المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : :: هل تريدون أن تعرفوا كيف يتم إقتطاع كلمات المجاهد السيد فضل الله ؟! – ادخلوا هنا -


مهدي عمار
06-20-2005, 04:41 PM
لقد دأب بعض الناس على إستعمال أسلوب خبيث في عرض آراء الآخرين ونقلها ، فهم ينقلون مقطعا صغيرا من كلام الآخرين ويحذفون ما قبله وما بعده ، فيبدو الكلام في هذه الصورة – ظاهرا – في غاية القبح ، ولكن عندما يعرض الكلام بأكمله يبدو عندئذ طبيعيا .



والواقع أن الكلام مثل جسد الإنسان فكما أن الثاني يمكن تشويهه بتقطيع أعضائه فكذلك الكلام ، ولكي أوضح المسألة للقارىء العزيز ، أحب ان يتابع معي هذا الموضوع ، وهوتقطيع عبارات لعلماء كبار جدا من كتبهم ، ولم يأخذ ذلك من أحد الأخوة الأعزاء أكثر من خمس عشرة دقيقة ، ولينظر كيف يمكن التلاعب بالألفاظ حتى تخرج تماما عن قصد القائل ، وتم عرض تلك الامثلة – على طريقة التهويل – ثم تم ذكر الكلام في مصدره الأصلي وللقارىء أن يرجع إليه :



1/ الشهيد المطهري يقول أنه ليس هناك إلا أربع مسائل صحيحة عندنا في العبادات والباقي كله غلط !!



بينما في المصدر الأصلي قال : (( .. وعلى ذلك أفلسنا نحن اليوم كان يكون أعلانا مرجئي وأسفلنا مرجئي مرجئيون فكرا وعملا ؟ ان فكرنا الديني يظهر بصورة نصف ميت بل بصورة ميت . فإذا كان هذا هو فكرنا المرجئي فماذا تكون النتيجة ينبغي إصلاح فكرنا الديني . ان طريقة تفكيرنا في الدين خطأ في خطأ . وبكل جرأة أقول انه إذا تجاوزنا أربع مسائل في الفروع في العبادات ، وبضعة أمور في المعاملات ، لا تبقى لدينا أية فكرة صحيحة عن الدين ، فلا نحن نشير إلى ذلك في خطبنا من على المنابر ، ولا في كتبنا وصحفنا ومقالاتنا ، ولا نحن نفكر فيه . اننا قبل أن نفكر كيف نحمل الآخرين على اعتناق الإسلام علينا أن نفكر في أنفسنا )) .



---------------------------------------------------------

المصدر / إحياء الفكر الديني وقيادة الجيل الشاب – ص21 – ط دار التعارف ودار الرسول الأكرم

---------------------------------------------------------



2/ الشهيد الشيخ مرتضى المطهري يقول : الإمامة ليست أمرا مقدسا !!



بينما في المصدر الأصلي قال : (( معنى الإمام : لا تنطوي كلمة الإمام في حد ذاتها على مفهوم مقدس . فالإمام هو المؤتم به ، أي المقتدى والمتَّبع ، وهو الشخص الذي يتقدم على جماعة تتبعه ، سواء أكان عادلا ينهج صراطا سويا ، أم ضالا يهوي نحو الباطل )) .



---------------------------------------------------------

المصدر / الإمامة – ص38 – ط منشورات مؤسسة الثقلين الثقافية

---------------------------------------------------------



3/ آية الله البروجردي يقول إن الفقه الشيعي على هامش الفقه السني !!



بينما في المصدر الأصلي (( يمكن تمثيل العلاقة بين الفقه الشيعي وفقه أهل السنة من خلال مثال . وفي هذا المثال يبدو فقهنا كحاشية على فقه السنة . وذلك شبيه بالحالة السائدة في الرسائل العملية ، حيث يأتي الفقيه اللاحق لتحشية رسالة المرجع الذي سبقه ، معبرا في هذه الحواشي عن رؤاه ، في ضوء هذه العلاقة نعرف أن لفهم متون فقه السنة تأثيره في فهم فقه الشيعة . كما يؤثر في فهم كلام الإمام المعصوم فهم الارتكازات القبلية التي استقرت لدى المتشرعة بفعل فتاوى أهل السنة . وهذه الحالة شبيهة بالإرتكازات العرفية التي يتفق الجميع على أنها مؤثرة في كلام الإمام المعصوم . ومحصل هذا الكلام معناه أن فهم المدارس الفقهية لأهل السنة يمكن أن يؤثر في عدد من الموارد ، في رواياتنا الفقهية )) .



---------------------------------------------------------

المصدر / كيهان العربي – عدد 3635 – الخميس 18 نيسان 1996م – ملحق 7

---------------------------------------------------------



4/ الإمام السيد موسى الصدر يقول : إن إحتفالات عاشوراء تحولت إلى مراسم شكلية متحجرة يختفى وراءها المذنبون !!



بينما في المصدر الأصلي (( انتقد الإمام الصدر المغالين من الشيعة لاستعمالهم أساليب مبتذلة في سبيل إحياء ذكرى الإمام الحسين . ودعا إلى إحياء ذكرى عاشوراء بالعمل ، فيقول : المطلوب عدم الإكتفاء بهذه الإحتفالات لئلا تتحول إلى طقوس ومراسم شكلية يختفي وراءها المذنبون ... ولئلا يصبح البكاء والمشاركة في المأتم بديلا عن العمل )) .



---------------------------------------------------------

المصدر / فكر الإمام موسى الصدر – عدد 76 – ط دار الهادي

---------------------------------------------------------



5/ الإمام القائد السيد الخامنئي يقول : ان المرحوم آية الله العظمى السيد البروجردي رضوان الله تعالى عليه العالم الكبير والمجتهد والمفكر الفذ ، كان يمنع تقبيل عتبات المراقد !!



بينما في المصدر الأصلي قال (( لقد ظهرت مؤخرا بدعة غريبة غير محبذة في باب الزيارة ، كلنا يعلم أن أئمة الهدى عليهم السلام كانوا يزورون المرقد الطاهر للرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم كما أن إمامنا الصادق عليه السلام والإمام موسى بن جعفر عليهما السلام وباقي الأئمة الأطهار عليهم السلام كانوا يزورون المرقد الطاهر للإمام الحسين عليه السلام ، كذلك أصبحت المراقد الطاهرة لأهل البيت عليهم السلام في العراق وإيران مزارات يؤمها العلماء والفقهاء والفضلاء ، هل سمعتم أن إماما أو عالما كبيرا كان ينبطح أرضا عند دخوله حرم أحد المراقد ويزحف نحو الضريح ؟ لو كان هذا الأمر مستحسنا ومحبذا ومقبولا لأقدم عليه ائمتنا وعلماؤنا . ولكنهم لم يفعلوا ، حتى أنه يروى أن المرحوم آية الله العظمى السيد البروجردي رضوان الله تعالى عليه العالم الكبير والمجتهد والمفكر الفذ كان يمنع تقبيل عتبات المراقد على رغم أن ذلك قد يكون مستحبا ، ويحتمل أن تكون الروايات قد أوردت مسألة تقبيل العتبات ، انها مسألة تتناولها كتب الأدعية وكذلك الروايات حسبما يتبادر إلى ذهني ، رغم أن ذلك قد يكون مستحبا ، كان المرحوم البروجردي يمنع الناس عنه لكي لا يفكر البعض أنهم يسجدون لها وحتى لا يشنع الأعداء بالشيعة )) .



---------------------------------------------------------

المصدر / صحيفة العهد الصادرة عن حزب الله – عدد 534

---------------------------------------------------------



وقد قام بعض الأشخاص بالتحريض على سماحة السيد محمد حسين فضل الله دام ظله وهو أحد كبار المراجع والثائرين المرابط في ثغور الدفاع عن بيضة الإسلام ، وقاموا بتقطيع أوصال كلماته وعرض آرائه بشكل مقلوب . وأقول للجميع كما قال الله تعالى " ولا تقف ما ليس لك بع علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أؤلئك كان عنه مسؤولا " ، والمتتبع لفكرالسيد فضل الله دام ظله يجد أنه العالم ذوالفطنة واللباقة وسعة الأفق في العلم .



واقول لسماحة السيد دام ظله

سر يا سيدي مسددا فأنت الصدر الجديد

وحفظك الله عز وجل علما مرشدا قائدا في طريق الحق والإنسانية



ونقول لكل هؤلاء سلاما سلاما

Dettol
06-20-2005, 04:49 PM
المسألة مختلفة بين ماعرضته وبين مايقوله السيد فضل الله، الكلام الذي يقتطع من السيد فضل الله هو كامل الفقرة التي قالها، بينما الكلام الذي نقلته على غرار ولاتقربوا الصلاة.

مهدي عمار
06-20-2005, 04:57 PM
تستطيع الرجوع إلى "كتيبات مأساة الزهراء عليها السلام" لترى ماذا يقول فيه مؤلفه هداه الله تعالى، فمثلاً :

26 ـ قاعدة التزاحم هي المصالح المرسلة عند السنة.

وهويعتبر قاعدة المصالح المرسلة التي يستند إليها أهل السنة في اجتهاداتهم، هي نفس قاعدة التزاحم في مدرسة أهل البيت (ع) ! مع أن الفرق بينهما كالنار على المنار،وكالشمس في رابعة النهار.


فهويقول: " هناك قاعدة في العلم الأصولي تسمى بقاعدة (التزاحم) في المذهب الشيعي الأمامي، وتسمى بـ (المصالح المرسلة) في مذهب المسلمين السنة " .


وعند الرجوع لكتاب الإنسان والحياة للسيد فضل الله دام ظله يجد القارىء أن سماحة المرجع حفظه الله تعالى ليس بصدد المقارنة بين قاعدة التزاحم وبين قاعدة المصالح المرسلة ، بل هو في مقام بيان وجه الترخيص في فتاوى زرع الأعضاء واستئصال بعض أعضاء الميت فيقول بعد تكييف المسألة : "ولينطلق هذ االترخيص من قبل بعض الفقهاء ونحن منهم من أن هناك قاعدة في العلم الأصولي تسمى بقاعدة (التزاحم) في المذهب الشيعي الأمامي، وتسمى بـ (المصالح المرسلة) في مذهب المسلمين السنة .." فهو في مقام بيان الوجه في الترخيص الذي يستند عند المسلمين الشيعة إلى قاعدة التزاحم، وعند المسلمين السنة إلى قاعدة المصالح المرسلة .


85 ـ هو يستوحي القرآن كما يستوحيه الأئمة (ع).

وحول آية: " ومن أحياها، فكأنما أحيا الناس جميعا " ، قال الأمام الباقر (ع): تأويلها الأعظم: من نقلها من ضلال إلى هدى.

فيعق بهذا البعض على ذلك بقوله:
"فالأمام في ذلك يستوحي الحياة المعنوية من الحياةالمادية".

ويتابع قائلا:
" أعتقد: أنه يجب أن نستوحي القرآن كما كان الأئمة يستوحونه"

وعند الرجوع إلى كتاب للإنسان والحياة للمرجع المجاهد السيد أبا علي حفظه الله تعالى نرى مقصود السيد في هذه العبارات التي لا ندري لماذا لم ينقلها المؤلف هداه الله تعالى كاملة !! ، يقول السيد أبي علي حفظه الله تعالى:

التفسير الذي يمكن أن ننطلق فيه أن إيحاءات القرآن .... فالكلمة القرآنية ليست مجرد كلمة لها معنى في القاموس ، كل كلمة تحمل في كل تاريخ إستعمالاتها الكثير من الإيحاءات . ولذلك تستطيع في كلمة واحدة أن تكتب ما شاء الله من الإيحاءات ، لأن إيحاءات الكلمة غير معنى الكلمة، من هنا أعتقد أنه يجب أن نستوحي القرآن كما كان الأئمة عليهم السلام يستوحونه .

فالإمام الباقر عليه السلام عندما يتحدث عن الآية القرآنية " من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا " يقول عليه السلام : تأويلها الأعظم – من نقلها – أيالنفس – من ضلال إلى هدى .. وهذا لا يعني أن الإمام عليه السلام فسر كلمة الحياة بالهدى وفسر كلمة الموت بالضلال والهدى بل استوحى ذلك ، إذا أحييت إنسانا من ناحية مادية منعته من الموت وأنقذته كنت كمن أحيا الناس جميعا لأنك ركزت مبدأ الحياة ..

والإمام عليه السلام تجاوز المعنى المادي وانطلق في إيحاءات المعنى في الضلال والهدى ، في الجهل والعلم ، ولذلك أقول : لا تفهموا القرآن من خلال القاموس ، وإن كان للقاموس دوره ، افهموا القرآن من خلال حركة الحياة ..


ولاحظوا محاولات المؤلف هداه الله تعالى التحريضية ضد السيد فضل الله وكأنه يريد أن يوحي للقارىء أن المتحدث يدعي الإمامة ويتشبه بالمعصومين، وإلا فأي مانع شرعي من حديث السيد فضل الله حول القرآن الكريم وتفعيل حركته في الحياة .

Dettol
06-20-2005, 05:18 PM
النقل متوافق مع رأي السيد فضل الله

مهدي عمار
06-20-2005, 10:02 PM
النقل متوافق مع رأي السيد فضل الله
شر البلية ما يضحك أخي فأين هو متوافق مع رأي السيد وهو يحرض على السيد دام ظله الشريف .




وأيضا من المضحك أن ينسب لسماحة السيد دام ظله العالي التشكيك بالغدير ، وهو الذي ربى الأجيال المؤمنة على مسألة الغدير وحب أهل البيت عليهم السلام قولا وعملا .



هذا سؤال سأله أحد العلماء لسماحة السيددام ظله العالي /
س1 / ما رأيكم بحديث الغدير من حيث السند والمتن والدلاله ؟

ج1 / إنني قد أكدت في أكثر من كتاب ومحاضرة وجواب على إن حديث الغدير صحيح في سنده في أعلى درجات الصحة وليس هناك مجال للتشكيك فيه من قريب أو بعيد . ولاأدري كيف ينسب إلي الشك في ذلك لاسيما من بعض الأشخاص الذي عرف عنهم التدقيق في الفقه والأصول وقراءة النصوص والتفتيش عن كلمة فيها كما نلاحظه في أبحاثهم في قاعدة ((لاضرر)) هل ان هناك كلمة ((على مؤمن)) أو في ((الإسلام)) جزء من حديث لا ضرر ولا ضرار أو لا ويبحثون في مختلف المصادر عن ذلك ولكنهم لم يكلفوا أنفسهم السؤال عن المصدر الذي نقل فيه كلامي حول حديث الغدير ، والسؤال هل هو تمام الكلام أو بعضه ،مع العلم أنه لا يمكن الحكم على كلام متكلم من ناحية القواعد في اللغة العربية أوأي لغة حتى ينقل بتمامه لمعرفة مرجع الضمير والمراد بالإشارة وغير ذلك .
إنني أحب أن أوضح لكم هذه المسألة التي اعتمد عليها البعض في الحكم الظالم في ضمن نقاط :
1/ ان الكلام المقتطع قد كان جوابا عن سؤال من قبل بعض أهل السنة في قوله - كما جاء في كتاب الندوة - يقول تاريخ الشيعة ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نصب عليا كرم الله وجهه على مشهد من 120 ألف مسلم ما بقي منهم إلا أربعة أو خمسة فهل هذا مقبول منطقيا ؟
ولعل الواضح من السؤال ان الشبهة لم تكن في صحة سند الغدير وعدمها بل إنه كيف بقي من هذا العدد الكبير الذي استمع الى حديث الغديرأربعة أو خمسة ، مما يفرض أن يكون الجواب لحل الشبهة لا للحديث عن سند الغدير .
وقد كان الجواب - كما ورد في كتاب الندوة - ما يلي :عندما ندرس كيف تتبدل الأوضاع ، وكيف تتغير الأفكار ، وكيف تختلط الأوراق ، فإننا نجد بالتجربة من هذا فيواقعنا ، والسبب في ذلك هو أن المؤثرات التي يمكن أن تتحرك في الواقع الإجتماعي أمام أية قضية لا تتحرك في المجرى الاجتماعي الذي يرضاه الناس أو يحبونه فلا بد منأن تتحرك الكثير من الاساليب والوسائل من أجل إبعاد القضية عن خطها المستقيم ولوبالقول .
ومعنى ذلك ان الناس الحاقدين على الغدير وأصحابه عملوا على تغييرالأفكار وتبديل الأوضاع حتى حرفوا القضية - وهي مسألة الغدير - عن خطها المستقيم في تأثيراتها المتنوعة على الناس .


2/ وقد قلت بعد ذلك - وهذا هو الكلام الذي قدم لبعض المراجع وكان بعض الأساس في حكمهم الظالم : لقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من كنت مولاه فعلي مولاه - ويلاحظ أنني نقلت حديث الغدير - من خلال وجهةنظري على نحو الجزم الذي يعني أنني أعتقده ولم أنقله على نحو الرواية بأسلوب روي ثم أتابع الكلام في قولي - ناقلا للخلاف حول كلمة المولى - فهل ان معناه من كنت أحبه فعلي يحبه و من كنت ناصره فعلي ناصره ، او ان معناه من كنت أولى به من نفسه - وهو معنى الحاكمية - فعلي أولى به من نفسه فبعض الناس يقول هذا تصريح وليس تأكيدا .
ثم قلت : ان مشكلتنا أن ((حديث الغدير)) هو من الاحاديث المروية بشكل مكثف من السنة والشيعة ، ولذلك فإن كثير من أخواننا السنة يناقشون في الدلاله ولا يناقشون في السند .
ان معنى ذلك - كما هو ظاهر لمن يفهم اللغة العربية - ان القائل كان بصدد القول ان حديث الغدير قطعي السند لأنه لا يجادل في صدوره أحد من المسلمين ،فهل يعقل .. ممن يفهم الكلام بعقله لا بعقده الذاتية - أن يقول قائل هذا الكلام علينا أن نناقش السند .



3/ أما القول - في كلامي - في الوقت الذي لا بد أن ندرس القضية من خلال ذلك أيضا فإن المقصود به هو ما سأل عنه السائل في سؤاله عن النسبة العددية بين من حضر الغدير ومن بقي من الثابتين عليه لأنه هو الذي سبق الكلام للجواب عنه ، ولا بد أن يحمل اسم الإشارة على موضوع الكلام لاسيما ان التعبير كانبقولي : لا بد أن ندرس القضية ، ولم يكن بأسلوب لا بد أن نناقش سند الغدير .
ولعل ما يدل على أن الكلام مسوق للقضية في موضوع السؤال هو انني تابعت الكلام على نحو التفريع ، فعندما ندرس قضية الحسن والحسين عليهما السلام نجد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ربى لهما حبا في نفوس المسلمين وقد استطاعا ان يعمقا هذا الحبمن خلال سلوكهما وسيرتهما وكدليل على ذلك عندما انطلق الإمام الحسين عليه السلام وقد بايعه أهل الكوفة قبل ذلك - التقى الفرزدق في الطريق فقال له ((قلوبهم معك وسيوفهم عليك)) ....... الخ كلام سماحة السيد دام ظله .

والسيد يقول (( حديث الغدير قطعي سندا ومتنا ظاهرا ظهورا تقوم به الحجة دلاله ، ولا مجال للشك فيه من قريب أو بعيد وهذا ما كنت أتحدث به على الناس منذ أكثر من خمسين سنة حتى الآن .
فلماذا لم يقرأ كل هؤلاء الذي يتحدثون عن ضرورات المذهب بعنوان انني انكرتها - كتاب الندوة بدقة وتحقيق ، وفقه الحياة بأمانة وصدق)) .





اعلموا أن أول علامات التقوى التثبتوألا تقرؤون في كتاب القضاء أنه إذا وجهت التهمة إلى شخص يستنطق ويسئل ؟!

وهذا موقع سماحة المرجع السيد فضل الله دام ظله
http://www.bayynat.org (http://www.bayynat.org/www/arabic)

سلاما سلاما يا من استخدمتم مظلومية أهل البيت عليهم السلام لهتك حرمة المؤمنين وإيقاع الفتنة بين المؤمنين .

أبومرتضى
11-15-2007, 02:31 PM
يرفع لمن ألقى السمع وهو شهيد!

