أبومرتضى
10-23-2005, 03:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اذ انبعث اشقاها
صدق الله العظيم
نتقدم بأحر التعازي القلبية لمقام ولي الله الاعظم و حجة الله على خلقه الامام صاحب الامر عجل الله تعالى فرجه الشريف، و الى فقهاء الامة و ربانييها، و الى المؤمنين و المؤمنات، و المسلمين و المسلمات، و اليكم اخواني و اخواتي الاكارم اعضاء منتدى شبكة البشائر الثقافية، بذكرى مصابنا و مصابكم في استشهاد مولانا الامام أمير المؤمنين المرتضى ابا الحسن سلام الله عليه،
ان عليا عليه السلام الذي ولد في احضان الكعبة المشرفة و استشهد في محراب جامع الكوفة المعظم لم يان و لم يتوجع حين ضربه ابن ملجم على رأسه و انما سجد قائلا "بسم الله و بالله و على ملة رسول الله، فزت و رب الكعبة"، فكانت لحظات روحية استغرق فيها الامام امير المؤمنين التسليم لله سبحانه و تعالى، ثم حمله الناس و قد جرى الدم من رأسه على وجهه الطاهر حتى خضب لحيته الشريفة،
بدأ مسيرته في احضان رسول الله و هو يتبعه اتباع الفصيل اثر امه فكان يلقي اليه كل يوم خلقا كريما و يعلمه علما يفتح به آفاق المعرفة، و كان العضد و السند لرسول الله في الملمات، و هكذا فانه عاش الرسالة في جميع آفاقها و سخر نفسه في كل مواقفه و كل حركته في سبيل حفظ هذا الصراط المستقيم الذي به يصل الانسان الى مقام السعادة الحقيقية في السلام مع النفس و الناس و الخالق سبحانه و تعالى، كان الفدائي على فراش رسول الله، و كان المجاهد البطل في الخندق وخيبر، و كان المسلّم للمصلحة العامة حينما ظلم حق الامة فيه بتنحيته عن موقعه القيادي في السلطة، فكان يعيش القيادة الروحية للامة و هو يوجهها نحو التكامل في خط العبودية المطلقة لله سبحانه و تعالى، و لم يمنعه الاقصاء السياسي من العمل في سبيل الله و حفظ الرسالة، ثم انه كان العدل كله و القسط كله في تعامله مع الناس حين تولاهم، و كان قاتل الفجرة حين نكثوا و مرقوا و قسطوا، و كل ذلك لم يوجعه او يألمه على صعيد الشخص لانه كان لا يعيش الالم على نفسه و لا على اهله و انما كان يألمه حال الاسلام في الامة، كان يرقب رضا الله في كل شيء و لا يريد من الناس جزاء و لا شكورا، فقد ارتبط كيانه كله برضا الله تعالى فتجسدت مواقفه كلها رضاً لله،
الكلمات اقل من ان تصف هذا الانسان، و يعجز البيان عن اجمال مكنونه فما بالك بتفصيل ذلك،
صدق المصطفى صلى الله عليه آله حين قال:
"يا علي، لا يعرف الله الا انا و انت، و لا يعرفني الا الله و انت، و لا يعرفك الا الله و انا"
تقبل الله اعمالكم و نسألكم الدعاء
اذ انبعث اشقاها
صدق الله العظيم
نتقدم بأحر التعازي القلبية لمقام ولي الله الاعظم و حجة الله على خلقه الامام صاحب الامر عجل الله تعالى فرجه الشريف، و الى فقهاء الامة و ربانييها، و الى المؤمنين و المؤمنات، و المسلمين و المسلمات، و اليكم اخواني و اخواتي الاكارم اعضاء منتدى شبكة البشائر الثقافية، بذكرى مصابنا و مصابكم في استشهاد مولانا الامام أمير المؤمنين المرتضى ابا الحسن سلام الله عليه،
ان عليا عليه السلام الذي ولد في احضان الكعبة المشرفة و استشهد في محراب جامع الكوفة المعظم لم يان و لم يتوجع حين ضربه ابن ملجم على رأسه و انما سجد قائلا "بسم الله و بالله و على ملة رسول الله، فزت و رب الكعبة"، فكانت لحظات روحية استغرق فيها الامام امير المؤمنين التسليم لله سبحانه و تعالى، ثم حمله الناس و قد جرى الدم من رأسه على وجهه الطاهر حتى خضب لحيته الشريفة،
بدأ مسيرته في احضان رسول الله و هو يتبعه اتباع الفصيل اثر امه فكان يلقي اليه كل يوم خلقا كريما و يعلمه علما يفتح به آفاق المعرفة، و كان العضد و السند لرسول الله في الملمات، و هكذا فانه عاش الرسالة في جميع آفاقها و سخر نفسه في كل مواقفه و كل حركته في سبيل حفظ هذا الصراط المستقيم الذي به يصل الانسان الى مقام السعادة الحقيقية في السلام مع النفس و الناس و الخالق سبحانه و تعالى، كان الفدائي على فراش رسول الله، و كان المجاهد البطل في الخندق وخيبر، و كان المسلّم للمصلحة العامة حينما ظلم حق الامة فيه بتنحيته عن موقعه القيادي في السلطة، فكان يعيش القيادة الروحية للامة و هو يوجهها نحو التكامل في خط العبودية المطلقة لله سبحانه و تعالى، و لم يمنعه الاقصاء السياسي من العمل في سبيل الله و حفظ الرسالة، ثم انه كان العدل كله و القسط كله في تعامله مع الناس حين تولاهم، و كان قاتل الفجرة حين نكثوا و مرقوا و قسطوا، و كل ذلك لم يوجعه او يألمه على صعيد الشخص لانه كان لا يعيش الالم على نفسه و لا على اهله و انما كان يألمه حال الاسلام في الامة، كان يرقب رضا الله في كل شيء و لا يريد من الناس جزاء و لا شكورا، فقد ارتبط كيانه كله برضا الله تعالى فتجسدت مواقفه كلها رضاً لله،
الكلمات اقل من ان تصف هذا الانسان، و يعجز البيان عن اجمال مكنونه فما بالك بتفصيل ذلك،
صدق المصطفى صلى الله عليه آله حين قال:
"يا علي، لا يعرف الله الا انا و انت، و لا يعرفني الا الله و انت، و لا يعرفك الا الله و انا"
تقبل الله اعمالكم و نسألكم الدعاء