موالية
07-14-2005, 06:03 PM
كلمات بسيطة إهداء :
إلى كل إنسان يعايش مرارة الظلامة في كل لحظة بوطنه الذي يحيا فيه ..
http://7ezbollah.jeeran.com/sea...JPG
في لُبِّ طريق متعرج تتغلغل فيه حصيات صغيرة ..
حيث تحتضنْ الرمالُ المحارَ والأصداف المتلألئة الخالصة من كل قَذى ..
وبجانب أمواجٍ ملحنة تتلاطم بالساحلِ ..
هَيَّأتها مزاميرَ الرياح في اندماجٍ بعزفِ أنشودة الطبيعة ..
مع رقصاتٍ متقنة لطيورِ البحر من فوقها ..
وقف المطحونُ المتشقق بهواوينِ الدهر ..
يُحَمِّلُ الآلاءَ نَزفَه المحروم ..
نزل باغترابٍ إلى مرآةِ السماءِ يُدَورُها بسبابتيهِ ..
وأخرجَ من جيبه العلوي قلمه المِعْوَّج كصاحبهِ المسكين !..
أسند مرفقه الأيسر بفخذه الأيسر ..
وجعل قدمه الأخرى تغوصُ في أعماقِ التراب الممزوج بحُتاتِ الُملوحة المحشورةِ فيه ..
لينحني برأسه للقادم بين الفينة والثانية ..
للماءِ المشحونِ بدفء الصبابةْ ..
أخذ يَنصُبُ كلماتَهُ على دفقةِ المياهِ الحالمة ..
وطنيٌ أنا ..
وطنيٌ أنا ..
وطنيٌ أنا ..
هكذا كتبْ ..
بحبر قلمهِ فوق الماء بصراخ حنجرته ..
للمرة الأولى ألمسُ قصبَتي التنفسية بكلتا يديْ !..
يَاااااااه ..
ما أحلى زهرية الحرية ..
يا إلهي ..
راح الكساد ..
انطفى لهيب المذلة ..
عَبَرَتْ إلتماسات السعادة البعيد بعزم ..
حتى تفتح يابسَ الغِطاء المانع للأحلام المَدْوية ..
وطنيٌ أنا ..
عمَّ السُكون في داخله وسكت لوَهلة ..
حينما سمع قهقهات صغار قادمة من خلف ظهره ..
وإذا بأحدهم يتدحرج قادماً نحوه مستاءً لحمق العمل ..
يا هذا ..
أجننت ؟؟! ..
كيف تكتب على ما لا يُكتب عليه ؟!..
أَلِلْماءِ صفحة حتى تحتضن حبر قلمكْ ؟!..
إلتفت الشخص إلى ما خطه ..
فلم يجد إلا زَبِدَ بَحْرٍ رميم ..
يسلب راحة البال بل حتى البسمة من الشفاه ..
تدارك الولد الشقيّ سلوكه فسأل الرجل :
ما بال الحزن يعتريك ؟!..
أتعيش حقاً في البلادْ ..؟
صاحَ بالصبيّ بخاطرٍ متكدّر بعدما فقدَ عُنفوانَ الصبرْ :
وطنيٌ أنا لم لا تفهموني يا أشقياءْ ..!
موالية :rose:
إلى كل إنسان يعايش مرارة الظلامة في كل لحظة بوطنه الذي يحيا فيه ..
http://7ezbollah.jeeran.com/sea...JPG
في لُبِّ طريق متعرج تتغلغل فيه حصيات صغيرة ..
حيث تحتضنْ الرمالُ المحارَ والأصداف المتلألئة الخالصة من كل قَذى ..
وبجانب أمواجٍ ملحنة تتلاطم بالساحلِ ..
هَيَّأتها مزاميرَ الرياح في اندماجٍ بعزفِ أنشودة الطبيعة ..
مع رقصاتٍ متقنة لطيورِ البحر من فوقها ..
وقف المطحونُ المتشقق بهواوينِ الدهر ..
يُحَمِّلُ الآلاءَ نَزفَه المحروم ..
نزل باغترابٍ إلى مرآةِ السماءِ يُدَورُها بسبابتيهِ ..
وأخرجَ من جيبه العلوي قلمه المِعْوَّج كصاحبهِ المسكين !..
أسند مرفقه الأيسر بفخذه الأيسر ..
وجعل قدمه الأخرى تغوصُ في أعماقِ التراب الممزوج بحُتاتِ الُملوحة المحشورةِ فيه ..
لينحني برأسه للقادم بين الفينة والثانية ..
للماءِ المشحونِ بدفء الصبابةْ ..
أخذ يَنصُبُ كلماتَهُ على دفقةِ المياهِ الحالمة ..
وطنيٌ أنا ..
وطنيٌ أنا ..
وطنيٌ أنا ..
هكذا كتبْ ..
بحبر قلمهِ فوق الماء بصراخ حنجرته ..
للمرة الأولى ألمسُ قصبَتي التنفسية بكلتا يديْ !..
يَاااااااه ..
ما أحلى زهرية الحرية ..
يا إلهي ..
راح الكساد ..
انطفى لهيب المذلة ..
عَبَرَتْ إلتماسات السعادة البعيد بعزم ..
حتى تفتح يابسَ الغِطاء المانع للأحلام المَدْوية ..
وطنيٌ أنا ..
عمَّ السُكون في داخله وسكت لوَهلة ..
حينما سمع قهقهات صغار قادمة من خلف ظهره ..
وإذا بأحدهم يتدحرج قادماً نحوه مستاءً لحمق العمل ..
يا هذا ..
أجننت ؟؟! ..
كيف تكتب على ما لا يُكتب عليه ؟!..
أَلِلْماءِ صفحة حتى تحتضن حبر قلمكْ ؟!..
إلتفت الشخص إلى ما خطه ..
فلم يجد إلا زَبِدَ بَحْرٍ رميم ..
يسلب راحة البال بل حتى البسمة من الشفاه ..
تدارك الولد الشقيّ سلوكه فسأل الرجل :
ما بال الحزن يعتريك ؟!..
أتعيش حقاً في البلادْ ..؟
صاحَ بالصبيّ بخاطرٍ متكدّر بعدما فقدَ عُنفوانَ الصبرْ :
وطنيٌ أنا لم لا تفهموني يا أشقياءْ ..!
موالية :rose: