سيد مرحوم
09-26-2005, 12:11 AM
شهر القرآن وبرنامج لكسر العادة
ابا النور - ملتقى البحرين
اريد ان انوه ان هذه المادة تحتاج لتطوير منكم والافكار فيها اولية وتحتاج لكثير من التنسيق والتعديل
ما اقصده من دفع هذه المادة للعلن هو فعل الشرارة وهو فعل اولي ولكني على يقين من وجود طاقات في هذه الشعوب كبلها الجمود ليس الفكري وحسب بل جمود الآليات والوسائل وما القرآن الكريم الا واحدا من الروافد الاساسية التي عقمت وجفت بسبب من جمود التعاطي وعدم تجديد الوسائل والآليات وصار يُطلق عليه كتاب الموتى فلا تكاد تسمع قرآنا يُتلى اِلا وتبادر لذهنك ذاك السؤال ( يا تُرى من الذي مات اليوم)
والادهى والامرّ هو حصره في فئة من الناس والزعم بانهم العارفين به كله من دون الآخرين في تناقض تام مع حجم اتساع العلوم في زمننا الحاضر فلا يكاد يكون هناك علم اِلا ويتفرع منه علوم كثيرة ولها تخصصات وفروع .... ولمن اراد ان يعرف كم من علوم اللغة و الحرف مُهمل بغير توضيح ولا بحث فليقرأ كتب العالم الجليل المرحوم سبيط النيلي عليه رحمة الله.
يطل علينا شهر الله بعد حوالي الاسبوعين فماذا تُرى أعددنا له من استقبال... لي بعض الملاحظات والمقترحات لتفعيل حضور القرآن في وعينا وتفعيل الارتباط به
- مجالس للتأمل والتدبر في آيات القرآن الكريم
التأمل هو طريقة ليست معمول بها في مجالس الذكر في هذا الشهر على المستوى العام
وعلى سبيل المثال هناك بعض النقاط في صدد هذا الاقتراح
لدينا من الشعراء والكتاب والروائيين ولدينا كثير من الاعلاميين ولدينا رجال علم ودين
فلو تم الترتيب لجلسة مُعدة مسبقا لتناول التدبر في شأن سورة من مثل سورة العصر كمثال
وتم تكليف اعلامي ورجل دين وأديب ورجل علم وكاتب قصصي لياتوا بتدبرهم وتاملهم في هذه
السورة وكل من جانب تخصصه.
- مسابقة لعرض فكرة مستلة من القرآن وفيها حل لمشكلة ويتم مناقشتها من قبل المختصين اِياهم
على سبيل المثال ( مشكلة اجتماعية , نفسية , اعلامية , اقتصادية)
- مسابقات بين المآتم (او بين العوائل) في شأن القرآن الكريم وهناك بعض المسابقات المعدة
بعض الأفكار وغيرها الكثير من ما ينفع ويصلح لكسر العادة المتبعة ولتحبيب القرآن الكريم للناشئة وللناس واِخراجه من اِطاره ونمطه التقليدي المتبع في هذا الشهر الكريم
ولا شك عندي في ما لديكم من افكار رائعة وابداعية.... فهل نسمعها ونقرأها
في بعض اوطاننا العربية هناك حرفة الحكواتي والتي يقوم بها شخص اِستعراضا تارة وحكاية تارة لقصص البطولات التي مر بها تاريخ تلك المنطقة
اقتراحي
- لو تم استنساخ هذه الحرفة عندنا في هذا الشهر الكريم شهر القرآن والقيام بدور الحكواتي الذي يحكي للاطفال قصص الانبياء والصالحين من القرآن الكريم
ومحاولة تحري الدقة في هذه القصص فالكثير مما في ايدينا تنخره الاسرائيليات.
