مشاهدة النسخة كاملة : متابعة لأقوال وأحاديث المرجع الديني السيد محمد حسين فضل الله بخصوص العراق
سيد مرحوم
06-05-2005, 03:06 AM
متابعة لأقوال و أحاديث
المرجع فضل الله (دام ظله)
بخصوص العراق(*)
http://tahqeq.jeeran.com/5ف55ف5ف5555.jpg
لا يخفى على القارئ الكريم ما يجري في الساحة العراقية و نظراً لغياب الصوت المرجعي (إلا عن طريق الرسائل أو التخبط الوكلائي) و ما تشهده الساحة من تخبط في الأفكار لدى المثقفين الأسلامين و عدم وضوح الرؤية بحيث أصبحت كلمة المقاومة و المحتل و السيادة من الشعارات الرنانة التي أكل الدهر عليها و شرب.و تدخل بعض المرجعيات في الشأن العراقي من خلال مصلحة البلد التي هي فيه و خضوع البعض الآخر لضغوط السياسية. كان لابد من أختيار صوت أسلامي حقيقي محيط بكل حيثيات الوضع في العراق فأتت هذه المحاولة المتواضعة عسى أن أوفق و بعض الأخوة الأفاضل الذين يرغبون في المساعدة لنشر الفكر الذي أتبعته الحركات الأسلامية في العراق منذ عقود من الزمن.راجياً أن يساهم هذا الرأي لرجل عرف الحياة و خبرها و ذات حس مرهف وليس من الذين ينظرون للأمور بنظرة خيالية بل يلامس الواقع في حديثه مرتبط بالأمة كأحدهم يعيش مأساة الأمة و يستشعر آلامها٫ في أثراء الفكر لدى المثقفين.(*)
الرجاء من الاخوة عدم اضافة التعليقات على هذا الموضوع والاكتفاء بالمتابعة لاراء السيد في هذا الشأن فقط.
------------
* ملاحظة : المتابعة لاحاديث السيد سوف تستأنف من تاريخ 3/6/2005 ومن اراد الرجوع لشريط احاديثه (دام ظله) في هذا الخصوص ليطلع على متابعته للوضع العراقي فله الضغط هنا (http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=7663&page=1&pp=40) في ذات الموضوع التابع لشبكة العراق الثقافية ابتداءا من تاريخ 09-07-2004.
* هذه المقدمة كتبها العضو بشبكة العراق الثقافية الاخ صفاء لذات الموضوع المفتوح هناك لذا جرى التنويه مراعاة للامانة و لحقوقه في ذلك.
سيد مرحوم
06-05-2005, 03:09 AM
http://www2.alrwaq.net/upt/05052016394317491.jpg
خطبة الجمعة : 3/6/2005
العراق: محاصرة الفتنة
أما العراق، فلا يزال يعيش تحت وطأة المعاناة التي تصنعها قوات الاحتلال من جهة، والجماعات التكفيرية من جهة ثانية، ولا تزال الفوضى تعمّ العراق، وتسيل فيها الدماء أنهاراً في العمليات الإجرامية التي تستهدف المواقع المدنية في غالبها، والتي تنطلق من حقدٍ أعمى تغذّيه عصبيات يرفضها الإسلام، كما يغذّيه الاحتلال في خطته التي تعمل على الاستمرار في الاحتلال، وكذلك من خلال البعض الذي يفجّر نفسه في تجمّع مدني هنا وهناك، كما حدث في مدينة الحلة.
إن هذه الفوضى قد بلغت مستوى لا يطاق من السكوت عنه وعدم إدانته، لذلك فإننا ندعو علماء المسلمين ـ من السنّة والشيعة ـ إلى إيجاد آلية مشتركة تعمل على استنكار هذه الأعمال وإدانتها بالفم الملآن، وتؤكد أنه لا شرعية دينية لها، وأن من يرتكبها يستحق الإدانة في الدنيا، وينال الخيبة والخسران في الآخرة.
ومن خلال هذا المناخ الإجرامي، نلاحظ هذه البدعة الجديدة التي تمثّلت في العراق وفي باكستان، في تفجير المساجد وقتل المصلّين، حيث يقوم بعض الأشخاص الذين خضعوا لعملية غسل لأدمغتهم، بتفجير أنفسهم في المساجد، من خلال الإيحاء لهم بأن قتل هؤلاء المصلّين في مساجدهم يعجل بهم إلى دخول الجنة!! (و لا ندري أي جنة يحصلون عليها من قتل المسلمين و تهديم المساجد؟ )
إن الخطورة تكمن في أن هذه الثقافة تحاول أن تقدّم إلى العالم الإسلامي نموذجاً من الشباب الذي لا يحمل في نفسه رحمة متوازنة، بل حقداً أعمى يسهم في تعقيد العلاقات الإسلامية ـ الإسلامية، ويعمل على تقويض حركة الوحدة الإسلامية لمصلحة الاحتلال الاستكباري، الأمر الذي يستدعي حركة مضادة وسريعة من علماء المسلمين من السنّة والشيعة، ومن منظمة المؤتمر الإسلامي، ومن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ومن كل المرجعيات الدينية في مصر والعراق وإيران، لتعمل على حصار هذه النار الإرهابية الإجرامية التكفيرية التي تأكل الأخضر واليابس، بما لا يقل عن خطر الاحتلال نفسه.
سيد مرحوم
06-11-2005, 06:47 PM
http://www.iraqat.org/4images/data/media/23/12.jpg
خطبة الجمعة :
بيروت :3 جماد الأول 1426 هـ / 10-06-2005م
العراق : الفوضى السياسية
ولا يزال العراق الذي يعاني من ضغط الاحتلال الأمريكي، والإرهاب التكفيري، يدفع في كل يوم الضحايا والشهداء من شعبه، إضافةً إلى السقوط الاقتصادي والأمني، في نزيف دامٍ مستمر من دون أيّ ضوء في نهاية النفق، وفي إثارة للحالة المذهبية من جهة والعرقية من جهة أخرى، وفي الفوضى السياسية التي لم تستطع الانتخابات إخراج البلد منها.
سيد مرحوم
06-17-2005, 04:20 AM
أفتى بحرمة التعرّض للفلسطينيين في العراق
المرجع فضل الله:
لا يجوز أخذ البريء بذنب المجرم
http://www2.alrwaq.net/upu/05061701163537868.jpg
أفتى سماحة العلامة المرجع، السيد محمد حسين فضل الله، بعدم جواز الإساءة للفلسطينيين المقيمين في العراق، وعدم جواز أخذ البريء بذنب المجرم، مؤكداً على الفلسطينيين مراعاة الظروف المأساوية التي يعيشها الشعب العراقي.
في جواب لسماحة العلامة المرجع، السيد محمد حسين فضل الله، عن استفتاءات وردته حول قيام البعض في العراق باضطهاد الكثير من الفلسطينيين بحجة تعاون بعضهم مع نظام صدام حسين أو قيام بعضهم الآخر بجرائم إرهابية، وقد شمل هذا الاضطهاد إخراج بعضهم من بيوتهم وتهجير قسم منهم إلى الأردن.
قال سماحته:
القاعدة الإسلامية الفقهية تؤكد أنه لا يجوز أخذ البريء بذنب المجرم لقوله سبحانه وتعالى: {ولا تزر وازرةٌ وزر أخرى}، فإن ذلك خلاف العدل، فإذا كان بعض الفلسطينيين ـ حسب القضاء العراقي ـ قد أساؤوا فلا يجوز معاملة جميع الفلسطينيين بذنب هؤلاء، وعلينا إحسان ضيافتهم، وعليهم مراعاة الظروف المأساوية التي يعيشها الشعب العراقي الجريح.
واستقبل سماحته في منـزله بحارة حريك، النائب المنتخب غازي اليوسف، حيث جرى عرضٌ للأوضاع العامة في لبنان.
وكان سماحته استقبل النائب المنتخب أمين شري.
مكتب سماحة المرجع آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله
التاريخ: 7 جمادى الأولى 1426هـ الموافق: 14 حزيـران 2005م
سيد مرحوم
06-17-2005, 04:30 AM
مقابلة "وكالة رويترز" مع سماحة المرجع السيد محمد حسين فضل الله، حول ما يُثار عن فتوى تبرّر قتل المدنيّين الأبرياء في العمليّات التي تستهدف القوّات الأمريكية في العراق ...
http://tahqeq.jeeran.com/5ف55ف5ف5555.jpg
أجرى اتصالات بمسؤولين عراقيين متمنياً الاهتمام بأوضاع الفلسطينيين في العراق:
وتمنى على الفلسطينيين أن يكونوا ضيوفاً طيّبين، وأن يراعوا الوضع الدقيق الذي يعيشه العراق
فضل الله يحذِّر من العقدة الانفعالية المذهبية التي تشجّع قتل الأبرياء
سماحة العلامة المرجع، السيد محمد حسين فضل الله، في مقابلة أجرتها معه وكالة "رويترز" حول ما يُثار عن فتوى تبرّر قتل المدنيّين الأبرياء في العمليّات التي تستهدف القوّات الأمريكية في العراق. قال:
الأصل الفقهي عندنا، وعند جميع المسلمين، أنّه لا يجوز قتل إنسان مسلم أو مُسالم؛ لأن الإسلام احترم دماء الناس؛ ولكن قد تكون هناك بعض الضرورات غير العاديّة، وهي ضرورات الحرب الشرعيّة التي تتحرّك من خلال خطّة دقيقة من أجل الوصول إلى الهدف، ما قد يؤدّي إلى بعض الأخطاء التي يسقط فيها المدنيّون، تماماً كأي حرب تخاض في العالم، إلا أنّ ذلك يتطلّب من الذين يخوضون الحرب الشرعيّة أن يدقّقوا في حركة الحرب بشكل كبير جدّاً، لكي لا يسقط بريء في الحرب.
لأن شرعيّة الحرب تفرض على الذين يخوضونها أن لا تكون حركتهم انفعاليّة وعشوائيّة تستسهل قتل المدنيّين الأبرياء، كما يحدث الآن في العراق، حيث نرى السيّارات المفخّخة والعمليات التي تشمل أكثر مواقع العراق، وتقتل المدنيّين بنسبة 90%، ولا تقتل المحتلّين إلا بنسبة ضئيلة.
لذلك نحن نسأل: ما معنى أن نفجّر سيارة في شارع هنا وهناك؟ أو أن ندفع بسيارة مفخّخة أو بشخص مفخّخ إلى مسجد أو حسينية أو مركز ديني مقدّس عند هذه الطائفة الإسلامية أو تلك الطائفة الإسلامية أو المسيحية؟ وعليه فإنّنا نرفض ونشجب كل العمليات التي تطاول المدنيين الأبرياء أكثر من المحتلين في العراق.
كما أنّنا نستنكر وبشدّة قتل أئمة المساجد في العراق من السنّة والشيعة، وكل المدنيين الأبرياء من أبناء الشعب العراقي، ما ينتج عنه من أجواء تنطلق من خلال الفعل هنا وردّ الفعل هناك. ونحذِّر من خلق العقد الانفعالية المذهبية التكفيرية التي تشجّع قتل المدنيين الأبرياء، سواء من المسلمين أو المسالمين.
إنّ تطبيق هذه الفتوى يحتاج إلى دراسة دقيقة مبرمجة، وخطّة حكيمة تحاول أن تركّز الحرب ضدّ الاحتلال، وتتفادى ـ في الوقت نفسه ـ سقوط المسلمين أو المدنيّين الأبرياء بكل دقّة؛ لأن وجود الاحتلال هو الذي يشجّع كلّ هذه الأجواء المحمومة، وليس هناك من حلّ في العراق إلا أن يخرج الاحتلال، وأن يدير العراقيّون أمورهم بأنفسهم.
.. اتصال من القيادات الفلسطينية:
أجرى سماحة العلامة المرجع، السيد محمد حسين فضل الله، اتصالات بعدد من المسؤولين العراقيّين، شدّد فيها على ضرورة الاحترام العام للقضيّة الفلسطينيّة، وما يترتّب على ذلك من مسؤوليّة حفظ الفلسطينيّين في سائر الدول العربية والإسلاميّة.
وتمنّى سماحته ـ في الوقت نفسه ـ على الفلسطينيين أن يكونوا ضيوفاً طيّبين، وأن يراعوا الوضع الدقيق الذي يعيشه العراق، في ظل المأساة التي فرضها الاحتلال من جهة، وعمليات القتل التي تمارس بطريقة العنف التكفيري، والتي تسيء إلى الوضع العراقي ولا تساهم في إخراج المحتلّ.
مكتب سماحة المرجع آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله
بيروت 13 ربيع الثاني 1426هـ الموافق 22 أيار-مايو 2005م
سيد مرحوم
06-23-2005, 10:45 PM
http://www.bayynat.org/www/sayyedpic.gif
خطبة الجمعة :
10 جماد الأول 1426 هـ / 17-06-2005م
العراق: فشل خطة الاحتلال
أما في العراق، فإنّ الدماء لا تزال تسيل أنهاراً من خلال جنود الاحتلال من جهة، وإرهاب التكفيريين من جهة أخرى، وفوضى المسألة السياسية التي تتحرك في عملية إثارة طائفية في حصص التمثيل على صعيد سياسي أو قانوني في عملية صياغة الدستور، وخطة فدرالية قد تتحوّل إلى لون من ألوان الانفصال العرقي، كما في المسألة الكردية.
إن الاحتلال الأمريكي بدأ يقض مضاجع الرأي العام الأمريكي الذي بدأ يطالب ـ ومن داخل الكونغرس ـ بتحديد جدول زمني للانسحاب، بفعل الخسائر الأمريكية لجنودها بين قتلى وجرحى، إضافة إلى الفشل السياسي للإدارة الأمريكية التي زعمت أنها تقدّم العراق كنموذج حضاري ديمقراطي، فتحوّل إلى نموذج للفوضى الأمنية المدمِّرة للشعب كله...
وهذا ما نريد للشعب العراقي الجريح أن يدركه، ليبقى في وحدته الداخلية، وفي وعيه لخطورة الاحتلال على حاضره ومستقبله، ولينطلق الصوت واحداً في المطالبة بخروجه من العراق، ليقرر العراقيون مصيرهم بأنفسهم، لأنهم قد بلغوا سنّ الرشد وليسوا بحاجة إلى من يدير لهم أمورهم، وليعلموا أن تماسكهم الداخلي لا يشكّل ضمانة للعراقيين فقط، بل للمنطقة العربية والإسلامية كلها، ليثبتوا أن الاحتلال لن ينجح في خطته الاستراتيجية للسيطرة على المنطقة باحتلاله السياسي والعسكري والاقتصادي.
سيد مرحوم
07-03-2005, 01:34 AM
http://tahqeq.jeeran.com/5ف55ف5ف5555.jpg
خطبة الجمعة :
بيروت :24 جماد الأول 1426 هـ / 01-07-2005م
العراق: الاحتلال الأمريكي: الغرق في الرمال العراقية
أما العراق، فلا يزال يخضع للاحتلال الأمريكي الذي يتحدث معه "بوش" عن إقامة طويلة فيه من دون تحديد جدول زمني للإنسحاب (حسب تصريحات وزير دفاع بوش الذي قال قد نحتاج الى البقاء في العراق 12 سنة)، بزعمه أن بقاء الاحتلال يمثّل حماية لأمريكا (حسب ما ورد في خطاب بوش للشعب الأمريكي)، تماماً كما كان حديثه في بداية الحرب بأن حرب العراق هي من أجل "إبعاد الخطر عن بلاده بفعل أسلحة الدمار الشامل"، وهي الكذبة الكبرى التي بررت الحرب على العراق، في الوقت الذي كان يعرف أنّ العراق لا يمتلك هذه الأسلحة، وأن نظامه -النظام العراقي- لا يشكّل خطراً على أمريكا، بل كان خطراً على شعبه فقط.
إن مشكلة العالم مع الرئيس الأمريكي أنه يكذب في سياسته على العالم وعلى الرأي العام الأمريكي الذي بدأ يكتشف أخيراً من خلال أعداد القتلى والجرحى من الجنود الأمريكيين، أن أمريكا قد غرقت في الرمال العراقية المتحركة، في الوقت الذي لم تستطع هذه الإدارة الأمريكية أن تحقق للعراق أمناً، بل إن الشعب العراقي يغرق في بحر من الدماء، ويتحرك في ساحة واسعة من الفوضى الأمنية، إضافة إلى أن الخدمات الحياتية لم تتحقق له، وأن إعمار العراق لم يبدأ، وأن الديمقراطية لا تزال تحت تأثير الضغط الأمريكي بالرغم من مرور سنة على تسلّم العراقيين للسلطة شكلياً!!
