ولائي
08-07-2006, 03:46 AM
وجه قانا شاحب اللون كما وجه يسوع
وهواء البحر في نيسان
أمطار دماء ودموع...
قصفوا الحنطة والزيتون والتبغ
وأصوات البلابل...»
قانا
«قانا» تجيء الآن كعروس الأساطيرِ
محناة بالدماءْ
تخرج من ذاكرة الزمانِ
وتخرجنا للامكانِ
فليس هناك متسع للنحيبِ
وللزغاريدِ وللبكاءْ
وينحني من جسد التاريخ
فصل جديد
أوله: «أن الجراح تحلق في المدى»
وآخر جملة تمشي على ورق البياض
تعطيه طعم الدماءْ ـ لون الفداءْ ـ وجه الضياءْ
ونموت نحن نموتُ
ونرجع بعد الموتة الأولى
سكارى، لكن من الحماسةِ
ترتطم جباهنا
بالقراراتِ والزياراتِ
وشم الحذاءْ
ونعود بدون أكفٍ
وبدون رؤوسٍ
وبدون أجسادٍ
نمشي في خطٍ مستقيمٍ
وهذا التضامن الجماعي
والرباعي والخماسي
يشكل هاجساً
للقادة «الحكماءْ»
***
سأقطف الآن لكم قصيدة أشلاءْ من جسدي
ومن القصيدة أشلاءْ
وسأصنع أغنيةً عذراءَ ترقصُ
في اللاشعورِ
تهزنا، تخيفنا، تغتالنا، ولكن لا نموت هذه المرة
لا نموتُ
فهل ترغبون بالدخول معي
إلى بيت القصيدة
إلى جرح القصيدة
إلى نزف القصيدة
إلى أشلاء القصيدة
إلى موت القصيدة
فهل القصائد تموتُ أو لا تموت؟
سأدخل بكامل شهوتي في الانتقامِ
من هذا الخواء البربري
من هذا «الوحش الآدمي»
سأنتقم من نفسي
ومن حسي
ومن حدسي
أيعقل إلا أملك حس الهواءْ!
وحدس الهواءْ
فكيف أنتقم للقصيدة
و«لقانا» الشهيدة
ولمعشوقتي الوحيدة
التي تدعى «إباءْ»
هل شاهدتم «إباءً»
تركض محاذاة الشاطئ
خائفةً من قصف الكلماتِ
وشهيق المدافعِ
هل ضاعت آخر عروس لنا؟
سأبحث في الجنوب عن لونها
وأنت إياك أن تبعد ناظريك عن الشمال
فربما تمر مرور الخيالِ
وربما لا تمر إلا في الخيالِ
فأيقظ ذاكرتك والتقطها
كصورة حبيبتي «قانا» أحلى النساءْ
وهواء البحر في نيسان
أمطار دماء ودموع...
قصفوا الحنطة والزيتون والتبغ
وأصوات البلابل...»
قانا
«قانا» تجيء الآن كعروس الأساطيرِ
محناة بالدماءْ
تخرج من ذاكرة الزمانِ
وتخرجنا للامكانِ
فليس هناك متسع للنحيبِ
وللزغاريدِ وللبكاءْ
وينحني من جسد التاريخ
فصل جديد
أوله: «أن الجراح تحلق في المدى»
وآخر جملة تمشي على ورق البياض
تعطيه طعم الدماءْ ـ لون الفداءْ ـ وجه الضياءْ
ونموت نحن نموتُ
ونرجع بعد الموتة الأولى
سكارى، لكن من الحماسةِ
ترتطم جباهنا
بالقراراتِ والزياراتِ
وشم الحذاءْ
ونعود بدون أكفٍ
وبدون رؤوسٍ
وبدون أجسادٍ
نمشي في خطٍ مستقيمٍ
وهذا التضامن الجماعي
والرباعي والخماسي
يشكل هاجساً
للقادة «الحكماءْ»
***
سأقطف الآن لكم قصيدة أشلاءْ من جسدي
ومن القصيدة أشلاءْ
وسأصنع أغنيةً عذراءَ ترقصُ
في اللاشعورِ
تهزنا، تخيفنا، تغتالنا، ولكن لا نموت هذه المرة
لا نموتُ
فهل ترغبون بالدخول معي
إلى بيت القصيدة
إلى جرح القصيدة
إلى نزف القصيدة
إلى أشلاء القصيدة
إلى موت القصيدة
فهل القصائد تموتُ أو لا تموت؟
سأدخل بكامل شهوتي في الانتقامِ
من هذا الخواء البربري
من هذا «الوحش الآدمي»
سأنتقم من نفسي
ومن حسي
ومن حدسي
أيعقل إلا أملك حس الهواءْ!
وحدس الهواءْ
فكيف أنتقم للقصيدة
و«لقانا» الشهيدة
ولمعشوقتي الوحيدة
التي تدعى «إباءْ»
هل شاهدتم «إباءً»
تركض محاذاة الشاطئ
خائفةً من قصف الكلماتِ
وشهيق المدافعِ
هل ضاعت آخر عروس لنا؟
سأبحث في الجنوب عن لونها
وأنت إياك أن تبعد ناظريك عن الشمال
فربما تمر مرور الخيالِ
وربما لا تمر إلا في الخيالِ
فأيقظ ذاكرتك والتقطها
كصورة حبيبتي «قانا» أحلى النساءْ