shaza
12-27-2005, 01:53 AM
في هذه الحياة ، تمر عليك أوقات تحس فيها أنك تملك الكون .تحس أن كل ما تفعله هو سام. تنظر إلى مبادئك التي وضعتها أساساً تمشي عليه فتراها سامية إلى درجة التقديس ، لأنها لا تسمو بك فقط بل بالبشر جميعاً ، فتتمسك بمبادئك هذه وتعمل جاهداً لنشرها بين الناس .
عندما يخالجك هذا الإحساس تزداد ثقتك بنفسك وبالحياة التي تتعلق بها فقط من أجل بعث رسالتك السامية في الأرض .
وتمر عليك أوقات أخرى ، تطبق السماء على الأرض في حياتك . لا تعرف ما تفعل حتى أقرب الأشخاص إليك وأكثر الأمور التي اعتدت عليها لا تعرف كيف تتصرف حيالها . تنظر إلى مبادئك فتراها كلاماً سخيفاً لا مكان ولا أهمية له في هذا العصر ، فتعمل للتخلص منها وإيجاد مبادئ جديدة أكثر تطوراً "برأي الجميع" أو بمعنى آخر وأصح أكثر فساداً . لكن هذه المبادئ لا تنشرها بين البشر لأنهم هم من أعطوك إياها . إن المبادئ السامية التي تعلقت بها سابقاً ليست موجودة عند كل البشر ، لذلك من السمو والرقي الإنساني أن تعيد نشرها بينهم . أما المبادئ الخاطئة التي قررت تبنيها فهي المسيطرة على عقول البشر والمنتشرة فيما بينهم .
إن الأوقات الضيقة والعصبية التي تمر عليك ليست نتيجة مبادئك السامية حتى تتخلى عنها ، بل إنها نتيجة تعلقك الخاطئ وتقليدك أو أخذك بمبادئ الغرب الفاسدة وتركك لمبادئه الصحيحة . والمبادئ الخاطئة التي تتبناها هي التي تسيطر عليك وتسيرك من خلال لاوعيك كيفما شئت ، في حين أنك أنت من يستطيع التحكم بالمبادئ السامية ونشرها أينما شئت لأنها مبادئ لينة ، شفافة وصادقة .
الغرب متقدم عليك ومتفوق عليك بكثير من أمور التكنولوجيا والآلات والأسلحة ، ومتقدم عليك بأمور حضارتك المهملة . وتقدمه هذا وللأسف هو بسببك أنت لأن حضارة النفس والروح أنت منبعها ، لكنك تخليت عنها ورميتها لعدم إدراكك لجوهرها ومغزاها الإنساني فأخذها الغرب واستفاد منها ، ولو أنها سيئة لما أخذها .
لا حضارة عند الغرب ، التكنولوجيا ليست حضارة ، إنها تقدم وتطور تقني ومادي فحسب. لكن الغرب لا روحية لديه ، حتى إن إنجازاته العلمية والتقنية كانت على أساس شرقي وعربي بالتحديد ، فأنت من وضعت أسس الكيمياء والفيزياء والرياضيات والطب ، إذا أنت من يملك الحضارة .. كل الحضارة ...... وبكل ما للكلمة من معنى .
استفد منها ! أخرجها من صندوقك المقفل منذ قرون وقد علاه الغبار ، انفض عنه غبار الجهل واللاوعي والتخلف والتهور . احيي حضارتك المقدسة .. إنها من عند الله .
خذ من الغرب ، لكن خذ ما هو صحيح ومفيد واستفد منه كما استفاد الغرب من حضارتك التي رميتها . خذ أنت من تقدمه العلمي ما أمكنك ، سيره لمصلحتك فتتفوق عليه بسهولة .
ليس هذا الكلام بمستحيل ولا بمثالي بل على العكس إنه الواقع الذي يجب أن يكون .
أخي الإنسان ...
أنت صاحب العقل ، أنت صاحب الحضارة ، استفق من سباتك العميق ، فكر عندما تلقي رأسك على وسادتك كل ليلة لدقيقة واحدة بهذا الكلام . تأمل لدقيقة أخرى بحضارتك وفكر بها بتمعن وصدق . دقيقتا صدق في حياتك كلها تكشفان لك الحقيقة وتخرجانك من ظلمتك التي لا تراها ، بل إنك تراها لكنك تراها نورا . إنه نور مزيف لا يلبث أن يخفت بعد أن يقضي على كل وجودك من كل نواحيه . أخرج من ظلمة التقليد والأخذ الأعمى عن الغرب . أخرج من ظلمتك فترى النور ساطعاً في سماء حضارتك ، امش على هدى هذا النور ، ونور العالم بنور حضارة صنعت التاريخ فغدرها التاريخ ، حضارة أنارت دروب الحياة فأبى أبناؤها إلا أن يمشوا في الظلمة . أنر دروب الظلمة وامش إلى الهدف المنشود بلا خوف ولا تردد ، فتصل إلى المجد ، إلى عرش الزمان ، إلى خلود التاريخ .
عندما يخالجك هذا الإحساس تزداد ثقتك بنفسك وبالحياة التي تتعلق بها فقط من أجل بعث رسالتك السامية في الأرض .
وتمر عليك أوقات أخرى ، تطبق السماء على الأرض في حياتك . لا تعرف ما تفعل حتى أقرب الأشخاص إليك وأكثر الأمور التي اعتدت عليها لا تعرف كيف تتصرف حيالها . تنظر إلى مبادئك فتراها كلاماً سخيفاً لا مكان ولا أهمية له في هذا العصر ، فتعمل للتخلص منها وإيجاد مبادئ جديدة أكثر تطوراً "برأي الجميع" أو بمعنى آخر وأصح أكثر فساداً . لكن هذه المبادئ لا تنشرها بين البشر لأنهم هم من أعطوك إياها . إن المبادئ السامية التي تعلقت بها سابقاً ليست موجودة عند كل البشر ، لذلك من السمو والرقي الإنساني أن تعيد نشرها بينهم . أما المبادئ الخاطئة التي قررت تبنيها فهي المسيطرة على عقول البشر والمنتشرة فيما بينهم .
إن الأوقات الضيقة والعصبية التي تمر عليك ليست نتيجة مبادئك السامية حتى تتخلى عنها ، بل إنها نتيجة تعلقك الخاطئ وتقليدك أو أخذك بمبادئ الغرب الفاسدة وتركك لمبادئه الصحيحة . والمبادئ الخاطئة التي تتبناها هي التي تسيطر عليك وتسيرك من خلال لاوعيك كيفما شئت ، في حين أنك أنت من يستطيع التحكم بالمبادئ السامية ونشرها أينما شئت لأنها مبادئ لينة ، شفافة وصادقة .
الغرب متقدم عليك ومتفوق عليك بكثير من أمور التكنولوجيا والآلات والأسلحة ، ومتقدم عليك بأمور حضارتك المهملة . وتقدمه هذا وللأسف هو بسببك أنت لأن حضارة النفس والروح أنت منبعها ، لكنك تخليت عنها ورميتها لعدم إدراكك لجوهرها ومغزاها الإنساني فأخذها الغرب واستفاد منها ، ولو أنها سيئة لما أخذها .
لا حضارة عند الغرب ، التكنولوجيا ليست حضارة ، إنها تقدم وتطور تقني ومادي فحسب. لكن الغرب لا روحية لديه ، حتى إن إنجازاته العلمية والتقنية كانت على أساس شرقي وعربي بالتحديد ، فأنت من وضعت أسس الكيمياء والفيزياء والرياضيات والطب ، إذا أنت من يملك الحضارة .. كل الحضارة ...... وبكل ما للكلمة من معنى .
استفد منها ! أخرجها من صندوقك المقفل منذ قرون وقد علاه الغبار ، انفض عنه غبار الجهل واللاوعي والتخلف والتهور . احيي حضارتك المقدسة .. إنها من عند الله .
خذ من الغرب ، لكن خذ ما هو صحيح ومفيد واستفد منه كما استفاد الغرب من حضارتك التي رميتها . خذ أنت من تقدمه العلمي ما أمكنك ، سيره لمصلحتك فتتفوق عليه بسهولة .
ليس هذا الكلام بمستحيل ولا بمثالي بل على العكس إنه الواقع الذي يجب أن يكون .
أخي الإنسان ...
أنت صاحب العقل ، أنت صاحب الحضارة ، استفق من سباتك العميق ، فكر عندما تلقي رأسك على وسادتك كل ليلة لدقيقة واحدة بهذا الكلام . تأمل لدقيقة أخرى بحضارتك وفكر بها بتمعن وصدق . دقيقتا صدق في حياتك كلها تكشفان لك الحقيقة وتخرجانك من ظلمتك التي لا تراها ، بل إنك تراها لكنك تراها نورا . إنه نور مزيف لا يلبث أن يخفت بعد أن يقضي على كل وجودك من كل نواحيه . أخرج من ظلمة التقليد والأخذ الأعمى عن الغرب . أخرج من ظلمتك فترى النور ساطعاً في سماء حضارتك ، امش على هدى هذا النور ، ونور العالم بنور حضارة صنعت التاريخ فغدرها التاريخ ، حضارة أنارت دروب الحياة فأبى أبناؤها إلا أن يمشوا في الظلمة . أنر دروب الظلمة وامش إلى الهدف المنشود بلا خوف ولا تردد ، فتصل إلى المجد ، إلى عرش الزمان ، إلى خلود التاريخ .