إن أمريكا خلقت للعراقيين أكثر من مشكلة أمنية واقتصادية وحياتية بعد سقوط النظام الطاغي، الذي كان في جذوره التاريخية صنيعة أمريكية فُرضت على الشعب العراقي، وهذا هو الذي يدفعنا ويفرض على العرب والمسلمين والأحرار في العالم رفع الصوت عالياً بزوال الاحتلال، ليتسلّم العراقيون، بمساعدة الأمم المتحدة، مصيرهم بأنفسهم.
منتظرالامام
07-07-2005, 12:23 PM
احسنت اخي سيد مرحوم
نعلم جيدا موقف سماحة آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله في كثير من القضايا والملفات العراقية ، ولعل اهمها موقفه الرافض للأحتلال ، ولكن مع شديد الاسف نجد تعتيم على هذه القضية من قبل البعض الذين يدعون بانهم يرجعون بالتقليد الى سماحته حفظه الله ، لكي لايقعوا في اشكال شرعي ، ونتعجب من الدكتور الجعفري وبعض رموز قائمة الائتلاف في وزارته يخالفون المرجعية ويخالفون راي الجمعية الوطنية التي طالبت بجدول زمني للأحتلال !!.
طبعا لانجد تفسير لهذا الموقف المشين من الحكومة !!. وكان منهم كما ذكر سماحة السيد مقتدى الصدر على الاقل ان يتحفظوا او يسكتوا وذلك اضعف الايمان .
السيد المرجع العلامة فضل الله حفظه الله ينطلق من الموقف الشرعي في رفضه للأحتلال ، وكذلك حجة الاسلام والمسلمين السيد مقتدى الصدر دام عزه ينطلق من نفس الموقف اضافة الى الموقف الوطني .
ولكن يبقى السؤال الى اؤلئك الذين يطالبون ببقاء الاحتلال ورفض حتى الجدول الزمني من اين ينطلقون وماهي حجتهم؟؟
حفظ السيد المجاهد المرجع آية الله العظمى محمد حسين فضل الله وامد الله في عمره الشريف ونسال الله ان يحفظ مرجعية القياده في العراق المتمثلة بالسيد مقتدى الصدر دام عزه .
سيد مرحوم
07-24-2005, 01:03 AM
http://tahqeq.jeeran.com/5ف55ف5ف5555.jpg
خطبة الجمعة :
15 جماد الثاني 1426 الموافق22-07-2005
العراق: مجازر الحقد الأعمى
أما العراق، فإنه يغرق في بحار من الدماء التي يغذيها الحقد الأعمى المتعصّب المتخلّف الجاهل لدى بعض الفئات التكفيرية (التي تكفر المسلمين و لا سيما شيعة أهل البيت عليهم السلام و تستبيح قتلهم) هذه الفئات التي تستبيح المساجد والأسواق والشوارع المكتظّة بالمدنيين الأبرياء، من الأطفال والنساء والشيوخ، فتقتل العشرات والمئات بعناوين لا يمكن لأيّ مؤمن أن يجد لها أيّ مبرر أو أيّ مسوّغ ديني أو إنساني.
وها نحن نشهد بعد تطاير أشلاء الطفولة في الأسبوع الفائت ، قتلاً من نوع جديد، واقتحاماً مفخَّخاً وانتحارياً للمساجد في مجزرة المسيّب، التي حصدت العشرات من الشهداء والجرحى، في عمليات تنم عن حقد أعمى لا يمكن أن يأخذ عنوان القداسة أو المقاومة، وإن جرى إلباسها لبوساً دينياً أو وطنياً، ولا يمكن أن يبررها بعض الناس من خارج العراق (بعضهم يقول هذه مقاومة الإحتلال, و هذا من هوامش مقاتلة الإحتلال. لا يمكن!) بأنها تمثّل ضرورات الحرب ضد الاحتلال، لأن هذه المجازر تنطلق بعقل بارد حاقد ضد الأبرياء بقصد هادف للقتل من أجل القتل.
كما أنَّ اغتيال أعضاء لجنة صياغة الدستور من المسلمين السنّة، يؤكد أنّ ثمة أيدٍ خفيّة تعمل بكلِّ طاقتها لإشعال نيران الفتنة المذهبية في الساحة العراقية، خصوصاً أن هذا الأمر حصل في الوقت الذي تحركت قوات الاحتلال ـ بحسب المعلومات المتوافرة لدينا ـ لإثارة الفتنة الطائفية المذهبية، من خلال إرسالها بعض الدوريات إلى مناطق معينة، ثم دخولها إلى هذه المناطق والاستفسار عن طبيعة المعاملة، لإثارة الجانب المذهبي، بالسعي إلى تحميل جهات عراقية داخلية المسؤوليّة، في الوقت الذي يعرف الجميع أنها هي -قوات الإحتلال- المحرّكة لبعض هذه الجماعات هنا أو هناك.
إننا، أمام هذا الواقع، نطلب من المرجعيات الدينية والسياسية من السنّة والشيعة، أن يرتفعوا إلى مستوى الخطورة التي يواجهها الواقع الإسلامي في العراق، والذي نخشى معه أن تتحرك أصابع الفتنة ـ لا سمح الله ـ لتعبث بكل المواقع في العالم الإسلامي، بفعل العصبيات العمياء التي يثيرها الإعلام والسياسة في أكثر من جانب.
سيد مرحوم
03-12-2006, 01:57 AM
http://www.alriyadh.com/*******s/04-10-2003/Mainpage/images/P24.jpg
العراق: الاستقلال والحرية بالتضامن والوحدة
أما العراق، فلا يزال غارقاً في بحر من الدماء التي تسيل يومياً، في المجازر الوحشية ضد العراقيين المدنيين، من قِبَل الجماعات التكفيرية من جهة، والفئات الخارجية من جهة أخرى، إضافة إلى عملية التهجير الجماعي في المناطق المختلطة، في عملية تصفية مذهبية عنصرية، في الوقت الذي نجد الاحتلال متفرّجاً على ذلك كله، ومشجّعاً لـه، بطريقة مخادعة في إعلامه الذي يذرف دموع التماسيح، لأنه يجد في هذه الفوضى الأمنية مبرراً لاستمرار احتلاله للعراق، بحجة حفظ الأمن الذي لم يستطع العراقيون تأمينه لشعبهم. وإلى جانب ذلك، نجد هناك فوضى سياسية يختلط فيها الجانب الطائفي بالجانب العرقي، ما يمنع من تأسيس حكومة وحدة وطنية، ولاسيما في التجاذبات التي يتحدث فيها الأمريكيون عن حرب أهلية، في عملية إيحاء وتشجيع وتخطيط...
إننا ندعو العراقيين إلى أن يفكروا في مستقبل وطنهم ليأخذوا بأسباب الوحدة، فلن يربح الشيعة ولا السنّة أية حسابات سياسية أو طائفية إذا لم يدققوا فيها، في الوقت الذي يعرف الجميع أن الاحتلال دخل العراق ليبقى... والسؤال: كيف يمكن أن يتضامن العراقيون للحصول على الحرية والاستقلال بانسحاب المحتل من أرضهم؟
خطبة الجمعة 10-02-1427هـ 10/02/2006م
http://arabic.bayynat.org.lb/khotbat/kh10032006.htm
سيد مرحوم
03-13-2006, 10:31 PM
بيان
العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله
حول الاعتداءات على مدينة الصدر
http://arabic.bayynat.org.lb/marjaa/PhotoGalerie/شخصية%20ألبوم/images/P1160054.jpg
داعياً المنكوبين في مدينة الصدر إلى أن يعضوا على الجراح ومتهماً التكفيريين والاحتلال بهذه الجرائم
فضل الله: الاعتداءات دليل حاسم على سلوك العراقيين الطريق الصحيح بإصرارهم على رفض الفتنة
تساءل العلامة المرجع، السيد محمد حسين فضل الله: هل من قبيل المصادفة استهداف مدينة الصدر وغيرها في أعقاب الترويج الأمريكي لحرب أهلية في العراق، داعياً العالم الحر إلى محاسبة أمريكا أمام مجلس الأمن، في الوقت الذي تتحضر لارتكاب حماقة جديدة في المنطقة من خلال استخدامها للأمم المتحدة أيضاً.
وإذ وجّه سماحته اتهامه للتكفيريين في جرائم "الحقد الأسود والإرهاب التكفيري"، أكد أن الاحتلال الأمريكي هو الذي أفسح لهم في المجال كي يصولوا ويجولوا في العراق بعد جعله ساحة مفتوحة لهم، ودعا سماحته العراقيين إلى حماية خط الوحدة الإسلامية، مؤكداً أن هذه الجرائم تشكل دليلاً حاسماً على سلوك العراقيين الطريق الصحيح في رفضهم السير في خط الفتنة.
أصدر سماحته بياناً تناول فيه أحداث العراق الأخيرة، وخصوصاً الجريمة التي طاولت مدينة الصدر، وجاء في البيان
مرةً جديدة يضرب الحقد الأسود والإرهاب التكفيري ضربته في قلب العراق في أحيائه الفقيرة المجهدة بالعطاء لحساب الإسلام كله، ولحساب قضية العراق كلها. في مدينة الصدر، هذه المدينة الصابرة المجاهدة الحاملة لأعباء القضية كلها والرافعة دائماً لواء الوحدة، والمحتضنة باستمرار لكل أولئك المؤمنين العاملين الذين نذروا أنفسهم على خط صون العراق وحماية وحدته والدفع بعيداً بفتنة الاحتلال والتكفيريين والقتلة والمجرمين من بقايا النظام الطاغي...
ولقد أريد لهذه المجزرة الجديدة التي حوّلت المدينة الشاهدة والشهيدة إلى بحرٍ من دماء في سلسلة انفجارات واعتداءات زرعتها يد الجريمة أن تحوّل المدينة عن رسالتها في الإصرار على صون وحدة المسلمين وأن تتجرع غصص الألم لتدفع ثمن إيمانها وصبرها واحتسابها، وعضّها على الجراح في مسيرة الوحدة ورفض الانسياق وراء المخطط الذي رسمه التكفيريون وشجّع عليه الاحتلال لإحداث فتنة بين السنة والشيعة في العراق، تأكل الأخضر واليابس وتعود على الاحتلال بشيء من الطمأننينة والأمن، وعلى المنطقة كلها بالفوضى والدمار والهلاك.
إننا نعرف جيداً أن اليد الآثمة التي ضربت بالأمس في مدينة الصدر هي نفسها التي امتدّت إلى المواقع الأخرى لتزرع القتل والدمار في كل زاوية من زوايا العراق وفي كل شارع من شوارعه، غير آبهة بمن يسقط نتيجة حقدها الأسود وتعطّشها إلى القتل الذي تظن بأنه سوف يُنتج حرباً طائفية تسقط البقية الباقية من قضايا الأمة.
إننا نريد لأهلنا في العراق الذين أرادت الجهات التكفيرية أن تهزم فيهم روح الإصرار على الانتصار من خلال البشاعة والحقد في جرائمها المتواصلة، وأراد الاحتلال أن يشعرهم بالهزيمة والخضوع من خلال إفساحه في المجال لهؤلاء القتلة كي يصولوا ويجولوا في كل العراق الذي جعله الاحتلال الأمريكي ساحة مفتوحة لهم، ولم يكلف نفسه القيام بأية خطوة لحماية العراق وشعبه من الحرب الأهلية التي يتحدث عنها بطريقة إيحائية تجعل الجميع يشعر بأن ما يحدث هو جزء من حركته المباشرة أو غير المباشرة.
إننا نتساءل: هل من قبيل المصادفة أن تنطلق هذه الموجة الجديدة من الاعتداءات وأن تطاول مدينة الصدر بالذات في استهداف له دلالاته الكبرى في أعقاب الحديث الأمريكي عن حرب أهلية قادمة في العراق، ونتساءل في المقابل: أين هو العالم الحر؟ وأين هو الاتحاد الأوروبي وبقية الدول التي تظهر الحرص على المنطقة أمام هذا الترويج الأمريكي للحرب الأهلية في العراق، حيث لا تنطلق الأصوات لتدعو إلى محاسبة الإدارة الأمريكية على كل مسيرة القتل التي حركتها في المنطقة انطلاقاً من العراق، وعلى كل هذا الشر الذي زرعته ولا تزال تزرعه من دون أن تتعرض لأية انتقادات أو ملاحقة أمام مجلس الأمن وغيره، في الوقت الذي تتحضّر لاستخدام مجلس الأمن لارتكاب حماقة جديدة في المنطقة؟
إننا نقول لأهلنا في العراق، وخصوصاً للمنكوبين في مدينة الصدر الأبية، إن عليكم أن تعضوا على الجراح وأن تعلموا أن هذه الجرائم هي بمثابة الدليل الحاسم على أنكم سلكتم الطريق الصحيح من خلال إصراركم على حماية خط الوحدة الإسلامية وصون العلاقة بين السنة والشيعة، وأن رهان التكفيريين والمجرمين على أن يسقطوا الهيكل على رؤوس الجميع من خلال جرّكم إلى الفتنة سيسقط، كما سقطت رهاناتهم الأخرى ومخططاتهم السابقة.
يا أهلنا في العراق: مزيداً من الصبر ومزيداً من التمسك بخط الإسلام الأصيل وبحبل الله المتين... الله الله في وحدتكم، والله الله في تماسككم، والله الله في خطواتكم الثابتة الحاسمة التي ستعيد للأمة عزتها وكرامتها من خلال سلوككم لطريق الوحدة في خط ذات الشوكة.
وإننا نريد من المسؤولين في العراق ومن كل القوى والجهات الحريصة على البلد أن تسرع الخطى في تشكيل حكومة وحدة وطنية تعمل لإنهاء الاحتلال سريعاً، لأن من شأن ذلك أن يقطع الطريق على التكفيريين وعلى دعاة الحرب الأهلية، وعلى رأسهم الاحتلال الأمريكي برموزه المتطلعة دائماً إلى الفوضى والقتل والسيطرة.
إنني إذ أتقدم من أهلنا في العراق بأحرّ التعازي بالشهداء في مدينة الصدر المجاهدة وفي بقية المناطق الجريحة والصابرة، أسأل المولى تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يجعل دماءهم حركة للانتصار على المجرمين والتكفيريين ورفع كابوس المحتلين، ونبراساً يخط للأمة فجرها الجديد في ليل الاحتلال الدامس.
.
مكتب سماحة المرجع آية الله العظمى التاريخ: 13 صفـر 1426هـ
السيد محمد حسين فضل الله الموافق: 13 آذار 2006م
http://arabic.bayynat.org.lb/nachatat/istenkar13032006.htm
سيد مرحوم
03-20-2006, 12:37 AM
http://arabic.bayynat.org.lb/marjaa/PhotoGalerie/شخصية%20ألبوم/images/P1160054.jpg
دعوة العراقيين إلى اليقظة والحذر:
إنه زمن القهر الذي تُذبح فيه الأمة تحت عناوين الشعارات المذهبية، وترتفع فيه الأصوات في العراق أو في غيره خشية وقوع الحرب الأهلية من خلال الفتنة الطائفية بين السنّة والشيعة، على وقع مجازر الاحتلال والعناصر التكفيرية التي تستحلُّ دماء المسلمين من أتباع أهل البيت (عليهم السلام)، لتجتذب بين وقت وآخر ردود الفعل الدامية بطريقة وبأخرى...
ومن جهة أخرى، فإنَّ الخلافات السياسية للفئات المختلفة في العراق، تمنع تشكيل حكومة وحدة وطنية، ليبقى العراق في قبضة الفوضى الأمنية والسياسية والحياتية بشكل عام، ما يؤمن للمحتلّ تغطيةً لاستمراره بحجة حفظ التوازن ـ كما يقول ـ وهو الذي يصرّح في كلِّ مناسبة بأنه سوف يبقى طويلاً في العراق؛ البقرة الحلوب للبترول، والنقطة الاستراتيجية المطلة على المنطقة، للسيطرة على بلدانها بطريقة وبأخرى.
إننا نهيب بالعراقيين الانتباه إلى قواعد اللعبة الاستكبارية في عملية لعبة الأمم، وأن لا يستغرقوا في خلافاتهم الحزبية أو الطائفية بعيداً عن دراسة الخلفيات الدولية التي تحوّل العراق إلى ساحة للإرهاب من جهة، وللصراعات المتنافسة من جهة أخرى... وندعوهم إلى الوعي والحذر من الفئات التي تصنع المأساة في كل يوم، ولا سيما في المناسبات الدينية، وخصوصاً في مناسبة زيارة الأربعين.
