المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الممهدون للمهدي (عج) الجزء <5>


nasser
10-21-2005, 05:01 PM
:rose: الآيات السماويه:rose:


1- النداء من السماء ، ويسمى في الأحاديث الشريفة أيضا الصوت ، والصيحة.

وأحاديث هذه العلامة في مصادر الشيعة كثيرة متواترة وتعدّه احدى المحتومات الخمس (اليماني ، والسفياني ، والنداء ، وقتل النفس الزكيه ، وخسف البيداء) وأنه يكون في ليلة الجمعة الثالث والعشرين من شهر رمضان في سنة ظهور المهدي (عليه السلام) على أثر خوف عام يشمل الناس بسبب الحرب ، ويسمعه أهل الأرض كلّ قوم بلغتهم فيذهلون له ، ويخرجون الى الشوارع ، يبشرهم بظهور المهدي ، يسمّيه باسمه واسم أبيه ويدعوهم الى بيعته ، وأن قضية المهدي بعد النداء تصبح الشغل الشاغل للناس.

وفي مصادر السنة ورد في هذه العلامة عدة أحاديث أيضا ، قسم منها يوافق ما ورد في مصادر الشيعة ، وأكثرها يذكر أن النداء يكون من ملك يسير في غمامة مع المهدي يقول :((هذا المهدي فاتّبعوه)) أو ((هذا المهدي خليفة الله فاتبعوه))

من أحاديث النداء:

عن عبد الله بن سنان قال : ((كنت عند أبي عبد الله الصّادق (عليه السلام) فسمعت رجلا من همدان يقول له : انّ هؤلاء العامه يعيروننا ويقولون لنا : انكم تزعمون أن مناديا ينادي من السماء باسم صاحب هذا الأمر ! وكان متّكئا فغضب وجلس ثم قال : لا تروه عنّّّي واروه عن أبي ولا حرج عليكم في ذلك ، أشهد أنّي سمعت أبي (عليه السلام) يقول : انّ ذلك في كتاب الله عزّ وجل بين حيث يقول : <<ان نشأ ننزّل عليهم من السّماء آية فظلّت أعناقهم لها خاضعين>>(1)

وعن سيف بن عميرة قال : كنت عند أبي جعفر المنصور فقال ابتداء : يا سيف بن عميرة لابدّ من مناد ينادي من السّماء باسم رجل من ولد أبي طالب . فقلت : جعلت فداك يا أمير المؤمنين تروي هذا ! قال : اي والذي نفسي بيده لسماع أذني له ، فقلت له : يا أمير المؤمنين انّ هذا الحديث ما سمعته قبل وقتي هذا . قال : يا سيف ، انّه لحق ، فاذا كان ذلك فنحن أوّل من يجيب ، أما انه نداء الى رجل من بني عمّنا فقلت : رجل من ولد فاطمة عليها السلام ؟ قال : نعم يا سيف ، لولا أنني سمعته من أبي جعفر محمّد بن علي يحدثني به ولو يحدثني أهل الأرض كلهم ما قبلته منهم ، ولكنّه محمد بن علي.

وعن النّبي (ص) : ((اذا نادى مناد من السّماء أنّ الحق في آل محمّد فعند ذلك يظهر المهدي على أفواه النأس ، يشربون ذكره فلا يكون لهم ذكر غيره))

2- طلوع الشمس من مغربها ، وردت هذه العلامة في عدة أحاديث في مصادر الشيعة والسنه. ولكن أكثر الأحاديث التي في مصادر السنة وقسما منها في مصادر الشيعة تذكر أنها من علامات الساعة ، أي القيامة ، وهو المرجّح عندي.

أمّا الرواية التي تقول عن المهدي (عليه السلام) ((هو الشّمس الطالعة من مغربها)) فلا تصلح أن تكون قرينة على أنّ المقصود بطلوع الشمس من مغربها في هذه الأحاديث المعنى المجازي ، أي طلوع شمس الاسلام بعد غيابها ، أو طلوع المهدي (عليه السلام) بعد غياب.. فان صراحه أحاديث طلوع الشمس من مغربها تدلّ على أنّ المقصود هو المعنى الحقيقي للشمس والطلوع.

