ولائي
08-09-2006, 04:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد
يمتك حزب الله بشكل عام وحزب الله في لبنان بشكل خاص خصائص وأبعادً تميزه من الأحزاب في الدنيا وتجعله حزباً مجاهداً بامتياز بحيث ينطبق عليه الوصف القرأني لحزب الله وبنسبة كبيرة وذلك في قوله تعالى : (ومن يتول الله ورسوله والذين أمنوا فإن حزب الله هم الغالبون ) وقوله تعالى: ( أولائك حزب الله ألا إن حزب الله هم الفلحون )
ويمكن إيجاز هذه الخصائص والأبعاد على النحو التالي :
1- البعد الجهادي : لحزب الله ، خاصة أن جهاد حزب الله كان ولحسن التوفيق الإلهي ضد الغدة السرطانية (( إسرائيل )) والتي يعد جهادها والقتال من أجل إزالتها من أوجب الواجبات التي لايختلف اثنان من المسلمين حول وجوبها ،ولو أننا فرضنا أن حزب الله لبنان كان يمتلك نفس خصوصياته ما عدا هذا البعد وهو قتاله لإسرائيل الغاصبة لفقد الكثير من بريقه وإشرقه.
يقول الإمام القائد السيد علي الخامنئي ( حفظه الله ) مخاطباً قيادة حزب الله : ( أنتم بحاجة لأن تفهمون كوادركم فرداً فرداً ، وأفرادكم في القرى وفي خطوط القتال ، الذين يحملون السلاح بأيديهم...إن عملهم هذا مؤثراً جداً على (( إسرائيل))، وهذا أمل الصادق... عندما تصمدون أنتم سيصمد الفلسطنيون والمؤمنون في الدلخل. كل هذه التوفيقات نشأت وترتبت من بركات الجهاد... لو لم يكن هناك جهاد أو مجاهدون لما حلت هذه البركات )).
2- البعد الرمزي: والمقصود أن حزب الله قد استطاع ومن خلال موقعيته في العالم العربي ، وبسبب الجهاد المتواصل ضد (( إسرائيل )) مضافاً إلى الواقعية السياسية والعملانية والحكمة في إدارة دفة العمل الإسلامي والطروحات المعتدلة والواقعية التي تبناها ، و أخيراً بفضل الانتصار التاريخي على
(( إسرائيل )) . استطاع حزب الله ان يغدوا رمزاً للجهاد والإستقامة في اعالم العربي والإسلامية وتحول إلى نموذج فذ يحتذى من قبل أحرار الأمة
3-الأرتباط بالولاية: حيث شكل الأرتباط بالقيادة الإسلامية لولي الأمر الشرعي المتمثل بالإمام الخميني (قده) في حينه والإمام الخامنئي (حفظه الله) بعد ذللك ، شكل الضمانة الأكيدة للأستمرار في طريق الجهاد الجهاد وعدم الانحراف عنه رغم الضغوط الشديدة بقصد حرف حزب الله عن مقارعة الصهاينة.
4-توفر القيادة المخلصة: فقد توفرت لحزب الله في لبنان قيادات مخلصة استطاعت بفضل صبرها واستقامها وحكمتها ان تحكم مسار الأحداث بما يتناسب مه الأهداف الكبيرة لحزب الله دون العكس، فلم تكن أي من الأحداث والظروف المحيطة القاهرة تشكل عاملاً لحرف المسيرة عن أهدافها المقدسة
اللهم صلي على محمد
يمتك حزب الله بشكل عام وحزب الله في لبنان بشكل خاص خصائص وأبعادً تميزه من الأحزاب في الدنيا وتجعله حزباً مجاهداً بامتياز بحيث ينطبق عليه الوصف القرأني لحزب الله وبنسبة كبيرة وذلك في قوله تعالى : (ومن يتول الله ورسوله والذين أمنوا فإن حزب الله هم الغالبون ) وقوله تعالى: ( أولائك حزب الله ألا إن حزب الله هم الفلحون )
ويمكن إيجاز هذه الخصائص والأبعاد على النحو التالي :
1- البعد الجهادي : لحزب الله ، خاصة أن جهاد حزب الله كان ولحسن التوفيق الإلهي ضد الغدة السرطانية (( إسرائيل )) والتي يعد جهادها والقتال من أجل إزالتها من أوجب الواجبات التي لايختلف اثنان من المسلمين حول وجوبها ،ولو أننا فرضنا أن حزب الله لبنان كان يمتلك نفس خصوصياته ما عدا هذا البعد وهو قتاله لإسرائيل الغاصبة لفقد الكثير من بريقه وإشرقه.
يقول الإمام القائد السيد علي الخامنئي ( حفظه الله ) مخاطباً قيادة حزب الله : ( أنتم بحاجة لأن تفهمون كوادركم فرداً فرداً ، وأفرادكم في القرى وفي خطوط القتال ، الذين يحملون السلاح بأيديهم...إن عملهم هذا مؤثراً جداً على (( إسرائيل))، وهذا أمل الصادق... عندما تصمدون أنتم سيصمد الفلسطنيون والمؤمنون في الدلخل. كل هذه التوفيقات نشأت وترتبت من بركات الجهاد... لو لم يكن هناك جهاد أو مجاهدون لما حلت هذه البركات )).
2- البعد الرمزي: والمقصود أن حزب الله قد استطاع ومن خلال موقعيته في العالم العربي ، وبسبب الجهاد المتواصل ضد (( إسرائيل )) مضافاً إلى الواقعية السياسية والعملانية والحكمة في إدارة دفة العمل الإسلامي والطروحات المعتدلة والواقعية التي تبناها ، و أخيراً بفضل الانتصار التاريخي على
(( إسرائيل )) . استطاع حزب الله ان يغدوا رمزاً للجهاد والإستقامة في اعالم العربي والإسلامية وتحول إلى نموذج فذ يحتذى من قبل أحرار الأمة
3-الأرتباط بالولاية: حيث شكل الأرتباط بالقيادة الإسلامية لولي الأمر الشرعي المتمثل بالإمام الخميني (قده) في حينه والإمام الخامنئي (حفظه الله) بعد ذللك ، شكل الضمانة الأكيدة للأستمرار في طريق الجهاد الجهاد وعدم الانحراف عنه رغم الضغوط الشديدة بقصد حرف حزب الله عن مقارعة الصهاينة.
4-توفر القيادة المخلصة: فقد توفرت لحزب الله في لبنان قيادات مخلصة استطاعت بفضل صبرها واستقامها وحكمتها ان تحكم مسار الأحداث بما يتناسب مه الأهداف الكبيرة لحزب الله دون العكس، فلم تكن أي من الأحداث والظروف المحيطة القاهرة تشكل عاملاً لحرف المسيرة عن أهدافها المقدسة