المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لكي لا يسقط النظام


د.عادل رضا
06-16-2005, 12:55 AM
أن الوضع في الجمهورية الاسلامية المباركة هو وضع مأساوي نتيجة لتراكم الاخطاء و أنحرافات الداخل من جهة , ومن جهة اخري جاء محصلة للحصار الدولي العالمي الغير معلن علي النظام الثوري , و أيضا الحرب الاقتصادية و الاستخباراتية علي الجمهورية الاسلامية .


و سنتحدث هنا عن الاوضاع الداخلية السلبية للجمهورية الاسلامية المباركة حسب فهمنا , و هنا تجب الاشارة و التشديد علي أن الوضع داخل الجمهورية الاسلامية في أيران هو وضع معقد جدا و متداخل , و قد يتغير التحليل السياسي مائة و ثمانين درجة , لفقدان معلومة بسيطة , لذلك علينا الاعتراف أن الكلام شائك و متشعب , و أيضا نحن هنا نحن لسنا نذكر الجانب الايجابي من النظام و نجاحاته الكثيرة علي مختلف الاصعدة و لهذا الامر الاخير وجبت علينا الاشارة , و لكن دعونا نلقي برأينا عن الجوانب السلبية الداخلية الي الساحة , تلبية منا للتكليف الشرعي الالهي بالعمل علي الحفاظ علي هذه الجمهورية من السقوط و الانهيار , و هذا العمل هو أهم من الصلاة و الصيام و الحج ؟؟!!!!!!( لماذا ذلك ؟ أن الاجابة في مناسبة أخري )


حسب رؤيتي للامور , أن النظام بكل تأكيد يعاني من مشاكل كثيرة , و أهمها تردي الوضع الاقتصادي ألي مستويات متدنية , و الضرر الكبير الواقع علي المحرومين و الفقراء , و هذا الامر الاخير هو ما يشكل لب الغضب الشعبي علي النظام الاسلامي في المرحلة الاخيرة .


أن الشعب الثوري في الجمهورية الاسلامية , ليس عنده مشكلة في أن يعاني من أجل نظام الاسلام الثوري , و هذا ما رأيناه حين أنتفض أهل المدن علي الشاه الماسوني العميل , مع أن سقوط الشاه الامبريالي سبب لهم ( أي أهل المدن بالخصوص) أنحدارا في مستواهم المعيشي و الاقتصادي , و لكن كان الانتماء للايديولوجية الثورية المرتبطة بالزعامة العالمية للامام روح الله الخميني , كان ذلك أكبر من مصالح الذات لدي شعبنا الثوري في أيران الخميني و أيران الدكتور علي شريعتي .


أن الفكر و الايدولوجيا الثورة الاسلامية كانت المحرك لدي الكثير من الناس و هي ما خلقت الحالة الايمانية و التصديق المؤدية الي التضحية و الارتباط بأهداف أجتماعية عليا , أدت الي أسقاط النظلم الامبريالي السابق في نهاية الامر.


و أستمرت التضحيات لشعبنا الثوري الصامد مع قيادته الالهية الخمينية علي مدي سنين الحرب العالمية الثالثة( و نحن نشدد علي العبارة السابقة و نضع عليها أكثر من خط ) , و أنتهت الحرب , فماذا حدث ؟


لقد تسلم الثوريون السلطة منذ 1979 , بنظام منهار من تحت الصفر و نهب و سلب مستمر علي مدي مائة سنة من عملاء الداخل و شياطين الخارج , مع ظروف الحرب العالمية الثالثة المفروضة لاسقاط الجمهورية الثورية , مع ظروف المؤامرات الداخلية , و حرب الاغتيالات الاستخباراتية علي قيادات الصف الاول .


أن كل ذلك أدي ألي نزيف من الدم كبير و و اسع للكوادر الانقلابية المخلصة و المؤمنة بالثورة و أفكارها , و أستشهد عشرات الالوف من النخبة الانقلابية المثقفة المخلصة و المستعدة للتضحية , و علي دماء شهادة هؤلاء الانقلابيون الحقيقيون أرتفع صرح هيكلي مؤسساتي شعبي للنظام الاسلامي , مستند علي شرعية دينية و شرعية جماهيرية فريدة من نوعها في التاريخ الاسلامي منذ وفاة محمد الرسول؟؟!!!!


أن غياب النخبة الثورية من الصف الاول علي مستوي الكوادر و القيادات , أديا بالنتيجة الي أضطرار من بقي حيا من عناصر النظام الاسلامي الي أدخال عناصر من الدرجة الثالثة و الرابعة ألي هياكل المؤسسات الاسلامية التي قامت , لفقدان العناصر المخلصة المطلوبة , و الكثير من تلك العناصر غير مخلصة و غير مؤمنة بالثورة و أفكار الثورة , و لكنها الان في مواقع القرار و هياكل الدولة , فماذا جري ؟


أنه النهب و السرقة المنظمان و المستمران و الحركة السياسية البعيدة عن خط الامام الخميني و أفكار الامام الخميني , لهذا نجد في بعض الاحيان التناقض بين أفكار الامام الخميني و حركة النظام الحالي في بعض الاحيان , و هذه المسألة قد يستغلها من يتصيدون علي النظام الثوري من أجل أسقاطه و تشويه سمعته .


أن الكثير من حملة الاصلاح من شباب الجامعات و قياديين الاصلاح نجدهم خمينيين حتي النخاع , و مؤمنيين بشريعتي حتي الشهادة و يطالبون بأعادة العمل بأفكار قائد الثورة الخميني العظيم و مفكر الثورة علي شريعتي , و نجد أيضا في داخل حركة الاصلاح , الكثير من عملاء الاستخبارات الدولية الراغبيين بأسقاط النظام من الداخل .


و من الجهة الاخري ما يطلق عليه لفظ المحافظين نجد فيهم العديد من المخلصين من الجيل القديم ومن الجيل الجديد ممن يخافون من حركة الاصلاح زيادة في الحرص علي النظام من السقوط , و لكن داخل ما يطلق علية المحافظين نجد عملاء الاستعمار و السراق و النهابين و أعداء الامام الخميني من أتباع التشيع الصفوي و الخزعبلاتيون في حوزات أيران و المرتزقة من العراقيون حملة الجنسية الايرانية من أجل النهب و الوجود في السلطة و مواقع القوة.


أن هذا التداخل و التشابك من أقصي اليمين ألي أقصي اليسار , و صعوبة الفصل بين فرقاء النظام الواحد , عقد الوضع أكثر و أكثر , لان الشعب مل الفقر في حين تمتليء بطون السراق و الحرامية المال الحرام من ثورييون منحرفين عن الخط و من أنتهازيون وصوليون ( و هذه المجاميع بعمائم و من غير عمائم )


أن الشعب الثوري في أيران ليس لديه عقدة من التضحية من أجل الاسلام , و لكن هو لديه عقدة كبيرة ضد من يستغل الاسلام من أجل السلطة و بقائه في الموقع من أجل ذاته و ليس من أجل الاسلام , لذلك نجد الاحباط و الغضب الشعبي و التذمر علي النظام .


و طبعا هذا الانحراف الموجود أدي الي أمور كثيرة منها ,: الغبن علي الاقليات العربية و الكردية و البلوشية , و هي أقليات مخلصة و مضحية و لكن مصالح المنحرفين و الانتهازيين أديا الي ألحاق الظلم عليهم و بخاصة الاقلية العربية , و التي كان الامام الخميني ينادي بأنصافها و تحقيق العدالة لها علي مدي أكثر من ثلاثين عاما قبل الثورة ( أنظر كتاب الكوثر للامام الخميني )


هذا الظلم الذي أخد أعداء الاسلام الثوري من عملاء الاستخبارات الدولية الشيطانية بأستغلاله , لتحريك الحس القومي السخيف ضد النظام الاسلامي الثوري , من أجل العمل علي أضعاف النظام الانقلابي تمهيدا لاسقاطه , بواسطة أنشاء تنظيمات و واجهات دعائية لاحزاب و حركات تطالب بحقوق مشروعة من أجل أهداف خبيثة و شريرة و حقيرة , هي ضد أبناء الاقليات من عرب و كرد و بلوش .



يقول الامام الخميني ( ليس النقل حرفي ) : أذا رأيتم أن النظام الاسلامي أخد ينحرف عن الاسلام بأسم الاسلام , فأسقطوه و أعيدوا بناء الجمهورية الاسلامية .


أي أن يحمل النظام أسم الاسلام و يتحرك علي عكس الحركة المفروض أن يتحرك فيها

لذلك نقول ليس هناك بديل عن الاسلام ألا الاسلام !!!!!؟؟؟؟

لكي لا يسقط النظام نحن نطالب كل المخلصين للثورة و الاسلام الانقلابي العالمي , بالانطلاق كلا من مواقع قوته من أجل العمل علي أصلاح النظام و أعادة النهج الخميني و الفكر الشريعتي الي القيادة و الميدان .

و من أجل أن لا تذهب دماء عشرات الالاف من الشهداء و الشهيدات هباءا منثورا , و لكي ينظر الينا هؤلاء من السماء , هم و ثوار التاريخ الانساني القديم , نظرة رضا و اطمئنان , علي أن تضحياتهم لم تذهب في بطون التشيع الصفوي و التسنن الاموي .

لكي لا يسقط النظام فالنعمل من اجل الاصلاح علي نهج الخميني و فكر الشهيد الدكتور علي شريعتي.




أن النقد المخلص هو ما يتضمن ذكر السلبية و ما هو خطأ مع تقديم الحلول للتصحيح , هنا يكون الاخلاص و الرغبة في الاصلاح , أن من يعمل لا بد أن يخطأ , و هذا أمر طبيعي لكل من يتحرك علي الساحة العملية علي ارض الواقع.


أن الكلام عن الجمهورية الاسلامية المباركة هو أمر صعب لما يحمله الموضوع من تعقيد متشابك ذكرناه في الجزء الاول , هذا من ناحية و من ناحية أخري , نحن لا نريد أن نقدم معلومات مجانية يستخدمها الاستخباراتيون الخونة ضد النظام الاسلامي من أجل اسقاطه.


و لكن الوضع المزري و المحبط لكل من أمن بثورة الاسلام العالمية و الحركة الثورية الانقلابية , و أيضا الرغبة العميقة لدينا و لدي غيرنا بان لا تذهب تضحيات مئات الالوف من النساء و الرجال من أجل الجمهورية و الثورة الاسلامية , أن لا تذهب هذه التضحيات هباءا منثورا من أجل أنحراف فكري هنا و حرامي بعمامة أو بدونها هناك.


ما العمل لكي نصلح النظام الاسلامي ؟


أنا أقول ان علي كل أنسان يزعم أنه مخلص للاسلام الثوري , أن علي كل أنسان رجلا كان أو أمرأة , ان ينطلق من مواقع قوته من أجل العمل علي تصيح المسيرة و أرغام سراق الثورة الاسلامية علي أعادتها الي أصحابها الاصليين.


أن علي من يملك قوة التنظيم

قوة التنظير و التحليل

قوة الرسم

قوة الشعر

أو قوة المال


أن علي كل مواقع القوة لدي المخلصين للاسلام الانقلابي أن تتحرك و أن تتكامل كلا من موقع قوته بدافع التكليف الشرعي و أيضا الانساني لمن لا يؤمن بالاسلام كدين , و لكن يعتقد بالاسلام كثورة و كمسئولية أجتماعية ؟؟!!!!!


أن علي الجميع أن يعملوا من أجل الحفاط علي الجمهورية الاسلامية المباركة.


أن الوضع مزري و مخجل , أبناء الثورة في السجون متهمين بأنهم أعداءا لها !!!!!!

و أعداء الثورة من الحرامية و السراق و المنحرفين و الصفويون في مواقع السلطة يتهمون أبناء الثورة و أبناء الامام الخميني الاوفياء بالعداء للنظام؟؟؟؟؟


ما هذا الجنون يا الله ؟

و المثال الاقرب هو البرفيسور هاشم اغا جاري

أن ما يحدث في الجمهورية الاسلامية من محاكمة هذا الرجل الثوري الشريف , هو عار كبير علي النظام الاسلامي , الذي يأكل ابنائه العلويون المخلصين , فيما ابناء الصفوية يرتعون في مواقع القرار , يسرقون و ينشرون الفقر و الحرمان بين أبناء شعبنا الايراني المظلوم .

و يدعمون الدعارة و تجارة المخدرات في الشوارع و الحدائق.

فيما أبناء الثورة الاسلامية و أتباع الامام الخميني الحقيقيون في السجون.

يا الله ما هذا الجنون


لقد قال الامام الخميني أننا نريد أن نصنع جمهورية أسلامية تطبق فيها مباديء الامام علي العلوية.

فأذا بنا الان نري الان مبادي أبو سفيان الصفوية؟؟!!!!

من علي الي أبو سفيان.

بأسم الاسلام الثوري يتم نشر الدعارة في حدائق لاله و الجمشيدية, بشكل مقزز و مقرف.

و بأسم الجمهورية الاسلامية يتفجر الفقر و البطالة بين الشباب و الشابات.

و لاجل الحفاظ علي مواقع السلطة من السقوط بايدي ابناء الخميني و أبناء شريعتي ينشر الصفويون المخدرات بين الناس .

يا الله ما هذا الجنون.

أن هذا عيب كبير يجب أن يتوقف و عليه أن يتوقف.

و اقول في الختام للمرتزقة و الموبوؤين معدومين الضمير الانساني و فاقدي الوطنية ممن يعارضون النظام الاسلامي الثوري في الخارج :

لا تفرحوا , أننا ننتقد لاجل أن يعود فكر الامام الخميني , و ليس لكي يموت , ولن يموت .

أنكم من الافلاس الفكري بعد سقوطكم الاخلاقي في معاداة بلادكم و الاسلام الثوري , أنكم من الافلاس العميق بحيث ليس لديكم شيء تقولونه للناس غير ما ينشر في الصحف الصادرة من داخل الجمهورية الاسلامية .

انتم لا شيء , و لن تكونوا شيئا.


أن أنتقادنا هو لكي لا يسقط النظام, و لكي يعود كما أراده الامام الخميني و الشهيد علي شريعتي و باقي شهداء الثورة , و نزعم أننا مخلصين في ذلك , و نحن نحاول أن ننطلق من موقع قوتنا و هو كتاباتنا التحلليلية , عسي أن تتكامل الجهود و تتحد , لكي لا يسقط النظام.

الدكتور عادل رضا

د.عادل رضا
08-08-2009, 01:09 AM
السلام عليكم

للرفع مع محبتي

حسن العلي
08-09-2009, 03:23 AM
أشكرك أخي العزيز على الموضوع الشيق ...

أود لو توضح لنا نقطة الإلتقاء بين الفكر الذي كان يحمله الدكتور ( شريعتي ) رحمه الله ، و النهج الذي رسمه لنا الإمام الراحل ( رضوان الله عليه ) ؟

و أرجو أيضا لو تفضلتم أن تبينوا لنا من هم حملة راية التشيع الصفوي في إيران ؟

إن القارئ الغير مطلع على ايران من الداخل عندما يقرأ مقالتكم يتصور أصحاب الحل و العقد في الجمهورية و كأنهم إرهابيين ... فيا حبذا لو تتكلم بشكل أكثر خصوصية ، و تشرح لنا الوضع الإيراني الداخلي بشكل يستطيع القارئ فيه أن يحكم بموضوعية ...

بالنهاية لا يسعني إلا أن أشكرك مرة أخرى ... و أن لا تبخل علينا بالإجابة ...

دعوة مني لجميع الشباب لمناقشة الموضوع ...

بو حسين
08-09-2009, 03:50 AM
نبي تحليل آخر لوضع إيران في هذه السنة وليس سنة 2005
فكما تبين تحليلك بمحله دكتور

فشرايك بالاوضاع الحالية وشنو نهايتها تتوقع؟

د.عادل رضا
08-11-2009, 12:42 AM
أن الحركة الثورية العالمية المستندة علي نظريات الاسلام الانقلابي المتحرك في خط صنع السعادة للفرد بالخصوص و للمجتمع بالعموم هي الحركة التي يجب علي كل ملتزم بالاسلام الثوري "كشعار و فكر و حركة" أن يعمل علي أنجاحها و علي أن يضع البذور لها في كل مكان و من خلال أي موقع قوة لديه كفرد أو كتنظيم و أن كان يعيش هو كفرد أو كتنظيم حالة من الضعف .

أن لكل شي في الدنيا مواضع للضعف و مواقع للقوة عليه أن يستغلها لتحقيق الاهداف.

أن الثورة الاسلامية المباركة علي أرض أيران من خلال النظام القائم الان علي أرض ايران تواجه تقاطعا حادا و مفصليا مهما سيحدد مصيرها المستقبلي , ففي ظل النجاحات الخارقة علي المستوي العلمي و التقني و الصناعي هناك كوارث و فشل ذريع علي المستوي الاجتماعي و الفردي و أيضا الاداري و البيروقراطي الذي يضع الاحباطات و التأفأف أذا صح التعبير عند المواطن من الطبقتين الوسطي و الفقيرة و أيضا من هم تحت خط الفقر لأن هؤلاء هم من يعيشون الواقع الحقيقي علي ألارض أذا صح التعبير , و هم من يعيشون اليوم بيومه في ظل النظام الاسلامي الثوري و هم الدم الذي يسري في شرايين الجمهورية الاسلامية المباركة أذا صح التعبير.

هناك نجاح و هناك أخفاقات كارثية , ما السبب في ذلك؟؟

لقد ناقش كاتب هذه السطور هذا الموضوع في مقال " لكي لا يسقط النظام" المنشور قبل أكثر من سنة بالتفصيل و لا حاجة للأعادة. أنظر


http://www.manaar.com/vb/showthread.php?t=5770


أن هناك الحاجة الي السؤال و هو ماذا يجري الان؟؟

نحن نعتقد و قد نكون مخطئين لتشابك الوضع الداخلي في داخل النظام أن المسألة الان قد وصلت الي حد السكين ما بين من هم المخلصين الحققيين للثورة و بين من هم أبناء النظام؟؟!!!

نحن نعتقد أن خروج أحمدي نجاد من الواقع الطبقي الاوسط الي سدة القرار و تخلصه من مفرمة اللحم أذا صح التعبير التي فرم"بضم الفاء" فيها و أستشهد الكوادر المخلصة للثورة و هي الحرب العالمية الثالثة التي قام بها معظم دول العالم ضد نظام الجمهورية الاسلامية القائم علي أرض أيران.

نحن نعتقد أن خروج شخص مخلص الي سدة القرار و هو سحب بذلك معه أذا صح التعبير العديد من المخلصين المغيبيين في ظل الطبقة الوسطي و الفقيرة خارج دائرة القرار , أن ذلك الخروج الي الضوء و الاخلاص الحاصل مع هذا الخروج بدأ يزلزل مافيا الفساد المتولدة نتيجة للأنحراف الثوريين القدامي من جهة و من جهة أخري وجود البيروقراطيين الفاسدين الذين خلقوا أمبراطورية دولية مليارية تعيش علي الفساد البيروقراطي و الاداري و أيضا علي حساب الرفاهية المجتمعية المفقودة في الجمهورية الاسلامية المباركة بل الرفاهية المعدومة للطبقتين الوسطي و الفقيرة و ما تحت الفقيرة.

و لعل تصريحات أحمدي نجاد الاولي بخصوص صفقات النفط و الوسطاء هو ما أشعل الخوف في عقل و روح كاتب هذه السطور من محاولة أغتيال وشيكة لأحمدي نجاد لأنه أدخل نفسه في عش الدبابير المافيوي الملياري الذي يعتاش علي دم الناس.

و لكنه الاسلامي السياسي الذي يعيش العشق مع الله و هو يترجم هذا العشق علي أرض الواقع من خلال تطبيق التوحيد علي الذات و علي المجتمع و علي نفسه فالله أكبر من كل شي.

تتداخل هذه المسألة مع التخطيط الغربي لتحريك أنقلابات تستخدم علم الاجتماع مع وسائل الاعلام المكثف في تحريك المجاميع البشرية مع الارتباطات الاستخباراتية علي الارض و هو موضوع مفصل يجب أن نفرد له كتاب منفصل.

ما يجري في أيران بأعتقادي تتدخل فيه مافيا الفساد الموجودة في الجمهورية الاسلامية و هي مافيا مليارية و دولية و أبسط صفقاتها حسب أحد مصادري الشخصية صفقة بخمسة ملايين دولار في سلطنة عمان و أعتقد أن ظهور أحمدي نجاد و هو أبن الثورة قد أزعج من هم أبناء النظام و ليسوا أبناء الثورة أذا صح التعبير مع تداخل الامر مع تحركات الاستخبارات الدولية بما يعرف بالثورة المخملية.

أعتقد أن المسألة أخذت بالتقاطع بين ما هو ثوري حقيقي و ما هو نما في أطار الثورة ليشكل مافيا فساد و حرمنة ترفع الشعار الثوري من غير تطبيق علي أرض الواقع , و راجع أعلانات الشركات الايرانية المرتبطة مع أمريكا و دبي فستجد لها أفرع في طهران و هي الشركات التي تمول أعلانيا المحطات الفضائية المناهضة للجمهورية الاسلامية المباركة لتكتتشف جزءا بسيطا من الفضائح التي تكشف تداخل مصالح مافيا الفساد الملياري مع الاستخبارات الغربية.

أعتقد أن علي جيل الشباب الثوري المتسلح بأفكار الثورة الحقيقية للدكتور علي شريعتي و أستاذي الشهيد مرتضي المطهري من خلال أرتباطهم بخط روح الله الخميني الحقيقي.
أعتقد أن عليهم الان أن يخرجوا الي الساحة الان, لآن الاسلام المحمدي الاصيل بحاجة اليهم و الي جهودهم لوقف مافيا الفساد المالي عند حدها قي تدمير الثورة الاسلامية المباركة.

و أعتقد أن ذلك هو التكليف الشرعي لكل من يريد للثورة الاسلامية العالمية النجاح في تحقيق أهدافها .
الدكتور عادل رضا

dradelreda@yahoo.com