nasser
07-22-2005, 05:32 PM
:rose: دراسه أوليه لعلامات الظهور:rose:
يتردد القارىء أو الباحث في العلامات ظهور المهدي(عليه السلام)طويلا بين الرغبه والتلهف الذي يلح عليه وعلى المسلمين،وبين منهج التثبت الذي تميله عليه التقوى وأمانه البحث..ففي هذا الحشد المتنوع من الروايات يلمس حينا نور الوحي وصدقه فيخشع الله تعالى الذي أطلع رسول (ص)على شيء من غيبه فوصل الينا...ويلمس حينا التناقض والوضع والسجع المفتعل..وحينا آخر يحس بشيء من نور وأثارة من علم،وعليه أن يجد طريقه اليها بين طبقات الأصداف وظلمات التحريف والتخليط من بعض الرواة.
فمن الرواة من وعى وحفظ الأمانه وأداها. ومنهم من وسوس له الشيطان أن يحرف الحديث أو يختلفه؛فكذبوا على النبي (ص)والأئمه(عليهم السلام) ، فأهلكوا أنفسهم وأتعبوامن بعدهم ، أعاذ الله المسلمين من شرهم.
وجاء المؤلفون في هذا الموضوع فقام بعضهم باجلاء بعض الجوانب والقاء عدد من الأضواء ؛ جزاهم الله عن الاسلام وأهله خيرا. وجاء بعضهم كحاطب ليل ،كأنما أشرب حب التخليط، يقيل كل ما روي، ويعمل لاقناعك به ،ويتعسف الجمع بين متضاده ومتناقضه وهويات... او يطبق العلامات على أحاديث عصره بتفسيرات لاسند لها الا الاحتمال المطلق،وكأن العلامات كلها تخص عصره وما بعده بسنوات،وليس منها علامة تحققت في الماضي الطويل أو تجييء في المستقبل البعيد.وقد أصبح من التعارف في الكتب المتأخره عد الصفات العامه لعصور ما بعد النبوة في علامات الظهور، وعد علامات الساعه والقيامه في علامات الظهور، حتى أن بعضها ينص على أنه من علامات الساعه،ويعده بعضهم في علامات الظهور ويفسر الساعه بساعه الظهور! مع أن مصطلح (الساعه)في نصوص الاسلام يعني القيامه بداهة.
من أجل ذلك فان الدراسه الكاملة لعلامات الظهور تحتاج الى مزيد من التتبع والدقه والمقارنه.
وفي هذا البحث الأولي عن المهدي (عليه السلام)أقدم فهرسا اوليا لأهم العلامات من بعض الملاحظات حولها....وشكرا (يتبع):49_49:
يتردد القارىء أو الباحث في العلامات ظهور المهدي(عليه السلام)طويلا بين الرغبه والتلهف الذي يلح عليه وعلى المسلمين،وبين منهج التثبت الذي تميله عليه التقوى وأمانه البحث..ففي هذا الحشد المتنوع من الروايات يلمس حينا نور الوحي وصدقه فيخشع الله تعالى الذي أطلع رسول (ص)على شيء من غيبه فوصل الينا...ويلمس حينا التناقض والوضع والسجع المفتعل..وحينا آخر يحس بشيء من نور وأثارة من علم،وعليه أن يجد طريقه اليها بين طبقات الأصداف وظلمات التحريف والتخليط من بعض الرواة.
فمن الرواة من وعى وحفظ الأمانه وأداها. ومنهم من وسوس له الشيطان أن يحرف الحديث أو يختلفه؛فكذبوا على النبي (ص)والأئمه(عليهم السلام) ، فأهلكوا أنفسهم وأتعبوامن بعدهم ، أعاذ الله المسلمين من شرهم.
وجاء المؤلفون في هذا الموضوع فقام بعضهم باجلاء بعض الجوانب والقاء عدد من الأضواء ؛ جزاهم الله عن الاسلام وأهله خيرا. وجاء بعضهم كحاطب ليل ،كأنما أشرب حب التخليط، يقيل كل ما روي، ويعمل لاقناعك به ،ويتعسف الجمع بين متضاده ومتناقضه وهويات... او يطبق العلامات على أحاديث عصره بتفسيرات لاسند لها الا الاحتمال المطلق،وكأن العلامات كلها تخص عصره وما بعده بسنوات،وليس منها علامة تحققت في الماضي الطويل أو تجييء في المستقبل البعيد.وقد أصبح من التعارف في الكتب المتأخره عد الصفات العامه لعصور ما بعد النبوة في علامات الظهور، وعد علامات الساعه والقيامه في علامات الظهور، حتى أن بعضها ينص على أنه من علامات الساعه،ويعده بعضهم في علامات الظهور ويفسر الساعه بساعه الظهور! مع أن مصطلح (الساعه)في نصوص الاسلام يعني القيامه بداهة.
من أجل ذلك فان الدراسه الكاملة لعلامات الظهور تحتاج الى مزيد من التتبع والدقه والمقارنه.
وفي هذا البحث الأولي عن المهدي (عليه السلام)أقدم فهرسا اوليا لأهم العلامات من بعض الملاحظات حولها....وشكرا (يتبع):49_49: