بو حسين
01-20-2007, 07:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
في سنة 1999 أذكر بأني شريت شريط الشيخ حسين الأكرف اعتقد كان اصدار الوطن الأكبر بنصف دينار فقط
اما الآن فنرى بأن أسعار النصف دينار قد انقرضت ولا يوجد شريط اقل من دينار !!
ربما يقول البعض بان الفرق 8 سنين والأمر يختلف كاختلاف أسعار الطماط والخضار !!
فأقول بأن زيادة الأسعار زادت لزيادة وضوح صوت الرادود لا اكثر !!
كيف ذلك؟ ساوضح
فلقد جلسنا مع احد العاملين في هذا المجال وقال بأن من يريد ان ينتج اصدار (من اجل الحسين!) يكلفه حوالي الالفين او 3 الاف دينار وهذا عند (أرخص) الاستيديوهات !!
وفي أخر المطاف يخرج لنا كلطمية "فارس احلامي" ولا اعرف ماذا !!
وفي نفس الوقت نرى بأن اللطميات "سكني روع النفوس" و "يا أبا الزهراء" و "ياقلعة الإصرار يا زينب" والكثير من لطميات فاضل البلادي والخ
مازالت تؤثر في النفس عند سماعها من روعة كلماتها وأطوارها وكانت لاتكلف شيء ... فقط تحتاج إلى مجلس حسيني ومايكروفون وشريط كاسيت واحد لنسخه !!
أما الآن فنرى بأن أغلب وانا أقول "أغلب" اللطميات وصلت إلى مستوى الإنحطاط من الكلمات والأطوار ولاتكلف سوى بعضة آلاف !!!
ربما يقول البعض بأن المجتمع أو "السميعه" باتوا لا يسمعون إلا إستيديو أو الحان سريعة وجميلة والخ
فأقول
"إن كان" المجتمع كذلك فليس من الصحيح ان نقابل الخطأ بالخطأ ..
فليس الصحيح ان ننزل لمستوى الجمهور الهابط لكي يسمعونا .. بل أن نرفع الجمهور إلى المستوى الراقي ليفهمنا !!
سألوا الشاعر أبي تمام (وحيث انه كان يقول كلاما عميقا ومدروساً)
لماذا تقول مالا يُفهم ؟!
فأجاب ... لماذا لا تفهمون ماذا أقول !!
حينها كان أبي تمام "خبل" في مصطلحنا الحالي لإجابته هذه
أما الآن فهو جزء من التاريخ لا يتجزأ !!!
محل الشاهد ..
الأسعار غالية .. وذلك إستجابة لمتطلبات الجمهور الذي يريد صوت راقي ولحن راقي وكلمات راقيه لكي نوصل الرسالة ؟
وكأن الرسالة ليس لها طريق إلا اللطميات !!
وكأن اللطميات وجدت لتكون رسالة لا إحيا أمر !!
ما أريد قوله بشكل عام وبشكل خاص في شهر محرم الحرام ... إستمع إلى اللطميات ... إستمع إلى رداديات الاستيديو ...
ولكن لا تنفق دينار وربع على هذه اللطميات بل انفقها على محاضرات او على فقير او مسكين محتاج ... ناذرا بذلك للحسين (ع)
بو حسين
في سنة 1999 أذكر بأني شريت شريط الشيخ حسين الأكرف اعتقد كان اصدار الوطن الأكبر بنصف دينار فقط
اما الآن فنرى بأن أسعار النصف دينار قد انقرضت ولا يوجد شريط اقل من دينار !!
ربما يقول البعض بان الفرق 8 سنين والأمر يختلف كاختلاف أسعار الطماط والخضار !!
فأقول بأن زيادة الأسعار زادت لزيادة وضوح صوت الرادود لا اكثر !!
كيف ذلك؟ ساوضح
فلقد جلسنا مع احد العاملين في هذا المجال وقال بأن من يريد ان ينتج اصدار (من اجل الحسين!) يكلفه حوالي الالفين او 3 الاف دينار وهذا عند (أرخص) الاستيديوهات !!
وفي أخر المطاف يخرج لنا كلطمية "فارس احلامي" ولا اعرف ماذا !!
وفي نفس الوقت نرى بأن اللطميات "سكني روع النفوس" و "يا أبا الزهراء" و "ياقلعة الإصرار يا زينب" والكثير من لطميات فاضل البلادي والخ
مازالت تؤثر في النفس عند سماعها من روعة كلماتها وأطوارها وكانت لاتكلف شيء ... فقط تحتاج إلى مجلس حسيني ومايكروفون وشريط كاسيت واحد لنسخه !!
أما الآن فنرى بأن أغلب وانا أقول "أغلب" اللطميات وصلت إلى مستوى الإنحطاط من الكلمات والأطوار ولاتكلف سوى بعضة آلاف !!!
ربما يقول البعض بأن المجتمع أو "السميعه" باتوا لا يسمعون إلا إستيديو أو الحان سريعة وجميلة والخ
فأقول
"إن كان" المجتمع كذلك فليس من الصحيح ان نقابل الخطأ بالخطأ ..
فليس الصحيح ان ننزل لمستوى الجمهور الهابط لكي يسمعونا .. بل أن نرفع الجمهور إلى المستوى الراقي ليفهمنا !!
سألوا الشاعر أبي تمام (وحيث انه كان يقول كلاما عميقا ومدروساً)
لماذا تقول مالا يُفهم ؟!
فأجاب ... لماذا لا تفهمون ماذا أقول !!
حينها كان أبي تمام "خبل" في مصطلحنا الحالي لإجابته هذه
أما الآن فهو جزء من التاريخ لا يتجزأ !!!
محل الشاهد ..
الأسعار غالية .. وذلك إستجابة لمتطلبات الجمهور الذي يريد صوت راقي ولحن راقي وكلمات راقيه لكي نوصل الرسالة ؟
وكأن الرسالة ليس لها طريق إلا اللطميات !!
وكأن اللطميات وجدت لتكون رسالة لا إحيا أمر !!
ما أريد قوله بشكل عام وبشكل خاص في شهر محرم الحرام ... إستمع إلى اللطميات ... إستمع إلى رداديات الاستيديو ...
ولكن لا تنفق دينار وربع على هذه اللطميات بل انفقها على محاضرات او على فقير او مسكين محتاج ... ناذرا بذلك للحسين (ع)
بو حسين