سيد مرحوم
06-12-2005, 11:36 AM
تؤرق عقول ملايين والتطور ألغى بعضها
اتباع الخرافات مسألة نفسية لا تعني التخلف
ربما يعزو البعض ليس هذا اللون أو ذاك الى عدم تمكنهم من شغل إحدى الوظائف التي تقدموا اليها يوماً ما. ولو أخضعنا هذه الاشياء لمنطق العقل لما وجدنا لها سنداً عقلانياً على الاطلاق، إلا أن الكثيرين يحترمونها ويلتزمون بها. والأغرب من ذلك اننا نسينا أصل هذه المعتقدات أو الخرافات الى درجة انها غدت مسلمات في حياتنا. وعندما أجريت بعض الاحصاءات عن الاشخاص الاكثر تطيرا واعتقادا بالخرافات، تبين ان أغلبيتهم من البحارة والكوميديين والرياضيين ولاعبي القمار ولم يتوان البعض عن الاعتراف حتى لو بشكل ضمني، بأن الجميع متطير بطريقة أو بأخرى، فعلى سبيل المثال أظهرت بعض الاستقصاءات التي أجريت في فرنسا أن فرنسياً من اصل خمسة فرنسيين يرتاع من الرقم (13) وان واحدا من اصل اثنين يمسك الخشب لإبعاد الحسد. ويعتقد الفيلسوف فرانسوا فراهولت ان الاعتقاد بالخرافات يمنح البعض شيئاً من الامان في ظل المنطق العلمي البحت”.
ويكاد هذا العصر يتشابه كثيراً مع العصور الوسطى، ففي الصين كما في الغرب، يبقى التساؤل المثير لدى الناس هو الآتي، ما الذي سيحدث لي غداً؟ إلا أن المعرفة العلمية وتطورها جعلا بعض المعتقدات تذهب الى غير رجعة، فعلى سبيل المثال لم يعد يخشى الكثيرون كسوف الشمس أو خسوف القمر كما كان يحدث في الماضي، لكن خرافات كثيرة لم تزل تؤرق عقول بعض الناس كاستشارة العرافين وقراءة الابراج ومعرفة الطالع، أو كتعليق حذوة حصان فوق باب المنزل والاستبشار بورقة (السبيتي) (أحد الألوان الأربعة في ورقة اللعب) وتفضيل السوالف القصيرة (في الشعر) والتحلي بالأساور البرازيلية مثلاً وغيرها. وربما يتطير البعض خيراً عند ارتدائهم لقمصان عليها صورة لاعب ما لكرة القدم، بل يذهب هؤلاء الى الاعتقاد الجازم بأن وضع صورة أو اسم هذا اللاعب يجلب البركة للشخص كما يلتزم الكثيرون بالقيام بطقوس غريبة يعتقدون انها تحميهم من الوقوع في السوء أو التعرض للحوادث. على سبيل المثال كان اللاعب لورون بلون يقبّل رأس زميله بارتيز قبل خوض مباراة كرة القدم.
وسواء أكانت الخرافات قديمة أو حديثة، فأصحاب التمائم والتعاويذ يرون ان تعويذاتهم تتضمن الوظيفة نفسها ألا وهي “الحماية من السوء” لذا فإن حمل هؤلاء لهذه التمائم يجعلهم يشعرون بالأمان ويدفعهم الى مواجهة المستقبل بهدوء وبلا قلق حتى ان اخصائيي علم النفس الرياضي ينصحون اللاعبين بالتسلح بالأحجبة والتعاويذ عندما يريدون خوض مباريات فاصلة.
