سيد مرحوم
06-07-2005, 08:38 AM
الإقلاع عن التدخين وممارسة الرياضة يعيدان الشباب
حذر نقيب الأطباء بمصر الدكتور حمدي السيد من ظهور أمراض عديدة بين الشباب بسبب التدخين وعدم ممارسة الرياضة وسوء التغذية مشيرا الى أن الاحصاءات تشير الى أن 20 في المائة ما بين سن ال 12 وال 18 سنة يدخنون.
ونفى نقيب الأطباء في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) ظهور الشيخوخة بين الشباب مؤكدا ارتفاع متوسط العمر بمصر الى 73 سنة للمرأة و69 سنة للرجل حيث إن الشيخوخة المبكرة تعني الوفاة المبكرة.
وكانت تقارير صحافية نشرت اخيرا أشارت الى انتشار الشيخوخة بين الشباب فيما ذكر عدد من الأطباء من بينهم رئيس جمعية رعاية مرضى السكر الدكتور جمال غوردون أن عدد مرضى السكر في مصر بلغ 7 ملايين من بين 170 مليون مريض على مستوى العالم.
وأرجع الحالة الى ظهور أمراض عديدة بسبب التدخين معتبرا أن الآباء والمدرسين وأجهزة الاعلام خاصة المسلسلات تنشر التدخين وتحببه بطريقة درامية للأطفال والشباب.
ودعا الى ممارسة الرياضة والانشغال بالهوايات والاقلاع عن التدخين “حتى يسترد الشباب فعاليته” مشيرا الى أنه في حال بلوغ الشباب مرحلة الادمان فإنه يحتاج الى مساعدة من طبيب أو عيادة متخصصة في ظل عزيمة وإرادة.
ومن جانبه رأى الأستاذ بجامعة القاهرة والخبير بالعلاج عن بعد الدكتور محمد يوسف أن التلوث بالاضافة الى الاسمدة والمواد الكيماوية عوامل مهمة في انتشار الأمراض التي يشعر بها الانسان في صورة “تعب من أي مجهود”.
واعتبر أن العلاج يتمثل في الوقاية أولا بأن يخصص كل فرد يوم اجازة حقيقية يخرج فيه من مكان عمله واقامته الى جو هادىء مع الاكثار من المأكولات المضادة للأكسدة والبعد عن الوجبات السريعة والعودة الى الاطعمة الطبيعية.
حذر نقيب الأطباء بمصر الدكتور حمدي السيد من ظهور أمراض عديدة بين الشباب بسبب التدخين وعدم ممارسة الرياضة وسوء التغذية مشيرا الى أن الاحصاءات تشير الى أن 20 في المائة ما بين سن ال 12 وال 18 سنة يدخنون.
ونفى نقيب الأطباء في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) ظهور الشيخوخة بين الشباب مؤكدا ارتفاع متوسط العمر بمصر الى 73 سنة للمرأة و69 سنة للرجل حيث إن الشيخوخة المبكرة تعني الوفاة المبكرة.
وكانت تقارير صحافية نشرت اخيرا أشارت الى انتشار الشيخوخة بين الشباب فيما ذكر عدد من الأطباء من بينهم رئيس جمعية رعاية مرضى السكر الدكتور جمال غوردون أن عدد مرضى السكر في مصر بلغ 7 ملايين من بين 170 مليون مريض على مستوى العالم.
وأرجع الحالة الى ظهور أمراض عديدة بسبب التدخين معتبرا أن الآباء والمدرسين وأجهزة الاعلام خاصة المسلسلات تنشر التدخين وتحببه بطريقة درامية للأطفال والشباب.
ودعا الى ممارسة الرياضة والانشغال بالهوايات والاقلاع عن التدخين “حتى يسترد الشباب فعاليته” مشيرا الى أنه في حال بلوغ الشباب مرحلة الادمان فإنه يحتاج الى مساعدة من طبيب أو عيادة متخصصة في ظل عزيمة وإرادة.
ومن جانبه رأى الأستاذ بجامعة القاهرة والخبير بالعلاج عن بعد الدكتور محمد يوسف أن التلوث بالاضافة الى الاسمدة والمواد الكيماوية عوامل مهمة في انتشار الأمراض التي يشعر بها الانسان في صورة “تعب من أي مجهود”.
واعتبر أن العلاج يتمثل في الوقاية أولا بأن يخصص كل فرد يوم اجازة حقيقية يخرج فيه من مكان عمله واقامته الى جو هادىء مع الاكثار من المأكولات المضادة للأكسدة والبعد عن الوجبات السريعة والعودة الى الاطعمة الطبيعية.