خطبة الجمعة بيروت : 17 صفر 1426 هـ / 17-03-2006م
http://arabic.bayynat.org.lb/Khotbat/kh17032006.htm
سيد مرحوم
03-26-2006, 03:37 AM
http://www.bintjbeil.com/A/news/2004/images/0309_fadlallah.jpg
العراق: التخبط في مفاعيل الاحتلال
أما العراق، فإنه لا يزال يتخبط في مفاعيل الاحتلال من الناحية السياسية، في التدخّل الأمريكي مع أطيافه السياسية، لإرباك عملية تشكيل حكومته، من خلال خطوات السفير الأمريكي في بغداد، الذي يلعب اللعبة الطائفية في أكثر من موقع، ويتحرك بأصول اللعبة الأمنية التي تغض الطرف عن التكفيريين الذين يصنعون المجازر للمدنيين الأبرياء، ولاسيما للمسلمين الشيعة، وخصوصاً زوار كربلاء في أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)، ويهجّرونهم من الأماكن المختلطة، ما أوجد في العراق حالة تهجيرية جديدة على مستوى الآلاف خوفاً من عمليات القتل... وذلك كله على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال الأمريكي ـ البريطاني، في الوقت الذي يتحدث الرئيس الأمريكي بأن الاحتلال سوف يبقى طويلاً في العراق، وربما إلى ما بعد انتهاء رئاسته.
إننا نهيب بأهلنا في العراق الانتباه إلى قواعد اللعبة الأمريكية التي تخطط وتعمل لمصادرة ثرواتهم، وتحويل بلادهم إلى مشكلة لكل جيرانها، ما يجعل منها ساحة للصراع على المستويين الإقليمي والدولي، وقاعدةً للإرهاب العالمي، الذي قد يحرق المنطقة على جميع المستويات. إننا نريد لهم أن يدرسوا الأخطار الداخلية والخارجية المحيطة بهم، ليعملوا على تأكيد الوحدة الوطنية والإسلامية، واللقاء على حكومة عراقية موحَّدة، والابتعاد عن الاستغراق في خصوصياتهم الحزبية والعرقية والطائفية، قبل أن يسقط الهيكل على رؤوس الجميع.
محمد حسين فضل الله
خطبة الجمعة 24-02-1427هـ 24/03/2006م
http://arabic.bayynat.org.lb/khotbat/kh24032006.htm
سيد مرحوم
04-03-2006, 12:06 AM
أمريكا: تدمير العراق:
أما في العراق، فقد كشف الاحتلال الأمريكي عن وجهه الحقيقي مرة أخرى، من خلال المجزرة الوحشية الدامية في حسينية المصطفى، التي أرادت أمريكا أن تقول للعراقيين من خلالها: إنكم لستم الأحرار في رسم سياستكم أو في تقرير مصيركم وبناء بلدكم الحر والموحَّد والمستقل...
إن الاحتلال الأمريكي والبريطاني يلعب لعبة الضغط على المواقع السياسية العراقية حتى على مستوى ترشيح رئيس الوزراء أو الرئاسات الأخرى، واللعب على الوتر المذهبي الطائفي في إثارة الحساسيات من خلال تصريحات بوش وسفيره في بغداد...
أما حديثه عن حكومة وحدة وطنية، فإنه يحدد للحكومة برنامجها وشكلها على صورة الخضوع لسياسته الاحتلالية العابثة بكل قضايا العراقيين في الأمن والخدمات وغيرها، الأمر الذي ندعو معه العراقيين إلى الأخذ بأسباب الحرية ومواجهة خطط الاحتلال الذي يسعى لإقامة طويلة من أجل السيطرة على مقدّرات العراق الحيوية... لقد دمَّر الاحتلال العراق باسم إسقاط الطغيان، وأثار فيه الفوضى باسم الديمقراطية، ولا تزال شعاراته الفضفاضة تنتقل بالعراق من خداع إلى خداع باللغة النفاقية المعهودة.
http://www.alriyadh.com/*******s/04-10-2003/Mainpage/images/P24.jpg
محمد حسين فضل الله
خطبة الجمعة 02-03-1427هـ 31/03/2006م
http://arabic.bayynat.org.lb/khotbat/kh31032006.htm
سيد مرحوم
04-10-2006, 03:49 PM
أمريكا... السرطان السياسي والأمني في المنطقة:
في المشهد الأمريكي، تعترف وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية أنّ إدارتها "ارتكبت آلاف الأخطاء التكتيكية في المنطقة، ومنها احتلال العراق"... والسؤال: مَن الذي يدفع ثمن هذه الأخطاء، ولاسيما إذا كانت نتائجها عشرات الآلاف من القتلى والجرحى؟ وماذا تنتظر المنطقة من أثمان للأخطاء الجديدة التي ربما تكون استراتيجية في حجمها، وذلك من حيث اتصالها بمصائر الشعوب التي لا تحترمها الإدارة الأمريكية في سياستها المرتكزة على مصالحها الاستكبارية، وهذا ما تمارسه ضد الشعب الفلسطيني في الدعم المطلق لإسرائيل في مشاريعها الاستيطانية، ومحاصرتها لـه في اقتصاده، بقطع المساعدات عنه لمعاقبة حكومته المنتخَبة؟!
إنَّ الإدارة الأمريكية تعمل على إرباك الواقع السياسي في العراق، بالضّغط عليه، ومنعه من اختيار رئيس حكومته المرشح بطريقة ديمقراطية بحسب الدستور، ثم منع أية حكومة سابقة أو لاحقة من الحصول على عناصر القوة الأمنية والاقتصادية، والإعلان المستمر بأنّ الاحتلال سيبقى جاثماً على أرض العراق من خلال القواعد الأمريكية العسكرية الجديدة، وإبقاء حال الفوضى الأمنية التي تجتاح العراقيين وتصنع المأساة في بلادهم، من خلال التفجيرات والمجازر اليومية المتنقلة، والتي كان آخرها المجزرة الوحشية في النجف الأشرف...
إن شعوب المنطقة ترى في أمريكا السرطان السياسي والأمني الذي يمنع الناس من الاستقرار، ويحول دون تطوّرهم، ويهدّد نموّهم الاقتصادي تحت شعارات خادعة لا تلتزم بها هذه الإدارة، كحقوق الإنسان، ومكافحة الإرهاب، ونشر الديمقراطية، بل إنها تحركها كعناوين لتبرير سيطرتها على العالم.
http://www.alriyadh.com/*******s/04-10-2003/Mainpage/images/P24.jpg
محمد حسين فضل الله
خطبة الجمعة بيروت : 09ربيع الأول 1426 هـ / 07-04-2006م
http://arabic.bayynat.org.lb/khotbat/kh07042006.htm
سيد مرحوم
04-19-2006, 10:22 PM
الضغط الامريكي على الاختيار الديمقراطي في العراق:
وفي جانب آخر، فإن الضغط الأمريكي لا يزال يطبق على العراق في احتلاله، وفي إرباك المسألة السياسية فيه، بالتدخّل في القرار العراقي المستقل في اختيار المسؤولين في حكومته المقبلة ديمقراطياً، لأن الإدارة الأمريكية لا تشجع الديمقراطية في المبدأ والتفاصيل، إلا إذا كانت منسجمة مع مصالحها الاستراتيجية... وهذا ما نلاحظه في الضغط على رئيس الوزراء المنتخَب ديمقراطياً من الائتلاف الموحَّد، بالمستوى الذي يتدخّل فيه الرئيس بوش شخصياً ضد اختياره...
http://www.alriyadh.com/*******s/04-10-2003/Mainpage/images/P24.jpg
محمد حسين فضل الله
خطبة الجمعة بيروت : 16ربيع الأول 1426 هـ / 14-04-2006م
http://arabic.bayynat.org.lb/khotbat/kh14042006.htm
safaa-tkd
05-01-2006, 04:53 AM
س: لماذا هذا التشكيك الدائم بولاء المسلمين الشيعة لعروبتهم وأوطانهم؟ وكيف تنظر إلى ما صدر عن الرئيس حسني مبارك في هذا الخصوص أخيراً؟ واللافت أن ردّكم عليه كان هادئاً؟
ج: كنا نحاول أن نناقش الرئيس حسني مبارك مناقشة موضوعية، ونتصور أن التقارير التي قدِّمت إليه عن وضع المسلمين الشيعة في البلاد التي يسكنون فيها، كانت غير دقيقة في هذا المجال، لأننا عندما ندرس تاريخ الشيعة، نجد أنّهم في العراق، ومن موقع المرجعيات الدينية في النجف الأشرف، أعلنوا الجهاد ضد البريطانيين عندما أرادوا احتلالها، للدفاع عن الحكومة العثمانية التي كانت مسيطرة على العراق، وهي حكومة سنية، ولم يكن سلوكها مع الشيعة إيجابياً، لأنّ الشيعة من خلال مرجعياتهم مخلصون لبلدهم وإسلامهم. وهكذا عندما ندرس الشيعة في لبنان، والذين كانت لهم المبادرة في تحرير لبنان، باعتبار أنهم يؤمنون بضرورة تحرير بلدهم من المحتل الإسرائيلي. وهكذا عندما ندرس الشيعة في الخليج وفي أي موقع من المواقع، كما في باكستان أو الهند، فإننا نجد أنهم يمارسون مسؤولياتهم في وطنهم كما يمارسها الآخرون، وليست لهم علاقات مع إيران إلا من خلال الجانب الثقافي، أو من خلال اللقاء مع السياسة الإيرانية في مسألة المواجهة مع إسرائيل وأميركا وغير ذلك، تماماً كما هم غير الشيعة الذين قد يلتقون مع إيران أو مع مصر أو ما أشبه ذلك في سياستهم.
س: ملك الأردن عبدالله الثاني سبق الرئيس المصري وتحدث عن هلال شيعي؟
ج: نعتقد أن هناك عقدة تاريخية ضد المسلمين الشيعة من خلال أجواء التخلف الموجودة في كثير من مواقع العالم الإسلامي من جهة، ومن خلال موقف المسلمين الشيعة في مواجهة الاستكبار العالمي، الذي قد يكون له دور في هذه الحرب المعلنة ضدّهم من قبل بعض الذين يلتقون في سياستهم مع الاستكبار العالمي من جهة أخرى.
س: ولكن الشيعة يهادنون هذا الاستكبار العالمي في العراق؟
ج: نعتقد أن مسألة العراق من المسائل المعقّدة، ولا نعتقد أن الشيعة هم الذين أتوا بالأميركيين والبريطانيين إلى العراق، لأن أميركا أساساً كانت تخطط منذ الثمانينات لاحتلال العراق لتأمين مصالحها الاستراتيجية التي عبرت عنها مراراً، ونلاحظ أن الشعار الأميركي عندما قررت أميركا البدء باحتلال العراق، كان نزع أسلحة الدمار الشامل، حتى إنها لم تتحدث آنذاك عن النظام العراقي من ناحية سلبيته ضد شعبه، لأن النظام العراقي كان نظاماً أميركياً، من خلال علاقة صدام حسين بالمخابرات الأميركية، وتنفيذه الكثير من مخططات أميركا، بما فيها احتلال الكويت.
لذلك، الشيعة ليسوا هم الذين جاؤوا بأميركا إلى العراق، ولكن إسقاط النظام العراقي خفف عنهم الضغط الذي كان يمارسه طاغية العراق بشكل غير معقول على كل الواقع الإسلامي الشيعي وحتى غير الشيعي، مثل الأكراد وبعض المسلمين السنة. ونحن نلاحظ في هذا المجال، أن الشيعة في البصرة لم يستقبلوا الاحتلال الأميركي بالورود، بل استقبلوه بالرصاص، ونعرف أن المرجعيات الدينية الشيعية، وفي مقدمهم السيد علي السيستاني، رفض استقبال أي مسؤول أميركي، حتى إن الرئيس جورج بوش أرسل إليه رسالة في المدة الأخيرة، ولكنه لم يمسكها بيده ولم يقرأها.
فالشيعة ليسوا مع الاحتلال، بل هم ضده، ولكن التعقيدات التي أحاطت بالواقع العراقي، وعدم وجود أي فرص للمواجهة في تلك المرحلة، هو الذي أعطى هذا الانطباع. وإذا كانوا يتحدثون عن أن الشيعة هم الذين هادنوا المحتل، فلماذا لا يتحدثون عن السنة الأكراد وعن السياسيين السنة الذين شاركوا في مجلس الحكم الانتقالي والحكومات؟! لكن المسألة هي أنّ هناك سياسة في أكثر من موقع في العالم العربي والإسلامي تريد تسجيل النقاط السوداء ضد الشيعة، من دون دراسة موضوعية للواقع الذي عاشه الشيعة في العراق. ونحن عندما نريد تحليل هذه المسألة من ناحية واقعية وموضوعية، لا نتحدث مذهبياً، نحن ندعو إلى وحدة العراقيين، والى الوحدة الوطنية والوحدة الإسلامية في العراق، حتى إنني بحسب الخط السياسي، ضد الفديرالية في العراق.
س: وجِّهت خلال الفترة الماضية انتقادات حادة ضد الذين يقومون بعمليات تطاول المدنيين في العراق، ووصفتهم بالتكفيريين، كما كانت هناك دعوات إلى مواجهتهم؟
ج: نحن نعتقد أن التكفيريين ليسوا مشكلة الشيعة وحدهم في العراق، بل إنهم يقومون باستحلال دم السنّة الذين لا يتفقون معهم في الرأي في أيّ مكان، لذلك هم مشكلة العالم الإسلامي كله، وإلا، فماذا يصنع التكفيريون في السعودية أو المغرب أو باكستان التي حملت إلينا الأخبار أنهم فجَّروا فيها احتفالاً بذكرى المولد النبوي الشريف لجماعة من أهل السنة. مشكلة التكفيريين تمتدُّ إلى كل العالم الإسلامي، لتطاول كل الذين لا يتفقون معهم في الرأي، ولكن المسألة هي أن هناك تحالفات بين التكفيريين وبعض الفئات العراقية، ونحن لا نبرئ الاحتلال الأميركي من أنه يقف وراء الكثير من المجازر الوحشية، لأنه يريد البقاء طويلاً في العراق، ومن الطبيعي أن بقاء الخلل الأمني يفسح له في المجال لذلك، بحجة أن خروجه من العراق يؤدي إلى حرب أهلية، وأنّ بقاءه هو من أجل حفظ الأمن للعراقيين.
س: ألا ترى أن ما يجري في العراق هو حرب أهلية؟
ج: حتى الآن، لم تصل الأوضاع في العراق إلى الحرب الأهلية، ولكن هناك بعض ردود الفعل على ما يحصل توحي بذلك، ولكنها ليست على مستوى الأوضاع العراقية كلها.
س: الآن هناك أزمة تشكيل الحكومة في العراق، وهناك رفض لتولي إبراهيم الجعفري رئاسة الحكومة. كيف تقرأون ذلك؟
ج: عندما ندرس مسألة الجعفري بعقل بارد، نلاحظ أن الرئيس بوش بعث برسالة إلى السيد عبد العزيز الحكيم، يرفض فيها ترؤس الجعفري للحكومة العراقية، لأن أميركا لا تريد إسلامياً يترأس الحكومة العراقية، وتدخلت أميركا، بحسب معلوماتنا، لدى الكثيرين من السياسيين العراقيين على مستوى الأكراد والمسلمين السنة لرفض ترؤس الجعفري للحكومة، بحجّة أن الجعفري لم يستطع أن يحل مشكلة الأمن، ولكن الجميع يعرفون بالبداهة، أن الأمن من مسؤولية قوات الاحتلال الأميركي التي لم تمنح الجيش العراقي الأسلحة الثقيلة المتطورة، ولم تمنح الشرطة الأسلحة التي تستطيع بها حتى أن تدافع عن نفسها، فضلاً عن سيطرتها على كل الأجهزة الأمنية الداخلية، وسيطرة مخابراتها والمخابرات الإسرائيلية على كل الواقع العراقي، إضافةً إلى عدم تمكين العراقيين من حل المشكلة الخدماتية، بل إن الإعلام الأميركي حمل إلينا أن شركات أميركية وهمية تعاقدت بالمليارات من دون أن تقدم شيئاً. ونعتقد أن الاحتلال الأميركي لا يسمح لأي حكومة عراقية، أياً كانت، بالنجاح في هذا المجال، لأنّ نجاحها يعني المطالبة بخروج الاحتلال. وأتصور أنه لو أزيح السيد الجعفري عن رئاسة الوزراء، وجاءت أي شخصية أخرى، فلن تستطيع النجاح، لأن أميركا لن تسمح لها بالنجاح الذي يحقق للعراق استقراره.
