المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سيرة الإمام القائد روح الله الموسوي الخميني قدس سره


السكرتير
06-05-2005, 12:00 AM
http://www.w6w.net/upload/04-06-2005/w6w_200506042358283a009239.jpg

السيرة الموجزة للإمام الخميني (قدّس سرّه) مؤسس الجمهورية الإسلامية

ولادته

ولد الإمام الخميني في العشرين من جمادى الثاني عام 1320هـ في مدينة "خمين" إحدى مدن المحافظة المركزية (أراك) في إيران من أسرة علوية عريقة في العلم والهجرة والجهاد.
كان والده الجليل المرحوم آية الله السيد مصطفى الموسوي معاصراً للمرحوم آية الله العظمى الميرزا الشيرازي(رحمه الله). وبعد إتمامه دراسته الدينية في النجف الأشرف ونيله درجة الاجتهاد عاد إلى إيران وأصبح قبلة الناس في مدينة "خمين" فيما يخصّ الأمور الدينية. لم يبلغ الإمام الخميني(روح الله) 5 أشهر من عمره حتى خنق المستبدون والخونة من عملاء الحكومة آنذاك صوت الحق في صدر والده الذي انتفض على ظلمهم، وأسكتوا أنفاسه بالرّصاص، حيث استشهد في طريق العودة من خمين إلى أراك.


دراسته العلوم الإسلامية

بدأ دراسته صغيراً وقام بتعلم بعض المعارف والعلوم التمهيدية لمرحلة السطح في المدرسة الدينية (الحوزة الدينية) مستمداً من ذهنه الوقاد، ومن جملتها الأدب العربي والمنطق والفقه والأصول على أيدي أساتذة مدينة خمين وعلمائها، بعدها دخل المدرسة الدينية (الحوزة الدينية) في عام 1298هـ.


الهجرة إلى مدينة قم

بعد رحيل آية الله العظمى الحاج الشيخ عبدالکريم الحائري اليزدي الى مدينة "قم" في يوم النيروز من عام1921م، المصادف لشهر رجب من عام 1340 هـ)، التحق الإمام الخميني بالحوزة العلمية في مدينة "قم"، وطوى بسرعة المراحل اللاحقة من دراسته الدينية ناهلاً العلوم من نخبة من أساتذة الحوزة في قم في ذلك الوقت، حيث درس تتمة بحوث كتاب في علم المعاني والبيان المطوّل على يد المرحوم آقا ميرزا محمدعلي أديب طهراني، وأكمل دروس مرحلة السطح على يد المرحوم آية الله السيد محمد تقي الخُونساري. وقضى الشطر الأكبر من مرحلة تتلمذه على يد المرحوم آية الله السيد علي يثربي کاشاني؛ كما تلقى دروس مرحلة الخارج (المرحلة العليا) في الفقه والأصول على يد زعيم المدرسة الدينية(الحوزة الدينية) في "قم" آية الله العظمى الحاج الشيخ عبدالکريم حائري يزدي. وتزامناً مع دراسته للفقه والأصول، كان سماحته يتلقّى دروساً في الرياضيات وعلم الفلك والفلسفة لدى المرحوم الحاج السيد أبوالحسن رفيعي قزويني، وإلى جانب ذلك درس العلوم الروحية والعرفانية لدى المرحوم آقا ميرزا علي أکبر حکيمـى يزدي، وعلم العروض والقوافي والفلسفة الإسلامية والفلسفة الغربية لدى المرحوم آقا شيخ محمدرضا مسجدشاهـي أصفهاني، والأخلاق والعـرفان لدى المرحوم آية الله الحاج ميرزا جواد ملکي تبريزي، كما انهمك في خلال 6 سنوات على دراسة أعلى درجات العرفان النظري والعملي عند المرحوم آية الله آقا ميرزا محمد علي شاه آبادى، فأصبح السير والسلوك المعنوي إلى الله منذ ذلك الحين شغله الشاغل.
في المدرسة الدينية(الحوزة الدينية) في قم، عكف سماحة الإمام(رحمه الله) سنين طويلة على تدريس الفقه والأصول والفاسفة والعرفان والأخلاق الإسلامية لعدة دورات. بالإضافة إلى تدريسه المراحل العليا من علوم أهل البيت(ع) والفقه في الحوزة العلمية بالنجف الأشرف لمدة تقارب الـ14 سنة. وخلال هذه الفترة قام بتدريس الأصول النظرية للحكومة الإسلامية عبر سلسلة دروس "ولاية الفقيه" وذلك لأول مرة.
وينقل تلامذته أن دروسه التي كان يلقيها هناك كانت تعدّ من أرقى المناهج الدراسية في الحوزة، حيث كان يصل عدد طلابه في بعض الدورات - أي السنة الدراسية في الحوزة العلمية في قم - إلى 1200 طالباً، من بينهم عشرات المجتهدين المعروفين في وقتنا الحاضر.
في الثلاثين من مارس عام 1961 توفي آية الله العظمى البروجردي، وفي هذه الأثناء وعلى جري عادته في مراحل حياته السابقة، لم يخط الإمام الخميني خطوة واحدة نحو تقلده مرجعية الحوزة الدينية، على الرغم من ترحيب الحوزة والناس وتحمسهم لهذا الأمر.
ومع وفاة آية الله البروجردي وتعدد المرجعية العليا، عجّل نظام الشاه من وتيرة الإصلاحات التي أوعزت بها الولايات المتحدة.
في 9 أكتوبر من عام 1962م صادقت وزارة أسد الله علم على لائحة المجالس المحلية التي تنص على إلغاء مبدأ اشتراط أن يكون المرشح مسلماً وكذلك إلغاء شرط أداء اليمين الدستورية على القرآن الكريم. لكن بمجرد انتشار خبر التصديق على تلك اللائحة هب الإمام الخميني مع عدد من العلماء في قم وطهران، بعد تدارسهم للأمر، إلى إعلان معارضتهم القاطعة ضد النظام الحاكم.
فعمد نظام الشاه في البدء إلى سياسة التهديد والتشنيع على رجال الدين، لكن لم يحل ذلك من تفاقم المعارضة، فقد عمّ الإضراب طهران وقم وبعض المدن الأخرى، وتجمّع الناس في المساجد معلنين ولاءهم لحركة علماء الدين. ومن ناحيته، فقد أصرّ سماحة الإمام(رحمه الله) على أن تعمل الحكومة على إعلان إلغاء اللائحة المذكورة رسمياً على الملأ.
وأخيراً لم يجد نظام الشاه مهرباً من الرضوخ لهذه المطالب، وبالفعل أعلنت الحكومة في 28 نوفمبر من عام 1962م رسمياً إلغاء تلك اللائحة، وأطلعت العلماء ومراجع الدين في طهران وقم على ذلك.
ومن جهة أخرى فقد أكّد الإمام الخميني بعد اجتماعه مع علماء الدين في مدينة قم، على مواقفه السابقة موضحاً أن إلغاء اللائحة المذكورة خلف الكواليس ليس كافياً، وأن الإنتفاضة ستستمر حتى يتمّ الإعلان عن ذلك الإلغاء عبر وسائل الإعلام العامة.
وفعلاً قامت الحكومة في صباح اليوم التالي بنشر خبر إلغاء اللائحة المذكورة في الصحف الرسمية. وإثر هذا الانتصار الذي حققه علماء الدين والشعب المسلم شنت السلطة الحاكمة حملة واسعة ضد علماء الدين عامة والإمام الخميني بوجه خاص، وصممّ الشاه على قمع الإنتفاضة بكل ما أوتي من قوة. فقام بعض جلاوزة النظام المسلحين المتنكرين بالزي الديني والمندسين في اجتماع لطلبة العلوم الدينية في المدرسة الفيضية في مارس من عام 1963م الذي صادف ذكرى شهادة الإمام الصادق(عليه السلام) ، بتقويض ذلك الاجتماع، ومن ثم التمهيد لقوات شرطة النظام للإغارة بوحشية على المجتمعين بالأسلحة النارية، وقد قتل وجرح العديد منهم. وفي نفس الوقت كانت مدرسة الطالبية الدينية في تبريز تتعرض لهجوم مماثل.
في رسالة له في 2 مايو من عام 1963م بمناسبة مرور أربعين يوماً على مذبحة المدرسة الفيضية شدّد الإمام الخميني على وقوف العلماء والشعب الإيراني إلى جانب قادة الدول الإسلامية والعربية في مواجهتهم للاحتلال الإسرائيلي، معلناً رفضه واستنكاره لاتفاقيات نظام الشاه مع الكيان الصهيوني الغاصب (إسرائيل)، ليؤكد منذ اللحظة الأولى لانطلاق انتفاضته على الارتباط الوثيق للنهضة الإسلامية في إيران مع مصالح الأمة الإسلامية.


