موالية
07-14-2005, 05:38 PM
* عن أبي جعفر عليه السلام قال :
(( إن الله تبارك وتعالى إذا كان من أمره ان يكرم عبدا وله عنده ذنب ابتلاه بالسقم ، فان لم يفعل ابتلاه بالحاجة ، فان هو لم يفعل شدد عليه ( عند) الموت ، وإذا كان من أمره أن يهين عبدا وله عنده حسنة أصح بدنه ، فان هو لم يفعل وسع في معيشته ، فان هو لم يفعل هون عليه الموت ))
* عن يونس بن رباط قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
(( إن أهل الحق منذ ما كانوا في شدة ، أما إن ذلك إلى مدة قريبة وعافية طويلة ))
* وعن سماعة قال : سمعته يقول :
(( ان الله عزوجل جعل وليه غرضا لعدوه في الدنيا ))
* عن المفضل بن عمر ، قال : قال رجل لابي عبد الله الصادق عليه السلام وأنا عنده :
(( إن من قبلنا يقولون : إن الله إذا أحب عبدا نوه منوه من السماء : إن الله يحب فلانا فأحبوه ، فيلقي الله المحبة ( له ) في قلوب العباد ، وإذا أبغضه نوه منوه من السماء : إن الله يبغض فلانا فأبغضوه ، فيلقي الله له البغضاء في قلوب العباد.
قال : وكان عليه السلام متكئا فاستوى جالسا ، ثم نفض كمه ، ثم قال : ليس هكذا ، ولكن إذا أحب الله عزوجل عبد أغرى به الناس ليقولوا ما ليس فيه يؤجره ويؤثمهم ( وإذا أبغض عبدا ألقى الله عزوجل له المحبة في قلوب العباد ليقولوا ما ليس فيه ليؤثمهم ( و ) اياه ) ..))
* عن أبي حمزة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول :
(( إن الله عزوجل أخذ ميثاق المؤمن على بلايا أربع
( الاولى ) ، أيسرها عليه : مؤمن مثله يحسده ،
والثانية : منافق يقفو أثره ،
والثالثة ، شيطان يعرض له يفتنه ويضله ،
والرابعة : كافر بالذي آمن به يرى جهاده جهادا ،
فما بقاء المؤمن بعد هذا ؟ ! ))
* عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام :
(( ان العبد المؤمن ليكرم على الله عز وجل ، حتى لو سأله الجنة وما فيها أعطاها اياه ، ولم ينقص ذلك من ملكه شيء ولو سأله موضع قدمه من الدنيا حرمه ، وان العبد الكافر ليهون على الله عزوجل لو سأله الدنيا وما فيها ، أعطاها اياه ، ولم ينقص ذلك من ملكه شيء ، ولو سأله موضع قدمه من الجنة حرمه.
وان الله عزوجل ليتعاهد عبده المؤمن بالبلاء ، كما يتعاهد الرجل أهله بالهدية ويحميه كما يحمي الطبيب المريض ))
* وعن أبي عبد الله عليه السلام :
(( لا يصير على المؤمن أربعون صباحا إلا تعاهده الرب تبارك وتعالى بوجع في جسده ، أو ذهاب ماله ، أو مصيبة يأجره الله عليها ))
* عن أبي الصباح قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام ، فشكى إليه رجل ، فقال :
(( عقني ولدي واخوتي وجفاني اخواني ، فقال أبو عبد الله ان للحق دولة ، وللباطل دولة ، وكل واحد منهما ذليل في دولة صاحبه وإن أدنى ما يصيب المؤمن في دولة الباطل أن يعقه ولده واخوته ، ويجفوه إخوانه ، وما من مؤمن يصيب رفاهية في دولة الباطل الا ابتلي في بدنه أو ماله أو أهله ، حتى يخلصه الله تعالى من السعة التي كان أصابها في دولة الباطل ، ليؤخر به حظه في دولة الحق ، فاصبروا وابشروا ))
* عن علي بن الحسين وأبي جعفر عليهما السلام قالا :
(( إن المؤمن ليقال لروحه ـ وهو يغسل ـ : أيسرك أن تردي إلى الجسد الذي كنت فيه ؟ فتقول : ما أصنع بالبلاء ، والخسران ، والغم ؟ ! ))
* وعن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
(( يقول الله عزوجل : يا دنيا مري على عبدي المؤمن بأنواع البلايا ، وما هو فيه من أمر دنياه ، وضيقي عليه في معيشته ، ولا تحلولي له فيسكن اليك ))
* وعن أبي جعفر عليه السلام قال :
(( إن الله عزوجل إذا أحب عبدا غثه بالبلاء غثا ، وثجه بالبلاء ثجا ، فإذا دعاه قال : لبيك عبدي ، لبيك عبدي ، لئن عجلت لك ما سألت إني على ذلك لقادر ، ولئن ذخرت لك فما ادخرت لك خير لك ))
* عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
(( إن الله إذا أحب عبدا بعث إليه ملكا فيقول : اسقمه وشدد البلاء عليه فإذا برأ من شئ فابتله لما هو أشد منه وقوي عليه ، حتى يذكرني ، فإني أشتهي أن أسمع دعاءه (نداءه) ، وإذا أبغض عبدأ وكل به ملكا فقال : صححه ، وأعطه كي لا يذكرني ، فإني لا أشتهي أن أسمع صوته ))
* كان علي عليه السلام يقول :
(( إن البلاء أسرع إلى شيعتنا من السيل إلى قرار الوادي ..))
* عن أبي سيار رواه عن أبي جعفر عليه السلام قال :
(( إذا ابتلي المؤمن كان كفارة ( له ) لما مضى من ذنوبه ، ويستغيث فيما بقي.))
* عن زكريا بن آدم قال : دخلت على أبي الحسن الرضا عليه السلام فقال :
(( يا زكريا بن آدم شيعة علي رفع عنهم القلم ، فقلت : جعلت فداك فما العلة في ذلك ؟ قال : لأنهم أخروا في دولة الباطل يخافون على أنفسهم ، ويحذرون على إمامهم ،
يا زكريا بن آدم ما أحد من شيعة علي أصبح صبيحة أتى بسيئة ، أو ارتكب ذنباً ، إلا أمسى وقد ناله غم حط عنه سيئته فكيف يجري عليه القلم ؟! ))
* عن عبدالله بن سنان قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول :
(( الحمى رائد الموت ، وهي سجن الله في أرضه ، وهي حظ المؤمن من النار ))
_______________________________________
* وعن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال :
(( إن الله عزوجل ليعتذر إلى عبده المحوج ( الذي ) كان في الدنيا ـ كما يعتذر الاخ إلى أخيه ـ فيقول : لا وعزتي وجلالي ما أفقرتك لهوان كان بك علي ، فارفع هذا الغطاء ، فانظر ما عوضتك من الدنيا ، فيكشف له ، فينظر ما عوضه الله عزوجل من الدنيا ، فيقول : ما ضرني يا رب مع ما عوّضتني ))
* عن إسحاق بن عمار قال : قال أبو عبدالله عليه السلام :
(( إن الرب ليلي حساب المؤمن فيقول: تعرف هذا الحساب ؟ فيقول : لا ، يا رب فيقول: دعوتني في ليلة كذا و كذا في ساعة كذا و كذا، فذخرتها (ادخرتها) لك، قال : فما ترى من عطية ثواب الله ؟ يقول : يا رب ليت أنك لم تكن عجلت لي شيئا، و ادخرته لي ))
مقتطفات منقولة من الكتاب الرائع الذي أحببته فعلاً : " المؤمن "
للشيخ الجليل الحسين بن سعيد الكوفي الأهوازي ..
(( إن الله تبارك وتعالى إذا كان من أمره ان يكرم عبدا وله عنده ذنب ابتلاه بالسقم ، فان لم يفعل ابتلاه بالحاجة ، فان هو لم يفعل شدد عليه ( عند) الموت ، وإذا كان من أمره أن يهين عبدا وله عنده حسنة أصح بدنه ، فان هو لم يفعل وسع في معيشته ، فان هو لم يفعل هون عليه الموت ))
* عن يونس بن رباط قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
(( إن أهل الحق منذ ما كانوا في شدة ، أما إن ذلك إلى مدة قريبة وعافية طويلة ))
* وعن سماعة قال : سمعته يقول :
(( ان الله عزوجل جعل وليه غرضا لعدوه في الدنيا ))
* عن المفضل بن عمر ، قال : قال رجل لابي عبد الله الصادق عليه السلام وأنا عنده :
(( إن من قبلنا يقولون : إن الله إذا أحب عبدا نوه منوه من السماء : إن الله يحب فلانا فأحبوه ، فيلقي الله المحبة ( له ) في قلوب العباد ، وإذا أبغضه نوه منوه من السماء : إن الله يبغض فلانا فأبغضوه ، فيلقي الله له البغضاء في قلوب العباد.
قال : وكان عليه السلام متكئا فاستوى جالسا ، ثم نفض كمه ، ثم قال : ليس هكذا ، ولكن إذا أحب الله عزوجل عبد أغرى به الناس ليقولوا ما ليس فيه يؤجره ويؤثمهم ( وإذا أبغض عبدا ألقى الله عزوجل له المحبة في قلوب العباد ليقولوا ما ليس فيه ليؤثمهم ( و ) اياه ) ..))
* عن أبي حمزة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول :
(( إن الله عزوجل أخذ ميثاق المؤمن على بلايا أربع
( الاولى ) ، أيسرها عليه : مؤمن مثله يحسده ،
والثانية : منافق يقفو أثره ،
والثالثة ، شيطان يعرض له يفتنه ويضله ،
والرابعة : كافر بالذي آمن به يرى جهاده جهادا ،
فما بقاء المؤمن بعد هذا ؟ ! ))
* عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام :
(( ان العبد المؤمن ليكرم على الله عز وجل ، حتى لو سأله الجنة وما فيها أعطاها اياه ، ولم ينقص ذلك من ملكه شيء ولو سأله موضع قدمه من الدنيا حرمه ، وان العبد الكافر ليهون على الله عزوجل لو سأله الدنيا وما فيها ، أعطاها اياه ، ولم ينقص ذلك من ملكه شيء ، ولو سأله موضع قدمه من الجنة حرمه.
وان الله عزوجل ليتعاهد عبده المؤمن بالبلاء ، كما يتعاهد الرجل أهله بالهدية ويحميه كما يحمي الطبيب المريض ))
* وعن أبي عبد الله عليه السلام :
(( لا يصير على المؤمن أربعون صباحا إلا تعاهده الرب تبارك وتعالى بوجع في جسده ، أو ذهاب ماله ، أو مصيبة يأجره الله عليها ))
* عن أبي الصباح قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام ، فشكى إليه رجل ، فقال :
(( عقني ولدي واخوتي وجفاني اخواني ، فقال أبو عبد الله ان للحق دولة ، وللباطل دولة ، وكل واحد منهما ذليل في دولة صاحبه وإن أدنى ما يصيب المؤمن في دولة الباطل أن يعقه ولده واخوته ، ويجفوه إخوانه ، وما من مؤمن يصيب رفاهية في دولة الباطل الا ابتلي في بدنه أو ماله أو أهله ، حتى يخلصه الله تعالى من السعة التي كان أصابها في دولة الباطل ، ليؤخر به حظه في دولة الحق ، فاصبروا وابشروا ))
* عن علي بن الحسين وأبي جعفر عليهما السلام قالا :
(( إن المؤمن ليقال لروحه ـ وهو يغسل ـ : أيسرك أن تردي إلى الجسد الذي كنت فيه ؟ فتقول : ما أصنع بالبلاء ، والخسران ، والغم ؟ ! ))
* وعن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
(( يقول الله عزوجل : يا دنيا مري على عبدي المؤمن بأنواع البلايا ، وما هو فيه من أمر دنياه ، وضيقي عليه في معيشته ، ولا تحلولي له فيسكن اليك ))
* وعن أبي جعفر عليه السلام قال :
(( إن الله عزوجل إذا أحب عبدا غثه بالبلاء غثا ، وثجه بالبلاء ثجا ، فإذا دعاه قال : لبيك عبدي ، لبيك عبدي ، لئن عجلت لك ما سألت إني على ذلك لقادر ، ولئن ذخرت لك فما ادخرت لك خير لك ))
* عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
(( إن الله إذا أحب عبدا بعث إليه ملكا فيقول : اسقمه وشدد البلاء عليه فإذا برأ من شئ فابتله لما هو أشد منه وقوي عليه ، حتى يذكرني ، فإني أشتهي أن أسمع دعاءه (نداءه) ، وإذا أبغض عبدأ وكل به ملكا فقال : صححه ، وأعطه كي لا يذكرني ، فإني لا أشتهي أن أسمع صوته ))
* كان علي عليه السلام يقول :
(( إن البلاء أسرع إلى شيعتنا من السيل إلى قرار الوادي ..))
* عن أبي سيار رواه عن أبي جعفر عليه السلام قال :
(( إذا ابتلي المؤمن كان كفارة ( له ) لما مضى من ذنوبه ، ويستغيث فيما بقي.))
* عن زكريا بن آدم قال : دخلت على أبي الحسن الرضا عليه السلام فقال :
(( يا زكريا بن آدم شيعة علي رفع عنهم القلم ، فقلت : جعلت فداك فما العلة في ذلك ؟ قال : لأنهم أخروا في دولة الباطل يخافون على أنفسهم ، ويحذرون على إمامهم ،
يا زكريا بن آدم ما أحد من شيعة علي أصبح صبيحة أتى بسيئة ، أو ارتكب ذنباً ، إلا أمسى وقد ناله غم حط عنه سيئته فكيف يجري عليه القلم ؟! ))
* عن عبدالله بن سنان قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول :
(( الحمى رائد الموت ، وهي سجن الله في أرضه ، وهي حظ المؤمن من النار ))
_______________________________________
* وعن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال :
(( إن الله عزوجل ليعتذر إلى عبده المحوج ( الذي ) كان في الدنيا ـ كما يعتذر الاخ إلى أخيه ـ فيقول : لا وعزتي وجلالي ما أفقرتك لهوان كان بك علي ، فارفع هذا الغطاء ، فانظر ما عوضتك من الدنيا ، فيكشف له ، فينظر ما عوضه الله عزوجل من الدنيا ، فيقول : ما ضرني يا رب مع ما عوّضتني ))
* عن إسحاق بن عمار قال : قال أبو عبدالله عليه السلام :
(( إن الرب ليلي حساب المؤمن فيقول: تعرف هذا الحساب ؟ فيقول : لا ، يا رب فيقول: دعوتني في ليلة كذا و كذا في ساعة كذا و كذا، فذخرتها (ادخرتها) لك، قال : فما ترى من عطية ثواب الله ؟ يقول : يا رب ليت أنك لم تكن عجلت لي شيئا، و ادخرته لي ))
مقتطفات منقولة من الكتاب الرائع الذي أحببته فعلاً : " المؤمن "
للشيخ الجليل الحسين بن سعيد الكوفي الأهوازي ..