أسئلة و أجوبة أخرى
http://arabic.bayynat.org.lb/nachatat/mokabala23042006.htm
إبن جبل عامل
10-13-2006, 03:09 AM
نداء لسماحة المرجع السيد محمد حسين فضل الله إلى المسلمين في أيام الصوم، 19-9-1427هـ/ 12-10-2006م
وجه نداء رمضانياً دعا فيه السنة والشيعة إلى التحصن بالوحدة في مواجهة ثقافة التمذهب والتفرقة
فضل الله: نقف على أبواب مرحلة حاسمة لنواجه خطر الحروب الأمريكية المتنقلة
وجه سماحة العلاّمة المرجع، السيد محمد حسين فضل الله، نداءً إلى المسلمين في أيام الصوم، جاء فيه:
تعيش الأمة العربية والإسلامية في هذه الأيام ـ وهي أيام شهر رمضان المبارك التي أرادها الله أن تكون حصناً من حصون الوحدة والتقوى وصنع الإرادة في مواجهة شياطين الإنس والجن ـ بين نارين: نار الاحتلال الذي يجثم على صدرها وفي أكثر من موقع من مواقعها، كما في فلسطين والعراق وأفغانستان، ونار الفتنة المذهبية التي تحرق الأخضر واليابس من خلال الدماء التي تسيل أنهاراً في العراق، وكذلك في الفتن المتحركة هنا وهناك، كما جرى ويجري في الباكستان.
ولعل المفجع في كل هذه الفتن أن نيرانها تتصاعد في شهر رمضان المبارك وأن رحاها تطحن المزيد من المسلمين والنفوس التي حرّم الله قتلها، وكأن المطلوب أن يتحول شهر الرحمة إلى شهر للتقاتل والتنازع الداخلي بعدما كان شهر الانتصارات الكبرى على المشركين والكافرين، أو كأن المقصود هو أن يُذبح المسلمون بأيديهم هذه المرة لإضفاء مصداقية على الاتهامات الغربية المتصاعدة ضد الإسلام بأنه دينٌ يشجع العنف ويرفض تقبّل الرأي الآخر...
أضاف: إن هذه الصورة التي يظهر فيها بعض المسلمين كقتلة أو كمجرمين لا يردعهم وازع عن سفك دماء بعضهم بعضاً تمثل فاجعةً كبرى، فهي فضلاً عن كونها تؤكد ضعف الالتزام الإسلامي وعدم احترام النفس التي حرّم الله قتلها إلا بالحق، تشير إلى تهاون عميق وتغافل فظيع عما يجري من تعديات ضد الإسلام الحنيف، وخصوصاً أن ذلك كله يتزامن مع هجمة عالمية استكبارية تستهدف الإسلام، في حملات إعلامية وثقافية وسياسية متنوعة الأبعاد ومتعددة المصادر، ولا تتوقف عند العناوين الطائفية أو المذهبية لأنها تستهدف الإسلام كدين والمسلمين كمنتمين له، بصرف النظر عن هويتهم المذهبية أو العرقية أو ما إلى ذلك.
وتابع سماحته: إننا نرى أن من المخجل حقاً ألا تثير الدماء التي تراق يومياً ـ بفعل الاحتلال الصهيوني أو الأميريكي أو بفعل جماعات من هنا وهناك لا تخاف الله وتخدم الاحتلال بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ـ حفيظة علماء المسلمين من السنة والشيعة الذين ينبغي عليهم أن يتحركوا بطريقة عاجلة وألا يكتفوا بكلمات الشجب والاستنكار وحتى بالبيانات التي تصدرها المؤتمرات التي غالباً ما تُعقد وتنتهي من خلال المجاملات الكلامية، بل لا بد من العمل سريعاً وفق آلية تتيح للعلماء من الطرفين النـزول إلى أرض الواقع ووقف هذا النـزيف الدامي في العراق أو الباكستان، أو أفغانستان، ومنعه من الامتداد إلى بقية المواقع لأنه يأكل من قضايانا ومستقبلنا كما يأكل الاحتلال وربما أكثر، وعلى علماء السنة والشيعة أن ينفروا بكل طاقاتهم لحماية الوحدة الإسلامية التي تمثل حصن الامة وضمانتها وقوتها.
إننا عندما ندرس الخلافات المثارة بين السنة والشيعة، نجد أنها ترجع إلى خلفيات سياسية، سواء على مستوى العلاقات بالدول الكبرى أو على أساس الأوضاع الإقليمية بين دولة وأخرى، أو بلحاظ بعض الحساسيات الداخلية من دون أي دخل لمفاهيم التسنّن والتشيع في هذه الخلافات. ولذلك فإن اعتبار أي خلاف سياسي أو تشنّج يمثل مشكلة مذهبية هو أمر لا يمثل أي نوع من أنواع النظرة الواقعية للأمور وأي مصلحة للمسلمين.
إن مسألة التشيع والتسنّن تبحث في الإطار العلمي الشرعي ولا علاقة لها بالواقع السياسي. نحن لا ننكر أن هناك بعض السلبيات فيما يصدر هنا وهناك ولكن هذه لا بد من معالجتها في إطار خاص ولا تعتبر حالة سياسية لأنها تنطلق من العوام أو ممن يركبون موجة العوام.
وقال: إن علينا أن نعمل ليكون للعالم الإسلامي دوره القيادي، وألا يكون صدى لما يتحرك به الآخرون، وخصوصاً الموفدون الأميركيون الذين يأتون إلى المنطقة ليعبّئوا بعض القيادات العربية الرسمية، وليستدعوا بعض المسؤولين كما تستدعي القيادة جنودها.
وإن علينا أن نتحرك ـ كمسلمين وكعرب ـ في إطار خطة مدروسة لمواجهة هذا الاستلاب المتواصل للعالمين العربي والإسلامي، ومواجهة محاولات إبعادهما عن دائرة الضوء ومواقع التأثير، كما نريد لمنظمة المؤتمر الإسلامي أن تسعى بكل طاقاتها لتخرج من دائرة الخضوع لأمريكا.
إن الحاجة ملحة لكي تنطلق صحوة إسلامية عقلانية معتدلة تستطيع أن تساهم في إنقاذ العالم وأن تعمل لإخراج المسلمين من دائرة الاتهام التي تتحرك فيها أوساط عالمية وغربية تحاول الإيحاء بأن المسلمين يمثلون الخطر الداهم على السلام العالمي. كما أن على العالم الإسلامي أن يعمل لحل مشاكله في داخله، وخصوصاً أن الدول المستكبرة تتلاعب بهذه المشاكل لتوظفها في انقسامات ومنازعات تغذيها في الواقع الإسلامي بما يخدم مصلحتها ومصلحة إسرائيل، كما أن علينا أن نتحرك كمسلمين وكعرب وكأمة للضغط على أمريكا في المسألة العراقية وغيرها ومواجهة إسرائيل حتى يمسك العالم الإسلامي قضاياه بنفسه.
أضاف: إن على الجميع أن يعرفوا أننا نقف على أبواب مرحلة حاسمة، وأن الاستكبار الأميركي والصهيوني الذي بدأت الأرض تهتز من تحت أقدامه في العراق وأفغانستان وفلسطين يريد أن يغرق المنطقة بالحروب المتنقلة، أو أنه قد يسعى لصفقات التفافية على حساب قضايانا، أو سيعمل للمزيد من الاهتزازات الطائفية والمذهبية هنا وهناك.
ولذلك، فإنني في الوقت الذي أتوجه إلى علماء الأمة من السنة والشيعة، وإلى كل الفاعليات السياسية المخلصة، وإلى كل الغيورين على مصلحة الإسلام العليا، أن يتقدموا إلى الساحة ليعملوا على التصدي لكل القتلة الذين يستحلّون دماء المسلمين من السنة أو الشيعة. أتوجه إلى أهلنا، وخصوصاً في العراق والباكستان وفي كل مكان قد تتحرك فيه الفتنة، أن يتصدوا لمحاولات إيقاظها، وأن يقفوا سداً منيعاً في وجه جماعات القتل، وألا يكونوا سنداً لهم بأي شكل من الأشكال.
وخلص سماحته إلى القول: أيها الأحبة، إن دم المسلم السني ودم المسلم الشيعي حرام، وإن من يستحلّه يستحق عذاب الله، ومن يشجع على قتل الأبرياء أو يؤازر أو يسكت هو شريك في هذه الجرائم... لذلك علينا أن نتصدى للقتلة بروح إسلامية وحدوية تأخذ من شهر رمضان معنى الالتزام بالإسلام والعمل بتقوى الله، قبل أن نصبح نهباً للأمم التي تتكالب علينا من كل حدب وصوب... "اللهم هل بلغت؟ اللهم فاشهد".
مكتب سماحة المرجع آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله
التاريخ: 19 رمضان 1427هـ الموافق: 12 تشرين الأول2006م
"المكتب الإعلامي"
سيد مرحوم
01-06-2007, 03:11 AM
http://www4.0zz0.com/2007/01/05/17/74721160.jpg
العلامة المرجع فضل الله
وهو يلقي خطبة الجمعة اليوم في مسجد الامامين الحسنين ببيروت
15 ذوالحجة1427 هـ الموافق05/01/2007م
العراق :
" ماذا هناك ، لاتزال الادارة المشرفة على سياسة الرئيس بوش تتحرك لارباك المنطقة على صعيد العالمين العربي والاسلامي بمايجسد مايسميه قضية الفوضى البناءة او الفوضى الخلاقة التي تثير الحروب والفتن السياسية والخطوط الاعلامية المعقدة والتي تحرك في كل مرحلة الكثير من عناصر الاثارة السياسية والطائفية والمذهبية ففي العراق يدرس الرئيس الامريكي امام هذا الوضع الجديد الذي تعيشه ادارته في النتائج السلبية ضد الحزب الجمهوري 0 انه يدرس زيادة عدد قواته من اجل تحقيق التهدئة هناك والحصول على الانتصار او تفادي الخسارة ليزيد عدد قواته الى 40 الفا ، في الوقت الذي يعرف العالم ان المشكلة في الفشل الامريكي في العراق ليست في عدد جنود القوات الامريكية او المتعددة الجنسيات بل في السياسة التي تدير الاحتلال وتعطل كل الحلول الداخلية للمشاكل الصعبة لاننا نعرف ان عدم نجاح الحكومات التي تتحرك في العراق بين مرحلة واخرى هي ان الاحتلال لايعطي تلك الحكومات حرية القرار وحرية الحركة ولذلك من الصعب جدا ان تنجح اي حكومة تحت الاحتلال . ان المشكلة هي في الاحتلال نفسه الذي يرفضه العراقيون بعد ما زالت الغشاوة عن اعين الكثيرين منهم ممن كانوا يخضعون للخديعة التي تزعم ان امريكا جاءت لحل مشاكلهم الناشئة من حكم الطاغية الذي كان في كل قاعدته وتفاصيله حكما منطلقا من المخابرات المركزية الامريكية ، لقد ان صدام حسين يتحرك من خلال الخطة الامريكية التي ارادت له ان يدخل العراق في حرب مع ايران دمرت ايران ودمرت العراق معا وفي حرب ضد الكويت وفي حرب ضد شعبه حتى انه استخدم الاسلحة الكيمياوية ضد شعبه وضد الاحرار من شعبه ولذلك فنحن نتسائل عن كل هؤلاء الذين يعتبرونه بطلا قوميا عربيا نتسائل هل ان الذي يحقق كل خطة امريكا يمكن ان يكون بطلا للعروبة ، اذا اقول لكل هؤلاء من النخب الاسلامية ومن النخب القومية ، لماذا تعارضون الانظمة التي تظطهد شعوبكم . ان هذه الانظمة لم تعمل كمافعل هذا الرجل ، اذا كانت اعماله وجرائمه تمثل بطولة وشجاعة وانتصارا للعرب فأن كل الذين يشرفون على الانظمة هم كذلك في هذا المقام !! ان ندعو النخب العربية والنخب الاسلامية الى ان تعيد النظر في تقييمها لكل الخطط او لكل الاحكام التي تحركها في هذا المجال وان يدرسوا ماقام به هذا الرجل في العراق وفي المنطقة كلها ، ان المسئلة ان هذا الطاغية الذي كان في قاعدته وتفاصيله حكما منطلقا من المخابرات المركزية الامريكية التي ادخلت العراق في مغامرات داخلية وخارجية افقرت شعبه وصادرت احراره وشردت مواطنيه واربكت الواقع الاسلامي والعربي في الحرب على ايران والكويت ولذلك انطلقت المقاومة الوطنية الشريفة (ولا نعتبر التكفيرين والارهابيين مقاومة) لمواجهة الاحتلال على الصعيدين السياسي والعسكري انطلاقا من القاعدة الاسلامية التي ترفض الاحتلال كمبدأ لان الله يريد العزة لله ولرسوله وللمؤمنين وهكذا ينطلق المخلصون للاسلام واهله وللعراق ومواطنيه ليرفضوا الفتنة المذهبية التي يتحرك فيه الاحتلال وحليفته اسرائيل ليثيروا غرائز الناس ضد اخوانهم في الدين والوطن وليتحركوا في خط استحلال دماء المسلمين بذهنية تكفيرية سوداء متخلفة بحيث تقوم بالاجهاز على المدنيين من المسلمين العراقيين بمالاتقوم به بالاجهاز على المحتل بهذا القدر حتى ان الضحايا من المدنيين الابرياء من العراقيين بلغت مئات الالوف من الاطفال والنساء والشيوخ والعمال والفلاحين وعلماء الدين وخلقت اساسا للفتنة المذهبية التي يراد لها ان تمهد الطريق للحرب الاهلية ، اننا نعتقد ان الامريكيين هم سر كل هذه الفوضى الامنية وكل هذا النهب والقصور في الخدمات الحيوية للناس لان الامريكيين يخططون للبقاء طويلا في العراق خدمة لمصالحهم الاستراتيجية في المنطقة ويواصلون تحركهم الهادف الى اذكاء نيران الفتنة الاسلامية بين السنة والشيعة التي يسعون لانتاجها في المنطقة الاسلامية كلها من خلال اجهزتهم المباشرة وغير المباشرة وذلك من خلال الحديث عن فريقين في الواقع العربي احدهما معتدل والاخر متطرف (مما جاءت به وزيرة الخارجية الامريكية رايس) وصولا الى تأليب الواقع العربي ضد سوريا والجمهورية الاسلامية الايرانية والمقاومة الاسلامية في لبنان وفلسطين وذلك بتخويف الانظمة العربية من ايران بدلا من اسرائيل التي يراد ايجاد علاقة صداقة معها على حساب الشعب الفلسطيني ، اننا نخشى من ان تكون زيادة عدد الجنود الامريكيين في العراق وارسال المدمرات وحاملات الطائرات الى الخليج ، وايجاد حالة التوتر لدى الدول الخليجية تحت شعار الخطر النووي الذي يمثله المشروع الننوي السلمي لايران ، اننا نخشى ان يكون ذلك كله حركة في اتجاه العدوان على ايران مما قد يؤدي الى حريق هائل في المنطقة كلها لان الرئيس الامريكي تحول الى انسان مجنون هستيري يبحث عن اي حرب ينتصر بها وينتصر بها من خلاله المحافظون الجدد واللوبي الصهيوني في امريكا ومن المؤسف ان الاتحاد الاوربي بات يمثل الفريق الخاضع لسياستها في المنطقة . اننا ندعو العالم الاسلامي الى الوعي المنفتح على الاخطار التي تمثلها الادارة الامريكية على شعوبه للوقوف ضد هذا الرئيس الذي تحول الى ثور هائج امام اللون الاحمر وهذه الادارة العمياء التي لاتخطط الا للحرب على الاسلام والمسلمين من خلال الغرب الذي اعلن في مؤتمر حلف الاطلسي بعد سقوط الاتحاد السوفياتي . ان العدو الجديد للغرب هو الاسلام ونقول للقائمين على الانظمة العربية والاسلامية ان عليها ان تكون مع شعوبها في مصالحها الحيوية وقضاياها المصيرية ولاتخضع للعبة الامريكية الاسرائيلية التي تعمل على مصادرة الامن والثروة والسياسة للامة كلها ...ان التاريخ سوف لن يرحم كل الذين لايحترمون المستضعفين في الامانة التي يتحملون مسؤولياتها بل سوف ترجمهم كل قوى الحرية كما حدث للسابقين من امثالهم من الطغاة."
اضغط للاستماع لتحليل السيد فضل الله كاملا فيما يخص الوضع في العراق . (http://www.bayynat.com/ra/K2_05012007.ram)
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd