علي صالح أحمد
08-02-2007, 03:10 PM
علـــــى يديك تحقق النصرُ
من وجنتيك تنفـّس الشعـــــــرُ ... ومن المعالــــــــي إنهــا بحــــرُ
لا وجدَ يحـــكي حرقة ً كـُتبتْ .... بمداد ِ ما أوحــــى لــــه الشعرُ
غنـّيت ُ معنـــــى الحب قافية ً .... جذلى تراقــــص عندها العطرُ
ونسجــْـــتُ من شباك ذاكرتي ... سحراً يفيض فينتشي السحــرُ
وسكبتُ في بحر القصيد هوىً .... فتعاظم َ المعطـــوف ُ والأمرُ
هذا أنــا ميــــْــــــتٌ وأيقظني .... شـــدوُ المقاطع ِ إذ هفا البــــدرُ
لا تحسبي أن الهـــوى يغري .... لا تحسبـــــي أن الشذى نهـــرُ
لا تحسبي ما كان سطــّـــــرها ... مــن لوعة ٍ قد ضمها سطــرُ
لا تحسبيني قطــــــرة ً سُكبت .... فيصيـــــرُ منها المدّ والجــذرُ
ما كــنت غير نــُثيرة ٍ طـَفـَرت .... فـــــي حشوها يتسعّرُ الجمرُ
حتــــــى قصدتُ سليل مفخرة ٍ ...فــــــي كنـْــفه ِ يتفاخرُ الفخــرُ
مـــن أمتي وكأنــّـــــــهُ ملــَكٌ .... لــَيغــــــــارُ منه النجمُ والبدرُ
قد كُمـّـــلت بالـــــــحسن آيته ُ ... لا الشعرُ يحكيــــه ِ ولا النثرُ
مفضــــــالُ مقدامٌ عزيزُ حمىً ... فــــــكرٌ حكيمٌ عزمــهُ صخرُ
مـــــن كل بستان ٍ لــــه زهرٌ .... ولـــــــــهُ يميلُ الوردُ والزهرُ
يا سيداً والكلّ يرهـــــــــــبه ُ ..... يــــا قائداً والبـــــــحرُ والبرّ ُ
محـــــــــــرابه للطهـــر أفئدة ً..... صــــلـّـى على أعتابه الطهرُ
كيف السبيلُ إلى الوفــــاء لكم .... لـو كان تعداد الحصى الشكرُ
أنتم حميتـُــــــــــــــم عز أمتنا .... ولـــــقد طغى الطغيانُ والكفرُ
جاؤوك كالآجـــــال مشرعة ً ... مــن كلّ حدب ٍ قد أتـــى الشرّ ُ
آلات تدمــــــــير ٍ إذا قصفتْ ... عمّ الفناء ُ وسيطـــــــــر الذعر ُ
في ومضـــة ٍ تغتالُ حاضرة ً ... فــــــي لمحة ٍ وكأنه النـّــــشرُ
آلافُهـــم بالحـــــــقد قد زحفوا ... وبهـــــــــــم يعج ّ البحرُ والبرّ
ووقفت َ مثل الطود تشمخ ُ كالـ ... ـعمــلاق لا خوفٌ ولا وزرُ
يا نســـر عزتنا ويا علمــــاً ...... منك الإبــــــــاءَ تعلــّمَ النسرُ
جند الإله وحـــــــــزبه أبداً ... ما طالهــــــــــــم ضيم ٌ ولا قهرُ
أبطــــالُ هيجاء ٍ إذا زأروا ... وكأن زلـــــــــــــــزالاً هو الزأرُ
قد سطروا بالـعزّ ملحــــمة ً ... دحـــروا الغزاة َ وأيـّـما دحـْــرُ
جــرّ الأعادي ذيل خيبتهـــــم ... وتقهـــــقروا طعمُ اللقـــا مرّ ُ
لك في قلوبهمُ المهابــة من ... إلاك يخشــــــــــــى ذكرَه ُ الشرّ ُ
كادوا لذكرك يسجدون فمن ..... لسواكَ يوماً سجـّـداً خـــــرّوا
قد كــان هذا النصرُ معجزة ً ..... وعلـــــى يديك تحقق النصرُ
شعر : علي صالح أحمد - بحنين
من وجنتيك تنفـّس الشعـــــــرُ ... ومن المعالــــــــي إنهــا بحــــرُ
لا وجدَ يحـــكي حرقة ً كـُتبتْ .... بمداد ِ ما أوحــــى لــــه الشعرُ
غنـّيت ُ معنـــــى الحب قافية ً .... جذلى تراقــــص عندها العطرُ
ونسجــْـــتُ من شباك ذاكرتي ... سحراً يفيض فينتشي السحــرُ
وسكبتُ في بحر القصيد هوىً .... فتعاظم َ المعطـــوف ُ والأمرُ
هذا أنــا ميــــْــــــتٌ وأيقظني .... شـــدوُ المقاطع ِ إذ هفا البــــدرُ
لا تحسبي أن الهـــوى يغري .... لا تحسبـــــي أن الشذى نهـــرُ
لا تحسبي ما كان سطــّـــــرها ... مــن لوعة ٍ قد ضمها سطــرُ
لا تحسبيني قطــــــرة ً سُكبت .... فيصيـــــرُ منها المدّ والجــذرُ
ما كــنت غير نــُثيرة ٍ طـَفـَرت .... فـــــي حشوها يتسعّرُ الجمرُ
حتــــــى قصدتُ سليل مفخرة ٍ ...فــــــي كنـْــفه ِ يتفاخرُ الفخــرُ
مـــن أمتي وكأنــّـــــــهُ ملــَكٌ .... لــَيغــــــــارُ منه النجمُ والبدرُ
قد كُمـّـــلت بالـــــــحسن آيته ُ ... لا الشعرُ يحكيــــه ِ ولا النثرُ
مفضــــــالُ مقدامٌ عزيزُ حمىً ... فــــــكرٌ حكيمٌ عزمــهُ صخرُ
مـــــن كل بستان ٍ لــــه زهرٌ .... ولـــــــــهُ يميلُ الوردُ والزهرُ
يا سيداً والكلّ يرهـــــــــــبه ُ ..... يــــا قائداً والبـــــــحرُ والبرّ ُ
محـــــــــــرابه للطهـــر أفئدة ً..... صــــلـّـى على أعتابه الطهرُ
كيف السبيلُ إلى الوفــــاء لكم .... لـو كان تعداد الحصى الشكرُ
أنتم حميتـُــــــــــــــم عز أمتنا .... ولـــــقد طغى الطغيانُ والكفرُ
جاؤوك كالآجـــــال مشرعة ً ... مــن كلّ حدب ٍ قد أتـــى الشرّ ُ
آلات تدمــــــــير ٍ إذا قصفتْ ... عمّ الفناء ُ وسيطـــــــــر الذعر ُ
في ومضـــة ٍ تغتالُ حاضرة ً ... فــــــي لمحة ٍ وكأنه النـّــــشرُ
آلافُهـــم بالحـــــــقد قد زحفوا ... وبهـــــــــــم يعج ّ البحرُ والبرّ
ووقفت َ مثل الطود تشمخ ُ كالـ ... ـعمــلاق لا خوفٌ ولا وزرُ
يا نســـر عزتنا ويا علمــــاً ...... منك الإبــــــــاءَ تعلــّمَ النسرُ
جند الإله وحـــــــــزبه أبداً ... ما طالهــــــــــــم ضيم ٌ ولا قهرُ
أبطــــالُ هيجاء ٍ إذا زأروا ... وكأن زلـــــــــــــــزالاً هو الزأرُ
قد سطروا بالـعزّ ملحــــمة ً ... دحـــروا الغزاة َ وأيـّـما دحـْــرُ
جــرّ الأعادي ذيل خيبتهـــــم ... وتقهـــــقروا طعمُ اللقـــا مرّ ُ
لك في قلوبهمُ المهابــة من ... إلاك يخشــــــــــــى ذكرَه ُ الشرّ ُ
كادوا لذكرك يسجدون فمن ..... لسواكَ يوماً سجـّـداً خـــــرّوا
قد كــان هذا النصرُ معجزة ً ..... وعلـــــى يديك تحقق النصرُ
شعر : علي صالح أحمد - بحنين