الوزان
07-30-2005, 11:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا القصة ايضا توضح مدى تواضع و حلم تلميذ الامام علي (ع) و هو من قال عنه الامام : كان لي كما كنت لرسول الله
و هو الصحابي الجليل مالك الاشتر رضوان الله تعالى عليه
بينما كان سائرا في سوق الكوفة اذ رماه احد الموجودين في السوق من وراءه بنواة تمره و هو يستهزئ به و يقول له ما الذي اتاك بك السوق بهذه الملابس مستهزءا بمظهره المتواضع مع عدم علمه بشخصيته
فأدار مالك وجهه عنه و اكمل مسيره و عندما ابنتعد اتى رجل كان يعرفه فقال للمستهزئ ويحك لقد هلكت فقال : لماذا ؟ فقال له اما تعرف من هذا الذي رميته ؟ قال لا ؟ فقال له هذا مالك الاشتر قائد جيش المسلمين
فهلع الرجل و ذهب يركض وراء مالك فوجده قد دخل المسجد فدخله وراءه فوجده قائما يصلي فانتظر الرجل حتى انتهى مالك فراح الرجل يعتذر و يتوسل بمالك الاشتر ان يصفح عنه فابتسم مالك و قال له ( هون عليك فوالله ما دخلت المسجد الا لأستغفر لك )
هذا القصة ترينا تواضع مالك الاشتر اذ ان ملابسه كانت عادية الى درجة ان الرجل لم يحس ان هذا هو قائد الجيش
ثانيا نتعلم الحلم و المسامحة اذ ان مالك لم يكتفي بترك الرجل و عدم ايذاءه بل انه راح يستغفر له
و الشي الثالث و ربما الاهم نتعلم ان لا نحكم على الناس بمظهرهم قرب شخص رث الثياب و هو احسن الناس و رب شخص ذو مظهر حسن و ملابس باهظة الثمن و الجمال و هو ارذل الناس
اتمنى ان تكونوا استفدتم من القصة و الى القصة القادمة استودعكم الله
مع العلم اني لم انقل الرواية حرفا بل نقلتها بالمعنى و فيها بعض التصرف
و شكرا
هذا القصة ايضا توضح مدى تواضع و حلم تلميذ الامام علي (ع) و هو من قال عنه الامام : كان لي كما كنت لرسول الله
و هو الصحابي الجليل مالك الاشتر رضوان الله تعالى عليه
بينما كان سائرا في سوق الكوفة اذ رماه احد الموجودين في السوق من وراءه بنواة تمره و هو يستهزئ به و يقول له ما الذي اتاك بك السوق بهذه الملابس مستهزءا بمظهره المتواضع مع عدم علمه بشخصيته
فأدار مالك وجهه عنه و اكمل مسيره و عندما ابنتعد اتى رجل كان يعرفه فقال للمستهزئ ويحك لقد هلكت فقال : لماذا ؟ فقال له اما تعرف من هذا الذي رميته ؟ قال لا ؟ فقال له هذا مالك الاشتر قائد جيش المسلمين
فهلع الرجل و ذهب يركض وراء مالك فوجده قد دخل المسجد فدخله وراءه فوجده قائما يصلي فانتظر الرجل حتى انتهى مالك فراح الرجل يعتذر و يتوسل بمالك الاشتر ان يصفح عنه فابتسم مالك و قال له ( هون عليك فوالله ما دخلت المسجد الا لأستغفر لك )
هذا القصة ترينا تواضع مالك الاشتر اذ ان ملابسه كانت عادية الى درجة ان الرجل لم يحس ان هذا هو قائد الجيش
ثانيا نتعلم الحلم و المسامحة اذ ان مالك لم يكتفي بترك الرجل و عدم ايذاءه بل انه راح يستغفر له
و الشي الثالث و ربما الاهم نتعلم ان لا نحكم على الناس بمظهرهم قرب شخص رث الثياب و هو احسن الناس و رب شخص ذو مظهر حسن و ملابس باهظة الثمن و الجمال و هو ارذل الناس
اتمنى ان تكونوا استفدتم من القصة و الى القصة القادمة استودعكم الله
مع العلم اني لم انقل الرواية حرفا بل نقلتها بالمعنى و فيها بعض التصرف
و شكرا