مهدي عمار
06-10-2005, 01:00 PM
عندما يتحدث السيد
http://resallah44.jeeran.com/عندما%20يتحدث%20السيد.jpg
قبسات نورانية من خطب ومحاضرات سماحة آية الله العظمى المجاهد السيد محمد حسين فضل الله دام ظله الوارف
* القرآن شفاءٌ لمن تدبّره ووعاه وعمل به وحمله دعوةً مفتوحةً للحياة كلّها، بروح مليئة بالجديّة والاهتمام والمسؤولية.
* أيهاالأحبة، في هذا الخط الإسلامي والإنساني، خط الحب لله، الذي نشأت عليه منذ طفولتي الأولى، حين كنت في جوار علي عليه السلام ، هذا الحب لله الذي عاش في عقلي وقلبي وحياتي، هو الذي جعلني أشعر بأن حياتي لا بد أن تكون في خطِّ الرسالة، في خط رسالة الإسلام، لأنها أمانة الله ورسوله في أعناقنا، ولذلك حاولتُ منذ أكثر من خمسين سنة، أن أدرس ما يعرّفني بالله وما يقرّبني إليه، وما يطلُّ بي على أسرار الإسلام في القرآن، وفي السنّة، وفي كل المفاهيم، في كل الحياة والواقع، وقد عشتُ الصراع المرير منذ ذلك الوقت مع كل الذين يعيشون الكفر بالله، ويعيشون الشرك بالله،ويعيشون التخلّف والغلوّ، كانت المسألة عندي هي أن الله علّمنا من خلال رسوله صلى الله عليه وآله وسلم أن نحب الناس، وكنتُ منذ الطفولة أحبّ كل الناس، ولم يدخل في قلبي ـ والله شاهد على ذلك ـ الحقد على إنسان، ولا العداوة، كنت ولا أزال أحب الذين أتفق معهم على تأكيد الرسالة، وأحب الذين أختلف معهم، لأتحاور معهم لأفتح قلوبهم على الحق، كنت أشعر أن الإنسان الذي يعمل ويحمل الرسالة، لا يمكن أن يعيش في قلبه الحقد، ولا العداوة أو البغضاء، لأن الحقد على الناس يغلق القلوب، ولقد كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعيش القلب المفتوح والعقل المفتوح واللسان المفتوح " فبما رحمة من الله لِنْتَ لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضّوا من حولك "، " لقدجاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتّم حريصٌ عليكم بالمؤمنين رؤوفٌ رحيم " .
* حركية الرسالة والولاية نجدها عند النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم في القرآن أكثر من أيّ نبيّ آخر.
* أن تكون مسلماً في وعيك، يعني أن تكون إنسان الله والعالَم، من حيث إنك إنسان العقل والقلب والروح والحركة والمسؤولية.
* عندما أتحرّك في إحساسي بوعيي للإسلام، لأحدّق بالله الواحد، تتساقط كلّ الآلهة أمام هذا الوعي، وأشعر بحريتي أمام كلّ القوى الطاغية.
* الفقه يتحرّك من أجل أن يعيش في الواقع، لا من أجل أن يبقى مجرّد نظريّات.
* يعمل الإسلام على تعميق الشعور الأخلاقي بالمسؤولية في ضمير الفرد وبناء الأسلوب العملي في حياته.
* الحب الأعمى يقتل صاحبه وقد يقتل مَنْ يحبّ، والإيمان الأعمى يُضلّ صاحبه ويُضلّ الواقع من حوله.
* لا تستطيع العقلية الصهيونية أن تجعل من إسرائيل جسماً طبيعياً في المنطقة، لذا أتصور أن مستقبل هذا الكيان لن يكون طويلاً .
* لا يجوز للعلماء الخضوع للأغنياء إذا كانت رغباتهم تتعارض مع أحكام الله وشرعه.
* ما الضير في دعم حركة إسلامية لإسقاط حكم ظالم، إذا كان في إسقاطه الخير للناس وللأمة.
* ليس الحكم في الإسلام استبدادياً، بل هو حكم ينطلق من الأمة ويجري على أساس القانون.
* الديمقراطية تتعارض مع قاعدة التفكير الإسلامي الذي ينطلق من أن الإسلام هو دين ا لله الذي لا يأتيه الباطل.
* إن أتباع الديانات الأخرى هم في رعاية الدولة الإسلامية كمواطنين للدولة، وهذه مسألة إنسانية في أعلى مراتب الإنسانية.
* كلّ الدول الملتزمة بخطٍّ فكريٍّ معيّن، تسمح بممارسة الحريات ما دامت في إطار المحافظة على النظام.
* هناك هامش واسع للفكر الآخر أن يعبّر عن رأيه، ولكن بما لا يسيء إلى الأجواء الإسلامية العامة.
* لم يكن هناك أيّ تفكير بأي مشروع خاص ينتجه الشيعة لأنفسهم بمعزل عن التفكير بكلّ لبنان.
* كان الشيعة ولا يزالون يطالبون بالمساواة من خلال المواطنة في الأوطان التي يعيشون فيها.
* إنّ الشيعة في الخطّ السياسي هم أكثر الناس إخلاصاً لأوطانهم التي يعيشون فيها.
* أنا مع كلِّ حركة إسلامية حتى وإن كنت أنقدها، لكنني لستُ جزءاً من أية حركة إسلامية بالمعنى التنظيمي .
* أسلوبي في العمل، هو أسلوب الإسلام الحركي والتعاطي الشعبي المباشر .
* إنَّ الإسلام هو الدين الذي تتحقّق سعادة العالم من خلاله، سواء من خلال علاقته بالله أو علاقته بالإنسان والحياة .
* أنا لا أزال إسلامياً أعمل من أجل أن يكون الإسلام قوّة في كلِّ مكان
* استطاع التيار الإسلامي في لبنان أن يشكّل نموذجاً عربياً وإسلامياً ذا مستوى هام من خلال قيادته للمقاومة .
* إنَّ الحركة الإسلامية في لبنان، هي من أكثر الحركات الإسلامية وعياً ومعاصرة .
