كيفي_حساويه
11-25-2005, 01:01 AM
كم هي جميلة تلك الفتاة الجالسة على تلك الطاولة في أحد المطاعم المفتوحة والموجودة في ذلك المجمّع التجاري المكتظ بالبشر. من حاجة له منهم ومن لا حاجة له سوى التسكع وإزعاج الآخرين. يزيد في جمالها ذلك البياض اللؤلؤي. بدت وقد لفت ذلك الغطاء الأسود على شعرها وقد تدلت منه تلك الخصلات الذهبية وكأنها رمال الصحراء الناعمة التي زادتها تلك الشمس المشرقة بريقا. وقد غطت جسدها بتلك العباءة السوداء تخفيه . تتلفت مرة ذات اليمين وأخرى ذات الشمال. وكأنها تريد من يحدثها أو حتى يلقي عليها مجرد التحية.رائحة ذلك العطر الفرنسي المشهور والغالي الثمن تملأ المكان وتحرك في النفس البشرية تلك الغريزة الملعونة سهم من سهام إبليس ولكن بالرغم من لمعانه وجماله إلا أنه سهم مسموم. لكن النفس البشرية يستهويها الجمال وتهيم به إلى درجة العشق( أعلى مراتب الحب). ولكن لحظة! إنه جمال مزيف ! ماكياج فاضح وملابس مبتذلة. إنها( نظرات خائنة) تتبادلها تلك الأعين الوقحة . جلست وكأنها تعرض ذلك الجسد. لقد نصبت شباكها وتنتظر الفريسة . مجموعة من الشباب الطائش وكأنهم تلك الذئاب الجائعة التي تنتظر غفلة الراعي لتنقض على أحد القطيع . ولكن الضحيّة لم تبد أية مقاومة فلقد بارحت مكانها وذهبت برفقة أولئك الشباب . ولكن ماهو الثمن ؟
لقد باعت جسدها بحفنة قذرة من المال. (حمدا لله )أن هذه القصّة لم تحدث في مجتمعنا فما زلنا نحتفظ بشيء من الوازع الديني وما زالت القيود الاجتماعية تحد من تصرفاتنا. بل إن البعض منّا يتمتع بمراقبة قوية لذاته حتى وإن لم تك بالضرورة خوفا من الله.
تلك الفئة من النساء موجودة في كل مجتمع . فئة تحاول استغلال جمالها الذي وهبها الله بطريقة قذرة تشمئز منها القلوب وتحاول جاهدة استغلال شبابها قبل الشيخوخة وجمع أكبر قدر من المال مهما كان الثمن!
في المقابل تحية إكبار وإجلال لتلك المرأة التي غاب عنها زوجها لمدة ليست بالقصيرة مدة تزيد عن خمس السنوات تركها وسبعة من الأبناء في ذلك الفقر المدقع وقد أخذته العزة بالإثم ونجح الشيطان في اقتناصه وأغوته تلك المرأة الرخيصة في ذلك البلد المشبوه وهجر زوجته وأولاده. ورغم تمتعها بالجمال والشباب إلا أنها لم تفكر مجرد التفكير في الرذيلة. فلقد ربّت أبناءها على الفضيلة مستعينة بالله ثم بما يجود به المحسنون.سلاحها الصبر والطمع فيما عند الله ورصيدها الستر والعفاف.وبعد سنوات من الغياب يعود ذلك الرجل وكأن شيئا لم يحدث.يعود لتستقبله تلك المرأة العفيفة وهي بأحسن حال.تستقبله ولسان حالها يقول (إن الله لا يضيع في الشدة من عرفه في الرخاء)ومع ذلك فهذه المرأة ليست هي الوحيدة. فمجتمعنا مليء بنماذج مشّرفة ربما تفوق قصّة هذه المرأة وتضحيتها المبتذله.
لقد باعت جسدها بحفنة قذرة من المال. (حمدا لله )أن هذه القصّة لم تحدث في مجتمعنا فما زلنا نحتفظ بشيء من الوازع الديني وما زالت القيود الاجتماعية تحد من تصرفاتنا. بل إن البعض منّا يتمتع بمراقبة قوية لذاته حتى وإن لم تك بالضرورة خوفا من الله.
تلك الفئة من النساء موجودة في كل مجتمع . فئة تحاول استغلال جمالها الذي وهبها الله بطريقة قذرة تشمئز منها القلوب وتحاول جاهدة استغلال شبابها قبل الشيخوخة وجمع أكبر قدر من المال مهما كان الثمن!
في المقابل تحية إكبار وإجلال لتلك المرأة التي غاب عنها زوجها لمدة ليست بالقصيرة مدة تزيد عن خمس السنوات تركها وسبعة من الأبناء في ذلك الفقر المدقع وقد أخذته العزة بالإثم ونجح الشيطان في اقتناصه وأغوته تلك المرأة الرخيصة في ذلك البلد المشبوه وهجر زوجته وأولاده. ورغم تمتعها بالجمال والشباب إلا أنها لم تفكر مجرد التفكير في الرذيلة. فلقد ربّت أبناءها على الفضيلة مستعينة بالله ثم بما يجود به المحسنون.سلاحها الصبر والطمع فيما عند الله ورصيدها الستر والعفاف.وبعد سنوات من الغياب يعود ذلك الرجل وكأن شيئا لم يحدث.يعود لتستقبله تلك المرأة العفيفة وهي بأحسن حال.تستقبله ولسان حالها يقول (إن الله لا يضيع في الشدة من عرفه في الرخاء)ومع ذلك فهذه المرأة ليست هي الوحيدة. فمجتمعنا مليء بنماذج مشّرفة ربما تفوق قصّة هذه المرأة وتضحيتها المبتذله.