إنتفاضة الخامس من يونيو

ألقى الإمام الخميني خطابه التاريخي في المدرسة الفيضية بعد ظهر يوم عاشوراء من عام 1383هـ (1963م)، وقد ركّز في خطابه هذا على مساوئ حكم العائلة البهلوية المالكة، وأماط اللثام عن العلاقات السرية للنظام مع إسرائيل. فكان وقع كلمات الإمام كالمطرقة على رأس الشاه الذي أصبح طغيانه وغروره مدار حديث القاصي والداني، مما اضطر النظام إلى إصدار أوامره بإطفاء شعلة الانتفاضة الشعبية. فتم إلقاء القبض على جماعة كبيرة من أتباع الإمام عشية الرابع من يونيو، وفي فجر الخامس من يونيو اعتقل الإمام نفسه وهو قائم يصلي صلاة الليل، وتم ترحيله إلى طهران ليودع في معتقل نادي الضباط، ومن ثم نقِل إلى سجن "قصر" في غروب نفس اليوم.
وانتشر خبر اعتقال الإمام بسرعة في مدينة قم والمناطق المحيطة بها، وتحركت الجموع نساءً ورجالاً من كل صوب متجهة إلى منزل قائدها وإمامها للتعبير عن تأييدها له وتضامنها معه، وكان هتافهم الرئيسي الذي دوّى في أرجاء المدينة هو "الخميني أو الموت!". وما أن بدأت الجموع بالخروج من حرم السيدة فاطمة المعصومة(عليها السلام)، حتى تعرضت لإطلاق نار كثيف، واستمرت الإشتباكات لعدة ساعات، وتمّ للنظام قمع الانتفاضة بلا رحمة والسيطرة على الموقف، وسارعت الشاحنات العسكرية إلى جمع جثث الشهداء والجرحى من الشوارع والأزقة حاملة إياها إلى أماكن مجهولة.
وفي صبيحة الخامس من يونيو وصل خبر اعتقال الزعيم الكبير إلى طهران ومشهد وشيراز وبعض المدن الأخرى التي أصبحت أوضاعها شبيهة بما هي عليه في مدينة قم. فتحرك أهالي مدينة "ورامين" والمدن المحيطة بالعاصمة نحو طهران، وتصدت لها الدبابات والمصفحات والقوات العسكرية التي تمركزت عند تقاطع "ورامين" للحيلولة دون تقدّم تلك الجموع ودخولها إلى العاصمة، مما تسبب في استشهاد الكثير من المتظاهرين. كما تجمهر الكثير من الناس بالقرب من سوق طهران ووسط العاصمة واتجهت صوب قصر الشاه هاتفة بشعار"الخميني أو الموت!"، وفي النهاية تمكنت قوات الجيش والشرطة من السيطرة على الموقف بعد إطلاقهم النار على الجموع بصورة مكثفة واستخدامهم جميع الوسائل المتاحة.
وهكذا بدا أن الانتفاضة قد قمعت إثر اعتقال قائدها، والمذابح الدموية التي اقترفها النظام في الخامس من يونيو 1963م. أما بالنسبة للإمام الخميني فقد رفض بكبرياء وشمم الإجابة عن أسئلة المحققين مصرحاً أنه ليس للسلطة الحاكمة في إيران أو الجهاز القضائي أي شرعية أو أهلية قانونية.
عشية السابع من أبريل عام 1964م، أطلِق سراح الإمام الخميني دون إشعار مسبق، ونقِل إلى مدينة "قم". وقد عمت الفرحة إثر ذلك أرجاء المدينة وأقيمت احتفالات كبيرة في المدرسة الفيضية وفي المدينة لعدة أيام. لم يمض على إطلاق سراح الإمام سوى 3 أيام حتى ألقى خطاباً ملهباً خيب فيه آمال النظام وإعلامه، حيث شرح القائد الكبير في خطابه المذكور أبعاد إنتفاضة الخامس من يونيو، مفنداً الادعاءات الكاذبة التي وردت في الصحف والتي أشارت إلى حصول تفاهم بينه وبين النظام، حيث قال:
"لقد كتبت الصحف في افتتاحياتها بأن هناك نوعاً من التفاهم قد حصل مع علماء الدين، وأن علماء الدين يؤيدون الثورة البيضاء للشاه. أي ثورة؟ وأي شعب؟ لو أنهم وضعوا حبل المشنقة حول عنق الخميني فإنه لن يستكين. لا يمكن إجراء الإصلاحات على أسنة الحِراب!"
</FONT>

الإعتراض على إحياء معاهدة الإمتيازات الأجنبية(كاپيتولاسيون) ونفيه إلى تركيا

توهم الشاه أن المذابح والاعتقالات والمحاكمات الصورية قد تقوض من قوة المعارضة الرئيسية، ومن هنا كان مصمماً على المضي قدماً نحو تنفيذ إصلاحاته التي كان يُمليها عليه "البيت الأبيض" في "الولايات المتحدة". ولهذا فقد وضعت مسألة إحياء معاهدة الإمتيازات الأجنبية (أي منح الحصانة السياسية والدبلوماسية للجالية الأمريكية في إيران) على رأس برنامج عمل الحكومة. وكانت مصادقة المؤسستين الصوريتين أي البرلمان ومجلس الشيوخ على هذا القانون بمثابة القشة التي قصمت ظهر الاستقلال الإيراني الهش أساساً.
في هذه الأثناء، ألقى الإمام الخميني خطابه الخالد في جموع علماء الدين وأهالي قم والمدن الأخرى في 26 أكتوبر من عام 1964م والذي صادف يوم ميلاد الشاه، إذ فضح فيه ممارسات الشاه الخيانية، وكانت مناسبة لمحاكمة التدخل غير المشروع للإدارة الأمريكية في الشؤون الإيرانية.
في صبيحة 4 نوفمبر من نفس العام أرسلت من طهران قوة من رجال الكوماندوز المسلحين لمحاصرة منزل الإمام الخميني في قم، وقامت باعتقاله واقتياده مباشرة إلى مطار مهرآباد في طهران ترافقه مفرزة أمنية، ثم وضِع في طائرة عسكرية وتحت حراسة مشددة متجهة به إلى العاصمة التركية "أنقرة". وقد استمرت فترة إقامته في تركية أحد عشر شهراً.


من تركية إلى العراق

في 5 أكتوبر من عام 1965م تمّ ترحيل سماحة الإمام(رحمه الله) مع نجله آية الله الحاج مصطفى من تركية إلى منفاه الثاني العراق. وخلافاً لتصورات نظام الشاه، فقد كان الترحيب الكبير الذي لقيه الإمام من قبل طلاب الحوزة الدينية والجماهير في العراق رسالة واضحة بأن انتفاضة الخامس من حزيران كان لها صدى كبير في العراق وفي النجف الأشرف كذلك.
بدأ الإمام الخميني بإلقاء سلسلة دروس الفقه مرحلة الخارج(المرحلة العليا) في مسجد الشيخ الأنصاري(رحمه الله) في أكتوبر من عام 1965م، واستمر على ذلك حتى رحلته إلى باريس. بدأ الإمام بإلقاء دروسه حول الحكومة الإسلامية (أو ولاية الفقيه) في فبراير من عام 1969م، وجمعت هذه الدروس في كتاب واحد صدر تحت عنوان(ولاية الفقيه) أو (الحكومة الإسلامية) وقد نشر هذا الكتاب في إيران والعراق ولبنان، ووزع في موسم الحجّ أيضاً، وكان له أثر كبير في تجديد روح الجهاد والمقاومة.
تجدر الإشارة إلى أن الإمام الخميني طيلة سنوات النفي لم يتوقف عن مواصلة الجهاد لحظة واحدة بالرغم من الصعاب التي واجهته، وكانت خطاباته ونداءاته تحيي في القلوب الأمل بالنصر.
في فتوى له بمناسبة حرب الأيام الستة بين العرب وإسرائيل في يونيو عام 1967م حرّم أي علاقات تجارية أو سياسية للدول الإسلامية مع إسرائيل، وكذلك حرّم استهلاك البضائع والمنتجات الإسرائيلية من قبل الشعوب الإسلامية.


مواصلة الجهاد

في نهاية مارس 1975م وصل استبداد الشاه إلى القمة وذلك من خلال تأسيسه لحزب"رستاخيز" وفرض نظام الحزب الواحد، حيث صرّح في خطاب له عبر التلفزيون أن على جميع أفراد الشعب الإيراني الدخول في الحزب المذكور، وعلى من يرفض هذا الأمر تسلم جواز سفره والخروج من البلاد. وفور ذلك أصدر الإمام الخميني فتواه التي جاء فيها:
"نظراً لمخالفة هذا الحزب المبادئ الإسلامية ومصالح الشعب الإيراني المسلم، فإن الانتماء إليه حرام على جميع أفراد الشعب، وهو يُعدّ إعانة للظلم واستئصالاً لشأفة المسلمين، وأن مقاومته من أوضح مصاديق النهي عن المنكر".
وكان لفتوى الإمام الخميني وبعض العلماء الآخرين أثرها الكبير والفعّال، فقد أعلن نظام الشاه رسمياً عن فشل سياسة حزب "رستاخيز" ومن ثم حلّه وذلك بعد بضع سنوات من تأسيسه على الرغم من الدعاية الإعلامية التي سخرتها له أجهزة النظام.
وانتفضت جماهير طلبة الحوزة مرة أخرى عام 1975م في المدرسة الفيضية خلال الذكرى السنوية لانتفاضة الخامس من يونيو، واستمرت الهتافات التي أطلقتها تلك الجماهير "عاش الخميني" و "الموت للعائلة المالكة" مدة يومين متتاليين، فكانت تلك صدمة كبيرة للشاه وجهاز أمنه "السافاك"، فقامت قوات الشرطة إثر ذلك بمحاصرة المدرسة والهجوم على طلبة العلوم الدينية بوحشية وضراوة، حيث تعرضوا للضرب والإهانة، ثم زجّ بهم في السجون.
واستمراراً لنهجه العدواني في استئصال الدين، أقدم الشاه في مارس من عام1976م على خطوة وقحة تمثلت بتغيير التقويم الرسمي للبلاد الذي يعتمد هجرة الرسول الكريم (صلى الله عليه واله وسلم) إلى التقويم الإمبراطوري الذي يبدأ بحكم الملوك الحاخامنشيين. وردّ الإمام الخميني بقوة على ذلك من خلال إصداره لفتوى تقضي بتحريم استخدام التقويم الإمبراطوري المفروض، ورّحب الشعب الإيراني بهذه الفتوى كما فعل في السابق مع فتوى تحريم الانتماء إلى حزب "رستاخيز"، فكانت القضيتان بمثابة فضيحة ووصمة عار لنظام الشاه، مما اضطره إلى العدول عن استخدام التقويم الإمبراطوري عام 1978م.
</FONT>

تصاعد وتيرة الثورة الإسلامية عام 1977م

شكل استشهاد آية الله الحاج مصطفى الخميني في 23 أكتوبر عام 1977م، ومجالس الفاتحة المهيبة التي أقيمت على روحه في إيران نقطة انطلاق لانتفاضة جديدة للحوزات العلمية والشعب الإيراني المؤمن. وقد اعتبر الإمام الخميني هذه المسألة آنذاك من "الألطاف الإلهية". بعد ذلك نشرت أجهزة النظام مقالة مسيئة للإمام الخميني في صحيفة "اطلاعات" ظناً منها أنها تنتقم منه.
وفي معرض الاعتراض على المقالة المذكورة تفجرت في التاسع من يناير عام 1977م انتفاضة شعبية راح ضحيتها عدد من طلبة العلوم الدينية الثائرين والأهالي. وأدّت مراسم العزاء التي أقيمت لإحياء ذكرى الشهداء الذين سقطوا في الانتفاضة المذكورة في مراسم اليوم الثالث واليوم السابع ومراسم الأربعين إلى تفجر انتفاضات متتالية في مدن تبريز ويزد وأصفهان وطهران.