Ayasser
11-17-2007, 11:34 AM
نرجوا وضع ملف كامل لمثل هذه الاقتطاعات حتى تكون مرجعاً لكل من يهتم بذلك
ولكم الشكر

إبن جبل عامل
11-27-2007, 04:20 AM
أسهل شئ يستطيعه بني البشر وخاصة هذه الأيام التي تعج بالتكنولوجيا والعلم الحديث والأنترنيت والفوتوشوب وماشابه ذلك , أسهل شئ هو التزوير والتحريف والتقطيع والقص ومن ثم اللصق , وكأن شيئاً لم يحصل وكأن الشريط أو المادة المعنية أصلية .

ولهذا نجد ضعاف النفوس ومن تسول وسولت له نفسه الأمارة بالسوء , نجدهم ( والله مساكين وتنقهر عليهم لسوء عاقبتهم ) يفعلون ويعملون المستحيل لكي يجعلوا الناس وأي ناس يصدقونهم !!!

ويصرفون على ذلك الأموال والجهد والوقت لكي يصنعوا شعوذتهم وتزويرهم وتحريفاتهم وتخريفاتهم المشؤومة للشارع , والهدف منه تضليل الرأي العام وتشويشه , والعجب العجاب يدعمون من بعض القلة ومن مَن ؟ مع الأسف الشديد وصل الحال بالأمة الى هكذا حال .

يستطيع أبسط الناس والعاقل الفاهم أن يكتشف زيف وبطلان هؤلاء المساكين المدلسين وبأبسط صورة , وهي أن نأخذ أي شريط ونستمع له وندقق فيه وبعد ذلك نطابقه مع مثيله الذي زيف ونكتشف الباطل الذي عملوه , وكنت أعمل مدة من الزمن في مكتب سماحة السيد فضل الله في مكتبه ومن قبل في حوزة المرتضى (ع) التابعة لسماحة السيد في السيدة زينب (ع) في دمشق وبالأخص في قسم الصوتيات والسمعيات والذي نصور لسماحة السيد ندوة السبت الإسبوعية وكذلك محاضراته ولقاءاته وندواته التي تجرى في محافظات سوريا جميعها , ولدينا الأرشيف الكامل لكل ذلك وبنسختين على الأقل لكل محاضرة , وحتى اللقاءات الخاصة والتي كان يطلبها البعض من الإخوة ومن كل الأطياف كنا نصورها ونحتفظ بنسختين منها ونعطيهم نسخة لطلبهم الشخصي , والسبب معروف في ذلك .

ففي مرة من المرات جائني أحد الشيوخ الطيبين وهو سوري الأصل وكان يدرس في حوزة المرتضى (ع) ومعه بعض الأشرطة الكاسيت وقال لي إسمع هذه الأشرطة وهي بصوت سماحة السيد فضل الله , وحيث أن الشيخ الفاضل كان يعرف أن هذه الأشرطة مقطعة ومحرفة ومفبركة على السيد ولكنه أراد أن يجد أين محل القطع بالضبط وماهو المقظوع منه , حيث لدينا جميع الأشرطة كما أسلفت , والأدهى من ذلك أن الذي أعطوه هذه الأشرطة لم يعرفوا أن الشيخ هو من مدرسي حوزة السيد فضل الله ومن مريديه , وكانوا من مكتب التبريزي والذي لم يكتمل بناؤه آنذاك بعد ولكنهم كانوا يوزعون الأشرطة بالمجان لكل من يأتي لهم لكي يوهموهم ويكذبوا عليهم ونسأل الله أن يغفر لهم ولمرجعهم .

هذه اللمحة البسيطة أخوكم في الله لمستها بنفسي , ويشهد الله على ذلك والشيخ المعني موجود لحد الآن ويدرس في نفس الحوزة التابعة لسماحة السيد فضل الله دام ظله الوارف , ويستطيع أي شخص أن يذهب للحوزة أو لمكتب سماحة السيد وخاصة يوم السبت وأثناء ندوة السبت الإسبوعية ويسأل عن الشيخ الجليل ويتحقق من ذلك .


ومعذرة للإطالة والسلام عليكم .


وأحسنت أخي مهدي عمار للموضوع الرائع والقيم وبارك الله فيك .