فكرة أخرى لتغيير طريقة تفاعلنا مع القرآن في هذا الشهر الفضيل شهر القرآن
- جلسة عامة في كل مناطق بلدنا العزيز تُعقد لشرح آخر ما توصل اليه الطب الحديث من ادلة
ربما تضفي ضوءا على زاوية من زوايا الجانب العلمي في القرآن وحبذا لو قام بها اطباء متخصصين او اطباء لهم اهتمام بهذا الجانب وهناك الكثير من المواد المنشورة على شبكة الانترنت
www.55a.net/firas/arabic/index.php (http://www.55a.net/firas/arabic/index.php)
ارفقت هذا الموقع كمثال وحتما هناك الكثير من هذه النوعية التي تحتاج لمن يحولها لمادة ثقافية بيد الكل
ولا يقف دور طلبة علوم الطب والمهتمين بهذا الجانب عند هذا الحد فعليهم دور كبير لتفعيل دور التأمل في كتاب الله عند كل الناس وجعله ثقافة
نحن نعرف ان هناك ذكر لعدد محدود من الحيوانات ( البقرة, الفيل ) وعدد آخر من الحشرات ( النمل , النحل , العنكبوت) .... الخ
- هذه الحيوانات والحشرات ينبغي لهؤلاء الطلبة او الأطباء القيام بتغطية شاملة تتناول اسرار حياة هذه الأنعام
اِن صح التعبير وكل ما يتعلق بها ومن ثم اِيجاد العامل المشترك الذي حدد هذه الأنواع بالذات ولماذا لم يذكر القرآن غيرها من الحيوانات والحشرات
وهذا البرنامج يمكن ان يكون على مدار يومين في الأسبوع الواحد وبالتالي نحصل على ثمان حلقات في هذا الشهر الكريم
اعود لاقول ان:
هذه المادة في تصرف من يقيمها وله حرية التصرف فيها ..........والله من وراء القصد
ما اريده فقط هو اعلامي بالافكار الجديدة التي تطرأ في رؤوسكم فانا اهوى الابداع والتجديد في الوسائل وعشمي كبير في تلك الافكار التي تبدع.........
تحياتي
ابا النور - ملتقى البحرين
اريد ان انوه ان هذه المادة تحتاج لتطوير منكم والافكار فيها اولية وتحتاج لكثير من التنسيق والتعديل
ما اقصده من دفع هذه المادة للعلن هو فعل الشرارة وهو فعل اولي ولكني على يقين من وجود طاقات في هذه الشعوب كبلها الجمود ليس الفكري وحسب بل جمود الآليات والوسائل وما القرآن الكريم الا واحدا من الروافد الاساسية التي عقمت وجفت بسبب من جمود التعاطي وعدم تجديد الوسائل والآليات وصار يُطلق عليه كتاب الموتى فلا تكاد تسمع قرآنا يُتلى اِلا وتبادر لذهنك ذاك السؤال ( يا تُرى من الذي مات اليوم)
والادهى والامرّ هو حصره في فئة من الناس والزعم بانهم العارفين به كله من دون الآخرين في تناقض تام مع حجم اتساع العلوم في زمننا الحاضر فلا يكاد يكون هناك علم اِلا ويتفرع منه علوم كثيرة ولها تخصصات وفروع .... ولمن اراد ان يعرف كم من علوم اللغة و الحرف مُهمل بغير توضيح ولا بحث فليقرأ كتب العالم الجليل المرحوم سبيط النيلي عليه رحمة الله.
يطل علينا شهر الله بعد حوالي الاسبوعين فماذا تُرى أعددنا له من استقبال... لي بعض الملاحظات والمقترحات لتفعيل حضور القرآن في وعينا وتفعيل الارتباط به
- مجالس للتأمل والتدبر في آيات القرآن الكريم
التأمل هو طريقة ليست معمول بها في مجالس الذكر في هذا الشهر على المستوى العام
وعلى سبيل المثال هناك بعض النقاط في صدد هذا الاقتراح
لدينا من الشعراء والكتاب والروائيين ولدينا كثير من الاعلاميين ولدينا رجال علم ودين
فلو تم الترتيب لجلسة مُعدة مسبقا لتناول التدبر في شأن سورة من مثل سورة العصر كمثال
وتم تكليف اعلامي ورجل دين وأديب ورجل علم وكاتب قصصي لياتوا بتدبرهم وتاملهم في هذه
السورة وكل من جانب تخصصه.
