المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سوء الظن بالآخرين


ابا الفضل
12-13-2005, 05:02 PM
السلام عليكم...


يقول الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم} [الحجرات:12]، والظن يمثل الحالة النفسية التي لا ترتكز على أساس، وإنما تنطلق من خلال العناصر الشعورية والإحساسية التي تحدث في النفس نتيجة نظرة عابرة أو نتيجة حالة تلاحظها عن ذلك الشخص، قد تحتمل خيراً وقد تحتمل شراً، فتُغلِّب جانب الشر على جانب الخير، ومن الممكن أن تكون بعض الظنون صحيحة، ولكنها أيضاً في أكثر الأحيان قد تكون غير صحيحة.

لذلك اجتنبوا كثيراً من الظن، أي لا تعقدوا عقولكم وقلوبكم على بعض ما تظنونه بقدر ما يتعلق الأمر بانطباعاتكم بالأشخاص الآخرين، لأن بعض الظنون غير واقعية، وإذا تحوّلت إلى حكم، فإن هذا الحكم يكون ظالماً ويكون إثماً بالنسبة للإنسان، لأننا عندما ندرس انطباعاتنا عن الأشخاص، سواء كانت انطباعات سلبية أو إيجابية، نلاحظ أن كثيراً من الانطباعات هوائية، تنشأ على خلفية نظرة عابرة أو حالة طارئة أو نتيجة كلمة نسمعها تحتمل الخير والشر، وهذا يكون فيه ظلم للإنسان الآخر.

فيقول امير المؤمنين سلام الله عليه"ضع أمر أخيك على أحسنه، ولا تظنّنّ بكلمة خرجت من أخيك سوءاً وأنت تجد لها في الخير محملاً".



بعض من مواعظ الجمعة للسيد فضل الله









ابا الفضل

بنت الزهراء
04-03-2007, 12:26 PM
السلام عليكم . أحسنت على هذا الموضوع الجيد فسوء الظن أراه كثيرا متفشي في مجتمعنا يجب لا تنقل الكلمة حتى لا تسيئ الظن بصاحبها ويجب أن نحمل أخانا على 70 محمل ، يوم كنت جالسه في مجلس بجانب أحد الخوات المؤمنات دخلت بعده واحده من الأخوات إتجهت مباشرة تسلم على اللي أمامها ثم قالت اللي التي بجانبي أرأيتي تدخل ولا تسلم وتسلم فقط على ما تريد فقلت لها ضعي لها مبررات كأن لم ترانا ماحطت بالها وغيهرها ، المهم عندما إنتهت المحاضرة وبين الأحاديث جائت الأخت مسرعة وسلمت علينا ونحن خارجين قلت للإخت التي كانت بجانبي أرأيتي يجب أن لا تسيئي الظن بالناس وضعي المبررات والأفضل لو كنتي بادرتي أنت بالسلام ، اللهم لك الحمد والشكر لجميع نعمائك نحن نفوض أمرنا دائما لك فأنت بصير بنا .

مهدي عمار
04-03-2007, 03:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أحسنت حجي أبا الفضل.. وكما يقول سماحة السيد أيضاً:

إذا شعر كل واحد منا أن الآخرين يمكن أن يحكموا عليه على أساس الظن والتهمة، من دون أن تقدّم دفاعك، فإن الظلم سوف يتفشى في المجتمع. والله تعالى في آية ثانية يقول: "ولا تقفُ – تتّبع – ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً"، فكّر عند ذلك بالموقف بين يدي الله، عندما يسألك عن حكمك على فلان على أيّ أساس كان وما هو دليلك؟!

وما أقوله لنفسي ولكم: كل شيء تجد فيه الدفاع والعذر أمام الله تعالى فتكلّم به، أما إذا كنت لا تستطيع أن تقدّم جوابك ودفاعك فوفّر على نفسك أمام الله تعالى هذا الموقف، وهذه هي علامة الإنسان المؤمن الذي لا يقدّم رِجلاً ولا يؤخر أخرى حتى يعلم أن في ذلك لله رضى.

وأسألكم الدعاء للجميع :)

إبن جبل عامل
04-04-2007, 11:24 PM
أحسنت بنت الزهراء على إعادة الموضوع والذي كتب من فترة ليست بالقليلة ولكنه مهم جداً ومفيد وبارك الله فيك وأحسنت يا أخ أبا الفضل على هذا الموضوع والذي يعتبر من المواضيع المهمة جداً والتي يجب أن نتوخى الحذر والحيطة منه لأنها آفه فتاكة ومهلكة لصاحبها ، لأن الظنون لواقح الفتن، ولأن هؤلاء الذين ينظرون إلى الآخر بمنظار قاتم وعدسة سوداء يتحكم بها سوء الظن فيخسرونالدنيا قبل الآخرة .
جنبنا الله تعالى وإياكم هذه الآفة السيئة وجعلنا جميعاً من السائرين على نهج أهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام .