نقطة ضوء
07-18-2005, 02:09 AM
بسمه تعالى
صلوات وبركات على محمد وآله الطيبين الطاهرين
&&&كلمات في الأمانة&&&:
روي عن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم): من خان أمانةً في الدنيا ولم يردها إلى أهلها ثم ادركه الموت مات على غير ملتي ويلقى الله وهو عليه غضبان.
وقال: (لا تنظروا إلى كثرة صلاتهم وصومهم وكثرة الحج والمعروف، وطنطنتهم بالليل، ولكن أنظروا الى صدق الحديث وأداء الأمانة.
وعن أمير المؤمنين(عليه السلام) قال: ((أفضل الإيمان الأمانة وأقبح الخلق الخيانة)).
وعن الإمام الصادق(عليه السلام): ((اتقوا الله وعليكم بأداء الأمانة إلى مَنْ أئتمنك فلو أن قاتل أمير المؤمنين(عليه السلام) أئتمنني على أمانة لأدّيتها إليه)).
وعنه(عليه السلام): ((ثلاثة لم يجعل الله تعالى لأحدٍ من الناس فيهن الرخصة: بر الوالدين برين كانا أو فاجرين، والوفاء بالعهد للبر والفاجر، وأداء الأمانة للبر والفاجر)).
واعترض أبو العلاء المعري على الشريف المرتضى (رضوان الله عليه) في حدِّ السارق الذي قرره الشارع المقدس وانشأ يقول:
يدٌ بخمس مائين عسجدٍ وديت ما بالها قُطِعَتْ في ربع دينارِ
فأجابه السيد قائلاً
عزُّ الأمانة أغلاها وأرخصها ذل الخيانة فأفهم حكمة الباري
ولا تقتصر الأمانة على المحافظة على حقوق الناس في الاموال بل تشمل المحافظة على الحقوق التي امر الله بها.
&&&آثار الأمانة&&&:
روي عن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم): ((الأمانة تجلب الرزق والخيانة تجلب الفقير)).
وعن أمير المؤمنين(عليه السلام): ((الأمانة تؤدي إلى الصدق)).
وقال لقمان(عليه السلام) لأبنه: يا بني أدِّ الأمانة تسلم لك دنياك وآخرتك وكن أميناً تكن غنياً.
&&&الحلم&&&
قال الراغب: الحلم ضبط النفس عن هيجان الغصب.
وقيل الحلم الأناءة والتثبت في الأمور وهو يحصل من الاعتدال في القوة الغضبية ويمنع النفس من الانفعال عن الواردات المكروهة المؤدية، ومن آثاره عدم جزع النفس عند الامور الهائلة وعدم طيشها في المؤاخذة، وعدم صدور حركات غير منتظمة منها وعدم إظهار المزية على الغير، وعدم التهاون في حفظ ما يجب حفظه شرعاً وعقلاً.
* عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: ((إنه ليعجبني الرجل أن يدركه حلمه عند غضبه)).
* وعن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: ((ان الله يحب الحيي الحليم)).
وعن جابر قال سمع أمير المؤمنين(عليه السلام): رجلاً يشتم قنبراً وقد رام قنبر أن يردَّ عليه فناداه أمير المؤمنين (عليه السلام) مهلاً يا قنبر دع شاتمك مهاناً ترضي الرحمن وتسخط الشيطان وتعاقب عدوك فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما أرضى المؤمن ربه بمثل الحلم ولا أسخط الشيطان بمثل الصمت، ولا عوقب الأحمق بمثل السكوت عنه
مع تحيات ............
رئيس نادي فتيان الهدى
صلوات وبركات على محمد وآله الطيبين الطاهرين
&&&كلمات في الأمانة&&&:
روي عن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم): من خان أمانةً في الدنيا ولم يردها إلى أهلها ثم ادركه الموت مات على غير ملتي ويلقى الله وهو عليه غضبان.
وقال: (لا تنظروا إلى كثرة صلاتهم وصومهم وكثرة الحج والمعروف، وطنطنتهم بالليل، ولكن أنظروا الى صدق الحديث وأداء الأمانة.
وعن أمير المؤمنين(عليه السلام) قال: ((أفضل الإيمان الأمانة وأقبح الخلق الخيانة)).
وعن الإمام الصادق(عليه السلام): ((اتقوا الله وعليكم بأداء الأمانة إلى مَنْ أئتمنك فلو أن قاتل أمير المؤمنين(عليه السلام) أئتمنني على أمانة لأدّيتها إليه)).
وعنه(عليه السلام): ((ثلاثة لم يجعل الله تعالى لأحدٍ من الناس فيهن الرخصة: بر الوالدين برين كانا أو فاجرين، والوفاء بالعهد للبر والفاجر، وأداء الأمانة للبر والفاجر)).
واعترض أبو العلاء المعري على الشريف المرتضى (رضوان الله عليه) في حدِّ السارق الذي قرره الشارع المقدس وانشأ يقول:
يدٌ بخمس مائين عسجدٍ وديت ما بالها قُطِعَتْ في ربع دينارِ
فأجابه السيد قائلاً
عزُّ الأمانة أغلاها وأرخصها ذل الخيانة فأفهم حكمة الباري
ولا تقتصر الأمانة على المحافظة على حقوق الناس في الاموال بل تشمل المحافظة على الحقوق التي امر الله بها.
&&&آثار الأمانة&&&:
روي عن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم): ((الأمانة تجلب الرزق والخيانة تجلب الفقير)).
وعن أمير المؤمنين(عليه السلام): ((الأمانة تؤدي إلى الصدق)).
وقال لقمان(عليه السلام) لأبنه: يا بني أدِّ الأمانة تسلم لك دنياك وآخرتك وكن أميناً تكن غنياً.
&&&الحلم&&&
قال الراغب: الحلم ضبط النفس عن هيجان الغصب.
وقيل الحلم الأناءة والتثبت في الأمور وهو يحصل من الاعتدال في القوة الغضبية ويمنع النفس من الانفعال عن الواردات المكروهة المؤدية، ومن آثاره عدم جزع النفس عند الامور الهائلة وعدم طيشها في المؤاخذة، وعدم صدور حركات غير منتظمة منها وعدم إظهار المزية على الغير، وعدم التهاون في حفظ ما يجب حفظه شرعاً وعقلاً.
* عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: ((إنه ليعجبني الرجل أن يدركه حلمه عند غضبه)).
* وعن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: ((ان الله يحب الحيي الحليم)).
وعن جابر قال سمع أمير المؤمنين(عليه السلام): رجلاً يشتم قنبراً وقد رام قنبر أن يردَّ عليه فناداه أمير المؤمنين (عليه السلام) مهلاً يا قنبر دع شاتمك مهاناً ترضي الرحمن وتسخط الشيطان وتعاقب عدوك فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما أرضى المؤمن ربه بمثل الحلم ولا أسخط الشيطان بمثل الصمت، ولا عوقب الأحمق بمثل السكوت عنه
مع تحيات ............
رئيس نادي فتيان الهدى