المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا شرف أعلى من الإسلام


مهدي عمار
06-01-2005, 10:38 PM
من خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام

أيها الناس إنه لا شرف أعلى من الإسلام ولا كرم أعز من التقوى ولا معقل أحرز من الورع ولا شفيع أنجع من التوبة ولا لباس أجمل من العافية ولا وقاية أمنع من السلامة ولا مال أذهب بالفاقة من الرضى بالقناعة ولا كنـز أغنى من القنوع ومن أقتصر على بلغة الكفاف فقد انتظم الراحة وتبوء خفض الدعة والرغبة مفتاح التعب والاحتكار مطية النصب والحسد آفة الدين والحرص داع إلى التقحم في الذنوب وهو داعي للحرمان و البغي سائق إلى الحين والشره جامع لمساوي العيوب ، رب طمع خائب وأمل كاذب ورجاء يؤدي إلى الحرمان وتجارة تؤول إلى الخسران ، ألا ومن تورط في الأمور غير ناظر في العواقب فقد تعرض لمفضحات النوائب وبئست القلادة قلادة الذنب للمؤمن .

COE
06-02-2005, 01:37 AM
تحية طيبة لجميع الأحبة ..
أشكر الأخ مهدي عمار على هذه الخطبة الرائعة لأمير المؤمنين سلام الله عليه وكل كلامه وخطبه روعه ..

ونعم لا شرف أعلى من الإسلام ..
وكما يقال لا تطلب المفقود حتى تفقد الموجود ..
فلذلك نلاحظ الذين لا يعرفون ما هو الإسلام وما هو فكر الإسلام يعانون كثيراً حتى بعض المسلمين الذين يفهمون الإسلام شكلاً لديهم معانه لما لا يلتمسونه منه ..

لكم تحياتي

أبومرتضى
06-02-2005, 02:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم





اللهم صل على محمد و آل محمد ...



احسنت اخي مهدي ...



لاحظت ان امير المؤمنين عليه السلام يطرح نصائح تربوية للسيطرة على زمام النفس الامارة و بالتالي تحقيق اسباب الراحة النفسية، فتارة هو يحذر من الانفلات في الرغبات و الحرص على نيلها، و تارة هو يرغب في الزهد، و هو بهذا يأكد على ان الرغبة المنفلتة هي سبب الشقاء و العناء و فقدان الراحة النفسية و التي تملأ جوف القلب بالاطمئنان، و يأكد ان القناعة و الاكتفاء بما يسد الحاجة هم مفاتيح السعادة و السلام الذي يعيشه الانسان في وجدانه،



فالانسان المادي الراكض خلف شهواته يشقى في تحصيلها بل و انه يشعر بالحزن و الخسارة ان لم يحققها، فان حققها فهو يرى ان الاستمتاع بها ما عاد يكفيه فيتركها و يركض خلف غيرها من الرغبات، و هكذا هي حياته حتى يموت، في دوامة من الحسرة و الشقاء و السعي خلف سراب السعادة المادية،



اما الانسان المؤمن فهو يعيش الراحة و السعادة المنبثقة من آفاق الروح و من أجواء الروحية التي يعيشها مع خالقه، فهو يرى ان العالم كله لا يساوي شيئا في مقابل سجدة واحدة من سجداته الخالصة بين يدي الله، كما و انه يعيش التوازن في حاجاته فلا يأخذ من دنياه الا ما يستعين به على آخرته، فوجوده مشدود الى ذلك كله، و هو بهذا بعيد عن حالة القلق و التوتر التي تصاحب الحرص على الرغبات و تحقيقها،



و المصيبة تحل في ما اذا افرط الانسان في رغباته مقابل مسؤولياته امام ربه، كما و انه لا يليق بالمؤمن ان ينزلق في ما انزلق فيه اهل الدنيا و هو اجدر بأن يترك ذلك من غيره،



اللهم صل على محمد خاتم النبيين و على علي أمير المؤمنين و على أهل بيتهم الطيبين الطاهرين،

بو نوح
06-02-2005, 03:21 AM
جزاكم الله كل خير أخوتي الأحبة مهدي وأرشد وأبا مرتضى على هذه الكلمات القيمة

وسلام الله على أمير المؤمين علي بن أبي طالب (عليه السلام )

موفقين إن شاء الله

بو حسين
06-02-2005, 02:11 PM
كلمات رائعة من رجل رائع ..

نشكركم جميعاً ..
بالأخص مهدي عمار

ولد الهدى
06-03-2005, 11:59 AM
أحسنت أخ مهدي وهذه الخطبة هي خطبة الوسيلة
من أحلى خطب أمير المؤمنين ( عليه السلام )
و ننتظر المزيد

يا علي مدد
06-03-2005, 09:10 PM
أشكركم أخي الكريم " مهدي عمار " ..

فعلا حروف رائعة على لسان خير الخلق بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ..

بارك الله فيكم وسدد خطاكم ..
وبانتظار المزيد من هذه الروائع ..

أبو المظلومية
03-01-2008, 01:15 AM
تسلم اخوي على الموضوع الجميل
والشيق جزاك الله خير
ويعطيك العافية
تحياتي...........

زيد بن علي
03-02-2008, 08:43 PM
وفقكم الله تعالى لكل خير

وجعل الاسلام دينكم ومحمد شفيعكم يارب

بنت الزهراء
03-03-2008, 07:18 PM
اللهم صل على محمد وأل محمد
سلام الله على أمير المؤمنين
سلام الله على سيد البلغاء ...
أحسنت أخي الفاضل " مهدي عمار " بارك الله بك
وفقك الله لكل خير وحفظك من كل مكروه