* مشكلة بعض الذين يكتبون إسلامياً، أنهم يريدون إسلاماً في دائرة النظرية، ويرجمون كلَّ إسلام في ساحة التطبيق .
* أعتقد أنَّ الحركة الإسلامية بلغت سن الرشد وعرفت أنَّ التحرّك نحو المستقبل لا يعني أن تنطح رأسك بالجدار .
* إننا لا نكشف سرّاً عندما نقول إنَّ حركة الإسلام في واقع الأمة وانفتاحات المستقبل لا تنحصر في التنظيم الحزبي .
* إنَّ العدل هو أساسا كلِّ الرسالات وهدفها وعنوان الحياة .
* قيمة الحركات الإسلامية أنها استطاعت أن تمل فراغ الجيل الإسلامي الصاعد الذي يعيش في هذا العالم العلماني .
* توحّدُ المسلمين في فرنسا يجعلهم قادرين على إثبات هويتهم والمحافظة على دينهم.
* ليس الإسلام حالة في الطائفية لنخاف منه، وليس هو فكر الزوايا الضيّقة، بل هو فكر الأفق الرحب الذي يتنفس الهواء الطلق في إطلالة الشمس على الحياة والإنسان.
* الإنسان المؤمن يظل في تفكير دائم لأن يغفر الله له ذنبه، ليبرز إليه سبحانه يوم القيامة طاهراً من كل دنس وذنب.
* عندما نستحضر الله في وعينا ومشاعرنا ومواقفنا، فإنّ الآخرين سيصغرون ويصغرون أمام الله.
* القوة في مواجهة العدوّ سبيلٌ من سُبُل ردعه ومنع الحرب، وهذا ما يجعل منها ضرورة سياسية وعسكرية معاً.
* في مواجهتنا للعولمة، علينا أن نعمل للمحافظة على خصوصية هويتنا، حتى لا تجتاحنا رياح العولمة.
* إنّ أهل البيت عليهم السلام كانوا يرون أن من أولى عناصر الدعوة إلى الله هي احترام إنسانية الإنسان.
* عندما تريد الانفتاح على الإنسان الآخر، فإنّ عليك أن تقتلع من قلبك كلّ الحساسية والسلبيات التي يمكن أن تعقّد علاقتك به.
* الإيمان حركةٌ في العقل وليست فوقه، ولا بدّ للوجود أن يكون عقلانياً.
* إنما يكون الإنسان متديناً إذا انطلق من مخافة الله في نفسه فيما يقول ويعتقد ويفكّر ويعمل.
* الدور العام هو الذي يمنح الدور الخاص مضمونه الإنساني فيما يترك من تأثيرات إيجابية على فكر الإنسان وروحه.
* لك أن تعيش خصوصيتك الإنسانية التي تلتقي بها مع الناس الآخرين من خلال تجربة تتفاعل مع تجربة، وهذا معنى التعارف.
* إنّ الذين يتحدثون عن الانغلاق لا ينطلقون من قاعدة فكرية أو سياسية واقعية، بل ينطلقون من تجربتهم الذاتية التي يحكمها الخوف.
* يكون اللسان نقمة عندما ينطلق بالكلمات التي تثير الفتنة، ويكون نعمة عندما يعبّر عن الاستقامة والصلاح.
* قضايا الخرافة أصبحت تمثّل الحقائق الأصيلة في العنوان الشعبي.
* إنّ الذين يعيشون عقليّة التخلّف في فهمهم للحضارتين الإسلامية والمسيحية لا يختلفون بعضهم عن بعض.
* إن الذي يتحدّثون عن إسلام بدون ممارسة، إنما يتحدّثون عن إسلام بلا معنى.
* استطاعت الجمهورية الإسلامية في إيران أن تفتح أفقاً واسعاً في مسألة الوحدة الإسلامية من خلال الجهود التي تبذلها.
* إنّ اعتراف المسلمين بإسلام بعضهم البعض يمثّل القاعدة لحركة الوحدة الإسلامية.
* حركة الوحدة أصبحت حركة واسعة في الواقع الإسلامي، سواء من الناحية الشعورية أو من الناحية السياسية.
* مشروع الوحدة الإسلامية هو المشروع الذي يمكن أن نملك فيه الدخول إلى عقول المسلمين وقلوبهم.
* ليس الرسول مجرّد شخص يحرّك كلماتٍ ليس من حقّ الناس أن يسألوا عنها أو يناقشوها.
* الضعف أمام الآخر لا يبرّر لنا أن نجعل فكرنا ينحني أمام فكره .
* يريد الله للإنسان أن يكون إنساناً في صلابة عقله وإرادته وموقفه، وألا يكون كمية مهملة لا معنى لها.
* إنّ التجديد لا يعني إسقاط القديم، بل يعني إعادة النظر في كلّ التجارب الاجتهادية في فهم الكتاب والسنّة والواقع .
* عندما تدخلون موسم عاشوراء، لا بدّ لكم أن تدخلوه بوعي، لا كمناسبة تقليدية تعيشون فيها تقاليدكم.
* نلتقي بالحسين عليه السلام في خطّ الإسلام من أجل أن نحوّل عاشوراء إلى عاشوراء إسلامية تنفتح على الحسين الإمام في معنى إمامته.
* لا بدّ لنا أن ننفتح على كل الوسائل التي تدخل عاشوراء إلى وعي العصر، ممّا يمكن له أن يشكّل دعوة للإسلام ولقضية الحسين عليه السلام .
* عندما نريد أن نُدخل عاشوراء في المسرح، أو في التمثيل السينمائي، لا بدّ أن نحافظ على القواعد الشرعية في كلّ مفرداتها.
* بعض الذين كتبوا المأساة أرادوا لأبطال كربلاء أن يتحوّلوا إلى شيءٍ يبكي لا إلى قوةٍ تتحدّى.
* لعلّ مأساة الإمام الحسين عليه السلام كانت في الجماهير التي كانت تعيش سطحية حبّ الحسين.
* ما علّمه الحسين عليه السلام لعلي الأكبر، ينبغي أن نعلّمه لأولادنا، وألا يسيروا معنا على أساس العاطفة.
* كان الحسين عليه السلام يمثّل الإنسان الذي تمرّد على المأساة، وكبر عليها، وأكد أعلى درجات الصبر والصمود الإنساني.
* الفقه يتحرّك من أجل أن يعيش في الواقع، لا من أجل أن يبقى مجرّد نظريّات.
* يعمل الإسلام على تعميق الشعور الأخلاقي بالمسؤولية في ضمير الفرد وبناء الأسلوب العملي في حياته.
* الحب الأعمى يقتل صاحبه وقد يقتل مَنْ يحبّ، والإيمان الأعمى يُضلّ صاحبه ويُضلّ الواقع من حوله.
* إذا كنا نعتبر أن اختلاف الفكر يمثّل عداوة الفكر للفكر، فلماذا نجعل الفكر عداوة للذات.
* الحوار هو معنى إنسانيـة الإنسان فينا.
* طريق الرشد واضح وطريق الغـي واضح، وعلى الإنسان أن يختار مصيره من خلال اختياره للخطّ.
* العقيدة المنطلقة من الاقتناع الفكري والتوازن العاطفي لا تسقط أمام كلّ الاهتزازات النفسية والاجتماعية والسياسية.
* الإنسانية في عمقها هي أن نكون الأحرار الذين يحركون عقولهم باتجاه القرار الذي يمثل مصلحتهم ومصلحة الحياة.
* أن تستضعف نفسك وأنت تجد فرصة للقوة، أو تستضعف نفسك وتسحق إنسانيتك أمام الآخر، فذلك ما لا يقبله الله.
* نعتقد أنّ الخطاب الإسلامي لا بدّ أن يُلمّ بالوسائل الفنية التعبيرية وأن يعمل على أن يطبعها بالطابع الإسلامي الشرعي.
* لا بدّ للمرجع الديني تبعاً لظروفه أن يطلّ على مواقع مرجعيته ليخاطب الناس وليتحدّث في شؤونهم، وهذا ما يحقّق للمرجعية حيويتها وحركتها.
* الإنسان يصل إلى الآخرة من خلال قضاء حاجات الناس وتحرير الإنسان من كلّ مواقع التخلّف والشرور والانحرافات.
* إنّ احترام كرامة الإنسان وإنسانيته هي مسألة مهمة في انفتاح عقله عليك، فالقلب هو أقرب طريق إلى العقل.
* مهمتنا أن نعرّف الناس على الحقيقة من أقرب طريق، لنربحهم ونحوّلهم إلى أصدقاء بدل أن يكونوا أعداء.
* أئمة أهل البيت عليهم السلام كانوا يجسّدون الأسلوب القرآني الحركي في الدعوة إلى الله، في كلّ مفردات حياتهم.
* إنّ ذكر الله ليس كلمة تقليدية في اللسان، ولكنها وعيٌ في التصور والإرادة، وإحساسٌ في الكيان، وحضورٌ في الفكر والروح والقلب وحركة الحياة.
* الانفعال يجعل صاحبه في حالة طوارىء نفسية، لا يملك فيها عقله، ولا يعرف كيف يقاتل عدوّه.
* ليس الوطن أرضاً تتحوّل إلى صنم نتعبّد له على حساب إنسانيتنا ومبادئنا ورسالتنا.
* في كلام أمير المؤمنين عليه السلام .. الوطن تجربة للارتقاء بإنسانية الإنسان في كلّ ما يتعلّق بحاجاته.
* إن مشكلة الكثير من القيادات التي تقود المعارضة أو الحركات الإسلامية أنها تعتبر الجماهير بقرة حلوباً وآلة صمّاء.
* إنّ القيادة التي تعتبر نفسها جزءاً من الجماهير، هي القيادة التي يمكن أن تنفع الجماهير وتفيدها.
* إنّ من أولى عناصر الدعوة إلى الله هي احترام إنسانية الإنسان، فقضية أن تفتح عقل الإنسان الآخر على فكرك هي أن تفتح إنسانيتك على إنسانيته.
* من الضروري للحركات الإسلامية تقديم صورة متكاملة عن المفاهيم الإسلامية التي يمكن أن تقدّم كنموذج حضاري.
* مسألة التوحيد هي مسألة عدل، من خلال أنها تجسّد خطّ التوازن في العقيدة والاستقامة في الوعي.
* ليس هناك حواجز ذاتية أو جغرافية أو لونية أو قومية تفصل بين إنسان وآخر على مستوى القيمة.
* إن الجهل والتخلّف يتركان تأثيرهما على ذهنية المجتمع، فيتحرّك في وعيه للأشياء بطريقة جاهلة متخلّفة في الخطّ السلبي للإنسان والحياة.
* إنّ بعض المقولات التي تتحدّث عن تجدّد الأمة تنطلق من حالةٍ نفسيّة أكثر مما هي حالة عقلانية.
* إنّ خطّ الولاية في خطّ أهل البيت عليهم السلام هو خطّ الإسلام الأصيل في فكره وحركته في اتجاه التغيير.
* إن الإنسان المؤمن لا بدّ أن يكون الإنسان الواعي المنفتح على ربّه وعصره وكل القضايا المصيرية والحيوية في الحياة.
* مشكلة العالم العربي أنّه يصرف البلايين من الدولارات على السلاح، من دون أن يكون له فيه أية حاجة حقيقية.
* تفرض المرحلة على الإسلاميين أن يضاعفوا جهودهم في الدعوة إلى الإسلام ويقلّصوا خلافاتهم ويطوّروا وسائلهم وأساليبهم.
* العلم يمثِّل القيمة العظيمة الكبيرة التي تدلّ على سرّ قدرة الله وسرّ نعمته في حياة الإنسان.
* لا بدّ للإنسان أن يشكر نعمة الله في العلم، فيحوّل علمه إلى خدمة الله والحياة.
* إنّ المشكلة التي تعانيها الصحوة الإسلامية هي أنها لم تستطع أن تقدّم صورةً مترابطة متصلة الخطوط للمشروع الإسلامي الواحد.
* قضية أن تعيش لتحصل على ما عند الله لا يمنعك من أن تحصل على الكثير من الدنيا، ولكن اجعل دنياك كلّها لله.
* نحن عندما نبدع وننتج ونتأنسن، وعندما نكون ذلك كلّه، فنحن نكون العالم، لأننا بذلك نصنع حركية العالم وإبداعيته.
* الفكر ليس شيئاً جامداً، هو طاقتنا التي تلتقط وتتطلّع وترصد وتتأمل وتنتج.
* ليست الحياة عسراً كلها وليست يُسراً كلّها، بل هي العُسر في طريق اليُسر، واليُسر في نهايات العُسر ونتائجه.
* لا بدّ من الاستعانة بالصلاة، لأنها تفتح للقلب النوافذ الواسعة المضيئة على الله القادر الذي تنطلق حكمته لتخطّط للإنسان حياته على أساس المصلحة والحكمة.
* الخطاب الإسلامي في حركة الدعوة إلى الله يحتاج إلى أن ينطلق من خلال الكتاب في خطّ النظرية، ومن خلال الحكمة في خطّ التطبيق.
* نحن لا نتنكّر للفكر، ولكنّنا نعمل على تحليله للوصول إلى القناعات المضادّة لهذا الفكر من خلال الفكر الآخر المضاد.
* إنّ عمق الإسلام في مسألة الالتزام يتوقّف على عمق الإحساس الديني في شخصية الإنسان فيما هي محبة الله والتطلّع إلى الآخرة.
* وظيفة الداعية المسلم أن يكسب الخصوم إلى صفّ الدعوة ويقرّبهم إلى عقيدتها ويربح فكرهم وإيمانهم.
* المراد بالحكمة هو السير على الطريقة الواقعية للعمل، ودراسة المجتمع في ظروفه العقليّة والفكرية والنفسيّة والاجتماعية.
* الذي يتّبع هواه لا يملك إرادته، ولا يملك أن يجعل وعيه متماسكاً، فينطلق مع شهوات نفسه التي تغلبه على حساب خطوات عقله.
* لا بدّ للإنسان المسلم في معركة الفكر كما في معركة الواقع أن يثق بنفسه من خلال ثقته بربّه وبرسالته.
* من سمات الشخصية الإسلامية، الأخذ بأسباب العلم، لأنّ المستقبل الذي لا يرتكز على العلم هو مستقبلٌ لا يرتكز على قاعدة ثابتة.
* يقول الله تعالى في كتابه المجيد: " إنما يريد الله ليُذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ".. في البداية أحب أن أحمد الله وأشكره على ما أولاني من نعمه وفضله لأني عدت إليكم ، لأنني أحبكم جميعاً وأحب أن نعيش معاً من أجل الأخوّة في الله ، لنتعاون على أن يكون الحب للجميع ، أن نحب كل الناس ، أن نحب الذين يتفقون معنا لنتعاون معهم والذين يختلفون معنا لنتحاور معهم. أيها الأحبة: لقد حمّلتني هذه الفترة مسؤولية أكثر ، لقد حمّلتني كل نبضات قلوبكم ، في كل الحب الذي شعرت به من كل إخواني وأخواتي وأبنائي وبناتي ، مسؤولية أكبر ، حملتني مسؤولية أن أبادلكم حباً بحب وخيراً بخير ، وأسأل الله تعالى أن يساعدني على أن أخدمكم أكثر، وعلى أن نتعاون معكم في سبيل الله أكثر. وقد تحدثت ولا أزال أتحدث أني لا أضمر في قلبي أيّ حقد على مؤمن ، ولا أحمل في قلبي سوءاً على أحد ، حتى الذين لا يعيشون الحب للناس ، لأن الله تعالى علّمنا ذلك ، ولأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل البيت عليهم السلام علّمونا ذلك .
* أيهاالأحبة، عشت هذه الحياة، وأنا أشعر بأن الحقيقة أمانة الله عندي، وكان الناس الذين يلومونني يقولون، لماذا تتحدث بشيء لا يعجب الناس؟ ولماذا تفتي ببعض الفتاوى التي يستغربها الناس؟ لماذا تثير الناس من حولك؟ جاملهم ولا تقل الحقيقة، ولكني كنت أقول: إنّ حساباتي ليست معكم، بل هي مع الله، إن الله هو الذي حمّلنا مسؤولية أن نكون الصادقين في أداء الرسالة، وأن لا تأخذنا في الله لومة لائم، كانت المسألة عندي، أن موقعي واسمي لا يمثّلان عندي شيئاً، ليسبّني من يسبّ، وليشهّر من يشهّر، وليكذب من يكذب، وليحرف الكلام عن موضعه من يريد أن يحرّف، لكن الله وحده هو الذي يدافع عن الذين آمنوا، والذي كنت أرجوه من الله هو أن يرزقني الإخلاص في عملي، وليس لديَّ مشكلة، وإني أتمثّل بقول الإمام الحسين عليه السلام :"هوّن ما نزل بي أنه بعين الله". ولذلك فما دام الله ينظر إليَّ فلا مشكلة .
* إن للمسلمين اجتهاداتهم و " للمجتهد أجران إن أصاب وأجر واحد إن أخطأ " فلماذا هذه التعقيدات ، فقد تخطىء أنت على أساس قاعدة اعتبرتها قاعدة للحكم ، وقد أخطء أنا، لكن قد يكون خطأي مبررا عندي وقد يكون خطؤك مبررا عندك ، فلماذا لا تكون المسألةهيأن أحاول أن أدلك على خطأ هنا وتدلني على خطأ هناك . إن مشكلة الواقع الشرقي كلهالمرتكزعلى الانفعال والعصبية هو أن كل واحد منا يدعي أنه يملك الحقيقة المطلقة ،ولكن المسألة الواقعية هي أنني أدركت ما أعتقد أنه الحقيقة من خلال المعطيات التيبينيدي وقد لا تكون موجودة عندك ، وأنت أدركت الحقيقة في معتقدك من خلال المعطيات التي بين يديك ، فالمسألة هي أنه ليس هناك معطيات مطلقة في عالم الحوار وإن كان هناك معطيات مطلقة في عالم الواقع يصيبها من أصابها ويخطؤها من أخطأها .
http://resallah44.jeeran.com/عندما%20يتحدث%20السيد.jpg
قبسات نورانية من خطب ومحاضرات سماحة آية الله العظمى المجاهد السيد محمد حسين فضل الله دام ظله الوارف
* القرآن شفاءٌ لمن تدبّره ووعاه وعمل به وحمله دعوةً مفتوحةً للحياة كلّها، بروح مليئة بالجديّة والاهتمام والمسؤولية.
* أيهاالأحبة، في هذا الخط الإسلامي والإنساني، خط الحب لله، الذي نشأت عليه منذ طفولتي الأولى، حين كنت في جوار علي عليه السلام ، هذا الحب لله الذي عاش في عقلي وقلبي وحياتي، هو الذي جعلني أشعر بأن حياتي لا بد أن تكون في خطِّ الرسالة، في خط رسالة الإسلام، لأنها أمانة الله ورسوله في أعناقنا، ولذلك حاولتُ منذ أكثر من خمسين سنة، أن أدرس ما يعرّفني بالله وما يقرّبني إليه، وما يطلُّ بي على أسرار الإسلام في القرآن، وفي السنّة، وفي كل المفاهيم، في كل الحياة والواقع، وقد عشتُ الصراع المرير منذ ذلك الوقت مع كل الذين يعيشون الكفر بالله، ويعيشون الشرك بالله،ويعيشون التخلّف والغلوّ، كانت المسألة عندي هي أن الله علّمنا من خلال رسوله صلى الله عليه وآله وسلم أن نحب الناس، وكنتُ منذ الطفولة أحبّ كل الناس، ولم يدخل في قلبي ـ والله شاهد على ذلك ـ الحقد على إنسان، ولا العداوة، كنت ولا أزال أحب الذين أتفق معهم على تأكيد الرسالة، وأحب الذين أختلف معهم، لأتحاور معهم لأفتح قلوبهم على الحق، كنت أشعر أن الإنسان الذي يعمل ويحمل الرسالة، لا يمكن أن يعيش في قلبه الحقد، ولا العداوة أو البغضاء، لأن الحقد على الناس يغلق القلوب، ولقد كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعيش القلب المفتوح والعقل المفتوح واللسان المفتوح " فبما رحمة من الله لِنْتَ لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضّوا من حولك "، " لقدجاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتّم حريصٌ عليكم بالمؤمنين رؤوفٌ رحيم " .
* حركية الرسالة والولاية نجدها عند النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم في القرآن أكثر من أيّ نبيّ آخر.
* أن تكون مسلماً في وعيك، يعني أن تكون إنسان الله والعالَم، من حيث إنك إنسان العقل والقلب والروح والحركة والمسؤولية.
* عندما أتحرّك في إحساسي بوعيي للإسلام، لأحدّق بالله الواحد، تتساقط كلّ الآلهة أمام هذا الوعي، وأشعر بحريتي أمام كلّ القوى الطاغية.
* الفقه يتحرّك من أجل أن يعيش في الواقع، لا من أجل أن يبقى مجرّد نظريّات.
* يعمل الإسلام على تعميق الشعور الأخلاقي بالمسؤولية في ضمير الفرد وبناء الأسلوب العملي في حياته.
* الحب الأعمى يقتل صاحبه وقد يقتل مَنْ يحبّ، والإيمان الأعمى يُضلّ صاحبه ويُضلّ الواقع من حوله.
* لا تستطيع العقلية الصهيونية أن تجعل من إسرائيل جسماً طبيعياً في المنطقة، لذا أتصور أن مستقبل هذا الكيان لن يكون طويلاً .
* لا يجوز للعلماء الخضوع للأغنياء إذا كانت رغباتهم تتعارض مع أحكام الله وشرعه.
* ما الضير في دعم حركة إسلامية لإسقاط حكم ظالم، إذا كان في إسقاطه الخير للناس وللأمة.
* ليس الحكم في الإسلام استبدادياً، بل هو حكم ينطلق من الأمة ويجري على أساس القانون.
* الديمقراطية تتعارض مع قاعدة التفكير الإسلامي الذي ينطلق من أن الإسلام هو دين ا لله الذي لا يأتيه الباطل.
* إن أتباع الديانات الأخرى هم في رعاية الدولة الإسلامية كمواطنين للدولة، وهذه مسألة إنسانية في أعلى مراتب الإنسانية.
* كلّ الدول الملتزمة بخطٍّ فكريٍّ معيّن، تسمح بممارسة الحريات ما دامت في إطار المحافظة على النظام.
* هناك هامش واسع للفكر الآخر أن يعبّر عن رأيه، ولكن بما لا يسيء إلى الأجواء الإسلامية العامة.
* لم يكن هناك أيّ تفكير بأي مشروع خاص ينتجه الشيعة لأنفسهم بمعزل عن التفكير بكلّ لبنان.
* كان الشيعة ولا يزالون يطالبون بالمساواة من خلال المواطنة في الأوطان التي يعيشون فيها.
* إنّ الشيعة في الخطّ السياسي هم أكثر الناس إخلاصاً لأوطانهم التي يعيشون فيها.
* أنا مع كلِّ حركة إسلامية حتى وإن كنت أنقدها، لكنني لستُ جزءاً من أية حركة إسلامية بالمعنى التنظيمي .
* أسلوبي في العمل، هو أسلوب الإسلام الحركي والتعاطي الشعبي المباشر .
* إنَّ الإسلام هو الدين الذي تتحقّق سعادة العالم من خلاله، سواء من خلال علاقته بالله أو علاقته بالإنسان والحياة .
* أنا لا أزال إسلامياً أعمل من أجل أن يكون الإسلام قوّة في كلِّ مكان
* استطاع التيار الإسلامي في لبنان أن يشكّل نموذجاً عربياً وإسلامياً ذا مستوى هام من خلال قيادته للمقاومة .
* إنَّ الحركة الإسلامية في لبنان، هي من أكثر الحركات الإسلامية وعياً ومعاصرة .
* مشكلة بعض الذين يكتبون إسلامياً، أنهم يريدون إسلاماً في دائرة النظرية، ويرجمون كلَّ إسلام في ساحة التطبيق .
* أعتقد أنَّ الحركة الإسلامية بلغت سن الرشد وعرفت أنَّ التحرّك نحو المستقبل لا يعني أن تنطح رأسك بالجدار .
* إننا لا نكشف سرّاً عندما نقول إنَّ حركة الإسلام في واقع الأمة وانفتاحات المستقبل لا تنحصر في التنظيم الحزبي .
* إنَّ العدل هو أساسا كلِّ الرسالات وهدفها وعنوان الحياة .
* قيمة الحركات الإسلامية أنها استطاعت أن تمل فراغ الجيل الإسلامي الصاعد الذي يعيش في هذا العالم العلماني .
* توحّدُ المسلمين في فرنسا يجعلهم قادرين على إثبات هويتهم والمحافظة على دينهم.
* ليس الإسلام حالة في الطائفية لنخاف منه، وليس هو فكر الزوايا الضيّقة، بل هو فكر الأفق الرحب الذي يتنفس الهواء الطلق في إطلالة الشمس على الحياة والإنسان.
* الإنسان المؤمن يظل في تفكير دائم لأن يغفر الله له ذنبه، ليبرز إليه سبحانه يوم القيامة طاهراً من كل دنس وذنب.
* عندما نستحضر الله في وعينا ومشاعرنا ومواقفنا، فإنّ الآخرين سيصغرون ويصغرون أمام الله.
* القوة في مواجهة العدوّ سبيلٌ من سُبُل ردعه ومنع الحرب، وهذا ما يجعل منها ضرورة سياسية وعسكرية معاً.
* في مواجهتنا للعولمة، علينا أن نعمل للمحافظة على خصوصية هويتنا، حتى لا تجتاحنا رياح العولمة.
* إنّ أهل البيت عليهم السلام كانوا يرون أن من أولى عناصر الدعوة إلى الله هي احترام إنسانية الإنسان.
* عندما تريد الانفتاح على الإنسان الآخر، فإنّ عليك أن تقتلع من قلبك كلّ الحساسية والسلبيات التي يمكن أن تعقّد علاقتك به.
* الإيمان حركةٌ في العقل وليست فوقه، ولا بدّ للوجود أن يكون عقلانياً.
* إنما يكون الإنسان متديناً إذا انطلق من مخافة الله في نفسه فيما يقول ويعتقد ويفكّر ويعمل.
* الدور العام هو الذي يمنح الدور الخاص مضمونه الإنساني فيما يترك من تأثيرات إيجابية على فكر الإنسان وروحه.
* لك أن تعيش خصوصيتك الإنسانية التي تلتقي بها مع الناس الآخرين من خلال تجربة تتفاعل مع تجربة، وهذا معنى التعارف.
* إنّ الذين يتحدثون عن الانغلاق لا ينطلقون من قاعدة فكرية أو سياسية واقعية، بل ينطلقون من تجربتهم الذاتية التي يحكمها الخوف.
* يكون اللسان نقمة عندما ينطلق بالكلمات التي تثير الفتنة، ويكون نعمة عندما يعبّر عن الاستقامة والصلاح.
* قضايا الخرافة أصبحت تمثّل الحقائق الأصيلة في العنوان الشعبي.
* إنّ الذين يعيشون عقليّة التخلّف في فهمهم للحضارتين الإسلامية والمسيحية لا يختلفون بعضهم عن بعض.
* إن الذي يتحدّثون عن إسلام بدون ممارسة، إنما يتحدّثون عن إسلام بلا معنى.
* استطاعت الجمهورية الإسلامية في إيران أن تفتح أفقاً واسعاً في مسألة الوحدة الإسلامية من خلال الجهود التي تبذلها.
* إنّ اعتراف المسلمين بإسلام بعضهم البعض يمثّل القاعدة لحركة الوحدة الإسلامية.
* حركة الوحدة أصبحت حركة واسعة في الواقع الإسلامي، سواء من الناحية الشعورية أو من الناحية السياسية.
* مشروع الوحدة الإسلامية هو المشروع الذي يمكن أن نملك فيه الدخول إلى عقول المسلمين وقلوبهم.
* ليس الرسول مجرّد شخص يحرّك كلماتٍ ليس من حقّ الناس أن يسألوا عنها أو يناقشوها.
* الضعف أمام الآخر لا يبرّر لنا أن نجعل فكرنا ينحني أمام فكره .
* يريد الله للإنسان أن يكون إنساناً في صلابة عقله وإرادته وموقفه، وألا يكون كمية مهملة لا معنى لها.
* إنّ التجديد لا يعني إسقاط القديم، بل يعني إعادة النظر في كلّ التجارب الاجتهادية في فهم الكتاب والسنّة والواقع .
* عندما تدخلون موسم عاشوراء، لا بدّ لكم أن تدخلوه بوعي، لا كمناسبة تقليدية تعيشون فيها تقاليدكم.
* نلتقي بالحسين عليه السلام في خطّ الإسلام من أجل أن نحوّل عاشوراء إلى عاشوراء إسلامية تنفتح على الحسين الإمام في معنى إمامته.
* لا بدّ لنا أن ننفتح على كل الوسائل التي تدخل عاشوراء إلى وعي العصر، ممّا يمكن له أن يشكّل دعوة للإسلام ولقضية الحسين عليه السلام .
* عندما نريد أن نُدخل عاشوراء في المسرح، أو في التمثيل السينمائي، لا بدّ أن نحافظ على القواعد الشرعية في كلّ مفرداتها.
* بعض الذين كتبوا المأساة أرادوا لأبطال كربلاء أن يتحوّلوا إلى شيءٍ يبكي لا إلى قوةٍ تتحدّى.
* لعلّ مأساة الإمام الحسين عليه السلام كانت في الجماهير التي كانت تعيش سطحية حبّ الحسين.
* ما علّمه الحسين عليه السلام لعلي الأكبر، ينبغي أن نعلّمه لأولادنا، وألا يسيروا معنا على أساس العاطفة.
* كان الحسين عليه السلام يمثّل الإنسان الذي تمرّد على المأساة، وكبر عليها، وأكد أعلى درجات الصبر والصمود الإنساني.
* الفقه يتحرّك من أجل أن يعيش في الواقع، لا من أجل أن يبقى مجرّد نظريّات.
* يعمل الإسلام على تعميق الشعور الأخلاقي بالمسؤولية في ضمير الفرد وبناء الأسلوب العملي في حياته.
* الحب الأعمى يقتل صاحبه وقد يقتل مَنْ يحبّ، والإيمان الأعمى يُضلّ صاحبه ويُضلّ الواقع من حوله.
* إذا كنا نعتبر أن اختلاف الفكر يمثّل عداوة الفكر للفكر، فلماذا نجعل الفكر عداوة للذات.
* الحوار هو معنى إنسانيـة الإنسان فينا.
* طريق الرشد واضح وطريق الغـي واضح، وعلى الإنسان أن يختار مصيره من خلال اختياره للخطّ.
* العقيدة المنطلقة من الاقتناع الفكري والتوازن العاطفي لا تسقط أمام كلّ الاهتزازات النفسية والاجتماعية والسياسية.
* الإنسانية في عمقها هي أن نكون الأحرار الذين يحركون عقولهم باتجاه القرار الذي يمثل مصلحتهم ومصلحة الحياة.
* أن تستضعف نفسك وأنت تجد فرصة للقوة، أو تستضعف نفسك وتسحق إنسانيتك أمام الآخر، فذلك ما لا يقبله الله.
* نعتقد أنّ الخطاب الإسلامي لا بدّ أن يُلمّ بالوسائل الفنية التعبيرية وأن يعمل على أن يطبعها بالطابع الإسلامي الشرعي.
* لا بدّ للمرجع الديني تبعاً لظروفه أن يطلّ على مواقع مرجعيته ليخاطب الناس وليتحدّث في شؤونهم، وهذا ما يحقّق للمرجعية حيويتها وحركتها.
* الإنسان يصل إلى الآخرة من خلال قضاء حاجات الناس وتحرير الإنسان من كلّ مواقع التخلّف والشرور والانحرافات.
* إنّ احترام كرامة الإنسان وإنسانيته هي مسألة مهمة في انفتاح عقله عليك، فالقلب هو أقرب طريق إلى العقل.
* مهمتنا أن نعرّف الناس على الحقيقة من أقرب طريق، لنربحهم ونحوّلهم إلى أصدقاء بدل أن يكونوا أعداء.
* أئمة أهل البيت عليهم السلام كانوا يجسّدون الأسلوب القرآني الحركي في الدعوة إلى الله، في كلّ مفردات حياتهم.
* إنّ ذكر الله ليس كلمة تقليدية في اللسان، ولكنها وعيٌ في التصور والإرادة، وإحساسٌ في الكيان، وحضورٌ في الفكر والروح والقلب وحركة الحياة.
* الانفعال يجعل صاحبه في حالة طوارىء نفسية، لا يملك فيها عقله، ولا يعرف كيف يقاتل عدوّه.
* ليس الوطن أرضاً تتحوّل إلى صنم نتعبّد له على حساب إنسانيتنا ومبادئنا ورسالتنا.
* في كلام أمير المؤمنين عليه السلام .. الوطن تجربة للارتقاء بإنسانية الإنسان في كلّ ما يتعلّق بحاجاته.
* إن مشكلة الكثير من القيادات التي تقود المعارضة أو الحركات الإسلامية أنها تعتبر الجماهير بقرة حلوباً وآلة صمّاء.
* إنّ القيادة التي تعتبر نفسها جزءاً من الجماهير، هي القيادة التي يمكن أن تنفع الجماهير وتفيدها.
* إنّ من أولى عناصر الدعوة إلى الله هي احترام إنسانية الإنسان، فقضية أن تفتح عقل الإنسان الآخر على فكرك هي أن تفتح إنسانيتك على إنسانيته.
* من الضروري للحركات الإسلامية تقديم صورة متكاملة عن المفاهيم الإسلامية التي يمكن أن تقدّم كنموذج حضاري.
* مسألة التوحيد هي مسألة عدل، من خلال أنها تجسّد خطّ التوازن في العقيدة والاستقامة في الوعي.
* ليس هناك حواجز ذاتية أو جغرافية أو لونية أو قومية تفصل بين إنسان وآخر على مستوى القيمة.
* إن الجهل والتخلّف يتركان تأثيرهما على ذهنية المجتمع، فيتحرّك في وعيه للأشياء بطريقة جاهلة متخلّفة في الخطّ السلبي للإنسان والحياة.
* إنّ بعض المقولات التي تتحدّث عن تجدّد الأمة تنطلق من حالةٍ نفسيّة أكثر مما هي حالة عقلانية.
* إنّ خطّ الولاية في خطّ أهل البيت عليهم السلام هو خطّ الإسلام الأصيل في فكره وحركته في اتجاه التغيير.
* إن الإنسان المؤمن لا بدّ أن يكون الإنسان الواعي المنفتح على ربّه وعصره وكل القضايا المصيرية والحيوية في الحياة.
* مشكلة العالم العربي أنّه يصرف البلايين من الدولارات على السلاح، من دون أن يكون له فيه أية حاجة حقيقية.
* تفرض المرحلة على الإسلاميين أن يضاعفوا جهودهم في الدعوة إلى الإسلام ويقلّصوا خلافاتهم ويطوّروا وسائلهم وأساليبهم.
* العلم يمثِّل القيمة العظيمة الكبيرة التي تدلّ على سرّ قدرة الله وسرّ نعمته في حياة الإنسان.
* لا بدّ للإنسان أن يشكر نعمة الله في العلم، فيحوّل علمه إلى خدمة الله والحياة.
* إنّ المشكلة التي تعانيها الصحوة الإسلامية هي أنها لم تستطع أن تقدّم صورةً مترابطة متصلة الخطوط للمشروع الإسلامي الواحد.
* قضية أن تعيش لتحصل على ما عند الله لا يمنعك من أن تحصل على الكثير من الدنيا، ولكن اجعل دنياك كلّها لله.
* نحن عندما نبدع وننتج ونتأنسن، وعندما نكون ذلك كلّه، فنحن نكون العالم، لأننا بذلك نصنع حركية العالم وإبداعيته.
* الفكر ليس شيئاً جامداً، هو طاقتنا التي تلتقط وتتطلّع وترصد وتتأمل وتنتج.
* ليست الحياة عسراً كلها وليست يُسراً كلّها، بل هي العُسر في طريق اليُسر، واليُسر في نهايات العُسر ونتائجه.
* لا بدّ من الاستعانة بالصلاة، لأنها تفتح للقلب النوافذ الواسعة المضيئة على الله القادر الذي تنطلق حكمته لتخطّط للإنسان حياته على أساس المصلحة والحكمة.
* الخطاب الإسلامي في حركة الدعوة إلى الله يحتاج إلى أن ينطلق من خلال الكتاب في خطّ النظرية، ومن خلال الحكمة في خطّ التطبيق.
* نحن لا نتنكّر للفكر، ولكنّنا نعمل على تحليله للوصول إلى القناعات المضادّة لهذا الفكر من خلال الفكر الآخر المضاد.
* إنّ عمق الإسلام في مسألة الالتزام يتوقّف على عمق الإحساس الديني في شخصية الإنسان فيما هي محبة الله والتطلّع إلى الآخرة.
* وظيفة الداعية المسلم أن يكسب الخصوم إلى صفّ الدعوة ويقرّبهم إلى عقيدتها ويربح فكرهم وإيمانهم.
* المراد بالحكمة هو السير على الطريقة الواقعية للعمل، ودراسة المجتمع في ظروفه العقليّة والفكرية والنفسيّة والاجتماعية.
* الذي يتّبع هواه لا يملك إرادته، ولا يملك أن يجعل وعيه متماسكاً، فينطلق مع شهوات نفسه التي تغلبه على حساب خطوات عقله.
* لا بدّ للإنسان المسلم في معركة الفكر كما في معركة الواقع أن يثق بنفسه من خلال ثقته بربّه وبرسالته.
* من سمات الشخصية الإسلامية، الأخذ بأسباب العلم، لأنّ المستقبل الذي لا يرتكز على العلم هو مستقبلٌ لا يرتكز على قاعدة ثابتة.
* يقول الله تعالى في كتابه المجيد: " إنما يريد الله ليُذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ".. في البداية أحب أن أحمد الله وأشكره على ما أولاني من نعمه وفضله لأني عدت إليكم ، لأنني أحبكم جميعاً وأحب أن نعيش معاً من أجل الأخوّة في الله ، لنتعاون على أن يكون الحب للجميع ، أن نحب كل الناس ، أن نحب الذين يتفقون معنا لنتعاون معهم والذين يختلفون معنا لنتحاور معهم. أيها الأحبة: لقد حمّلتني هذه الفترة مسؤولية أكثر ، لقد حمّلتني كل نبضات قلوبكم ، في كل الحب الذي شعرت به من كل إخواني وأخواتي وأبنائي وبناتي ، مسؤولية أكبر ، حملتني مسؤولية أن أبادلكم حباً بحب وخيراً بخير ، وأسأل الله تعالى أن يساعدني على أن أخدمكم أكثر، وعلى أن نتعاون معكم في سبيل الله أكثر. وقد تحدثت ولا أزال أتحدث أني لا أضمر في قلبي أيّ حقد على مؤمن ، ولا أحمل في قلبي سوءاً على أحد ، حتى الذين لا يعيشون الحب للناس ، لأن الله تعالى علّمنا ذلك ، ولأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل البيت عليهم السلام علّمونا ذلك .
* أيهاالأحبة، عشت هذه الحياة، وأنا أشعر بأن الحقيقة أمانة الله عندي، وكان الناس الذين يلومونني يقولون، لماذا تتحدث بشيء لا يعجب الناس؟ ولماذا تفتي ببعض الفتاوى التي يستغربها الناس؟ لماذا تثير الناس من حولك؟ جاملهم ولا تقل الحقيقة، ولكني كنت أقول: إنّ حساباتي ليست معكم، بل هي مع الله، إن الله هو الذي حمّلنا مسؤولية أن نكون الصادقين في أداء الرسالة، وأن لا تأخذنا في الله لومة لائم، كانت المسألة عندي، أن موقعي واسمي لا يمثّلان عندي شيئاً، ليسبّني من يسبّ، وليشهّر من يشهّر، وليكذب من يكذب، وليحرف الكلام عن موضعه من يريد أن يحرّف، لكن الله وحده هو الذي يدافع عن الذين آمنوا، والذي كنت أرجوه من الله هو أن يرزقني الإخلاص في عملي، وليس لديَّ مشكلة، وإني أتمثّل بقول الإمام الحسين عليه السلام :"هوّن ما نزل بي أنه بعين الله". ولذلك فما دام الله ينظر إليَّ فلا مشكلة .
* إن للمسلمين اجتهاداتهم و " للمجتهد أجران إن أصاب وأجر واحد إن أخطأ " فلماذا هذه التعقيدات ، فقد تخطىء أنت على أساس قاعدة اعتبرتها قاعدة للحكم ، وقد أخطء أنا، لكن قد يكون خطأي مبررا عندي وقد يكون خطؤك مبررا عندك ، فلماذا لا تكون المسألةهيأن أحاول أن أدلك على خطأ هنا وتدلني على خطأ هناك . إن مشكلة الواقع الشرقي كلهالمرتكزعلى الانفعال والعصبية هو أن كل واحد منا يدعي أنه يملك الحقيقة المطلقة ،ولكن المسألة الواقعية هي أنني أدركت ما أعتقد أنه الحقيقة من خلال المعطيات التيبينيدي وقد لا تكون موجودة عندك ، وأنت أدركت الحقيقة في معتقدك من خلال المعطيات التي بين يديك ، فالمسألة هي أنه ليس هناك معطيات مطلقة في عالم الحوار وإن كان هناك معطيات مطلقة في عالم الواقع يصيبها من أصابها ويخطؤها من أخطأها .