أبو نوح
01-10-2008, 10:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
سلسلة الأحاديث الموضوعة في صحيحي البخاري ومسلم
الحَمْدُ لله رَبِّ العّاْلمَيِن والصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى أَشْرَفِ المُرْسَلِيْن وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين أَمَّا بَعْد:
إنه لعنوان مثير للشجب والاستنكار لحمله معنى الخروج على اليقين الراسخ في الصدور والإيمان الغامر للقلوب الذي لم يعتوره شك بأن صحيحي البخاري ومسلم هما أصح كتابين بعد القرآن الكريم وأنهما حجة دامغة قاطعة لا يخالف ذلك إلا من خرج عن الجماعة وشق عصى الطاعة وكان من المبتدعين وسلك مسلك الهالكين الخاسرين، هذه العقيدة في الصحيحين من الصعوبة بمكان الخروج عليها أو مخالفتها وخاصة وأنها عقيدة عموم أهل السنة الذين عاشوا حياتهم على هذه العقيدة، أو المنتسبين إلى أهل السنة في هذا الزمان زمان رفع العلم وفشو الجهل ونطق الرويبضة وتقمص المقلدين المتعالمين قمص العلماء، وارتمائهم في أحضان الطواغيت الأشد عداء للدين ومحادة لرب العالمين يأتمرون بأمرهم وينتهون بنهيهم ويفعلون ما يملونه عليهم لنيل رضاهم وزاد دنياهم ظانين أن لا رزاق سواهم، ولذلك لا بد لمخالف هذه العقيدة حتى يسمع لقوله ويعتد برأيه من حجج دامغة، وأدلة ساطعة، وبراهين واضحة، وسلاطين قاطعة، يؤمن بها أهل السنة ويحتجون بها، يثبت بها صوابية المخالفة، وحقية النقد، ورجاحة القول، ورزانة الرأي، ولا أدل على ذلك من أدلة قرآنية قطعية تثبت بطلان ووضاعة أحاديث خرجها البخاري ومسلم في صحيحيهما...
لقراءة هذا الكتاب يرجى الضغط هنا (http://m-goudah.com/mindex.php?scid=100&id=427&extra=file&type=64)
سلسلة الأحاديث الموضوعة في صحيحي البخاري ومسلم
الحَمْدُ لله رَبِّ العّاْلمَيِن والصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى أَشْرَفِ المُرْسَلِيْن وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين أَمَّا بَعْد:
إنه لعنوان مثير للشجب والاستنكار لحمله معنى الخروج على اليقين الراسخ في الصدور والإيمان الغامر للقلوب الذي لم يعتوره شك بأن صحيحي البخاري ومسلم هما أصح كتابين بعد القرآن الكريم وأنهما حجة دامغة قاطعة لا يخالف ذلك إلا من خرج عن الجماعة وشق عصى الطاعة وكان من المبتدعين وسلك مسلك الهالكين الخاسرين، هذه العقيدة في الصحيحين من الصعوبة بمكان الخروج عليها أو مخالفتها وخاصة وأنها عقيدة عموم أهل السنة الذين عاشوا حياتهم على هذه العقيدة، أو المنتسبين إلى أهل السنة في هذا الزمان زمان رفع العلم وفشو الجهل ونطق الرويبضة وتقمص المقلدين المتعالمين قمص العلماء، وارتمائهم في أحضان الطواغيت الأشد عداء للدين ومحادة لرب العالمين يأتمرون بأمرهم وينتهون بنهيهم ويفعلون ما يملونه عليهم لنيل رضاهم وزاد دنياهم ظانين أن لا رزاق سواهم، ولذلك لا بد لمخالف هذه العقيدة حتى يسمع لقوله ويعتد برأيه من حجج دامغة، وأدلة ساطعة، وبراهين واضحة، وسلاطين قاطعة، يؤمن بها أهل السنة ويحتجون بها، يثبت بها صوابية المخالفة، وحقية النقد، ورجاحة القول، ورزانة الرأي، ولا أدل على ذلك من أدلة قرآنية قطعية تثبت بطلان ووضاعة أحاديث خرجها البخاري ومسلم في صحيحيهما...
لقراءة هذا الكتاب يرجى الضغط هنا (http://m-goudah.com/mindex.php?scid=100&id=427&extra=file&type=64)