الوالدان إنْ رزقهما الله إبناً أنْ يشجّا رأسه في يوم عاشوراء منّ كلّ سنة، وأن يقوم الابن هو بذلك (أي يشجّ رأسه في يوم عاشوراء من كلّ سنة) بعد البلوغ، فهل هذا النذر صحيح؟ وهل يجب على الابن الوفاء بنذر والديه؟

.ج ــ صحة مثل هذا النذر محل إشكال، وفي كلّ الأحوال لا يجب على الابن الوفاء به

س ــ إذا سبّب شجّ الرأس (التطبير) في العزاء في موت شخص، فهل يُعدّ هذا العمل انتحاراً وإثماً؟

.ج ــ إنْ أقدم على هذا الفعل مع العلم بالخطر على حياته فهو في حكم الانتحار

س ــ هل إنّ ثقب البدن والضرب بالأقفال وشدّ الأوزان على البدن تحت ذريعة العزاء للإمام الحسين(ع) والتي أشيعت في الآونة الأخيرة جائز؟

.ج ــ إنّ مثل هذه الأعمال التي تؤدّي إلى وهن المذهب في أنظار الناس ليس لها وجه شرعي



استفتاءات من سماحة الآيات والأساتذة في الحوزة العلمية بقم المقدّسة (دامت بركاتهم )

بسمه تعالى

.كما تعلمون، فإنّه تُمارس أعمال كالتطبير وشدّ الأقفال على البدن وتخديش وإسالة الدماء من الرأس والوجه، والزحف في الزيارة وما شابهها والتي تبعث على وهن الإسلام وتضعيف المذهب قطعاً وقهراً، خصوصاً في الظرف الراهن الحاكم على العالم الذي أصبحت فيه أعمال وأفعال المسلمين مورداً للتحقيق والدراسة بدقّة، وعلى أثرها يحكم على الإسلام.لذا فإنّ قائد الثورة الإسلامية بإرشاده الأمة الإسلامية وتبيينه للمسائل، أمر بترك واجتناب القيام بأمثال هذه الأعمال التي توجب وهناً للمذهب، وبما أنّنا على أعتاب يومي التاسع والعاشر من محرم، فالرجاء بيان آرائكم المباركة بهذا الخصوص

جمع من طلابّ وفضلاء
الحوزة العلمية بقم



آية الله العظمى الشيخ محمد علي الاراكي (دام ظلّه الوارف )

اثر توجيهات ولي أمر المسلمين وقائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله السيد علي الخامنئي (حفظه الله) حول إزالة الخرافات والبدع من الشعائر الحسينية، فقد أعلن مكتب آية الله العظمى مرجع تقليد الشيعة في العالم بأنّه طبقاً لرأي سماحة آية الله العظمى الاراكي، فإنّ توجيهات ولي أمر المسلمين حول عدم جواز هذه الأعمال هي لازمة الإطاعة والتنفيذ. .وأضاف المكتب: ان اتّباع توجيهات ولي أمر المسلمين الأعلم بمصلحة الإسلام والبلاد حول إزالة هذه الخرافات التي تبعث على وهن الدين والمذهب وتشويه سمعتهما من قبل أعداء الإسلام لازم وضروري



كاظم الحائري

السؤال:
ما حكم التطبير؟
وهل يجوز محاربة أو مضايقة الذين يطبرون؟ وهل فتوى السيد القائد علي الخامنئي حفظه الله تلزم في نظركم جميع المسلمين حتى الذين لا يرجعون له في الفتيا؟ وبالتحديد فتواه الذي حرم فيها التطبير؟ هل يعتبر التطبير ضربا من التخلف والجنون؟ هل يجب إغاثة المطبر الذي يحتاج مساعدة عاجلة من قبل موظف أسعاف يرى فقيهه الذي يرجع له في الفتيا حرمة التطبير؟
افتونا مشكورين.

الجواب:
جواب السؤال الأول في حكم التطبير: حرّم فعله ولي أمر السملمين تحريما ولائياً. فيجب تركه.
جواب السؤال الثاني في محاربة او مضايقة الذين يطبرون: الافضل ارشادهم إلى تركه ونهيهم عنه.
جواب السؤال الثالث في فتوى السيد القائد: هي ملزمة للكل لانها حكم ولائي.
جواب السؤال الرابع في التطبير: نراه يشوّه سمعة الطائفة الشيعية في الحال الحاضر.
جواب السؤال الخامس في وجوب اغاثة المطبر: فعل المعصية لا يمنع من لزوم انجائه ودفع الضرر عنه.

السؤال:
ما هي الأدلة على حرمة التطبير؟

الجواب:
يكفي في ثبوت الحرمة للتطبير النهي الولائي لسماحة السيد القائد ـ حفظه الله ـ عنه.






آية الله العظمى الشيخ محمد فاضل اللنكراني ( دام ظلّه )

نظراً لتوجّه الناس في أكثر نقاط العالم إلى الإسلام والتشيّع بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران التي تعتبر (أمّ القرى) للعالم الإسلامي، وإنّ أعمال وتصرّفات الشعب الإيراني تعتبر قدوة ومبيّنة لرأي الإسلام، فلذلك من اللازم العمل في المسائل المتعلّقة بعزاء سيد الشهداء أبي عبدالله الحسين(ع) بشكل يوجب الرغبة والولاء أكثر لهذا الإمام وهدفه المقدّس، وفي هذا الصدد تكون مسألة (التطبير) ليست عديمة الفائدة فحسب، بل وبسبب عدم مقبوليتها، وعدم وجود الملاك الكافي لها، موجبة لترتّب النتائج السيّئة عليها، ولذا من اللازم على الشيعة الموالين لمذهب سيد الشهداء(ع) الامتناع عن ذلك، ولو كان في ذمّتهم نذر في هذا المورد، فإنّ هذا النذر غير واجد لشرائط الصحة والانعقاد

محمد فاضل
4 محرّم الحرام 1415هــ


فاضل اللنكراني

بسم الله الرحمن الرحيم
1 ـ هل التطبير يعد من الشعائر الحسينية؟
2 ـ وإذا لم يعد، فهل القيام به بقصد القربة مستحب؟

الجواب ـ بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
1ـ التطبير لايعدّ من الشعائر الحسينيّة و ليس مصداقاً للجزع والحزن على الإمام الحسين (عليه السلام) بل يسبّب التطبير في هذا الزمان الطعن والوهن على المذهب ، فينبغي لنا ان نختار ما هو مصداق للحزن والجزع على الإمام (عليه السلام) كالبكاء وخروج المواكب الحسينيّة باللطم على الصدور وما شابه ذلك.
2ـ ما ورد في الروايات وثبت استحبابه في ضمن شعائر الحسينيّة الجزع على مصيبته (عليه السلام) والبكاء، و الرثاء و حفلات العزاء، و لايعدّ التطبير جزعاً، وعلى أيّ فالأنسب ترك التطبير في الظروف الراهنة التي تستعدّ الوسائل الإعلامية الاستكباريّة لشنّ هجماتها على الإسلام و المسلمين.
والسلام



آية الله الشيخ علي المشكيني (حفظه الله) رئيس مجلس الخبراء وإمام جمعة قم

بسمه تعالى

..بعد التحية والتسليم

انّ الأمور المذكورة أعلاه في نفسها إشكال في الشرع الإسلامي، بل إنّ بعضها محرّمة في ذاتها، على المسلمين الاجتناب عن إدخالها في مراسم عزاء الحسين(ع) التي هي من العبادات، علاوة على ذلك فإنّ عزاء الحسين عمل عبادي سياسي، لذا يجب الاجتناب عن الخلط بين أعمال تخدش بأبعاده السياسية أو تعطيه عنوان الخرافة ووهن الإسلام، فضلاً على كلّ ذلك فإنّ هذه الأعمال قد نهى عنها ولي أمر المسلمين وحكمه واجب الاتباع

.نأمل من الله أن يوفّق الشعب الإيراني المؤمن الواعي والسياسي في اتّباع الأحكام الإلهية والاتيان بالعزاء المرضي من قبل بقية الله


.كما وأشار سماحة آية الله المشكيني في خطبة صلاة الجمعة بقمّ إلى التوجيهات القيّمة لولي أمر المسلمين حول تنقية الشعائر الحسينية من البدع والخرافات ، وقال: يجب الاهتمام بتوجيهات ولي أمر المسلمين والعمل بالدليل الذي كان يعطي الحجّية لآراء المراجع والعلماء منذ عهد الشيخ المفيد، كذلك بالدليل نفسه فإنّ آراء القائد واجبة الاطاعة، إنّ أمر الولي الفقيه والقائد نافذ على جميع الآراء، حتى وإن أفتى أحدهم، فإنّ حكم القائد نافذ على تلك الفتوى

.ودعا رئيس مجلس الخبراء إلى السعي لإقامة مراسم العزاء بقصد القربة ورضا الله ولا نشوّه العزاء بأعمال لا ترضي الله



آية الله الشيخ حسين النوري الهمداني (حفظه الله )

بسمه تعالى

بما أنّ مدرسة سيد الشهداء (الإمام الحسين «ع») هي مدرسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهي النبع المتدفّق للقيم الإسلامية، وتاريخ عاشوراء هو الملهم ــ من خلال خلقه للملاحم وتحريكه للعواطف والأحاسيس ــ دوماً لجميع النهضات والثورات التي قامت بوجه الطغاة والظالمين، وكان إسم الحسين(ع) يتردّد دوماً على شفاه المجاهدين المؤمنين، والدمعة الحسينية تترقرق في أجفانهم والحبّ لكربلاء وعاشوراء قد أخذ بمجامع قلوبهم خلال الثورات التي قاموا بها ضدّ الظلم والطغيان ــ كما شاهدنا نموذجاً لذلك في عصرنا الحاضر ــ حتّى تمكّنوا من إثبات انتصار الدم على السيف، وتبيين معنى حديث النبي الأكرم(ص): «حسين منّي وأنا من حسين» وانّ أيام محرّم وعاشوراء ستظلّ دوماً هي المجدّدة لإحياء هذه الذكرى وهي المثيرة للحماس في نفوس عشّاق هذه المدرسة، يلزم ــ خصوصاً في الوضع الراهن للعالم والذي تلقّى فيه أعداء الإسلام اللكمات من الإسلام، وفقد الكثير من مصالحهم غير الشرعية وهم بصدد الانتقام من الاسلام المحمدي الأصيل ــ أن تكون مراسم العزاء زينبية العمل، أعني أن يكون توأماً لمنطق الاسلام ومنزّهاً من أيّة حركة تصوّر الدين المقدّس باللامنطقية، وعلى المعزّين المحترمين التفكير في ضرب سيوفهم على رؤوس أعداء الإسلام الذين اغتصبوا أراضيهم وهمّهم تضعيفهم، وأغاروا على مصادرهم وخيراتهم، ويأتون كلّ يوم بحيلة جديدة لتهديد الحياة الإسلامية، بدلاً من ضربها على رؤوسهم

.نأمل من الله أن يوفّق جميع المسلمين للسير على هذا النهج

الأحقر حسين النوري الهمداني
7 محرّم الحرام 1415هــ

آية الله الشيخ جوادي الآملي (حفظه الله )

بسمه تعالى

.ما هو سبب لوهن الإسلام وهتك حرمة العزاء فهو غير جائز، يتوقّع الاجتناب عن التطبير وأمثال ذلك

جوادي الآملي
4 محرّم الحرام 1415هــ



آية الله العظمى الشيخ ناصر مكارم الشيرازي (دام ظلّه)

في بيان له ردّاً على الأسئلة المختلفة حول وظائف المسلمين أيام عاشوراء ومراسم العزاء الحسيني شرح فيه أهداف ثورة الحسين(ع) ووجوب إحياء وإقامة مراسم العزاء على سيّد الشهداء(ع)، وقال: على المؤمنين من الاخوة والأخوات السعي إلى إقامة مراسم العزاء بإخلاص والاجتناب عن الأمور المخالفة للشريعة الإسلامية وأوامر الأئمة عليهم السلام، وترك جميع الأعمال التي تكون وسيلة بيد الأعداء ضدّ الإسلام، وكذلك عليهم اجتناب التطبير وشدّ القفل على البدن وأمثال ذلك، التي أشار إليها قائد الثورة المعظّم في بياناته الحكيمة، لانّ هذه الأعمال تكون ذريعة بيد الأعداء لكي يتّهموا سائر المراسم العظيمة والبنّاءة

.وقال: يجب ضرب السيوف على رؤوس الأعداء لا رؤوس المحبّين، وشدّ الأقفال على شفاه الأعداء لا على أبدان الموالين

.وأضاف البيان: صحيح انّ الباعث لممارسة هذه الأعمال هو الحبّ للإمام الحسين(ع) ولنهجه، لكن يجب الالتفات إلى انّه لا يكفي أن يكون الهدف مقدّساً، بل يجب أن يكون العمل نفسه مقدّساً أيضاً، وأنّ كيفية إقامة مراسم العزاء يجب أن تكون أمّا واردة في النصوص الإسلامية أو أن تشمل عمومات وإطلاقات الأدلّة، وإنّ مثل هذه الأعمال لا هي منصوصة ولا هي مصاديق للعزاء لا عقلاً ولا شرعاً، وصحيح انّ بعض كبار العلماء قد أجاز في عصره ممارسة مثل هذه الأعمال، إلاّ أنّه لو كان هؤلاء العلماء أحياءاً في هذا العصر وهذه الظروف لكان رأيهم غير هذا يقيناً

قم ــ ناصر مكارم شيرازي
6 محرّم الحرام 1415هــ


آية الله اسماعيل الصالحي المازندراني (حفظه الله)

بسمه العليم

لا يستفــاد مــن المصادر الفقهية سواء اللبّية مــنها أو اللفــظية لا بالخصوص ولا بالاطلاق أو العموم جواز وإباحة التطبير ــ فضلاً عن رجحانه ــ في مراسم عزاء سيد الشهداء الإمام الحسين(ع)، بل انّ مقتضى الأدلّة والعناوين الثانوية تدلّ على الحرمة وعدم الجواز، لذا فالاجتناب عنه واجب ولازم

.انّ الاخوة المؤمنين يعلمون انّه يجب إنزال السيوف على رؤوس القتلة الخونة والجناة

قمّ المقدّسة ــ اسماعيل الصالحي المازندراني
محرّم الحرام 1415هــ



آية الله الشيخ حسين الراستي الكاشاني

بسمه تعالى

انّ إقامة عزاء سيد الشهداء أبي عبدالله الحسين(ع) من أفضل القربات إلى الله تعالى ويبعث على تجديد حياة الإسلام والايمان، ويلزم على المؤمنين إقامته وبإجلال أكثر و الاجتناب عن أي عمل يبعث على وهن المذهب ويقع ذريعة في أيدي أعداء الإسلام، وبما انّ اليوم هو يوم حاكمية الإسلام، وولي أمر المسلمين وقائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله السيد الخامنئي (دام ظلّه العالي) قد نهى عن التطبير وشدّ القفل على البدن، وجب على جميع المؤمنين الاجتناب عن هذه الأعمال وباتباعهم القيادة ووحدة الكلمة، بثّ اليأس في قلوب الأعداء للتعرّض للإسلام والمسلمين

.نأمل من الله أن يجعلنا جميعاً من المعزّين لأهل البيت(ع) وفي ظلّ طاعة مقام الولاية

حسين الراستي الكاشاني



آية الله محمد ابراهيم الجنّاتي

أشار في بيان له إلى فضيلة إقامة مراسم العزاء على سيد الشهداء(ع) وفوائدها الفردية والأخلاقية والاجتماعية والدينية والمذهبية والميزة المتفرّدة بها وهي تمييز الحق من الباطل وجهاد الحق ضدّ الباطل، وقال: يجب إقامة مراسم العزاء بإجلال أكثر وبصورة عقلائية ومقبولة و الاجتناب عن ممارسة أعمال غير صحيحة وموهنة وغير منطقية وخرافية ليست لها مبان أو أصول فقهية في الاحكام الشرعية وتشوّه سمعة الدين والتشيّع كالتطبير وأمثاله

ويجب على العلماء والمفكّرين كلّ حسب تخصّصه إرشاد وتوجيه الجهلة إلى العواقب السيّئة لمثل هذه الأعمال

محمد إبراهيم الجناتي
محرّم الحرام 1415هــ


آية الله محمد المؤمن

بسمه تعالى

.إنّ إطاعة أحكام الولي الفقيه واجبة

محمد المؤمن
م27/3/73



آية الله أحمد آذري القمي

بسمه تعالى

ما شخّصه سماحته بأنّه يوجب وهناً للمذهب قد صُرّح به في السؤال بعنوان حكم الولي الفقيه حرام ومخالفة الإطاعة لمقام القيادة من الذنوب الكبيرة وسبب لضعف الحكومة الإسلامية المقدّسة، ولا يجب الوفاء بالنذور التي عقدت من قبل بل هو حرام

أحمد آذري القمي
م27/3/73



آية الله إبراهيم الأميني

بسمه تعالى

نظراً إلى عدم إثبات شرعية الأمور المذكورة أعلاه، وهي في الظروف الحالية تبعث على وهن مذهب الشيعة ، يلزم على معزّي الإمام الحسين(ع) الاجتناب عنها، علاوة على ذلك فإنّ القائد المعظّم (دامت بركاته) قد نهى عنها، وإطاعته واجبة

إبراهيم الأميني
م 27/3/73



آية الله السيد محمد الأبطحي

بسمه تعالى

إنّ إقامة عزاء سيد المظلومين من أفضل الطاعات، و يجب الاجتناب عن الأعمال التي تبعث على وهن المذهب ، وما أمر به الولي الفقيه فهو واجب الاتباع

السيد محمد الأبطحي



آية الله السيد مهدي الحسيني الروحاني ــ آية الله الشيخ علي الأحمدي

بسمه تعالى

بما انّ أعمال الشيعة وأتباع أهل البيت(ع) مورد للاهتمام والتدقيق، وجب الاجتناب عن الأمور المذكورة التي تبعث على وهن المذهب ، علاوة على ذلك فإنّ ولي أمر المسلمين قد نهى عنها وإطاعته واجبة

السيد مهدي الحسيني الروحاني ــ علي الاحمدي
7 محرّم 1415هــ



آية الله السيد حسن الطاهري الخرم آبادي

بسمه تعالى

إنّ إقامة عزاء سيد الشهداء(ع) من أعظم القربات إلى الله ومن الشعائر العظيمة للمذهب وموجب لبقاء مرام ومذهب أهل البيت، لكن نظراً إلى الإعلام الاستكباري العالمي ضدّ الإسلام وبالخصوص المذهب الشيعي، فإنّ الأمور المذكورة أعلاه تبعث على وهن المذهب، فيجب الاجتناب عن ممارستها ، علاوة على ذلك فإنّ إطاعة الولي الفقيه والقائد المعظّم للثورة في الموارد التي حكم فيها واجبة، وقد نهى سماحته عن الموارد المذكورة أعلاه، لذا وجب الاجتناب عنها

السيد حسن الطاهري
7 محرّم الحرام 1415هــ



آية الله السيد جعفر كريمي

بسم الله الرحمن الرحيم

..السلام على أبي عبدالله الحسين وعلى الأرواح التي حلّت بفنائه

إنّ إقامة عزاء سيد الشهداء(ع) وأصحابه الأوفياء من أعظم القربات إلى الله تعالى، لكن الإتيان بالأمور المشار إليها أعلاه باسم العزاء والتي لم يرد عليها أيّ إشارة أو تأييد من الأئمة المعصومين عليهم السلام وأصحابه وحوارييه وليست لها سابقة بين القدماء من فقهاء الإمامية العظام، وهي في الوقت الراهن تبعث على وهن المذهب لدى عامة الناس واتّهام الفرقة الناجية ــ الاثنا عشرية ــ بكونها جماعة خرافية، ليس لها وجه شرعي بتاتاً، علاوة على ذلك فبالنظر إلى الرأي الفقهي للقائد المعظّم سماحة آية الله الخامنئي (مدّ ظلّه العالي) بهذا الخصوص، فإنّ ممارسة هذه الأمور باسم العزاء حرام شرعاً ومخالفة حكم ولي أمر المسلمين بهذا الخصوص مخالفة لإمام العصر عليه السلام

السيد جعفر كريمي
7 محرّم الحرام 1415هــ


آية الله السيد محمود الهاشمي

بسمه تعالى

أولاً: نذر الوالدان إن رزقهما الله ابناً أن يطبّرا رأسه بالموسى في يوم عاشوراء، فبالنظر إلى انّ ممارسة هذه الأعمال تبعث على وهن المذهب وعزاء سيد الشهداء(ع) وإساءة الأعداء للإسلام، فهل العمل بالنذر واجب؟ وهل يجب على الابن الوفاء بنذر والديه؟

بسمه تعالى

.إذا كان العمل المنذور يبعث على وهن المذهب، فالنذر باطل، ولا يجب العمل به

السيد محمود الهاشمي
قم ــ 24/3/73

ثانياً: في الظروف التي يسعى أعداء الإسلام لإبعاد المسلمين عن الساحة وإظهار الإسلام دين خرافة والمسلمين باللامنطقيين، فإنّ الإتيان ببعض الأعمال التي ليست من الدين في شيء ويمارسها البعض كمظاهر إسلامية وتعظيم للشعائر كالتطبير والتي تسبّب وهناً للشيعة وللعزاء، فما رأيكم المبارك في مثل هذه الموارد؟

بسمه تعالى

:لا شكّ إنّ إقامة مراسم العزاء للأئمة الأطهار وأهل بيت العصمة والطهارة(ع) خصوصاً في المصاب الأليم لأبي عبدالله الحسين(ع) أمر مهم بل هو من الفرائض والواجبات الكفائية، لكن يجب الأخذ بثلاثة شروط في كيفية إقامتها

.عدم إلحاق الضرر بالشخص المعزّي أو الآخرين، ويمكن لكل مكلّف تشخيص هذا الشرط *

.أن لا تسيئ إلى الدين والمدرسة الشيعية والمجتمع الإسلامي ونظام الجمهورية الإسلامية المقدّس؛ لأنّ وهن أحدهما تعتبر من أعظم المحرّمات والكبائر ، وتشخيص هذا الأمر من صلاحيات ولي أمر المسلمين، أي إذا رأى ولي أمر المسلمين انّ طريقة معيّنة لإقامة المواكب تعارض مصلحة المجتمع الإسلامي أو تسيئ للدين ونظام الجمهورية الإسلامية المقدّس، وعلى أثرها منع إقامتها، وجب على الجميع إطاعته في ذلك، وليس للمكلّفين اتّباع آرائهم الشخصية*

.أن تتناسب وروح الإسلام والقيم السامية لمذهب أهل بيت العصمة والطهارة(ع) ولا تنافي أحكامهم وتعاليمهم الحقّة*

قم ــ السيد محمود الهاشمي
4 محرّم الحرام 1415هــ



آية الله بني فضل

في بيان له أشار إلى انّ مصلحة الإسلام والمسلمين توجب أحياناً أن تعطيل أهم الفرائض الإلهية كالحج كما حدث في عهد مرجعية المرحوم آية الله العظمى السيد أبو الحسن الأصفهاني حيث قتل شيعي في الحجاز دون عذر، فحرّم السيد الأصفهاني الحج في ذلك العام، وقال: لقد عُطل الحج بأمر من الإمام بعد فاجعة الجمعة السوداء والدامية بمكة، وإنّ صلاة الجماعة رغم أهمّيتها والثواب المترتب على إقامتها، فقد كانت معطّلة لفترة طويلة أيام أحداث الثورة وقبل الانتصار مما أدّى إلى انتصار الثورة

وأمّا الضرب على الرأس بالموسى يوم عاشوراء، فلا دليل في الشريعة الإسلامية المقدّسة وحتى رواية ضعيفة على شرعيته أوّلاً، أمّا ثانياً فإنّنا في عصر الجمهورية الاسلامية وقد همّ الأعداء لمنع إبلاغ قيم ونقاط قوّة هذا النظام إلى العالم ويسعون ليل نهار لتعريف النظام الإسلامى إلى عطاشى العلم والمعرفة خصوصاً في الجامعات بمواكب تطبير، والإلقاء في أذهان الذين يرغبون في إدراك الحقائق من آثارها بأنّ هؤلاء أتباع ثورة عاشوراء

وعلى هذا الأساس فقد أعلن قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله الخامنئي (مدّ ظلّه العالي) موقفه بكلّ جرأة وبيّن عظمة وقداسة نهضة الإمام الحسين(ع) في حدّها الأعلى

(إنّني أقترح على المخلصين ومريدي أبي عبدالله الحسين (عليه الصلاة والسلام) الذين يشجّون رؤوسهم يوم عاشوراء أن يتقدّم هؤلاء الأعزّة وكذا سائر محبّي أبي عبدالله(ع) ويطلبوا من بنك الدم الحضور في الأماكن العامة وإهداء دمائهم إليه في طريق أبي عبدالله الحسين(ع )



آية الله الشيخ حسين المظاهري

بسمه تعالى

بما انّ القائد المعظّم قال: لا ينبغي التطبير وشدّ القفل على البدن وأمثال ذلك، وجب من الجميع اتّباع أوامره

الحوزة العلمية بقم ــ حسين المظاهري
6 محرّم الحرام 1415هــ



آية الله السيد محسن الخرازي

بسمه تعالى

.انّ إطاعة واتّباع الولي الفقيه في الموارد المذكورة أعلاه لازم وواجب

السيد محسن الخرازي
7 محرّم الحرام 1415هــ



آية الله عباس محفوظي

بسمه تعالى

إنّ إقامة عزاء الحسين بن علي(ع) من أفضل الطاعات، و يجب الاجتناب عمّا يسبّب وهناً للمذهب ، ويلزم إطاعة ولي أمر المسلمين

الآثم عباس محفوظي



آية الله محسن حرم بناهي

بسمه تعالى

.انّ إطاعة أحكام الولي الفقيه واجبة

الأحقر محسن حرم بناهي
7 محرّم الحرام 1415هــ



آية الله محمد اليزدي

بسمه تعالى

لا شكّ إنّ الأمور المذكورة في السؤال وأمثالها من البدع وموجبة لوهن المذهب ، وإنّ إطاعة حكم ولي أمر المسلمين واجبة على الجميع ومخالفته معصية وذنب والمتخلّف مستحق للعقاب

محمد اليزدي
7 محرّم الحرام 1415هــ



آية الله حسن الطهراني

بسمه تعالى

انّ الإتيان بالأمور المذكورة التي تبعث على وهن مذهب الشيعة في الظرف الراهن غير جائز ، مضافاً على انّ إطاعة حكم مقام القيادة لازم الامتثال

حسن الطهراني
7 محرّم الحرام 1415هــ

السكرتير
01-21-2008, 01:46 AM
أطالب الإدارة .. بمسح جميع الردود خارج الموضوع ..!

أنا ذكرة .. لا دخل لنا بحرمة التطبير او أحلالــه .. نحن نناقش كيفية التعبير .. ! فقط ..

أبومرتضى
01-21-2008, 05:02 AM
يغلق الموضوع لانه تم طرحه بشكل أو بآخر في المنتدى ويجب علينا الابتعاد عن المراء أيها الأخوة الأعزاء،