سيد مرحوم
06-12-2005, 10:17 AM
حُقن الخلايا الجلدية لعلاج الصلع
http://www.feedo.net/MedicalEncyclopedia/images/Baldness.jpg
قد تصبح معالجة حالات الصلع وتساقط الشعر والتخلص من تشققات الجسم أمرا بسيطا وسهلا، بفضل حُقن الخلايا الجلدية الجديدة، التي أثبتت فعاليتها في تجديد طبقات الجلد والبشرة، وازالة التشوهات التي تصيبها.
فقد أظهرت البحوث الجديدة، التي ركزت على دراسة تأثير استخدام خلايا الجلد المعروفة باسم “البلاستات الليفية (فايبروبلاست)”، في معالجة ضحايا الحروق، بعد نجاحها في تقليل خطوط وتجاعيد الوجه، نتائج واعدة ومدهشة، اذ ساعدت هذه الخلايا في تقليل التشوهات، التي يعاني منها المرضى.
وأوضح العلماء في مجلة “الكيمياء والصناعة”، أن الخلايا الليفية “فايبروبلاست” تتحكم بمستويات بروتينات الكولاجين والايلاستين الموجودة في الجلد والعظام والأنسجة الأخرى، وقد تم سحب خزعة من المنطقة المصابة عند عدد من ضحايا الحروق، لاستخلاص تلك الخلايا منها، ومضاعفتها، وتكثيرها في المختبر، قبل اعادة حقنها مجددا للمرضى، مشيرين الى أن هذه الخلايا كانت مدهشة من حيث قيامها بوظائفها في الجسم، لأنها تتحكم بالعدد اللازم انتاجه منها لترميم المناطق المصابة.
وقد استخدم هذا العلاج الحيوي سابقا في تجديد بشرة الوجه، واعادة الشباب والنضارة اليه، ويأمل الباحثون في امكانية استخدامه لمعالجة التشققات، التي تظهر في الجسم، خصوصا عند النساء، والتخلص من الصلع، ومعالجة أمراض اللثة أيضا.
وتم اختبار الخلايا المذكورة على 15 حالة اصابة بتشققات الجسم، وشهدت جميع هذه الحالات تحسنا كبيرا، تمثل في انخفاض عدد علامات التشقق، التي تنتج بصورة رئيسية عن نقص مادة الكولاجين في الجلد، كما تم استخدام التقنية نفسها، في تجديد أنسجة اللثة عند الأشخاص المصابين بأمراض الفم، وما حول الأسنان، حيث تبين أن الخلايا الليفية نجحت في ترميم اللثة المصابة والنسيج العظمي الصلب أيضا.
http://www.feedo.net/MedicalEncyclopedia/images/Baldness.jpg
قد تصبح معالجة حالات الصلع وتساقط الشعر والتخلص من تشققات الجسم أمرا بسيطا وسهلا، بفضل حُقن الخلايا الجلدية الجديدة، التي أثبتت فعاليتها في تجديد طبقات الجلد والبشرة، وازالة التشوهات التي تصيبها.
فقد أظهرت البحوث الجديدة، التي ركزت على دراسة تأثير استخدام خلايا الجلد المعروفة باسم “البلاستات الليفية (فايبروبلاست)”، في معالجة ضحايا الحروق، بعد نجاحها في تقليل خطوط وتجاعيد الوجه، نتائج واعدة ومدهشة، اذ ساعدت هذه الخلايا في تقليل التشوهات، التي يعاني منها المرضى.
وأوضح العلماء في مجلة “الكيمياء والصناعة”، أن الخلايا الليفية “فايبروبلاست” تتحكم بمستويات بروتينات الكولاجين والايلاستين الموجودة في الجلد والعظام والأنسجة الأخرى، وقد تم سحب خزعة من المنطقة المصابة عند عدد من ضحايا الحروق، لاستخلاص تلك الخلايا منها، ومضاعفتها، وتكثيرها في المختبر، قبل اعادة حقنها مجددا للمرضى، مشيرين الى أن هذه الخلايا كانت مدهشة من حيث قيامها بوظائفها في الجسم، لأنها تتحكم بالعدد اللازم انتاجه منها لترميم المناطق المصابة.
وقد استخدم هذا العلاج الحيوي سابقا في تجديد بشرة الوجه، واعادة الشباب والنضارة اليه، ويأمل الباحثون في امكانية استخدامه لمعالجة التشققات، التي تظهر في الجسم، خصوصا عند النساء، والتخلص من الصلع، ومعالجة أمراض اللثة أيضا.
وتم اختبار الخلايا المذكورة على 15 حالة اصابة بتشققات الجسم، وشهدت جميع هذه الحالات تحسنا كبيرا، تمثل في انخفاض عدد علامات التشقق، التي تنتج بصورة رئيسية عن نقص مادة الكولاجين في الجلد، كما تم استخدام التقنية نفسها، في تجديد أنسجة اللثة عند الأشخاص المصابين بأمراض الفم، وما حول الأسنان، حيث تبين أن الخلايا الليفية نجحت في ترميم اللثة المصابة والنسيج العظمي الصلب أيضا.