عبدالرحمن الصالح
05-28-2007, 09:05 PM
من كتاب " حسن نصرالله ثائر من الجنوب " للأستاذ الدكتور رفعت سيد أحمد
لماذا انتصر حزب الله :
ان الحديث عن أسباب انتصار حزب الله في حين هُزم الآخرون ، يمكن في تقديرنا في امتلاك
الحزب لمقومات الانتصار الرئيسية من قبيل قيادة سياسية مضحية وواعية بالقضية وبالمرحلة
التي تمر بها ويقف على قمتها السيد حسن نصرالله الذي ضحى بابنه الشهيد (هادي) ، في سبيل
الله والوطن ، ثم يأتي أمتلاك الحزب لترتيب صحيح (لفقه الأولويات) وعدم التورط في القضايا
الثانوية الداخلية أو الأقليمية ، وتركيز على الصراع مع العدو الرئيسي يضاف إلى ذلك بل يسبقه
ايمان ديني وعقائدي عميق ، جعل كل عناصر المقاومة تنطلق نحو هدفها في ثبات وصدق وعزيمة
غير قابلة للهزيمة لأن الأمر لديها كان إما نصر أو استشهادً .
ويكمل هذا جميعه قدرة الحزب على توحيد الشعب اللبناني والقيادة اللبنانية خلف نضاله ، بل أمتلك
أيضاً شعبية عربية وأسلامية جارفة جمعت الأمة كلها خلفه .
هذه العوامل مجتمعة كانت هي عوامل الانتصار الفذ لحزب الله ، وبغيابها هزمت القوى الأخرى
التي كانت تقاتل ومعها الأسلحة (المادية) ما فاق كل ما لدى حزب الله ، هزم عرفات وجماعته
واتجهوا إلى طري الذل ، طريق التسوية البائسة التي أوصلتهم إلى الحالة الراهنة من المهانة
والضياع ، في حين انتصر لبنان وشعبه ومقاومته ، بهذه العوامل التي سبق وأشرنا اليها وتصلح
لأن تعمم عربياً واسلامياً لأن عوامل انتصارها هي (الروح) و (الارادة) ولا يتعلق الأمر هنا
بالجغرافيا واختلاف الظروف ، ولكنه أمر (روح) و (إرادة) ، وهما ما كانا متوفرين بوضوح
في حالة حزب الله ، ولم يكونا موجودين لدى ذلك الفريق البائس من منظمة التحرير الفلسطينية ،
الذي ارتكب في النهاية (معصية) المفاوضات و (إثم) التسوية .
لماذا انتصر حزب الله :
ان الحديث عن أسباب انتصار حزب الله في حين هُزم الآخرون ، يمكن في تقديرنا في امتلاك
الحزب لمقومات الانتصار الرئيسية من قبيل قيادة سياسية مضحية وواعية بالقضية وبالمرحلة
التي تمر بها ويقف على قمتها السيد حسن نصرالله الذي ضحى بابنه الشهيد (هادي) ، في سبيل
الله والوطن ، ثم يأتي أمتلاك الحزب لترتيب صحيح (لفقه الأولويات) وعدم التورط في القضايا
الثانوية الداخلية أو الأقليمية ، وتركيز على الصراع مع العدو الرئيسي يضاف إلى ذلك بل يسبقه
ايمان ديني وعقائدي عميق ، جعل كل عناصر المقاومة تنطلق نحو هدفها في ثبات وصدق وعزيمة
غير قابلة للهزيمة لأن الأمر لديها كان إما نصر أو استشهادً .
ويكمل هذا جميعه قدرة الحزب على توحيد الشعب اللبناني والقيادة اللبنانية خلف نضاله ، بل أمتلك
أيضاً شعبية عربية وأسلامية جارفة جمعت الأمة كلها خلفه .
هذه العوامل مجتمعة كانت هي عوامل الانتصار الفذ لحزب الله ، وبغيابها هزمت القوى الأخرى
التي كانت تقاتل ومعها الأسلحة (المادية) ما فاق كل ما لدى حزب الله ، هزم عرفات وجماعته
واتجهوا إلى طري الذل ، طريق التسوية البائسة التي أوصلتهم إلى الحالة الراهنة من المهانة
والضياع ، في حين انتصر لبنان وشعبه ومقاومته ، بهذه العوامل التي سبق وأشرنا اليها وتصلح
لأن تعمم عربياً واسلامياً لأن عوامل انتصارها هي (الروح) و (الارادة) ولا يتعلق الأمر هنا
بالجغرافيا واختلاف الظروف ، ولكنه أمر (روح) و (إرادة) ، وهما ما كانا متوفرين بوضوح
في حالة حزب الله ، ولم يكونا موجودين لدى ذلك الفريق البائس من منظمة التحرير الفلسطينية ،
الذي ارتكب في النهاية (معصية) المفاوضات و (إثم) التسوية .