نقطة ضوء
07-27-2006, 05:00 AM
http://www.annabaa.org/nbanews/58/image/097.jpg
قالت دراستان نشرتا يوم الاثنين ان التدخين يرفع من خطر الاصابة بالنوع الاكثر شيوعا من العمى بين كبار السن بينما يقي السمك من الاصابة به.
واكتشفت دراسة أجرتها دار ماساتشوستس للعجزة في بوسطن ان التدخين يرفع الى المثلين خطر اصابة كبار السن بتحلل البقعة الصفراء في العين بالمقارنة باولئك الذين لم يسبق لهم التدخين قط. وكان هناك خطر مرتفع على الذين كانوا يدخنون ولكنهم اقلعوا.
وتحلل البقعة الصفراء هو مرض يؤدي الى تشوش في الجزء الاوسط من العين المسؤول عن الرؤية. وهذا هو السبب الرئيسي للاصابة بالعمى بعد سن الستين.
واكتشفت الدراسة ايضا ان الذين يأكلون اسماك اكثر ومنهم المدخنون كانوا اقل عرضة للاصابة بالمرض وكانت اكبر فائدة تتحقق في حالة تناول السمك مرتين او اكثر اسبوعيا.
وخلصت الدراسة التي نشرت في دورية ارشيف علم العيون "نحو ثلث خطر (المرض)... يمكن ان يعزى الى تدخين السجائر وحوالي خمس الحالات كان يمكن تجنبها عن طريق تناول كميات اكبر من الاسماك واحماض اوميجا 3 الدهنية."
وجاء في دراسة اخرى بنفس الدورية ان باحثين استراليين قالوا ان احماض اوميجا 3 الدهنية لها تاثير وقائي مشابه خاصة في حالة تناول الاسماك مرتين او اكثر اسبوعيا حتى مع وجود تاريخ سابق للتدخين.
وقالت الدراسة التي أجراها معهد وستميد ميلينيم ومركز تصحيح الابصار في سيدني "عدم الحصول على كميات كافية من الاحماض الدهنية قد يؤدي الى تأيض غير طبيعي في الشبكية وفي تجديد الخلايا" بينما تناول كميات اكبر من احماض اوميجا 3 خاصة من السمك "قد يحمي من تأكسد الشبكية والتحلل".
وقدمت دراستان جديدتان سببا آخر للإكثار من تناول السمك في الحمية، وهو الوقاية من مرض "التنكس البقعي" المرتبط بالتقدم في العمر، والذي يعتبر السبب الرئيسي المؤدي للعمى عند الكبار في السن.
ويعرف بأن الأحماض الدهنية المسمى "أوميغا-3"، الموجودة في الأسماك كالسلمون، تساعد على المحافظة على القلب والدماغ بصحة جيدة.
وتضيف الدراستان الجديدتان، اللتان نشرتا الاثنين في دورية "أرشيف طب العيون"، برهانا جديدا يدل على أن أولئك الذين يتناولون السمك يحمون أعينهم أيضا.
ورغم أن الدراستين الجديدتين لا تعتبر أقوى دليل علمي، ولكنهما تؤيدان اكتشافات علمية خرجت بها دراسات سابقة، كانت قد ربطت بين استهلاك السمك والوقاية من مرض "التنكس البقعي."
وأظهرت إحدى الدراستين (الأمريكية)، التي أجريت على 681 أمريكيا متقدما في السن، بأن فرص الإصابة بالمرض، بين أولئك الذين كانوا يتناولون السمك مرتين أسبوعيا، كانت أقل بنسبة 36 في المائة.
وأظهرت الدراسة الأخرى، التي شملت 2335 رجلا وامرأة أسترالية على فترة خمس سنوات، أن فرص الإصابة عند من تناولوا السمك مرة واحدة فقط في الأسبوع، كانت أقل بنسبة 40 في المائة.
كذلك أظهرت الدراسة الأمريكية، أن خطورة الإصابة بهذا المرض الذي يصيب العين عند المدخنين تزيد بمقدار الضعف تقريبا عنها عند غير المدخنين.
