المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا ظلال الإسلام في كربلاء.. لوني الحرف بإبتهالات الدماء


مهدي عمار
01-09-2011, 03:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


اللهم صل وسلم على رسول الله خير خلق وعلى آله الطيبين الطاهرين
وأصحابه المنتجبين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين


رســــــــالــــــــــة
كربلاء الإسلام

http://www.bashaer.org/vb/images/karbala1432.jpg


- محرّم هو شهر النهضة الكبرى لسيد الشهداء وسيد أولياء الله، الذي علّم البشرية ـ بثورته ـ درس البناء والصمود، وعلّمها أن طريق فناء الظالم وهزيمته إنما يكون بتقديم الضحايا والتضحية بالنفس. وهذا الأمر هو أهم تعاليم الإسلام للشعوب إلى آخر الدهر.

سماحة آية الله العظمى الإمام روح الله الموسوي الخميني (قدس سره)




- إن هذه المواكب شوكة في عيون حكام الجور، إن هذه المواكب وهذه المظاهر هي الّتي زرعت في نفوس و قلوب الأجيال حبّ الحسين (ع) و حبّ الإسلام، و بالتالي يجب أن تبقى رغم حاجتها إلى تهذيب و تعديل يناسب العصر.

سماحة آية الله العظمى السيد الشهيد محمد باقر الصدر (قدس سره)




- لقد أراد الإمام الحسين عليه السلام الإصلاح في الأمّة، لا الإصلاح في العائلة أو القرية. الإصلاح على مستوى الأمة كلها لا على مستوى الوطن الذي يتأطّر فيه الإنسان.

لقد انطلق عليه السلام ليقول لنا: فكروا في قضايا أمتكم من خلال الإسلام الذي حمله جدّي رسول الله صلى الله عليه وآله، وأصلحوا ما فسد فيها. فكّروا في قضايا الأمة حتى يكون كل واحد منكم مسلماً يحمل همّ الإسلام كلّه، وهمّ المسلمين كلّهم. لا تعيشوا عصبية الذات أو العائلة أو الوطن أو عصبية القومية. عيشوا رسالية الإسلام في كل المساحات الإنسانية التي للإسلام فيها قضية، وللرسالة فيها خطّ، وللإنسان فيها انفتاح.

سماحة آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله (قدس سره)




- ثورة الإمام الحسين عليه السلام لا وجود للـ«أنا» وللـ«ذات» والمصالح الشخصية والقومية والحزبية فيها أبداً، إذاً هذه أول خصّيصة من خصائص ثورة الحسين بن علي عليهما السلام.

فكلّما ازداد الإخلاص في أعمالنا كلّما ازدادت قيمتها، وكلّما ابتعدنا عن الإخلاص كلّما اقتربنا من الغرور والرياء والعمل للمصالح الشخصية والقومية، وكلّما ازدادت الشوائب في الشيء كلّما اسرع في الفساد، فلو كان نقيّاً وخالصاً لما فسد أبداً.

سماحة آية الله العظمى السيد القائد علي الحسيني الخامنئي دام ظله




- نحن مدينون لكربلاء و عاشوراء، تعتبر عاشوراء مفخرة للتاريخ و مدرسة تربوية و حافظة للإسلام برمته لا المذهب الإسلامي الجعفري فحسب. كان لعاشوراء دور حاسم و مصيري في التاريخ الاسلامي.

لقد اجتازت عاشوراء أطر الاسلام فيتعلم غير المسلمين دروساً منها. اتخذت هذه الحادثة العظيمة طابعاً يفوق حدود الاسلام و المسلمين. فعاشوراء تمثل ثروة عظيمة و ثمينة من مقتنياتنا، يجب أن ندرك مكانة عاشوراء، و نحافظ على هذه النعمة الجليلة.

سماحة آية الله العظمى الشيخ ناصر مكارم الشيرازي (دام ظله)





- علمتنا كربلاء أن نكون المبدئيين الأقوياء الذين لا يساومون، ولا يتنازلون، ولا يسترخون، (أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ) ، (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ * وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ) .

ولا تعني المبدئية والصلابة، أن لا نعيش المرونة والانفتاح والشفافية في حواراتنا مع الآخرين، الإنسان المؤمن في حالات التصدي والمواجهة والصراع يجب أن يكون شديداً حدياً صارماً في موقفه مع أعداء الإسلام، مع أعداء الحق، وحينما يحاور الآخرين ويدعو ويبلّغ فيجب أن يكون مرناً منفتحاً شفافاً.

سماحة آية الله السيد عبد الله الغريفي (دام ظله)