مهدي عمار
12-11-2010, 03:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اللهم صل وسلم على رسول الله خير خلق الله وعلى آله الطيبين الطاهرين
وأصحابه المنتجبين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعجل فرجهم وفرجنا بهم ياكريم
http://www.bashaer.org/vb/images/ashora1432(98).jpg
..نحن لا نعيش شرف الإسلام وعزته، أصبحنا نتحرك كما كان اليهود يتحركون في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لماذا انكسر اليهود في ذاك الزمن؟ لأن "بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى" ، ولماذا انتصرنا؟ لأن المسلمين كانوا "أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ "، وانقلبت الصورة؛ فهل نسترجع تلك الصورة؟ علينا أن نعيش وحدة الأمة، ليس الوقت أن يكفّر السنّة الشيعة الآن، أو العكس، أو أن نثير العصبيات المذهبية والقومية والعائلية والحزبية الآن، إننا نسلم إذا سلم رأس الإسلام وإذا سلمت أمة الإسلام، لن تكون كبيراً إذا كنت عند المستكبرين، لأنهم يرونك صغيراً عندما تعطي لهم إعطاء الذليل، يحتقرونك حتى إذا كنت تتحرك في خدمتهم، ويحترمونك حتى إذا كنت تقاتلهم، لأنهم يعتبرون أنك تعيش إنسانيتك.
إن العالم قد شنّ الحرب علينا، فكيف نواجهه؟ عندما برز عليّ عليه السلام في يوم الأحزاب ـ ونحن ندّعي أننا من شيعته ـ قال النبي صلى الله عليه وىله وسلم : " برز الإيمان كله إلى الشرك كله " ، واليوم برز الشرك كله إلى الإيمان كله، فهل يبرز الإيمان كله إلى الشرك كله؟ عندما تحيون ذكرى كربلاء تذكّروا أن الحسين عليه السلام قال: " لا والله، لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل، ولا أقرّ إقرار العبيد " ، يزيد في زمن الحسين عليه السلام أصبح في مرحلتنا اليوم أمريكا، وجيش يزيد هو جيش المستكبرين، فكّروا هل أنتم ضد يزيد العصر ومع حسين العصر؟ حددوا مواقفكم الآن قبل أن يأتي الوقت الذي لا يستطيع أحد أن يحدد فيه مواقفه.
من معين سماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (أعلى الله تعالى مقامه)
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اللهم صل وسلم على رسول الله خير خلق الله وعلى آله الطيبين الطاهرين
وأصحابه المنتجبين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعجل فرجهم وفرجنا بهم ياكريم
http://www.bashaer.org/vb/images/ashora1432(98).jpg
..نحن لا نعيش شرف الإسلام وعزته، أصبحنا نتحرك كما كان اليهود يتحركون في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لماذا انكسر اليهود في ذاك الزمن؟ لأن "بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى" ، ولماذا انتصرنا؟ لأن المسلمين كانوا "أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ "، وانقلبت الصورة؛ فهل نسترجع تلك الصورة؟ علينا أن نعيش وحدة الأمة، ليس الوقت أن يكفّر السنّة الشيعة الآن، أو العكس، أو أن نثير العصبيات المذهبية والقومية والعائلية والحزبية الآن، إننا نسلم إذا سلم رأس الإسلام وإذا سلمت أمة الإسلام، لن تكون كبيراً إذا كنت عند المستكبرين، لأنهم يرونك صغيراً عندما تعطي لهم إعطاء الذليل، يحتقرونك حتى إذا كنت تتحرك في خدمتهم، ويحترمونك حتى إذا كنت تقاتلهم، لأنهم يعتبرون أنك تعيش إنسانيتك.
إن العالم قد شنّ الحرب علينا، فكيف نواجهه؟ عندما برز عليّ عليه السلام في يوم الأحزاب ـ ونحن ندّعي أننا من شيعته ـ قال النبي صلى الله عليه وىله وسلم : " برز الإيمان كله إلى الشرك كله " ، واليوم برز الشرك كله إلى الإيمان كله، فهل يبرز الإيمان كله إلى الشرك كله؟ عندما تحيون ذكرى كربلاء تذكّروا أن الحسين عليه السلام قال: " لا والله، لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل، ولا أقرّ إقرار العبيد " ، يزيد في زمن الحسين عليه السلام أصبح في مرحلتنا اليوم أمريكا، وجيش يزيد هو جيش المستكبرين، فكّروا هل أنتم ضد يزيد العصر ومع حسين العصر؟ حددوا مواقفكم الآن قبل أن يأتي الوقت الذي لا يستطيع أحد أن يحدد فيه مواقفه.
من معين سماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (أعلى الله تعالى مقامه)