المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لُبنانُ انتَصرْ فَسَلاماً أباْ الهادي


مهدي عمار
05-27-2007, 12:45 AM
لُبنانُ انتَصرْ فَسَلاماً أباْ الهادي

http://www.bintjbeil.org/media/pics/1179858623.jpg

وسَتحكي أرضُهُ وماؤهُ عن قِصَصِ الأبطالِ والتَضحياتْ ،،

في فَجرِ كُلِِِِِ يومٍ جَديدْ ،،

تُشرقُ الشمسُ منْ بعيدٍ على ربوعِِ لبنانْ

كأنَّها شِعلَةُ حُبٍّ كادتْ أنْ تَخبُوَ مِنْ غَدرِ الحاقدينْ ،،

لكِنَّها عادتْ لِتُضيءَ قُلوبِنَا وتطرُدَ ظُلمةَ الأحزانْ
كما في أوَّلِ لقاءٍ بينَ عاشقينِ مشتاقينْ

نعمْ إنَّهُ لبنانْ ،،

لبنانُ الذي يعشقُ شعبُهُ الحبَّ والوُجودْ ،،

والعشقُ فيهِ هوَ منهَجُ الحياةْ ,,

فكفوا أيديَكُمْ عنهُ أيُّها المنافقونَ العابثونْ ..

ودعوا الخيرَ فيهِ ينموا بـِ ازدهارْ



نعمْ قدْ قامَ لبنانْ،،

قامَ وفي كفّيهِ عِرقُ التحريرْ

وفي جبينِهِ عيدُ الانتصارْ

في تُرابهِ .. صخرٌ منَ المقاومينَ والأنصارْ

وفي سمائِهِ زغاريد الطيورِ والثوارْ



,, لبنانُ انتَصَرْ ،،

ولنْ تستطيعوا أيُّها الكارِهونْ ،،

مهما كذبتمْ وأطلقتمْ مرتزقتكمْ الَقََتلة المُجرمونْ
أنْ تسرِقوا فرحَةَ الأطفالِ منَ العيونْ ،،

وأنْ تغتالوا كلَّ الأزهارَ عَلى الغصونْ ..



,, لبنانُ انتَصَرْ ،،

فنحنُ هاهُنا قدْ قَهَرْنا الشرَّ

وغيَّرْنا بِدِمَائِنا وَجهَ التاريخْ

وهَزمْنا العِدى وأَذقناهمْ بأسَناْ
وأذللنا طُغيانَهُ وتجبُّرَهُ بــ "الصواريخْ"



,, لبنانُ انتَصَرْ ،،

وسَتحكي أرضُهُ وماؤهُ

عن قِصَصِ الأبطالِ والتَضحياتْ ،،

عن أساطيرِ المواجهةِ والتحدَّياتْ

عن رجالٍ أحالوا الأرضَ جحيماً تحتَ أقدامِ الأعداءْ

وعنْ منْ خانوا اللهَ والوطنَ مِنْ أهلِ الحِقدِ والرِياءْ



,, لبنانُ انتَصَرْ ،،

وفي أناشيدِ نصرِهِ الكِبرياءْ

وذكرى في وجدانِنا بالـ 25 من أيارْ

فسلامُ اللهِ عَليكُمْ يا أطهَرَ الناسْ ويا أشرَفَ الثوارْ

وسلامُ اللهِ على من جعلَ قلبهُ وَطَناً لِلأحْرارْ


،، لُبنانُ انتصَرْ،،

فـ سَلامُ اللهِ على الحَبيبِ أرواحُناْ لهُ الفِداءْ

سَلامُ اللهِ عَليكَ أباْ هادي .. سيِّدَ الأوْفِياءْ


بقلم ( وافي و راما ) المقاومة


المصدر
موقع بنت جبيل - عاصمة المقاومة والتحرير

الفتى الهمام
05-27-2007, 09:39 AM
راك فأسمو في قداسة ما أرى
كأن الليالي جددت فيك حيدرة


سلاماً أبا الهادي على قلبك الذي تناثر في الوادي طيوراً وانهارى
سلاماً على السن الضحوك إذا اختفت وراء التحدي تشعل الحرف مجمرى
تناسخت في صلب الجماهير هازئاً بمن حاسبوا صلب الجماهير ابتغى
تحرض في الماء الأجنت زارعاً فلسطين في الأصلاب عذباً مطهرى
فتنمو بطون امهات ببيعةٍ على العهد تجنيها سلاحاً معسكرى
بماذا يجيب العاشقون إذا انتهى بك العشق رمزاً في الاساطير مبحرى
اقامت حكايات البطولات سورها عليك فلا ألقاك إلا مسورى
قفزت على سور الحكايات علني اراك طليقاً من هوها محررى
وجأتك بالنخل المقاوم مالئاً مساحات روحي عنفوان ومفخرى
معي قبلات بتساع مجرة من الشوق فمنحني جبينك محورى
تجليت لي في وجه آذار سنبلاً وفاجئتني في كف أيار بيدرى
وكورت آلاف المواسيم عمتاً على الرأس وارتاحت على زندك القرى
وحفتك من كل النواحي مهابت تناثر منها العز ورداً معبرى
إذا ساقطت في هوت الجوع قريةٌ مددت لها كفيك خبزاً وزعترى
فقامت تصلي فجر مطمئنتاً وتتلو على الأرض الأمان المطهرى
فبائت كمتدت سهولاً شريدتاً وجوباتك لتفت ترباً مهجرى
مشت خلفك الوديان ممشوخة الخطى صعوداً على متن الجنوب إلى ذرى
وكانت صدى كعبيك في كل خطوة يطير للأقصى حماماً مبشرى
ففاضت من الاجداث كل حضارة معتاقةٍ في قلب لبنان اعصرى
رآك وراء الغيب تجلو كرومها شهيداً شهيداً هادياً بعد اشمرى
أتيتك لم اثمل بكأس كرامةٍ مدى العمر فسكب شهيداً مخمرى
هنا اللغة الفسحى تجاهد بيدي إذا لمعت في اصبعِ صار خنجرى
خذوا ايها الاحرار كل اصابعي فقد صبت منها للخناجير متجرى
ويا اهل ودي اجروني عذابكم دعوا الود يحيى لو عذاب مأجرى
أريد لقلبي أيؤدي جهاده إذا شد قوساً من هواكم وأوترى