3- الكسوف والخسوف في غير وقتهما ، وردت فيه بضعة أحاديث في مصادر الشيعة وبعض أحاديث في مصادر السنة ، وتتّفق على أنّهما يكونان في شهر رمضان بعد الصيحة ، وأن ذلك لم يكن منذ هبط آدم ومنذ خلق الله السموات والأرض.. وتختلف هذه الأحاديث في تحديد يوم حدوث هاتين الآيتين.

4-علامات أخرى في الشمس ، وردت في أحاديث متفرقه في مصادر الشيعة وأحاديث قليلة في مصادر السنة ، مثل : ذهاب نور الشمس من طلوعها الى ثلثي النهار ، وتوقفها من الزوال الى الغروب ، وظهور وجه انسان وصدره في الشمس ، وقد فسّره بعضهم بالمسيح (ع) وظهور كف أو يد في الشمس أو في السماء تشير : هذا..هذا. وفي رواية نعيم بن حمّاد عن أسماء : ((انّ أمارة ذلك اليوم أن كفا من السّماء مدّلاة ينظر اليها من النّاس))

5-ظهور حمرة تجلل آفاق السماء ، وتبقى ثلاثة أيام. وردت فيها بعض أحاديث في مصادر الشيعة والسنة وفيها اجمال ، ويبدو أنّ وقتها قبل ظهور المهدي (عليه السلام) بمدة لردع الناس عن معاصيهم ؛ كما ورد في أكثر من حديث.

6-الكوكب المذنب ، ورد أنه نجم يطلع في المشرق يضيء كما يضيء القمر ، ثمّ ينعطف حتى يكاد يلتقي طرفاه ، وفي بعضها أن ذنبة يضيء فقط ، وأنّه يفزع العرب . ولا يفهم من أحاديثة المتفرقة التي وردت في مصادر الشيعة والسنة تحديد وقتة ، ويظهر أنّه ليس كبقية المذنبات التي هي من آيات الله الكونية المتعارفة ، بل له مواصفات خاصة فهمها المسلمون في صدر الاسلام ؛ فقد روي نعيم بن حمّاد في الفتن عن الوليد قال : ((رأينا رجهة أصابت أهل دمشق في أيام مضين من رمضان فهلك ناس كثير في شهر رمضان سنة سبع وثلاثين ومائه ، ولم نر ما ذكر من الواهية وهي الخسف الذي يذكر في قرية يقال لها حرستا ، ورأيت نجما له ذنب طلع في المحّرم سنة خمس وأربعين ومائة مع الفجر من المشرق ، فكنا نراه بين يدي الفجر بقية المحرم ، ثمّ خفي ، ثمّ رأيناه بعد مغيب الشمس في الشّفق ، وبعدة فيما بين الجوف لشهرين أو ثلاثة ، ثمّ خفية سنتين أو ثلاثا. ثم رأينا نجما خفيا له شعله قدر الذّراع رأي العين قريبا من الجدى ، يستدير حوله بدوران الفلك في جمادين وايّاما من رجب ، وثم خفي . ثم رأينا نجما ليس بالأزهر طلع عن يمين قبلة الشام ، مادّا شعلته من القبله الى الجوف الى أرمينيّه ، فذكرت ذلك لشيخ قديم عندنا من السّكاسك فقال : ليس هذا بالنجم المنتظر قال الوليد : ورأيت نجما في سنيّات بقين من سنيّ أبي جعفر ( المنصور) ثم أنعقد حتّى التقى طرفاه فصار لطوق ساعه من الليل ، قال الوليد : وقال كعب : هو نجم يطلع من المشرق ويضيئ لأهل الأرض كاضاءة القمر ليله البدر
قال الوليد : والحمرة والنجوم التي رأيناها ليست بالآيات ، انما نجم الآيات نجم يتقلب في الآفاق في صفر وفي ربيعين أو في رجّب ، وعند ذلك يسير خاقان بالأتراك تتبعه روم الظّواهر بالرّيات والصّلب ، قال الوليد : بلغني عن كعب أنّه قال : يطلع نجم من المشرق قبل خروج المهدي له ذناب

7- كثرة الأمطار ورد فيها عدة الأحاديث في مصادر الشيعة وأن سنة ظهوره(عليه السلام) تكون سنه غيداقة كثيرة الأمطار ، وأنّ العلامات تختم بأربع وعشرين مطرة يرى أثرها وبركتها ويحي بها الله الأرض فتخرج خيراتها.