ويبدأ مرض "التنكس البقعي" بحدوث إعتام في مركز رؤية العين، ومن ثم يتطور إلى العمى بصورة تدريجية أو بسرعة في بعض الأحيان، حسب طبيعة المرض.
ويعاني ما بين 6 إلى 8 في المائة من الأشخاص بعمر الـ75 عاما وما فوق، من مرحلة متقدمة من المرض.
وقالت الدكتورة جوانا سيدون من مستشفى ماساشوسيتس لطب الأذن والعيون، في بوسطن، المؤلفة الرئيسية للدراسة الأمريكية: "إن متوسط عمر الإنسان لدينا مرتفع، وبالتالي فإن انتشار مرض التنكس البقعي وما يرافقه من أعباء ستستمر في الازدياد."
وقالت سيدون، إن التوازن الصحيح للأحماض الدهنية كان ضروريا للوقاية من مرض العين هذا بحسب ما أشارت الدراسة.
وبحسب الدراسة الأمريكية، فقد حصل الرجال، الذين تناولوا كميات أكثر من حمض "أوميغا 3" وكميات أقل من حمض "أوميغا 6" الموجودة في زيوت الخضراوات والأطعمة، على الفائدة الأكبر.
وارتكزت الدراستان اللتان أجريتا على أثر تناول السمك في الطعام بصورة أسبوعية، على تذكر عينات الدراسة لما كانوا يتناولونه، إذ اتسمتا باعتمادهما على الملاحظة، بما يعني أنهما راقبتا تصرفات الناس وصحتهم.
ومع أن الباحثين، حاولوا البحث عن عوامل خطورة أخرى، إلا أنه وجد أن الأشخاص الذين تناولوا كميات أكبر من السمك قد تكون لديهم عادات صحية أكثر، ساعدت في خفض مستوى الخطورة لديهم.
وعلى العكس من بعض الدراسات السابقة تشير دراسة جديدة الى أن تناول الاحماض الدهنية الموجودة في الاسماك قد يساعد في وقاية من الاصابة بالتدهور الذي يحدث احيانا مع التقدم في العمر في شبكية العين مما يؤدي الي العمي.
ووجدت العديد من الدراسات التي جرت في السنوات الاخيرة ان هناك صلة بين ارتفاع نسبة تناول الدهون عبر أي مصدر من المصادر وزيادة مخاطر الاصابة بهذا المرض مع تقدم العمر وهو السبب الرئيسي لفقدان النظر بين كبار السن.
وكانت النتائج محيرة نظرا لان الدهون غير المشبعة المستخلصة من الاسماك والمصادر النباتية مثل زيت الزيتون معروفة علي نطاق واسع باعتبارها دهونا صحية يمكنها الوقاية من أمراض القلب وغيرها من الامراض.
واضافت الدراسة الجديدة التي نشرت في دورية أرشيف طب العيون الكثير الي هذه الحيرة. ولم يجد الباحثون الاستراليون الذين تابعوا مايزيد على 3600 من كبار السن على مدار خمس سنوات أية أدلة على أن الدهون الغذائية من أي نوع تزيد مخاطر الاصابة بهذا المرض .
وأكثر من ذلك فان الرجال والنساء الذين يتناولون احماض اوميجا-3 الاكثر دهنية يواجهون مخاطر اقل للاصابة بتدهور الشبكية عنهم بالنسبة لهؤلاء الذين يحصلون على كميات أقل. وتوجد دهون أوميجا-3 غير المشبعة بشكل كبير في السمك المحتوي على نسبة كبيرة من الزيوت وبدرجة أقل في حبوب الكتان والمكسرات وفول الصويا.
ففي الدراسة سجل الاشخاص الذين تناولوا الاسماك مرة واحدة علي الاقل في الاسبوع تراجعا بنسبة 40 في المئة في احتمالات الاصابة المبكرة بالمرض مقارنة بنظرائهم الذين تناولوا الاسماك مرة واحدة في الشهر. ويواجه الاشخاص الذين يتناولون الاسماك ثلاث مرات أسبوعيا مخاطر أقل بكثير للاصابة بالتدهور البقعي لشبكية العين.
أما بالنسبة للانواع الاخري من الدهون فان هناك بعض الادلة على ان كبار السن الذين يتناولون كميات قليلة من الدهون الاحادية غير المشبعة وهو النوع الموجود في زيت الزيتون يواجهون مخاطر متزايدة للاصابة بتدهور الشبكية . كما ان مصادر الدهون التي تبدو محدودة عموما مثل الزبد لم توضح وجود أي علاقة بمخاطر الاصابة بالمرض .
ووفقا لما قاله الباحثون فان الفارق الشاسع بين هذه النتائج وتلك التي توصلت اليها بعض الدراسات السابقة لا يمكن تفسيرها بسهولة. لكن الدكتور جي جين وانج الاستاذ المشارك في البحث وهو من جامعة سيدني أوضح لرويترز أن فكرة كون الدهون الصحية تزيد من مخاطر الاصابة بتدهور الشبكية يعد أمرا غير متوقع ويفتقر الي القبول من الناحية البيولوجية.
وحسبما ذكر وانج والدكتور بول ميتشيل الباحث المشارك في البحث فانه لا يوجد ما يدعو الافراد للابتعاد عن النظم الغذائية "المفيدة للقلب" التي تشدد على تناول الفواكه والخضر والحبوب بشكل عام اضافة الي الدهون غير المشبعة المستقاة من الاسماك والمصادر النباتية.
ولاحظ الباحثون ان اي نظام غذائي غني بدهون اوميجا-3 ربما يساعد ايضا في خفض مخاطر ارتفاع ضغط الدم والسكر والسمنة.
واشاروا الي عدم وجود خطوط ارشادية حاسمة بشأن الدهون الغذائية بالنسبة للاشخاص الذي يصابون بمرض تدهور الشبكية مبكرا مضيفين انه من "المعقول" بالنسبة لهم الاكثار من تناول الاسماك وغيرها من مصادر أوميجا-3.
قالت دراستان نشرتا يوم الاثنين ان التدخين يرفع من خطر الاصابة بالنوع الاكثر شيوعا من العمى بين كبار السن بينما يقي السمك من الاصابة به.
واكتشفت دراسة أجرتها دار ماساتشوستس للعجزة في بوسطن ان التدخين يرفع الى المثلين خطر اصابة كبار السن بتحلل البقعة الصفراء في العين بالمقارنة باولئك الذين لم يسبق لهم التدخين قط. وكان هناك خطر مرتفع على الذين كانوا يدخنون ولكنهم اقلعوا.
وتحلل البقعة الصفراء هو مرض يؤدي الى تشوش في الجزء الاوسط من العين المسؤول عن الرؤية. وهذا هو السبب الرئيسي للاصابة بالعمى بعد سن الستين.
واكتشفت الدراسة ايضا ان الذين يأكلون اسماك اكثر ومنهم المدخنون كانوا اقل عرضة للاصابة بالمرض وكانت اكبر فائدة تتحقق في حالة تناول السمك مرتين او اكثر اسبوعيا.
وخلصت الدراسة التي نشرت في دورية ارشيف علم العيون "نحو ثلث خطر (المرض)... يمكن ان يعزى الى تدخين السجائر وحوالي خمس الحالات كان يمكن تجنبها عن طريق تناول كميات اكبر من الاسماك واحماض اوميجا 3 الدهنية."
وجاء في دراسة اخرى بنفس الدورية ان باحثين استراليين قالوا ان احماض اوميجا 3 الدهنية لها تاثير وقائي مشابه خاصة في حالة تناول الاسماك مرتين او اكثر اسبوعيا حتى مع وجود تاريخ سابق للتدخين.
وقالت الدراسة التي أجراها معهد وستميد ميلينيم ومركز تصحيح الابصار في سيدني "عدم الحصول على كميات كافية من الاحماض الدهنية قد يؤدي الى تأيض غير طبيعي في الشبكية وفي تجديد الخلايا" بينما تناول كميات اكبر من احماض اوميجا 3 خاصة من السمك "قد يحمي من تأكسد الشبكية والتحلل".
