المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البندوره


المغترب
07-23-2007, 02:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين سيدنا ومولانا حبيب قلوبنا شفيع ذنوبنا ابا القاسم محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين .
قصة مجاهد من رجال الله الاوفياء لوطنهم والنازفين دمائهم من اجل اعلاء راية قد كتبت بالدم راية الامام الحسين.قال :كنت أبيع الخضار في سوق النبطية وكانت البلدة قد سقطت تحت الاحتلال عام 1982 وخضعت لاجراءات قاسية من قبل العدو وخصوصا الدوريات المحمله بالجنود كنت ابيع البندوره والتي زينت عربتي فيها كان السوق ممتلا جاء رجل وسالني عن سعر البندوره فاجبته وناولته كيسا فارغا فاعتدر وقال لي معي كيس ولم استغرب الامر فاخد حبات البندوره يقلب بها ويضعها في الكيس لم يعنيني هدا الامرفي البدايه اد كان تصرفه عادي لاني كنت مشغولا مع غيره وبعد ان دهبوا الزبائن ولم يعد موجود غير هو لفت لي انتباهي فاستغربت تصرفه فيضع حبة في الكيس تم يخرجها ليضع غيرها وما ان اخد الوقت بالمرور والزبائن تدهب وتاتي وهدا الرجل لا يزال موجود الى ان اطلت دورية مجنزهيهوديه فلفت انتباهي منضرها لكبرها وتسليحها ونقلت النضر بينها وبين المشتري الدي قد مضى النصف ساعة وهو يقلب بحبات البندوره وفجاة وبينما انا انضر الى هدا الرجل ليعطيني الكيس لازنه وهو يخرج قنبله من الكيس وبكل هدوء ورويه ينزع حلقتها ويرمي بها الى المجنزرة .لحضات كنت خلالها لا املك الا ان انضر الى مشهد طالما سمعت به من قبل لقد انفجرت بهم القنبله ودب الذعر في السوق وشاهدت تطايرهم بام اعيني وهي اشلائهم تتطاير كتطاير العصافير وبينما كنت احتل مكاني واريد ان انسحب من السوق فلم اجد هدا الشب ابد فلم اعد ادري كيف اختفى واين دهب هدا البطل

المغترب
07-23-2007, 02:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



والصلاة والسلام على اشرف الخلق سيدنا محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين ...,



قصة مجاهد بطل من ابناء محمد من رجال المقاومه الاسلاميه في لبنان اتناء الاحتلال الاسرائيلي .



في احد بيوت الطلبه في قم المقدسة اجتمع بعض طلبة المقاوه مع السيد حسن نصر وقد كان عاد الى ايران لمتابعة بعض البحوث الفقهية ولم يكن أنذاك امين عام حيث تناول الحديث بعض الغراءب والحوادث التي تعرض لها رجال المقاومه

وهنا تكلم أحد مرافقي السيد قائلا :



في احدى الليالي كنت في جبل عامل متوجها من قانا الى برعشيت عبر تبنين عن طريق عيتا الجبل كانت الساعة حوالي 11ليلا كنت على موعد مع الشباب لاوصل لهم الاسلحة بعد ان تهات سيارتي الى النزول في الوادي الذي يقع بين عيتا الجبل وتبنين وصلت الى مفترق واخترت طريق الدي يودي الى اليمين ولم يراودني الشك بانه هدا الطريق ليس صحيحا وتابعت المسير لقد كلان من المفروض ان ينطلق الطريق صعودا نحو صفد البطيخ فكان الطريق الدي سلكته في بداية الامر سهليا تم اخد بالصعود وهدا ما يجعلني اتاكد من صحة الطريق ولكن بعد فترة انوار كشفات السيارة اضهرت تحت جنح الضلام قطيعا من الغنم يعبر الطريق فاستغربت من ان هل يوجد قطيعا من الغنم مع صاحبها في حوالي الساعة الواحده ليلا فخففت السرعة حتى وصلت الى هدا القطيع ومن بين العتمه لاح لي شبح الراعي واقترب من سيارتي وكانه يريد ان يخاطبني استغربت حركته فماذا يريد مني ؟

انتضرت حتى اقترب مني وادا هو رجل كبير السن في لحيته شيب غطى راسه لم يظهر منه شيء ولا من ملامحه سوى لحيته وانفه

وقال لي الى اين ذاهب فلم استغرب سؤاله ولم يستفزني وقلت له الى برغشيت فقال لي هدا الطريق لا يؤدي الى برعشيت بل يؤدي الى بيت ياحون وعليك ان تعود المتلت وتعبر الى تبنين تم تصعد الى صفد البطيخ الى برعشيت

نظرت امامي تم انتبهت الى ان هدا الطريق هو الخطا ويجب ان اسلك الطريق التاني اي على يسار المتلت وما ان ادرت السياره ولم يتعدى من تحريك السياره سوى اقل من ثلاثين ثانيه وتذكرت علي ان اشكر هدا الرجل فنزلت لاشكره فلم اجد لا راعي ولا قطيع غنم ابد وكانه لم يكن من الاصل هناك قطيع من الغنم مع الراعي (اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجه ) وهنا اصبتني الدهشة

وبينما كانت سيارتي تتهادى على طريق تبنين الى صفد البطيخ كنت مدهوشا بالفعل ....أحمد لله واردد في نفسي من هدا الراعي الدي اوقفني ومنعني من ان اتابع طريقي لاوصل الى حاجز العملاءفي بيت ياحون ...

ايعقل ان يكون امام العصر والزمان المهدي المنتضر لا ادري .



اتمنى ان تكون قصة هذا المجاهد قد اعجبتكم

سلام