- مسابقة لعرض فكرة مستلة من القرآن وفيها حل لمشكلة ويتم مناقشتها من قبل المختصين اِياهم
على سبيل المثال ( مشكلة اجتماعية , نفسية , اعلامية , اقتصادية)
- مسابقات بين المآتم (او بين العوائل) في شأن القرآن الكريم وهناك بعض المسابقات المعدة
بعض الأفكار وغيرها الكثير من ما ينفع ويصلح لكسر العادة المتبعة ولتحبيب القرآن الكريم للناشئة وللناس واِخراجه من اِطاره ونمطه التقليدي المتبع في هذا الشهر الكريم
ولا شك عندي في ما لديكم من افكار رائعة وابداعية.... فهل نسمعها ونقرأها
في بعض اوطاننا العربية هناك حرفة الحكواتي والتي يقوم بها شخص اِستعراضا تارة وحكاية تارة لقصص البطولات التي مر بها تاريخ تلك المنطقة
اقتراحي
- لو تم استنساخ هذه الحرفة عندنا في هذا الشهر الكريم شهر القرآن والقيام بدور الحكواتي الذي يحكي للاطفال قصص الانبياء والصالحين من القرآن الكريم
ومحاولة تحري الدقة في هذه القصص فالكثير مما في ايدينا تنخره الاسرائيليات.
فكرة أخرى لتغيير طريقة تفاعلنا مع القرآن في هذا الشهر الفضيل شهر القرآن
- جلسة عامة في كل مناطق بلدنا العزيز تُعقد لشرح آخر ما توصل اليه الطب الحديث من ادلة
ربما تضفي ضوءا على زاوية من زوايا الجانب العلمي في القرآن وحبذا لو قام بها اطباء متخصصين او اطباء لهم اهتمام بهذا الجانب وهناك الكثير من المواد المنشورة على شبكة الانترنت
www.55a.net/firas/arabic/index.php (http://www.55a.net/firas/arabic/index.php)
ارفقت هذا الموقع كمثال وحتما هناك الكثير من هذه النوعية التي تحتاج لمن يحولها لمادة ثقافية بيد الكل
ولا يقف دور طلبة علوم الطب والمهتمين بهذا الجانب عند هذا الحد فعليهم دور كبير لتفعيل دور التأمل في كتاب الله عند كل الناس وجعله ثقافة
نحن نعرف ان هناك ذكر لعدد محدود من الحيوانات ( البقرة, الفيل ) وعدد آخر من الحشرات ( النمل , النحل , العنكبوت) .... الخ
- هذه الحيوانات والحشرات ينبغي لهؤلاء الطلبة او الأطباء القيام بتغطية شاملة تتناول اسرار حياة هذه الأنعام
اِن صح التعبير وكل ما يتعلق بها ومن ثم اِيجاد العامل المشترك الذي حدد هذه الأنواع بالذات ولماذا لم يذكر القرآن غيرها من الحيوانات والحشرات
وهذا البرنامج يمكن ان يكون على مدار يومين في الأسبوع الواحد وبالتالي نحصل على ثمان حلقات في هذا الشهر الكريم
اعود لاقول ان:
هذه المادة في تصرف من يقيمها وله حرية التصرف فيها ..........والله من وراء القصد
ما اريده فقط هو اعلامي بالافكار الجديدة التي تطرأ في رؤوسكم فانا اهوى الابداع والتجديد في الوسائل وعشمي كبير في تلك الافكار التي تبدع.........
تحياتي