الرحلة من العراق إلى باريس

في اللقاء الذي تم في نيويورك وضم وزيري خارجية إيران والعراق، اتفق الطرفان على إخراج الإمام من العراق، وعلى أثر ذلك حوصر منزل الإمام في النجف الأشرف من قبل القوات البعثية في العراق وذلك في 24 سبتمبر عام 1978م، حيث عقد مدير الأمن العراقي جلسة مع الإمام ذكّره فيها بأن بقاءه في العراق مرهون بتخليه عن الجهاد والكف عن الخوض في المسائل السياسية، فكان ردّ الإمام حازماً حين قال إنه ولعِظم المسؤولية الملقاة على عاتقه تجاه الأمة الإسلامية، غير مستعد للسكوت أو المساومة.
فغادر الإمام الخميني(رحمه الله) النجف الأشرف في 4 أكتوبر من نفس العام متجهاً نحو الحدود الكويتية، لكن الحكومة الكويتية امتنعت عن استقباله وذلك بتوصية من النظام الإيراني.
وتجدر الإشارة هنا إلى أنه كان في النية أن يتوجه الإمام إلى لبنان أو سورية، لكنه وبعد التشاور مع نجله المرحوم حجة الإسلام والمسلمين الحاج السيد أحمد الخميني(رحمه الله)، قرر التوجه إلى باريس. وفعلاً حطّ الإمام رحاله بباريس في السادس من أكتوبر، وبعد يومين نزل في بيت أحد الإيرانيين في ضاحية نوفل لو شاتو الباريسية.
خلال 4 أشهر من إقامة الإمام في نوفل لوشاتو، أضحت هذه المدينة أهم المراكز الإعلامية العالمية، وكانت تبث مقابلاته الصحفية ولقاءاته المختلفة ووجهات نظره حول الحكومة الإسلامية وأهداف الثورة المستقبلية. وبهذه الطريقة اطلع عدد أكبر من شعوب العالم على فِكر الإمام وثورته، ومن هذا المكان تولى الإمام وفي أحلك الظروف قيادة الثورة في إيران.
في يناير عام 1979م شكل الإمام مجلس الثورة، في هذه الأثناء فرّ الشاه من البلاد وذلك بعد أن تشكل مجلس الوصاية على العرش، ونالت وزارة بختيار الثقة وذلك في 16 يناير 1979م.
انتشر خبر فرار الشاه في طهران وباقي المدن الإيرانية، ونزل الناس إلى الشوارع للتعبير عن فرحتهم وابتهاجهم بهذا الخبر.


العَودة إلى الوطن بعد 14 عاماً من النفي

في أوائل فبراير عام 1979م انتشر في الآفاق قرار عودة الإمام إلى أرض الوطن، وبالرغم من الانتظار الطويل الذي دام 14 عاماً، ظل هاجس الحفاظ على سلامته يشغل أذهان الشعب ورفاقه، وذلك لأن الحكومة التي فرضها الشاه كانت ما تزال تسيطر على المراكز الحساسة والمطارات في البلاد، وكانت الأحكام العرفية لا تزال سارية. لكن الإمام كان قد اتخذ قراره، موضحاً لشعبه في بياناته عن رغبته في التواجد بين صفوف الشعب الإيراني في هذه الظروف العصيبة والمصيرية.
وأخيراً، وطأ الإمام أرض الوطن في صبيحة اليوم الأول من فبراير عام 1979م بعد غياب دام 14 عاماً. وكان الإستقبال الذي حظي به الإمام من قبل الشعب الإيراني عظيماً ورائعاً لدرجة اضطرت معه وكالات الأنباء الغربية إلى الاعتراف بأن عدد الذين خرجوا لاستقبال الإمام تراوح بين 4-6 ملايين شخص.
وتدفقت الجموع من المطار إلى "بهشت زهرا" مقبرة شهداء الثورة الإسلامية للاستماع إلى الخطاب التاريخي للإمام. في هذا الخطاب دوت مقولة الإمام الشهيرة:" سأشكّل الحكومة! سأشكّل الحكومة بمؤازرة الشعب!"، في البداية لم يعبأ شاهبور بختيار بهذه المقولة، لكن لم تمض إلا أيام قلائل حتى أعلن الإمام عن تعيين رئيس لحكومة الثورة المؤقتة وذلك في الخامس من فبراير 1979م.
في الثامن من فبراير عام 1979م قامت عناصر من القوة الجوية بزيارة الإمام الخميني في مقر إقامته في مدرسة علوي في طهران، وأعلنت عن ولائها التام له. في هذه الأثناء كان الجيش الشاهنشاهي يوشك على الإنهيار التامّ، حيث شهد حالات فرار وتمرد العديد من الجنود والمراتب المؤمنين وذلك امتثالاً منهم لفتوى الإمام الخميني في ترك ثكناتهم والانضمام إلى صفوف الشعب.
في التاسع من فبراير انتفض الطيارون في أهمّ قاعدة جوية في طهران، فأرسلت قوة من الحرس الإمبراطوري لمواجهتهم وقمعهم، فانضم الناس إلى صفوف الثوار لدعمهم ومساندتهم.
في العاشر من فبراير سقطت مراكز الشرطة والدوائر الحكومية الواحدة تلو الأخرى بيد الشعب. وهكذا تم دحر نظام الشاه، وأشرقت ـ في صباح يوم 11 فبراير ـ شمس الثورة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني، واسدِل الستار على آخر فصل من فصول الحكم الملكي السحيق المستبد.
في عام 1979م صوّت الشعب لصالح استقرار النظام الجمهوري الإسلامي وذلك في أنزه استفتاء شهدته إيران حتى ذلك التاريخ، ثم تبعتها انتخابات تدوين الدستور والمصادقة عليه ثم انتخاب نواب مجلس الشورى الإسلامي.
كان الإمام يلقي الخطب والبيانات يومياً في مقرّ إقامته وفي المدرسة الفيضية على الآلاف من محبيه وذلك لتهيئة الأجواء لتدعيم أركان النظام الإسلامي وبيان أهداف الحكومة الإسلامية وأولوياتها، وتشجيعهم على تسجيل حضور فاعل في جميع الميادين.
بعد انتصار الثورة انتقل الإمام في الأول من مارس عام 1979م من طهران إلى قم، وأقام هناك حتى تعرّضه للأزمة القلبية في22 يناير 1980م. خضع الإمام للعلاج طيلة 39 يوماً في مستشفى طهران للأمراض القلبية، أقام بعدها وبصورة مؤقتة في منزل يقع في منطقة "دربند" بالقرب من طهران، ثم انتقل بعدها إلى منزل متواضع ـ حسب طلبه ـ يقع في محلة "جماران"، فظل مقيماً في المنزل المذكور حتى وفاته.


الحرب الظالمة ودفاع الـ 8 سنوات

بعد فشل الإدارة الأمريكية في إسقاط الحكم الإسلامي الفتي من خلال ممارسة الحصار الإقتصادي والسياسي ضد هذا النظام، وهزيمتها في العملية العسكرية في صحراء طبس إثر الاستيلاء على وكر التجسس "السفارة الأمريكية" في إيران، والفشل الذريع الذي واجه مخطط تقسيم كردستان، استقرّ رأي الإدارة الأميريكة أخيراً في عام 1980م على خيار إشعال فتيل الحرب الشاملة على نظام الجمهورية الإسلامية.
شنّ الجيش العراقي عدوانه العسكري الواسع في 22/9/1980م، في نفس الوقت الذي كانت فيه الطائرات الحربية العراقية تغير على مطار طهران وبعض المناطق الأخرى (في الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم المذكور). وتمكنت الآلة العسكرية لنظام صدام من التوغل عشرات الكيلومترات داخل الأراضي الإيرانية، واحتلال مساحات شاسعة في خمس محافظات إيرانية.
لكن الشعب الإيراني البطل وبقيادة الإمام الخميني استبسل في التصدي للعدوان، واستطاع بعد سلسلة من العمليات العسكرية الجريئة مثل عمليات ثامن الأئمة، وطريق القدس، والفتح المبين، وبيت المقدس، والفجر وغيرها من طرد العدو من الأراضي الإيرانية ، وقد قدم في هذا الطريق كوكبة من الشهداء، حتى تمكن من تسجيل سطور مضيئة وخالدة أخرى في سجله الحافل، ولم يفلح المعتدون بالوصول إلى أي هدف من أهدافهم.


تنبؤه بانفراط المعسكر الشرقي (الشيوعي) في العالم

على هدي بصيرته المذهلة، بعث الإمام الخميني برسالة إلى الرئيس گورباتشيف حملت التنبؤات التالية:
"من الآن فصاعداً يجب استقصاء الشيوعية في متاحف التأريخ السياسي العالمية". كما حملت رسالته تحليلات عميقة فيما يخص التغيرات الجارية على الساحة السوفياتية، معبّراً عن ذلك بعبارة :"صوت تهشم عظام الشيوعية!".
وفي إشارة منه إلى فشل الشيوعيين في سياسة محاربة الدين، طلب الإمام من گورباتشيف التوجّه إلى الله والدين بدل الإنزلاق في مطب المادية الغربية.


الدفاع عن النبي(ص) والقيم الدينية

بعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية، شن الساسة الغربيون هجوماً جديداً على الإسلام والثوار المسلمين، فجاء كتاب البذاءة والضلال "الآيات الشيطانية" لمؤلفه سلمان رشدي، ونشره على نطاق واسع، والدعم الرسمي الذي تلقاه من قبل الحكومات الغربية ليشكل أولى حلقات الغزو الثقافي. ففجر الإمام الخميني في 14 فبراير عام 1989م ثورة ثانية بإصداره فتوى بارتداد سلمان رشدي وإعدامه مع الناشرين لكتابه ممن اطلعوا على محتوياته المضللة. وقد صورت هذه القضية المجتمع الإسلامي كأمة واحدة.


الميزات الشخصية

كان الإمام الخميني(رحمه الله) مؤمناً إلى حدّ كبير بالنظام والترتيب والإنضباط في حياته، وكان يخصّص ساعات معينة من الليل والنهار للعبادة والذكر وتلاوة القرآن والدعاء والمطالعة. فكانت مناجاته وذكره الله سبحانه وتعالى والتفكير أثناء المشي جزءاً من برنامجه اليومي. ومع اقتراب عمره الشريف من الـ90 عاماً إلا أنه كان يعتبر من أنشط القادة السياسيين في العالم، بحيث أنه حافظ على تلك الروحية وذلك النشاط حتى في أصعب اللحظات في سبيل رفعة المجتمع الإسلامي وحلّ مشاكله.
كان الإمام غالباً ما يستمع، سواء في الليل أو النهار، إلى التحاليل الاخبارية التي تبثها الإذاعات الأجنبية الناطقة باللغة الفارسية ليتمكن شخصياً من الوقوف على سير الإعلام المضاد للثورة وتشخيص السبل الكفيلة بمواجهته، هذا إضافة إلى مطالعته اليومية لأهم الأخبار والتقارير في الصحف الرسمية الداخلية وعشرات النشرات الاخبارية، واستماع ومشاهدة البرامج الإذاعية والتلفزيونية في الداخل. ولم يغفل الإمام(رحمه الله) عن مد جسور الارتباط مع عامة الشعب باعتبارهم الثروة الحقيقية للثورة الإسلامية، فكان باستطاعة الناس على اختلاف طبقاتهم الإلتقاء به في أغلب الأيام في حسينية "جماران" لينهلوا من معينه الصافي، وذلك على الرغم من برنامجه اليومي المزدحم واجتماعاته مع مسؤولي النظام الإسلامي.


فصل الوداع ولقاء الله

أُدخِل الإمام الخميني(رحمه الله) مستشفى "جماران" بتاريخ 23 مايو عام 1989م. ولم تمنعه العمليات الجراحية العديدة الصعبة والطويلة التي أجريت له، ولا أنابيب الماء المغذي التي وصلت بيديه المباركتين، من إقامته نوافل الليل وتلاوة القرآن، حتى لبت روحه الطاهرة نداء ربها وذلك في الساعة 10:23 من مساء اليوم الثالث من يونيو من نفس العام.
لقد أجج رحيله ناراً مستعرة في القلوب، ويعتبر مشهد التشييع المهيب الذي حضره ملايين المشيعين من أبناء الشعب حدثاً تاريخياً قل نظيره. والحق أن رحيل الإمام الخميني كما حياته، جسّد صحوة جديدة وثورة أخرى، تشهد بخلود مبادئه وذكراه.
وللأمانة التاريخية، لا يفوتنا هنا أن نذكر المؤسسات التي تشكلت بأمر من الإمام الراحل، فكان لكل واحدة منها دورها الفعّال في المحافظة على منجزات الثورة وبناء الوطن والأخذ بيد المحتاجين والطبقات الفقيرة من الشعب. ومن جملة المؤسسات المذكورة هي ما يلي:
1- فيالق حرس الثورة الإسلامية.
2- قوات التعبئة الشعبية.
3- جهاد البناء.
4- مؤسسة الشهيد.
5- مؤسسة 15 خرداد.
6- مؤسسة المساكن.
7- جمعية المستضعفين والمعوقين.
8- مؤسسة محو الأمية.
9- مجمع تشخيص مصلحة النظام. 10- المجلس الأعلى للثورة الثقافية.
11- لجنة الإمداد والإغاثة.

نجل الحسن
06-05-2005, 12:20 AM
رحمة الله على الامام .. أحسنت اخي السكرتير

السكرتير
06-05-2005, 03:36 AM
وانتم كذلك

ولائي
06-06-2005, 05:46 PM
رحمك الله سيدي ابا أحمد

أحسنت سكرتير

إضافة على الموضوع صور بمناسبة ذكرى الــ16 على رحيل الإمامنا العزيز(ق.س):





http://www.mehrnews.com/mehr_media/image/2005/06/132487_orig.jpg
http://www.mehrnews.com/mehr_media/image/2005/06/132490_orig.jpg

http://www.mehrnews.com/mehr_media/image/2005/06/132509_orig.jpg

http://www.mehrnews.com/mehr_media/image/2005/06/132507_orig.jpg

http://www.mehrnews.com/mehr_media/image/2005/06/132501_orig.jpg

الفتى الهمام
06-06-2005, 09:54 PM
رحمه الله
يعطيك العافيه السكرتير

بو حسين
06-07-2005, 02:53 AM
رحمة الله عليك يا روح الله ..

لقد حضرت عزاء مسجد الإمام الحسين(ع) بمناسبة مرور ذكرى رحيل السيد الخميني (قده)
وقد اثارني الفيديو عن حياة الإمام الخميني (قده) والملايين المشيعيين له في يوم وفاته ..
وكيف يتقاذفون لجثته الطاهرة ..

اللهم ارحم شهدائنا واحفظ علمائنا وفك قيد أسرانا ..

بومهدي
06-07-2005, 04:42 AM
http://www.al-shia.com/image/ara/olama/new/ola-khoin-l.jpg


آية الله العظمى السيد روح الله الموسوي الخميني ( قدس سره )
( 1320 هـ - 1409 هـ )

ولادته ونشأته :

ولد الإمام الخميني في مدينة خُمَين ، في العشرين من شهر جمادي الآخرة ، في سنة ( 1320 هـ ) ، الموافق لميلاد السيدة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ، في وسط عائلة دينية مجاهدة .

فاستشهد والده وكان عمره حينذاك خمسة أشهر ، وبعد وفاة والده تكفَّلته أمه وعمَّته ، وقد اختارتا له مرضعة لتعمل على تربيته ورعايته .


دراسته وأساتذته :

أتقن القراءة والكتابة في وقت قصير ، وبعد ذلك واصل تعلم الأدب الفارسي ، وقبل إكماله السن الخامسة عشرة من عمره أكمل تعلم اللغة الفارسية ، وسار على دَرب أبيه في طلب العلوم الإسلامية .

وفي سنة ( 1338 هـ ) أنهى دراسة المنطق ، والنحو ، والصرف ، عند أخيه الأكبر آية الله السيد مرتضى الموسوي , المعروف بـ( پَسَندِيدَه ) .

ثم سافر إلى مدينة إصفهان ، لغرض مواصلة دراسته ، ثم ذهب إلى مدينة أراك لاشتهار الدراسة الحوزوية فيها ، بزعامة آية الله العظمى الشيخ عبد الكريم الحائري .

وبعد هجرة الشيخ الحائري إلى مدينة قم المقدسة بأربعة أشهر ، رحل إليها الإمام الخميني ، وسكن في مدرسة دار الشفاء ، وواصل دراسته فيها .

وبعد فترة وجيزة نال درجة الاجتهاد ، وأصبح من العلماء البارزين ، ومن مدرِّسي الحوزة العلمية المعروفين .

وبعد وفاة الشيخ الحائري قَدم آية الله العظمى السيد البروجردي لإلقاء الدروس في مدينة قم المقدسة ، فأخذ الإمام يحضر تلك الدروس ، واستفاد منها كثيراً .


تدريسه :

عندما بلغ عمره الشريف سبعة وعشرين عاماً ، شَرَع بتدريس الفلسفة ، وكان شديد الحرص على اختيار الطلاب الجيِّدين ، والمادة المناسبة .

وكان يهتم بتربية طُلاَّبه ، ويؤكد لهم على ضرورة تهذيب النفس ، والتحلي بالفضائل ، وتجنب الرذائل .

وإلى جانب ذلك فقد تولَّى الإمام تدريس علم الأخلاق ، فأخذت حلقته الدراسية تتوسع رُويداً رُويداً ، مما جعل نظام الشاه يفكر بإلغاء هذه الجلسات .

وفي عام ( 1314 هـ ) شرع الإمام بتدريس البحث الخارج في الفقه والأصول ، وكان عمره الشريف آنذاك ( 44 ) سنة .

طريقته في التدريس :

درس الإمام عند آية الله العظمى الشيخ عبد الكريم الحائري ، الذي كان يعتمد في تدريسه على الفكر ، والدقة ، والمناقشة ، في الدرجة الأولى ، وعلى الآيات الكريمة ، والروايات الشريفة ، في الدرجة الثانية .

كما درس عند آية الله العظمى السيد حسين البروجردي ، الذي كان يعتمد في تدريسه على الروايات ، والأسانيد ، والمتون ، وأقوال العامة ، والظرف التاريخي الذي يحيط بالرواية .

وقد استفاد الإمام من هذين الأسلوبين في التدريس ، وأخذ يطبِّقهما في منهاجه التدريسي .


تلامذته :

نذكر منهم ما يلي :
1 - الشهيد الشيخ مرتضى المطهَّري .
2 - الشهيد السيد محمد حسين البهشتي .
3 - ابنه السيد مصطفى الخميني .
4 - الشهيد السيد محمد علي القاضي التبريزي .
5 - الشهيد الشيخ عبد الرحيم الرباني الشيرازي .
6 - الشهيد الشيخ أشرفي الإصفهاني .
7 - الشهيد السيد محمد رضا السعيدي .
8 - الشهيد الشيخ علي القدوسي .
9 - الشهيد الشيخ فضل الله المَحلاَّتي .
10 - الشهيد الشيخ محمد مُفتِح الهمداني .


صفاته وخصائصه :

نذكر منها ما يلي :
1 - تعلقه بالإمام الحسين ( عليه السلام ) .
2 - تفقده لأصدقائه .
3 - استثماره الفُرَص .
4 - ابتعاده عن الغِيبة .
5 - اهتمامه بالمستحبَّات .
6 - مقابلة الإساءة بالإحسان .
7 - إنفاقه في سبيل الله ومساعدته للمحتاجين .
8 - ابتعاده عن الجدل و المِراء .
9 - تعظيمه للمراجع والعلماء .
10 - تعظيمه لأبناء الشهداء .
11 - حرصه الشديد على بيت المال .
12 - ثقته بالنفس وتوكله على الله .
13 - التزامه بالنظام .
14 - صبره في المُلِمَّات .
15 - بساطته في العيش .
16 - شجاعته وشهامته .
17 - شِدَّته على الظالمين .

وغيرها من الصفات الحميدة ، والخصائص الفريدة ، التي كان يُعرَف بها ، وما أكثرها .


مواقفه السياسية :

1 - دَعْم حركة آية الله السيد الكاشاني ، وحركة فدائيي الإسلام .

2 - دَعْم الحركة الإصلاحية لآية الله السيد القُمِّي ، بِتضامُنِه مع آية الله العظمى السيد البروجردي .

3 - تَصدِّيه لنظام الشاه عندما أراد النيل من السيد البروجردي .

4 - معارضته الصريحة لانتخابات المجالس العامة والمجالس البلدية .

5 - قيادته انتفاضة ( 15 ) خُرداد ، التي وقعت أحداثها في عام ( 1963 م ) ، والتي تعتبر الشرارة الأولى للثورة الإسلامية في إيران .

6 - إلقاؤه خطاباً تاريخيّاً لرفض اللائحة التي أصدرتها الحكومة بخصوص المستشارين الأمريكان .

7 - استمراره في قيادة الثورة الإسلامية ، حتى عند إبعاده إلى تركيا ، ومدينة النجف الأشرف .

8 - معارضته المتتابِعة لما يسمى بحزب ( رستاخيز ) ، العميل للشاه .

9 - تَبنِّيه مشروع الحكومة الإسلامية ، والعمل الجاد في سبيل تحقيقها .


قيادته للثورة الإسلامية :

استطاع الإمام بفضل إيمانه الراسخ بالله ، وعِلمه ، وحِنكته ، وحُبِّه لأبناء الشعب ، وتقواه ، وشجاعته ، أن يقود هذا الشعب المسلم بثورة تستأصل الحكم الشاهنشاهي العميل للغرب ، وإقامة النظام الإسلامي في 11 / 2 / 1979 م ، وفي ذلك ضَرَب أروع المُثُل في إنجاح أطروحة القيادة الإسلامية .

أقوال العلماء فيه :

قال فيه آية الله العظمى السيد البروجردي : لقد كانت الحوزة العلميَّة قريرة بوجوده ، وكانت حلقاته في التدريس مَحطّ أنظار الحوزات الأخرى ، وغايتها وأملها .

وقال فيه آية الله محمد تقي الآملي : إنَّ المقام العلمي الشامخ الذي كان يتمتع به الإمام غير خافٍ على أحد ، ولا يحتاج إلى إيضاح أو بيان ، فقد عَرفتُه عالماً ومجتهداً ، ومرجعاً من مراجع التقليد .

