الوزان
07-28-2005, 10:39 PM
الصدقة تؤخر الأجل
سمعت عن المرحوم أية الله سيد محمد رضوي أنه قال:
عندما مرض سيده الكبير المرحوم أية الله ميرزا ابراهيم محلاتي مرضا شديدا وبأس من شفائه الأطباء,قالوا إبعثوا ببرقية الى الحاج الشيخ محمد جواد بييدابادي الذي كان يقدر ويحترم الميرزا كثيرا تخبروه بمرضي.
فبعثا ببرقية الشيخ بيدابادي في أصفهان فأخبره بمرض الميرزا الشديد فجاء جوابه السريع أن تصدقوا بما بمائتي تومان حتى يشفيه الله تعالى وكان هذا المبلغ كبير في تلك الأيام ولكننا تمكنا من جمعه ووزعناه صدقة للمستحقين فشفي الميرزا مباشرة بعد توزيعها.
ثم مرض السيد ميرزا مرة أخرى مرضا شديدا ويأس الأطباء من شفائه فبعث ببرقية الى بيدا بادي أخبره بمرضة وطلب منه الجواب الفوري لكن المرحوم لم يجب على البرقية أبدا ثم توفى الميرزا بذلك الداء.
فعلمنا أن عدم إجابة المرحوم بيدابادي على برقية المرحوم الميرزا أنه قد جاء أجله الحتوم والصدقة لا تحول دون الأجل.
أرجو أن تعجبكم
سمعت عن المرحوم أية الله سيد محمد رضوي أنه قال:
عندما مرض سيده الكبير المرحوم أية الله ميرزا ابراهيم محلاتي مرضا شديدا وبأس من شفائه الأطباء,قالوا إبعثوا ببرقية الى الحاج الشيخ محمد جواد بييدابادي الذي كان يقدر ويحترم الميرزا كثيرا تخبروه بمرضي.
فبعثا ببرقية الشيخ بيدابادي في أصفهان فأخبره بمرض الميرزا الشديد فجاء جوابه السريع أن تصدقوا بما بمائتي تومان حتى يشفيه الله تعالى وكان هذا المبلغ كبير في تلك الأيام ولكننا تمكنا من جمعه ووزعناه صدقة للمستحقين فشفي الميرزا مباشرة بعد توزيعها.
ثم مرض السيد ميرزا مرة أخرى مرضا شديدا ويأس الأطباء من شفائه فبعث ببرقية الى بيدا بادي أخبره بمرضة وطلب منه الجواب الفوري لكن المرحوم لم يجب على البرقية أبدا ثم توفى الميرزا بذلك الداء.
فعلمنا أن عدم إجابة المرحوم بيدابادي على برقية المرحوم الميرزا أنه قد جاء أجله الحتوم والصدقة لا تحول دون الأجل.
أرجو أن تعجبكم