د.عادل رضا
06-11-2005, 11:46 AM
مرت في الايام الماضية ذكري أستشهاد الاب القائد الشهيد الدكتور علي شريعتي , مفكر الثورة الاسلامية العالمية , و الذي تم أغتياله في جنوب بريطانيا علي أيدي الاستخبارات الدولية.
و الشهيد شريعتي هو أستاذي الذي لم أره , و قائدي الذي تعرفت عليه من خلال كتبه , و أفكاري تنبع منه , و هو الاب و القائد بالنسبة لي , و أنا أفتخر بذلك و أقوله دوما للجميع..
أن التذكير بالشهيد علي شريعني هو أمر مهم و حيوي و أيضا الاقبال علي قراءة كتبه , هو أمر ضروري لكل الاجيال, لان ما كتبه الشهيد يحقق لدي الانسان الوعي الذاتي, الذي من خلاله يستطيع الانسان ان يميز بين ما هو مؤامرة و بين ما يتحرك غلي طريق الاخلاص و التضحية و الفداء .
من خلال شريعتي أحببنا الامام الخميني , و فهمنا كيف يفكر الشهيد الصدر , و تعلمنا لماذا يهاجم التشيع الصفوي المنحرف , أحد قادة التشيع العلوي و هو السيد محمد حسين فضل الله , نصره الله علي أعدائه المنحرفين و الجهلة.
و تعلمنا من أين أتت الخزعبلات و الخرافة الي التشيع الحقيقي , و تعلمنا أننا لا نعرف الامام علي ؟ و لكننا نحبه و نمدحه فقط؟؟!!
و أكتشفنا أيضا غباء صراعاتنا السابقة .
لقد علمنا الشهيد شريعتي ما هو الاسلام الثوري؟
و ما هو أسلام ماقبل المذاهب ؟
و ما هو الاسلام كرسالة ؟ و ما هو التشيع كخط؟
لقد كان المعلم و القائد و لا يزال , أن السطر في كتب شريعتي يساوي كتابا كاملا في مؤلفات الاخرين , هذه الجملة السابقة هي ما أقوله دائما للاخرين عندما يسألوني , لماذا تقرأ لشريعتي؟
أني أوصي الاخوة و اخوات بالاهتمام بكتب الشهيد علي شريعتي بالقراءة و الدراسة , لكي لا ندع من أغتالوه جسديا أن ينجحوا في مخططاتهم في تغييبه عن الناس , و لكي لا ينجح أتباع الاسلام الاستحماري من تسنن أموي و تشيع صفوي في أغتيال الشهيد شريعتي فكريا.
أن علي المخلصين منن يزعمون السير علي خط الثورة الاسلامية العالمية, أن عليهم واجبا ألهيا شرعبا, بتقديم الاسلام الثوري العالمي ألي الناس.
أن الانسان الثوري هو حركة في طريق الشهادة , عندما يلتزم بخط العدالة والحرية , و عندما يلتزم بفكر صانع للحضارة الحقيقية المنتجة .
و هو أنسان يواجه التخلف الذي يقوده الحاقدون والحساد بواسطة الجهلة والاميين الفكريين الذين يعيشون العقدة النفسية من نقص يعيشونه في قدراتهم الذاتية والعقلية والحركية في مقابل الانسان الثوري الحقيقي الذي يعيش حياته من أجل هدف سامي ونبيل يضحي بحياته من أجله, ويواجه الكثير من الترهات والسخافات من هنا , والاكاذيب من هناك , والشتائم والسباب من هنالك .
أننا نريد ايها الاحبة أن نتحدث عن أحدي الشخصيات الاسلامية العظيمة التي عاشت حياتها كلها من أجل الاسلام الثوري , هذا الاسلام الثوري الذي وضعت هي له الاساس الفكري المتين والصلب في مواجهة أسلام الاسطورة والخزعبلات ,الاسلام الاسود المنوم للجماهير ,الذي مازال له أثار وأتباع ألي يومنا هذا ,ولكن بشعار ثوري وعقلية جاهلة ومتخلفة !!! وحركة في طريق منحرف.
أننا نريد ان نتحدث عن الشهيد المظلوم حياتا ومماتا , وهو الشهيد الدكتور علي شريعتي , الذي عاش حياة قصيرة ولكن مليئة بالاحداث المهمة والحيوية التي تركت تاثيرها القوي في حياتنا الي الان , ومنها دوره الكبير والاساسي و المحوري في قيام الثورة الاسلامية في أيران, وهذا الامر الاخير هو بشهادة الامام روح الله الخميني والشهيد بهشتي والشهيد مرتضي مطهري والمرحوم أية الله محمود طالقاني والامام القائد علي الخامنائي وغيرهم الكثير ,,,,,الكثير وهي شهادات موثقة بالصوت والصورة لا يستطيع أحد أن ينكرها وينفيها أو أن يدعي غير ذلك .
أيها الاحبة :
في مثل هذه الاوقات قبل خمس وعشرين عاما تم أغتيال الدكتور علي شريعتي في لندن عن عمر يناهز ارابعة و الاربعون,قضي منها أربع سنوات في سجون الشاه المقبور .
بعد أن تم الافراج عنه عن طريق وساطة الحكومة الجزائرية , أصدقاء شريعتي السابقين الذين كان يناضل معهم الدكتور شريعتي ,أيام الكفاح الوطني الجزائري من أجل الاستقلال ,في أثناء أقامته في باريس أيام الستينات .
وبعد عملية الافراج من المعتقل ,الذي واجه فيه الدكتور أقسي أنواع التعذيب الوحشي , تم أجباره علي الهجرة ألي الخارج , بعد أن تعطلت سبل الكفاح ضذ نظام الشاه الامبريالي , من خلال عناصر البوليس السري الشاهنشاهي , ومضايقات عناصر السافاك .
ولم يعرف أحد أن السماح للدكتور بالسفر ,كان بداية لعملية أغتيال أستخباراتية دولية منظمة ,مشابه لتلك التي تعرض لها مهدي بن بركة , ومالكوم أكس , وجمال الدين الافغاني وغيرهم من المفكرين والمناضلين من أجل حرية الانسان , ومن أجل خط العدالة العالمية .
أن الشهيد الدكتور علي شريعتي ,هو رمز من رموز التضحية والفداء , الذين عاشوا من أجل نشر مبادئهم , وضحوا بحياتهم من أجل تلك المبادئي والافكار ,التي أمن بها الملايين من شباب وشابات أيران , وأمتد تأثير الدكتور شريعتي الي خارج أيران ,لتشمل مختلف دول العالم ,بترجمات لكتبه تصل الي ثمانية عشر لغة ,ليستمر تأثيره علي الاوساط الجماهيرية والشعبية الساعية الي الحرية والعدالة في حياتها .
أن شريعتي يبقي شريعتي ,مهما ظلمه حاقد هنا أو جاهل متخلف هناك ,ومتأمر بعمامة !!! أو بدون عمامة !!! هنالك؟؟
أن دماء الشهادة التي قدمها علي شريعتي , تعطينا الدليل الاكبر علي أخلاص الرجل , وعلي كمية الخوف الذي سببه في صفوف الظالمين و الجهلة , الذي أمتد تاثير فكر الدكتور ليضربهم في وسط مصالحهم ومنافعهم الذاتية .
لقد عاش شريعتي حياة قصيرة , ومات بعيدا عن وطنه , ولم يسمح بدفن جثمانه الطاهر في أي مكان في العالم؟؟؟؟؟!!!!!!!! لولا توسط ألامام المغيب موسي الصدر ,ليتم دفنه وحيدا غريبا مظلوما هناك في حي الزينبية بدمشق , ولا من زائر يزوره ولا من يقرأ عليه الفاتحة والرحمة علي روحه الطاهرة .
وبقي أن نعرف أن من حملوا النعش , قد تم أغتيالهم في عمليات قتل متنوعة ومن توسط في عملية الدفن وهو الامام موسي الصدر قد تم تغييبه عن الساحة بمؤامرة أستخباراتية دولية أخري لنا معها حديث أخر .
السلام علي كل الشهداء والمناضلين ,ممن يقدمون حياتهم وأرواحهم من أجل أفكارهم وقضاياهم العادلة ,فيما نحن نعيش و نحيا ,وليس لنا من شي ألا الكتابة عنهم .
السلام عليك يا علي شريعتي , و ألي أن نلتقي معك في يوم القيامة , نحن نعاهدك أن نسير في خط الاسلام الثوري الي حد الموت أن شاء الله , فلنمت كالحسين و تعسا لمن يريد أن يعيش كيزيد.
و الموت للتشيع الصفوي و الموت للتسنن الاموي و الموت للمتغربيين.
الدكتور عادل رضا
و الشهيد شريعتي هو أستاذي الذي لم أره , و قائدي الذي تعرفت عليه من خلال كتبه , و أفكاري تنبع منه , و هو الاب و القائد بالنسبة لي , و أنا أفتخر بذلك و أقوله دوما للجميع..
أن التذكير بالشهيد علي شريعني هو أمر مهم و حيوي و أيضا الاقبال علي قراءة كتبه , هو أمر ضروري لكل الاجيال, لان ما كتبه الشهيد يحقق لدي الانسان الوعي الذاتي, الذي من خلاله يستطيع الانسان ان يميز بين ما هو مؤامرة و بين ما يتحرك غلي طريق الاخلاص و التضحية و الفداء .
من خلال شريعتي أحببنا الامام الخميني , و فهمنا كيف يفكر الشهيد الصدر , و تعلمنا لماذا يهاجم التشيع الصفوي المنحرف , أحد قادة التشيع العلوي و هو السيد محمد حسين فضل الله , نصره الله علي أعدائه المنحرفين و الجهلة.
و تعلمنا من أين أتت الخزعبلات و الخرافة الي التشيع الحقيقي , و تعلمنا أننا لا نعرف الامام علي ؟ و لكننا نحبه و نمدحه فقط؟؟!!
و أكتشفنا أيضا غباء صراعاتنا السابقة .
لقد علمنا الشهيد شريعتي ما هو الاسلام الثوري؟
و ما هو أسلام ماقبل المذاهب ؟
و ما هو الاسلام كرسالة ؟ و ما هو التشيع كخط؟
لقد كان المعلم و القائد و لا يزال , أن السطر في كتب شريعتي يساوي كتابا كاملا في مؤلفات الاخرين , هذه الجملة السابقة هي ما أقوله دائما للاخرين عندما يسألوني , لماذا تقرأ لشريعتي؟
أني أوصي الاخوة و اخوات بالاهتمام بكتب الشهيد علي شريعتي بالقراءة و الدراسة , لكي لا ندع من أغتالوه جسديا أن ينجحوا في مخططاتهم في تغييبه عن الناس , و لكي لا ينجح أتباع الاسلام الاستحماري من تسنن أموي و تشيع صفوي في أغتيال الشهيد شريعتي فكريا.
أن علي المخلصين منن يزعمون السير علي خط الثورة الاسلامية العالمية, أن عليهم واجبا ألهيا شرعبا, بتقديم الاسلام الثوري العالمي ألي الناس.
أن الانسان الثوري هو حركة في طريق الشهادة , عندما يلتزم بخط العدالة والحرية , و عندما يلتزم بفكر صانع للحضارة الحقيقية المنتجة .
و هو أنسان يواجه التخلف الذي يقوده الحاقدون والحساد بواسطة الجهلة والاميين الفكريين الذين يعيشون العقدة النفسية من نقص يعيشونه في قدراتهم الذاتية والعقلية والحركية في مقابل الانسان الثوري الحقيقي الذي يعيش حياته من أجل هدف سامي ونبيل يضحي بحياته من أجله, ويواجه الكثير من الترهات والسخافات من هنا , والاكاذيب من هناك , والشتائم والسباب من هنالك .
أننا نريد ايها الاحبة أن نتحدث عن أحدي الشخصيات الاسلامية العظيمة التي عاشت حياتها كلها من أجل الاسلام الثوري , هذا الاسلام الثوري الذي وضعت هي له الاساس الفكري المتين والصلب في مواجهة أسلام الاسطورة والخزعبلات ,الاسلام الاسود المنوم للجماهير ,الذي مازال له أثار وأتباع ألي يومنا هذا ,ولكن بشعار ثوري وعقلية جاهلة ومتخلفة !!! وحركة في طريق منحرف.
أننا نريد ان نتحدث عن الشهيد المظلوم حياتا ومماتا , وهو الشهيد الدكتور علي شريعتي , الذي عاش حياة قصيرة ولكن مليئة بالاحداث المهمة والحيوية التي تركت تاثيرها القوي في حياتنا الي الان , ومنها دوره الكبير والاساسي و المحوري في قيام الثورة الاسلامية في أيران, وهذا الامر الاخير هو بشهادة الامام روح الله الخميني والشهيد بهشتي والشهيد مرتضي مطهري والمرحوم أية الله محمود طالقاني والامام القائد علي الخامنائي وغيرهم الكثير ,,,,,الكثير وهي شهادات موثقة بالصوت والصورة لا يستطيع أحد أن ينكرها وينفيها أو أن يدعي غير ذلك .
أيها الاحبة :
في مثل هذه الاوقات قبل خمس وعشرين عاما تم أغتيال الدكتور علي شريعتي في لندن عن عمر يناهز ارابعة و الاربعون,قضي منها أربع سنوات في سجون الشاه المقبور .
بعد أن تم الافراج عنه عن طريق وساطة الحكومة الجزائرية , أصدقاء شريعتي السابقين الذين كان يناضل معهم الدكتور شريعتي ,أيام الكفاح الوطني الجزائري من أجل الاستقلال ,في أثناء أقامته في باريس أيام الستينات .
وبعد عملية الافراج من المعتقل ,الذي واجه فيه الدكتور أقسي أنواع التعذيب الوحشي , تم أجباره علي الهجرة ألي الخارج , بعد أن تعطلت سبل الكفاح ضذ نظام الشاه الامبريالي , من خلال عناصر البوليس السري الشاهنشاهي , ومضايقات عناصر السافاك .
ولم يعرف أحد أن السماح للدكتور بالسفر ,كان بداية لعملية أغتيال أستخباراتية دولية منظمة ,مشابه لتلك التي تعرض لها مهدي بن بركة , ومالكوم أكس , وجمال الدين الافغاني وغيرهم من المفكرين والمناضلين من أجل حرية الانسان , ومن أجل خط العدالة العالمية .
أن الشهيد الدكتور علي شريعتي ,هو رمز من رموز التضحية والفداء , الذين عاشوا من أجل نشر مبادئهم , وضحوا بحياتهم من أجل تلك المبادئي والافكار ,التي أمن بها الملايين من شباب وشابات أيران , وأمتد تأثير الدكتور شريعتي الي خارج أيران ,لتشمل مختلف دول العالم ,بترجمات لكتبه تصل الي ثمانية عشر لغة ,ليستمر تأثيره علي الاوساط الجماهيرية والشعبية الساعية الي الحرية والعدالة في حياتها .
أن شريعتي يبقي شريعتي ,مهما ظلمه حاقد هنا أو جاهل متخلف هناك ,ومتأمر بعمامة !!! أو بدون عمامة !!! هنالك؟؟
أن دماء الشهادة التي قدمها علي شريعتي , تعطينا الدليل الاكبر علي أخلاص الرجل , وعلي كمية الخوف الذي سببه في صفوف الظالمين و الجهلة , الذي أمتد تاثير فكر الدكتور ليضربهم في وسط مصالحهم ومنافعهم الذاتية .
لقد عاش شريعتي حياة قصيرة , ومات بعيدا عن وطنه , ولم يسمح بدفن جثمانه الطاهر في أي مكان في العالم؟؟؟؟؟!!!!!!!! لولا توسط ألامام المغيب موسي الصدر ,ليتم دفنه وحيدا غريبا مظلوما هناك في حي الزينبية بدمشق , ولا من زائر يزوره ولا من يقرأ عليه الفاتحة والرحمة علي روحه الطاهرة .
وبقي أن نعرف أن من حملوا النعش , قد تم أغتيالهم في عمليات قتل متنوعة ومن توسط في عملية الدفن وهو الامام موسي الصدر قد تم تغييبه عن الساحة بمؤامرة أستخباراتية دولية أخري لنا معها حديث أخر .
السلام علي كل الشهداء والمناضلين ,ممن يقدمون حياتهم وأرواحهم من أجل أفكارهم وقضاياهم العادلة ,فيما نحن نعيش و نحيا ,وليس لنا من شي ألا الكتابة عنهم .
السلام عليك يا علي شريعتي , و ألي أن نلتقي معك في يوم القيامة , نحن نعاهدك أن نسير في خط الاسلام الثوري الي حد الموت أن شاء الله , فلنمت كالحسين و تعسا لمن يريد أن يعيش كيزيد.
و الموت للتشيع الصفوي و الموت للتسنن الاموي و الموت للمتغربيين.
الدكتور عادل رضا