وأحاديث هذه العلامة تحتاج مضافا الى التحقيق العادي فيها الى ملاحظة اشكالين أولهما ، معارضتها بأحاديث أخرى تذكر أن من علامات الظهور الجدب وقلة الأمطار.وثانيهما ، أن الأحاديث التي تحدد الأربعين يوما التي يتواصل مطرها بأنها تكون في جمادي والعشر الأول من رجب ، تتعارض مع كونها خاتمة العلامات ، لأن خاتمة العلامات النداء والكسوف والخسوف في رمضان ، وحملها على رجب من السنة الثانية ضعيف لأن ظهوره (عليه السلام) في محرم ، فيكون مطر الأربعين يوما بعد الظهور ليس ختام العلامات ، ولا يبعد أن يكون هذا المطر المتواصل في جمادي ورجب بعد ظهوره (عليه السلام) وأن عدّه من علامات الظهور من باب التوسع في التسميه.

الآيات الأرضية

8- نار الحجاز ، وفي هذه العلامة أحاديث متعددة في مصادر الشيعة والسنة ، وأكثرها يحدد مكانها في الحجاز بجبل الورّاق أو بحبس سيل كما في مستدرك الحاكم ج 4- ص 442 أو في وادي حسيل وهو كما يبدو من تصحيف النساخ عن حبس سيل . وقد ذكر الحموي في معجم البلدان أن حبس سيل احدى حرّتي بني سليم والحرة منطقه صحراويّة داكنة ، وحرة بني سليم قرب المدينة المنوّرة

وبعضها تحدد مكانها في واد بقعر عدن من حضرموت ، أو تذكر أنّها بالمشرق دون تحديد. وأكثر الأحاديث هذه العلامة الواردة وقوعها قبل ساعه بشكل مطلق دون تحديد ، كما في صحيح مسلم ج 8 - ص 180 : ((لاتقوم الّساعه حتى تخرج نار بالحجاز تضيء لها أعناق الابل ببصرى)) أي يصل نورها الى مدينة بصرى قرب الشام ، ويوافق هذه الأحاديث بعض ما في مصادر الشيعة من أنّ نار عدن تسوق الناس الى المحشر ، أو تسوق الناس من المشرق الى المغرب . والأحاديث الباقية تذكر أنّها علامة لظهور المهدي (ع) وأنها قدّام قيامه بقليل ، أو قبل غرق البصرة والفتن المتلاحقة.

ولا يبعد أن تكونا نارين احداهما علامة لظهور المهدي (عليه السلام) والأخرى من علامات الساعة.

9-الزلازل والخسف ، والثابت المتواتر من هذه العلامة أحاديث الزلزلة وخسف البيداء بجيش السفياني الذي يتوجه الى مكة المكّرمه لقتال المهدي (عليه السلام) ، وكذلك الزلازل والخسف في دمشق ، قبل خروج السفياني ، وأحاديث هذه العلامة كثيرة في مصادر الشيعة والسنة ، وسيأتي ذكرها في أحداث الظهور ان شاء الله تعالى.


وأمّا الأحاديث المتفرقة الباقية فيذكر بعضعها خسفا بالمشرق ، وخسفا بالمغرب ، وخسفا في بغداد وخسفا في البصرة ، ويذكر بعضها الزلازل في الأرض......يتبع.........وشكرا..!!

nasser
10-26-2005, 03:08 PM
(السلام عليكم) هذا الموضوع مفيد جدا ، ويجب كل مؤمن أن يعرف متى ظهور الامام المهدي (عليه السلام) ويجب ان نعرف من هو الامام؟ فمن لم يعرفة مات ميت جاهلية .قال الله تعالى:
<<ونريد أن نمنّ على الذين استضعفوا في الأرض و نجعلهم أئمة>> قال الامام علي (عليه السلام) عن النبي صالى الله عليه واله وسلم قال(لولم يبق من الدهر الا يوم لبعث الله رجلا من أهلي بيتي يملؤها عدلا كما ملئت جورا)) وشكرا