وقدمت دراستان جديدتان سببا آخر للإكثار من تناول السمك في الحمية، وهو الوقاية من مرض "التنكس البقعي" المرتبط بالتقدم في العمر، والذي يعتبر السبب الرئيسي المؤدي للعمى عند الكبار في السن.
ويعرف بأن الأحماض الدهنية المسمى "أوميغا-3"، الموجودة في الأسماك كالسلمون، تساعد على المحافظة على القلب والدماغ بصحة جيدة.
وتضيف الدراستان الجديدتان، اللتان نشرتا الاثنين في دورية "أرشيف طب العيون"، برهانا جديدا يدل على أن أولئك الذين يتناولون السمك يحمون أعينهم أيضا.
ورغم أن الدراستين الجديدتين لا تعتبر أقوى دليل علمي، ولكنهما تؤيدان اكتشافات علمية خرجت بها دراسات سابقة، كانت قد ربطت بين استهلاك السمك والوقاية من مرض "التنكس البقعي."
وأظهرت إحدى الدراستين (الأمريكية)، التي أجريت على 681 أمريكيا متقدما في السن، بأن فرص الإصابة بالمرض، بين أولئك الذين كانوا يتناولون السمك مرتين أسبوعيا، كانت أقل بنسبة 36 في المائة.
وأظهرت الدراسة الأخرى، التي شملت 2335 رجلا وامرأة أسترالية على فترة خمس سنوات، أن فرص الإصابة عند من تناولوا السمك مرة واحدة فقط في الأسبوع، كانت أقل بنسبة 40 في المائة.
كذلك أظهرت الدراسة الأمريكية، أن خطورة الإصابة بهذا المرض الذي يصيب العين عند المدخنين تزيد بمقدار الضعف تقريبا عنها عند غير المدخنين.
ويبدأ مرض "التنكس البقعي" بحدوث إعتام في مركز رؤية العين، ومن ثم يتطور إلى العمى بصورة تدريجية أو بسرعة في بعض الأحيان، حسب طبيعة المرض.
ويعاني ما بين 6 إلى 8 في المائة من الأشخاص بعمر الـ75 عاما وما فوق، من مرحلة متقدمة من المرض.
وقالت الدكتورة جوانا سيدون من مستشفى ماساشوسيتس لطب الأذن والعيون، في بوسطن، المؤلفة الرئيسية للدراسة الأمريكية: "إن متوسط عمر الإنسان لدينا مرتفع، وبالتالي فإن انتشار مرض التنكس البقعي وما يرافقه من أعباء ستستمر في الازدياد."
وقالت سيدون، إن التوازن الصحيح للأحماض الدهنية كان ضروريا للوقاية من مرض العين هذا بحسب ما أشارت الدراسة.
وبحسب الدراسة الأمريكية، فقد حصل الرجال، الذين تناولوا كميات أكثر من حمض "أوميغا 3" وكميات أقل من حمض "أوميغا 6" الموجودة في زيوت الخضراوات والأطعمة، على الفائدة الأكبر.
وارتكزت الدراستان اللتان أجريتا على أثر تناول السمك في الطعام بصورة أسبوعية، على تذكر عينات الدراسة لما كانوا يتناولونه، إذ اتسمتا باعتمادهما على الملاحظة، بما يعني أنهما راقبتا تصرفات الناس وصحتهم.
ومع أن الباحثين، حاولوا البحث عن عوامل خطورة أخرى، إلا أنه وجد أن الأشخاص الذين تناولوا كميات أكبر من السمك قد تكون لديهم عادات صحية أكثر، ساعدت في خفض مستوى الخطورة لديهم.
وعلى العكس من بعض الدراسات السابقة تشير دراسة جديدة الى أن تناول الاحماض الدهنية الموجودة في الاسماك قد يساعد في وقاية من الاصابة بالتدهور الذي يحدث احيانا مع التقدم في العمر في شبكية العين مما يؤدي الي العمي.
ووجدت العديد من الدراسات التي جرت في السنوات الاخيرة ان هناك صلة بين ارتفاع نسبة تناول الدهون عبر أي مصدر من المصادر وزيادة مخاطر الاصابة بهذا المرض مع تقدم العمر وهو السبب الرئيسي لفقدان النظر بين كبار السن.
وكانت النتائج محيرة نظرا لان الدهون غير المشبعة المستخلصة من الاسماك والمصادر النباتية مثل زيت الزيتون معروفة علي نطاق واسع باعتبارها دهونا صحية يمكنها الوقاية من أمراض القلب وغيرها من الامراض.
واضافت الدراسة الجديدة التي نشرت في دورية أرشيف طب العيون الكثير الي هذه الحيرة. ولم يجد الباحثون الاستراليون الذين تابعوا مايزيد على 3600 من كبار السن على مدار خمس سنوات أية أدلة على أن الدهون الغذائية من أي نوع تزيد مخاطر الاصابة بهذا المرض .
وأكثر من ذلك فان الرجال والنساء الذين يتناولون احماض اوميجا-3 الاكثر دهنية يواجهون مخاطر اقل للاصابة بتدهور الشبكية عنهم بالنسبة لهؤلاء الذين يحصلون على كميات أقل. وتوجد دهون أوميجا-3 غير المشبعة بشكل كبير في السمك المحتوي على نسبة كبيرة من الزيوت وبدرجة أقل في حبوب الكتان والمكسرات وفول الصويا.
ففي الدراسة سجل الاشخاص الذين تناولوا الاسماك مرة واحدة علي الاقل في الاسبوع تراجعا بنسبة 40 في المئة في احتمالات الاصابة المبكرة بالمرض مقارنة بنظرائهم الذين تناولوا الاسماك مرة واحدة في الشهر. ويواجه الاشخاص الذين يتناولون الاسماك ثلاث مرات أسبوعيا مخاطر أقل بكثير للاصابة بالتدهور البقعي لشبكية العين.
أما بالنسبة للانواع الاخري من الدهون فان هناك بعض الادلة على ان كبار السن الذين يتناولون كميات قليلة من الدهون الاحادية غير المشبعة وهو النوع الموجود في زيت الزيتون يواجهون مخاطر متزايدة للاصابة بتدهور الشبكية . كما ان مصادر الدهون التي تبدو محدودة عموما مثل الزبد لم توضح وجود أي علاقة بمخاطر الاصابة بالمرض .
ووفقا لما قاله الباحثون فان الفارق الشاسع بين هذه النتائج وتلك التي توصلت اليها بعض الدراسات السابقة لا يمكن تفسيرها بسهولة. لكن الدكتور جي جين وانج الاستاذ المشارك في البحث وهو من جامعة سيدني أوضح لرويترز أن فكرة كون الدهون الصحية تزيد من مخاطر الاصابة بتدهور الشبكية يعد أمرا غير متوقع ويفتقر الي القبول من الناحية البيولوجية.
وحسبما ذكر وانج والدكتور بول ميتشيل الباحث المشارك في البحث فانه لا يوجد ما يدعو الافراد للابتعاد عن النظم الغذائية "المفيدة للقلب" التي تشدد على تناول الفواكه والخضر والحبوب بشكل عام اضافة الي الدهون غير المشبعة المستقاة من الاسماك والمصادر النباتية.
ولاحظ الباحثون ان اي نظام غذائي غني بدهون اوميجا-3 ربما يساعد ايضا في خفض مخاطر ارتفاع ضغط الدم والسكر والسمنة.
واشاروا الي عدم وجود خطوط ارشادية حاسمة بشأن الدهون الغذائية بالنسبة للاشخاص الذي يصابون بمرض تدهور الشبكية مبكرا مضيفين انه من "المعقول" بالنسبة لهم الاكثار من تناول الاسماك وغيرها من مصادر أوميجا-3.