معتقدات موروثة: ويذهب الفيلسوف والأنثربولوجي فرانسوا فلاهولت الى القول ان كون الشخص متطيراً أو مؤمناً بالخرافات لا يدل بالضرورة على أنه متخلف، بل يكمن الامر في الدرجة الأولى بالطبيعة البشرية التي تميل بشكل أو بآخر الى الانغماس طوعاً أو كرهاً في هذا الميدان. ويضيف ان الاعتقاد بالخرافات، مجرد وسيلة تجعل المرء يشعر بأنه ينتمي الى هذه العائلة أو هذا المجتمع وأنه جزء منه لذا فإن احترام طقس متوارث من اب أو شخص كان له تأثير في حياتنا، لا يعني اننا نصدق به بشكل تلقائي، فعدم تمزيق صورة لجدتك مثلاً يدل أنك تريد الاحتفاظ بها كذكرى منها علماً بأنها كانت ترى هي نفسها في هذه الصورة فألاً سيئاً. وربما يكون الاجداد على حق بعض الشيء في اعتقادهم، فعندما نستخفف بالمعتقد الباطل أو بالفأل السيئ، فإننا نشعر أحياناً بالشيء السيئ الى درجة ان هذا الفأل يصيبنا اصابة مباشرة، وهو ما يعرف لدى النفسانيين بالايحاء.
ولو أردت التأكد من ذلك، اقترح على احد الاشخاص ايعازاً معيناً، فستجد ان هذا الايحاء سيؤثر في تصرفاته الى درجة ان الايحاء يمكن ان يتحقق بالفعل، فلو توقعت لهذا الشخص بأنه سيحصل على درجة جيدة في اختبار الانجليزية المقبل، فليس من المستبعد أبداً ان يحصل على درجة كاملة وكأن هذا الايحاء منحه دفعة ليذاكر جيداً ويحصل في النهاية على النتيجة المتوقعة.
ومن التطيرات التي يعتقد الكثيرون أنها تتحقق في غالب الأحيان مع بعض الاشخاص، تقديم القدم اليسرى على اليمنى اثناء عبور الشارع وتلازم هذا الامر مع التعرض لحادث تصادم مع احدى السيارات علما بأن الشخص المصدوم كان يسمع احيانا بأن هذا الامر يجلب الفأل السيئ، فهل اقتناعه بهذا النوع من التطير هو الذي أوقعه في هذه الحادثة ام ان الأمر مقدر له؟ بالطبع سيقول اصحاب الخرافات والاعتقاد الباطل ان تطير الشخص هو الذي أوقعه في شر أعماله.
معتقدات قديمة: من المعتقدات القديمة ان ذكر اسم بعض الحيوانات عند العصود على ظهر السفن يجلب الحظ السيئ للسفينة. وترجع هذه الخرافة الى عصر السفن الشراعية الأولى، إذ كان البحارة يحملون معهم الخنازير والطيور والأرانب والسناجب، وكانت الأرانب لا تفتأ تأكل الجزر والعلف وكذلك بقية الحيوانات، إلا أن الارنب والسنجاب كانا لا يكفان عن قضم حبال الأشرعة الى درجة ان بعض السفن كانت تغرق بسبب هذا الأمر. ومع توالي الأيام انتقلت هذه الخرافة أو مسألة التطير بالأرانب والسناجب الى المسرح، خاصة ان الذين كانوا يحضرون الديكورات ويتعاملون مع البكرات والحبال ورفع الستائر كانوا في الأغلب من البحارة القدماء، لذا تقول الخرافة انه عندما كان البحار يذكر كلمة “أرنب” وهو فوق المركب، كان عليه ان يرمي سمكة اصطادها الى البحر ليهدأ ولا يقلب السفينة.
“12” يكسب: والآن إن كنت تتشاءم من الرقم (13)، فهذا يعني انك تحمل على كاهليك معتقداً قديماً يعود الى آلاف السنين، ويقول ان العدد (12) هو عدد مقدس، فعدد الأشهر القمرية (12) وعدد آلهة الأولمب الاغريق (12) وعدد قبائل بني اسرائيل (12) وعدد حواريي المسيح عليه السلام (12) وعدد الأبراج في السماء (12) وعلى مر العصور، غدا الرقم (12) رمزاً للكمال، لذا فإن الانتقال الى الرقم (13) يعني كسر ذلك التناغم، لذا فإن هذا الرقم اصبح رمزاً للفأل السيئ، فعلى سبيل المثال يتشاءم الأوروبيون من يوم الجمعة عندما يوافق تاريخ (13) كما يتشاءم الأمريكيون من هذا الرقم، فهم لا يبنون تقريباً عمارات سكنية تنتهي بالطابق (13) ولا يكتبون رقم (13) على غرف منازلهم كما لا نجد (الصف) (13) في الطائرات. أما بالنسبة لليابانيين فإنهم يتطيرون سوءا بالرقم ،4 فهل يعني ذلك ان لكل قوم طيرتهم؟
احذر من “المملحة”: المعروف أن الملح يحفظ الأطعمة ويقاوم العفن، لذا فهو يرمز إلى النقاء وإلى الحياة، ومن دنس الملح، يجلب لنفسه الفأل السيئ، أما إذا قلب المملحة على الطاولة فقد أهلك نفسه، هكذا يعتقد البعض. ويذهب البعض في اعتقاداتهم الى أن إعطاء الملح لأحد الأشخاص يعني أن المعطي يريد موت الآخر! وتعود هذه الخرافة إلى العصور الملكية (لويس الرابع عشر)، إذ كانوا يضعون الزرنيخ في المملحة بدلاً من الملح بهدف قتل أحد الأشخاص بكل مهارة ونظافة واتقان.
ويعتقد بعض الناس أنه عند انقلاب المملحة، فيجب رمي الملح من فوق الكتف الأيسر لتضليل الأرواح الشريرة.
كسر المرآة: تقول الأسطورة إن الصورة المنعكسة بوساطة المرآة ما هي إلا انعكاس لروحنا! لذا فإن كسر المرآة يعني أننا ساهمنا بتحرير الروح المتوارية بداخلها والتي بما تكون شريرة! ويعتقد بعض الناس أن رمي هشيم الزجاج في الماء يعني أننا أصلحنا المرآة لأن سطح الماء يعكس صورتنا بكاملها، ما يعني أن الروح عادت حبيسة من جديد داخل المرآة!
اتباع الخرافات مسألة نفسية لا تعني التخلف
ربما يعزو البعض ليس هذا اللون أو ذاك الى عدم تمكنهم من شغل إحدى الوظائف التي تقدموا اليها يوماً ما. ولو أخضعنا هذه الاشياء لمنطق العقل لما وجدنا لها سنداً عقلانياً على الاطلاق، إلا أن الكثيرين يحترمونها ويلتزمون بها. والأغرب من ذلك اننا نسينا أصل هذه المعتقدات أو الخرافات الى درجة انها غدت مسلمات في حياتنا. وعندما أجريت بعض الاحصاءات عن الاشخاص الاكثر تطيرا واعتقادا بالخرافات، تبين ان أغلبيتهم من البحارة والكوميديين والرياضيين ولاعبي القمار ولم يتوان البعض عن الاعتراف حتى لو بشكل ضمني، بأن الجميع متطير بطريقة أو بأخرى، فعلى سبيل المثال أظهرت بعض الاستقصاءات التي أجريت في فرنسا أن فرنسياً من اصل خمسة فرنسيين يرتاع من الرقم (13) وان واحدا من اصل اثنين يمسك الخشب لإبعاد الحسد. ويعتقد الفيلسوف فرانسوا فراهولت ان الاعتقاد بالخرافات يمنح البعض شيئاً من الامان في ظل المنطق العلمي البحت”.
