المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (") (='.'=) (")مستقر الأرواح في البرزخ


العجيب
07-22-2005, 11:40 PM
*·~-.¸¸,.-~*مستقر الأرواح في البرزخ*·~-.¸¸,.-~*



تقسيم أرواح العباد في البرزخ متفاوتة في منازلها.

إليكم هذا التقسيم....

أولا : أرواح الأنبياء:

وهذ تكون في خير المنازل في أعلى المنازل في أعلى عليين، في الرفيق الأعلى ، ، وقد سمعت السيدة عائشة رضي الله عنها الرسول صلى الله عليه وسلم في آخر لحظات حياته يقول ( اللهم الرفيق الأعلى ) رواه البخاري

=======

الثاني : أرواح الشهداء:

وهؤلاء أحياء عند ربهم يرقزن ، قال تعالى ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون) ، وقد سأل مسروق عبدالله بن مسعود عن هذ الآية ، فقال : إنا قد سألنا عن ذلك رسول الله، فقال ( أرواحهم في أجواف طير خضر ، لها قناديل معلقة بالعرش ، تسرح من الجنة حيث شاءت ، ثم تأوي إلى تلك القناديل. رواه مسلم

وهذه بعض أرواح الشهداء وليس كل الشهداء ، لأن منهم من تحبس روحه عن دخول الجنة لدين عليه ، كما في المسند عن عبدالله بن جحش ، أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله مالي إن قتلت في سبيل الله ؟ قال : الجنة ، فلما ولى ، قال : ( إلا الدين ، سارني به جبريل آنفا ) ، وجاء في الحديث أيضا ( الشهداء على بارق نهر بباب الجنة في قبة خضراء يخرج عليهم رزقهم بكرة وعشيا ) رواه أحمد والطبراني، وقد يدل هذا الحديث على الشهداء الذين عليهم دين لأنهم لا يدخلون الجنة بل يكونون على بابها والله أعلم

=======


ثالثا : أرواح المؤمنين الصالحين :

وتكون طيورا تعلق شجر الجنة ، ففي الحديث الذي يرويه عبدالرحمن بن كعب بن مالك رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( إنما نسمة المسلم طير يعلق في شجر الجنة ، حتى يرجعها الله إلى جسده إلى يوم القيامة ) رواه أحمد ، وقال عنه الألباني صحيح على شرط الشيخين

كما جاء في القرآن أن أرواح المؤمنين المطمئنة في الجنة ، قال تعالى ( يا أيتها النفس المطمئنة ، ارجعي إلى ربك راضية مرضية ، فادخلي في عبادي ، وادخلي جنتي )ا

والفرق بين أرواح المؤمنين وأرواح الشهداء ، أن أرواح الشهداء في حواصل طير خضر تسرح متنقلة في رياض الجنة ، وتأوي إلى قناديل معلقة في العرش ، أما أرواح المؤمنين فإنها في أجواف طير يعلق ثمر الجنة ولا يتنقل في أرجائها . وكون أرواح المؤمنين طيرا يعلق شجر الجنة لا يشكل عليه الحديث الآخر الذي يرويه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وفيه أن الملائكة تقبض روح العبد المؤمن ، وترقى به إلى السماء فتقول الملائكة ( ما أطيب هذه الريح التي جاءتكم من الأرض ، فيأتون به أرواح المؤمنين ، فلهم أشد فرحا من أحدكم بغائبه يقدم عليه ، فيسألونه : ماذا فعل فلان ؟ ماذا فعل فلان ؟ فيقولون : دعوه ، فإنه كان في غم الدنيا ، فيقول : قد مات ، أما أتاكم ؟ قالوا : ذهب به إلى أمه الهاوية) رواه النسائي ، فروح المؤمن تلتقي بأرواح المؤمنين في الجنة

=======

الرابع : أرواح العصاة :

وقد ورد في أحاديث سابقة ما يلاقيه العصاة من العذاب ، فمن ذلك أن الذي يكذب الكذبة حتى تبلغ الآفاق يعذب بكلوب حديد يدخله في شدقه حتى يبلغ قفاه ، والذي نام عن الصلاة المكتوبة يشدخ رأسه بصخرة ، والزناة والزواني يعذبون في ثقب مثل التنور ضيق أعلاه وأسفله واسع توقد من تحته النار ، والمرابي يسبح في بحر من دم ، وعلى الشط من يلقمه حجارة. وقد وردت بعض الأحاديث التي تتحدث عن عذاب القبر لمن لم يكن يتنزه من بوله ، والذي يمشي بالنميمة ، والذي غلّ من الغنمية ونحو ذلك

=======

الخامس: أرواح الكفار:

في حديث أبي هريرة عند النسائي بعد وصف حال المؤمن إلى أن يبلغ مستقره من الجنة ذكر حال الكافر ، وما يرقيه عند النزع ، وبعد أن تقبض روحه ( تخرج كأنت ريح ، حتى يأتون به باب الأرض فيقولون : ما أنت هذه الريح ، حتى يأتون به أرواح الكفار )

وقال تعالى في آال فرعون (النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب)

======


أخوكم العجيب

السكرتير
07-23-2005, 08:45 AM
يعطك العافية مولانا العجيب حفظكم الله ...

السكرتير شخصيا ً

العجيب
07-23-2005, 12:28 PM
الله أعافيك مولانا السكرتير :)

او شكرا علة مرورك


تحياتي (العجيب)