ويكاد هذا العصر يتشابه كثيراً مع العصور الوسطى، ففي الصين كما في الغرب، يبقى التساؤل المثير لدى الناس هو الآتي، ما الذي سيحدث لي غداً؟ إلا أن المعرفة العلمية وتطورها جعلا بعض المعتقدات تذهب الى غير رجعة، فعلى سبيل المثال لم يعد يخشى الكثيرون كسوف الشمس أو خسوف القمر كما كان يحدث في الماضي، لكن خرافات كثيرة لم تزل تؤرق عقول بعض الناس كاستشارة العرافين وقراءة الابراج ومعرفة الطالع، أو كتعليق حذوة حصان فوق باب المنزل والاستبشار بورقة (السبيتي) (أحد الألوان الأربعة في ورقة اللعب) وتفضيل السوالف القصيرة (في الشعر) والتحلي بالأساور البرازيلية مثلاً وغيرها. وربما يتطير البعض خيراً عند ارتدائهم لقمصان عليها صورة لاعب ما لكرة القدم، بل يذهب هؤلاء الى الاعتقاد الجازم بأن وضع صورة أو اسم هذا اللاعب يجلب البركة للشخص كما يلتزم الكثيرون بالقيام بطقوس غريبة يعتقدون انها تحميهم من الوقوع في السوء أو التعرض للحوادث. على سبيل المثال كان اللاعب لورون بلون يقبّل رأس زميله بارتيز قبل خوض مباراة كرة القدم.
وسواء أكانت الخرافات قديمة أو حديثة، فأصحاب التمائم والتعاويذ يرون ان تعويذاتهم تتضمن الوظيفة نفسها ألا وهي “الحماية من السوء” لذا فإن حمل هؤلاء لهذه التمائم يجعلهم يشعرون بالأمان ويدفعهم الى مواجهة المستقبل بهدوء وبلا قلق حتى ان اخصائيي علم النفس الرياضي ينصحون اللاعبين بالتسلح بالأحجبة والتعاويذ عندما يريدون خوض مباريات فاصلة.
معتقدات موروثة: ويذهب الفيلسوف والأنثربولوجي فرانسوا فلاهولت الى القول ان كون الشخص متطيراً أو مؤمناً بالخرافات لا يدل بالضرورة على أنه متخلف، بل يكمن الامر في الدرجة الأولى بالطبيعة البشرية التي تميل بشكل أو بآخر الى الانغماس طوعاً أو كرهاً في هذا الميدان. ويضيف ان الاعتقاد بالخرافات، مجرد وسيلة تجعل المرء يشعر بأنه ينتمي الى هذه العائلة أو هذا المجتمع وأنه جزء منه لذا فإن احترام طقس متوارث من اب أو شخص كان له تأثير في حياتنا، لا يعني اننا نصدق به بشكل تلقائي، فعدم تمزيق صورة لجدتك مثلاً يدل أنك تريد الاحتفاظ بها كذكرى منها علماً بأنها كانت ترى هي نفسها في هذه الصورة فألاً سيئاً. وربما يكون الاجداد على حق بعض الشيء في اعتقادهم، فعندما نستخفف بالمعتقد الباطل أو بالفأل السيئ، فإننا نشعر أحياناً بالشيء السيئ الى درجة ان هذا الفأل يصيبنا اصابة مباشرة، وهو ما يعرف لدى النفسانيين بالايحاء.
ولو أردت التأكد من ذلك، اقترح على احد الاشخاص ايعازاً معيناً، فستجد ان هذا الايحاء سيؤثر في تصرفاته الى درجة ان الايحاء يمكن ان يتحقق بالفعل، فلو توقعت لهذا الشخص بأنه سيحصل على درجة جيدة في اختبار الانجليزية المقبل، فليس من المستبعد أبداً ان يحصل على درجة كاملة وكأن هذا الايحاء منحه دفعة ليذاكر جيداً ويحصل في النهاية على النتيجة المتوقعة.
ومن التطيرات التي يعتقد الكثيرون أنها تتحقق في غالب الأحيان مع بعض الاشخاص، تقديم القدم اليسرى على اليمنى اثناء عبور الشارع وتلازم هذا الامر مع التعرض لحادث تصادم مع احدى السيارات علما بأن الشخص المصدوم كان يسمع احيانا بأن هذا الامر يجلب الفأل السيئ، فهل اقتناعه بهذا النوع من التطير هو الذي أوقعه في هذه الحادثة ام ان الأمر مقدر له؟ بالطبع سيقول اصحاب الخرافات والاعتقاد الباطل ان تطير الشخص هو الذي أوقعه في شر أعماله.
معتقدات قديمة: من المعتقدات القديمة ان ذكر اسم بعض الحيوانات عند العصود على ظهر السفن يجلب الحظ السيئ للسفينة. وترجع هذه الخرافة الى عصر السفن الشراعية الأولى، إذ كان البحارة يحملون معهم الخنازير والطيور والأرانب والسناجب، وكانت الأرانب لا تفتأ تأكل الجزر والعلف وكذلك بقية الحيوانات، إلا أن الارنب والسنجاب كانا لا يكفان عن قضم حبال الأشرعة الى درجة ان بعض السفن كانت تغرق بسبب هذا الأمر. ومع توالي الأيام انتقلت هذه الخرافة أو مسألة التطير بالأرانب والسناجب الى المسرح، خاصة ان الذين كانوا يحضرون الديكورات ويتعاملون مع البكرات والحبال ورفع الستائر كانوا في الأغلب من البحارة القدماء، لذا تقول الخرافة انه عندما كان البحار يذكر كلمة “أرنب” وهو فوق المركب، كان عليه ان يرمي سمكة اصطادها الى البحر ليهدأ ولا يقلب السفينة.
“12” يكسب: والآن إن كنت تتشاءم من الرقم (13)، فهذا يعني انك تحمل على كاهليك معتقداً قديماً يعود الى آلاف السنين، ويقول ان العدد (12) هو عدد مقدس، فعدد الأشهر القمرية (12) وعدد آلهة الأولمب الاغريق (12) وعدد قبائل بني اسرائيل (12) وعدد حواريي المسيح عليه السلام (12) وعدد الأبراج في السماء (12) وعلى مر العصور، غدا الرقم (12) رمزاً للكمال، لذا فإن الانتقال الى الرقم (13) يعني كسر ذلك التناغم، لذا فإن هذا الرقم اصبح رمزاً للفأل السيئ، فعلى سبيل المثال يتشاءم الأوروبيون من يوم الجمعة عندما يوافق تاريخ (13) كما يتشاءم الأمريكيون من هذا الرقم، فهم لا يبنون تقريباً عمارات سكنية تنتهي بالطابق (13) ولا يكتبون رقم (13) على غرف منازلهم كما لا نجد (الصف) (13) في الطائرات. أما بالنسبة لليابانيين فإنهم يتطيرون سوءا بالرقم ،4 فهل يعني ذلك ان لكل قوم طيرتهم؟
احذر من “المملحة”: المعروف أن الملح يحفظ الأطعمة ويقاوم العفن، لذا فهو يرمز إلى النقاء وإلى الحياة، ومن دنس الملح، يجلب لنفسه الفأل السيئ، أما إذا قلب المملحة على الطاولة فقد أهلك نفسه، هكذا يعتقد البعض. ويذهب البعض في اعتقاداتهم الى أن إعطاء الملح لأحد الأشخاص يعني أن المعطي يريد موت الآخر! وتعود هذه الخرافة إلى العصور الملكية (لويس الرابع عشر)، إذ كانوا يضعون الزرنيخ في المملحة بدلاً من الملح بهدف قتل أحد الأشخاص بكل مهارة ونظافة واتقان.
ويعتقد بعض الناس أنه عند انقلاب المملحة، فيجب رمي الملح من فوق الكتف الأيسر لتضليل الأرواح الشريرة.
كسر المرآة: تقول الأسطورة إن الصورة المنعكسة بوساطة المرآة ما هي إلا انعكاس لروحنا! لذا فإن كسر المرآة يعني أننا ساهمنا بتحرير الروح المتوارية بداخلها والتي بما تكون شريرة! ويعتقد بعض الناس أن رمي هشيم الزجاج في الماء يعني أننا أصلحنا المرآة لأن سطح الماء يعكس صورتنا بكاملها، ما يعني أن الروح عادت حبيسة من جديد داخل المرآة!