وقال فيه آية الله العظمى السيد المرعشي النجفي : كان مرجعا من مراجع الشيعة ، ومن أساطين علماء الإسلام الروحانيِّين ، ومَفخَرة من مَفَاخر التشيع .


مؤلفاته :

له مؤلفات كثيرة ، نذكر منها ما يلي :
1 - تحرير الوسيلة ج1 .
2 - تحرير الوسيلة ج2 .
3 - مختصر في شرح دعاء السحر .
4 - الأربعون حديثاً .
5 - المكاسب المحرمة .
6 - أسرار الصلاة .
7 - كشف الأسرار .
8 - نيل الأوطار في بيان قاعدة لا ضرر ولا ضرار ، تقريرات لدروسه في البحث الخارج .
9 - الحكومة الإسلامية .
10 - حاشية على كتاب الأسفار للمُلاَّ صدرا .
11 - ديوان شعر .
12 - مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية .


وفاته :

اهتزَّ العالم في الثامن والعشرين من شهر شوال ، في سنة ( 1409 هـ ) ، عند سماعه نبأ وفاة الإمام الخميني ( قدس سره ) من إذاعة وتلفزيون الجمهورية الإسلامية في إيران ، في بيان تُلِيَ مُبتدِءاً بالآية الكريمة :

( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً ) الفجر 27 – 28 .

لقد رحل الإمام الخميني ( قدس سره ) بعد عمر طويل ناهز التسعين سنة ، قضاهُ بالجهاد ، والصبر ، والسعي لتحرير الإنسان من الجهل ، والتبعيَّة للاستعمار ، والظلم ، والتخلف .

وقد شيَّعه ( قدس سره ) في العاصمة طهران أكثر من عشرة ملايين مشيِّع .

ودُفِن ( قدس سره ) بجوار مقبرة جنة الزهراء ( عليها السلام ) جنوب طهران ، قريباً من مقبرة الشهداء ، وذلك حسب وصيته ( قدس سره ) .

وصار مرقده الشريف مزاراً للعارفين الثائرين والسائرين على خطه ، والمنتهجين نهجه الديني الثوري ، ليس فقط في إيران ، بل وفي أرجاء المعمورة كلها .

رحمك الله يا روح الله ..
رحمك الله يا إمام ..

مهدي عمار
06-04-2007, 11:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

الإمام الخميني
العالم والقائد الثائر

http://arabic.bayynat.org.lb/monasabat/huzayran/gif/khomeini.gif

نتقدم بالعزاء إلى إمامنا الحجة بن الحسن أرواحنا له الفداء وإلى ولي أمر المسلمين السيد علي الخامنئي والعلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله وحجة الإسلام والمسلمين السيد حسن نصر الله وإلى جميع مراجعنا العظام وعلماءنا الأعلام وإلى الأمة الإسلامية والمستضعفة والإنسانية جمعاء وإلى أعضاء شبكة البشائر الثقافية بمناسبة

ذكرى رحيل إمام الأمة القائد الثائر ومفجر الثورة الإسلامية

الإمام السيد روح الله الموسوي الخميني قدس سره الشريف

روح اللّه بن مصطفى بن أحمد الموسوي الخميني، أحد علماء الإسلام، ومؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران، ولد في العشرين من جمادى الثانية سنة 1320هـ في مدينة خمين بإيران، وفقد أباه وهو في الشهر السادس من عمره، فنشأ يتيماً تحت رعاية والدته وعمته اللتين اهتمتا به اهتماماً شديداً.


بدأ بتلقي الدروس وهو في سنّ مبكر، فأكمل دراسة الفارسية وعلومها قبل إتمامه السنة الخامسة عشرة من عمره. ثُمَّ شرع بدراسة العلوم الإسلامية على يد أخيه الأكبر السيِّد مرتضى سنديده، فدرس الصرف والنحو وبقية العلوم المقررة في مرحلة المقدّمات، حتّى أتمها.


انتقل بعد ذلك إلى مدينة آراك حيث مركز الحوزة العلمية في إيران آنذاك، وتابع تحصيله العلمي فيها، حتّى صار من أعلامها البارزين، ثُمَّ انتقل بعد ذلك إلى مدينة قم المقدسة مع أستاذه الشيخ عبد الكريـم الحائري، مؤسس الحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة، وأقام فيها.


بدأ بانتقاد سياسات الطاغية محمَّد رضا بهلوي، وتوجهاته أثناء دروسه ومحاضراته التي كان يلقيها في مدينة قم، واتخذت هذه الانتقادات طابع العلن والتصريح سنة 1363هـ، والتي تنادي بإقامة الحكومة الإسلامية على أساس الشريعة الإسلامية.


واستمر هذا الحال بينه وبين السلطة التي بذلت الكثير من المحاولات لتحجيمه والحدّ من نشاطه حتّى سنة 1382هـ حيثُ ألقى خطاباً عاصفاً هاجم فيه الطاغية محمَّد رضا بهلوي وأميركا والعدو الصهيوني الغاصب. أدّى إلى انتفاضة الشعب الإيراني ضدَّ الطاغية الطاغية محمَّد رضا بهلوي، فاعتقلته الحكومة لمدّة ثمانية أشهر، ثُمَّ أفرجت عنه بعد ضغطٍ جماهيري عارم عمَّ كلّ أنحاء إيران.


أفتى فور الإفراج عنه بحرمة استخدام التقية في ذلك الوقت، وطلب من العلماء عدم اتخاذ أسلوب المهادنة مع الحكومة، اعتقل مجدداً في 10 رجب الأصب 1384هـ، وتقرر نفيه إلى تركيا، فنفي إليها، وبقي فيها نحو السنة، ثُمَّ انتقل إلى النجف الأشرف بالعراق، وبقي هناك حوالي ثلاث عشرة سنة، عمل خلالها على مواصلة قيادة الثورة داخل إيران، إلى جانب إلقاء الدروس والمحاضرات.


ضغطت حكومة الطاغية محمَّد رضا بهلوي على الحكومة العراقية لإيقاف نشاطه، فرفض ذلك، فطلبت منه مغادرة الأراضي العراقية، فغادر العراق بتاريخ 1 ذو القعدة الحرام 1398هـ متوجهاً إلى الكويت، لكنَّ الحكومة الكويتية منعته من دخول أراضيها، فقرر التوجه إلى فرنسا، فسافر إليها، وأقام في ضاحية &#171;نوفل لو شاتو&#187; في باريس، وواصل من هناك قيادة الثورة في بلاده.


كانت الثورة قد قطعت في هذا الوقت مراحل كثيرة، ووصلت إلى الحدّ الذي اضطر الطاغية محمَّد رضا بهلوي معه إلى مغادرة إيران، وترك الأمور بيد رئيس وزرائه شاهبور بختيار، الذي حاول تهدئة الأوضاع المتفجرة، لكنَّه لـم يستطع أن يفعل أي شيء بوجه الثورة التي كانت قد اقتربت من الانتصار.


قرر ترك منفاه في فرنسا، والعودة إلى بلاده إيران، ليتولى قيادة الثورة من الداخل، ومشاركة الشعب في جهاده، فاستقل طائرة لتنقله إلى طهران، فوصلها في 4 ربيع الأول 1399هـ، واستقبل استقبالاً حاشداً.


توجه بعد وصوله إلى طهران إلى مقبرة الشهداء فيها، حيثُ ألقى خطابه التاريخي الذي أعلن فيه انتهاء حكومة الشاه، وقيام الحكومة الإسلامية، واكتملت مراحل الانتصار في 14 ربيع الأول 1399هـ بالسقوط الكامل لحكومة شاهبور بختيار، ليشاد صرح الجمهورية الإسلامية.


انتقل بعد ذلك إلى مدينة قم المقدسة، ثُمَّ عاد إلى طهران ليستقر في حسينية جماران، ويواصل قيادة الجمهورية الإسلامية، التي استطاع بصبره وشجاعته وحنكته أن يسير بها إلى بر الأمان، رغم الصعاب الكثيرة التي وضعها الأعداء في طريقه.


توفي في أحد مستشفيات طهران، في 4 ذو القعدة الحرام 1409هـ الموافق الثامن من حزيران سنة 1989م، بعد حياةٍ مليئة بالجهاد والتضحيات، وشيع تشييعاً قلّ نظيره في التاريخ، ودفن في مقبرة بهشت زهراء في طهران، إلى جانب قبور شهداء الثورة الإسلامية ويقصد قبره النَّاس من كلّ مكان.


له مؤلفات عديدة، منها: مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية، وشرح دعاء السحر لشهر رمضان، والأربعون حديثاً، وأسرار الصلاة أو معراج السالكين، وكشف الأسرار، وآداب الصلاة، والرسائل، وكتاب البيع، وكتاب المكاسب المحرّمة، وكتاب الطهارة، وتهذيب الأصول، وجهاد النفس، والجهاد الأكبر، والحكومة الإسلامية, وحاشية على الأسفار وغير ذلك.


قال ولي أمر المسلمين السيد الخامنئي : نهج الإمام الخميني هو نهج الأنبياء الذي قام على أساس الصبر والمقاومة والاستعانة باللّه سبحانه وتعالى للتغلب على المصاعب والضغوط.


قال العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله : الشهادة بين يدي الإمام الخميني (قدس سره) هي شهادة بين يدي الإمام صاحب الزمان (عج) لأن القضية هي القضية والرسالة هي الرسالة والتحدي هو التحدي والنصر هو النصر.


قال محمَّد حسنين هيكل الصحفي المصري المعروف: الخميني رصاصة انطلقت من القرن السابع الميلادي، لتستقر في قلب القرن العشرين.


السلام على إمام الأمة يوم ولد ويوم قاد ثورة الإسلام ويوم توفي ويوم يبعث حياً

شبكة البشائر الثقافية
صوت المستضعفين في العالم

مهدي عمار
06-04-2007, 11:37 PM
الإمام الخميني
مفجر الثورة الإسلامية في إيران

http://www.manartv.com.lb/NewsSite/PicturesFolder/khomieni@_top.JPG

تقرير: ربـاب شمـص :
كانت إيران لعقود تحت حكم الشاهنشاه، موطنا لتهميش الفئات الواسعة من الشعب ومحطةً للتغريب، عُرفت بشرطي الخليج المؤتمر بتوجيهات واشنطن، لتأتي الثورة الاسلامية وتنقلها الى عصر جديد اقترن باسم مفجرها الامام الخميني. فمن هو ذاك الرجل ؟. ولد مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران السيد روح الله الموسوي الخميني، عام الف وتسعمئة واثنين في بلدة خمين، نِشأ يتيما تحت رعاية والدته وعمته، بدأ دراسة العلوم الاسلامية في سن مبكرة في مدينة اراك ثم في قم المقدسة.


تجاوز التقليد السائد عندما انخرط في الشأن السياسي، وبرزت محاضراته التي انتقد فيها سياسات الشاه ودعا الى اقامة الحكومة الإسلامية، طارحا نظرية ولاية الفقيه التي تقضي بقيادة الفقيه العادل المتبصر الدولةَ الاسلامية.ما بين العامين ثلاثة وستين واربعة وستين اعتقل الامام على ايدي سلطات الشاه مرتين، ونُفي الى تركيا، والسبب كان دوماً مواقفه من الشاه واميركا والعدو الصهيوني الغاصب.


بقي الإمام في تركيا نحو سنة، ثم انتقل إلى النجف الاشرف في العراق حيث أقام ثلاثة عشر عاما عمل خلالها على توجيه الثورة داخل ايران عبر رسائل وخطابات مسجلة. في تلك الفترة كانت العلاقة جيدة بين طهران وبغداد، فطلبت حكومة الشاه من الحكومة العراقية ايقاف نشاط الامام الخميني، ولما رفض الامام الاستجابة طلبت منه حكومة بغداد الرحيل عن العراق، وكان ذلك في تشرين الاول عام ثمانية وسبعين، فتوجه إلى الكويت ثم الى فرنسا.


كانت الثورة في ايران قد قطعت شوطا هاما اضطر الشاه معه الى مغادرة إيران، وترك الأمور بيد رئيس وزرائه شهبور باختيار الذي حاول استيعاب مشروع الثورة بالسياسة ثم بقوة العسكر، إلا أن الإمام الخميني أصر على استمرار مشروع التغيير الاسلامي معتمدا على الدفق الشعبي الحاسم، لا على القوات المسلحة او العنف.


تحدى الامامُ الأخطار عندما توجه في الاول من شهر شباط عام تسعة وسبعين الى طهران برغم التهديد باسقاط الطائرة التي أقلته من باريس ، وهناك استقبلته الملايين . توجه الى مقبرة الشهداء واعلن انتهاء حكم الشاه ، ثم عيَّن حكومة مؤقتة بقيادة بازركان. وبعد استفتاء شعبي، اُعلن عن قيام الجمهورية الاسلامية بتأييد جماهيري ساحق.


عشر سنوات مرت بعد ذلك كانت فيها الحكومة الاسلامية الفتية، تشق طريقها وسط حقول الالغام : حصار سياسي واقتصادي تقوده واشنطن، وجبهة مفتوحة مع العراق لثماني سنوات دعمت فيها الدول الكبرى النظام العراقي. وفي تلك الاثناء أرسى الامام قواعد متينة للنظام دستوريا ومؤسساتيا. وفي عام تسعة وثمانين بات القلب الكبير للامام الخميني متعبا، فاسلم الروحََ الى خالقها ليلة الرابع من حزيران، لتخرج الملايين في تشييعه، مشهدٌ يشبه ذلك الذي استقبلته به الجماهير يوم الانتصار قبل عشر سنوات.


المصدر
قناة المنار

عبدالرحمن الصالح
06-06-2007, 11:36 AM
نعزي صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه

والمراجع العظام

والأمة الإسلامية

بذكرى رحيل إمام المسلمين

وناصر المظلومين

ومعز المستضعفين

وناشر أحكام جده سيد المرسلين

ومكسر أصنام المستعمرين

سماحة آية الله العظمى

الإمام روح الله الموسوي الخميني

أبو المظلومية
02-07-2008, 02:53 AM
نبذة عن حياة الإمام الخميني
ولد الإمام الخميني ببلدة خمين في العشرين من جمادى الثانية من عام 1320 للهجرة (24/9/1902م)في يوم وافق الذكرى السنوية لمولد سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (ع).
وكان والده أية الله الشهيد المرحوم المغفور له السيد مصطفى الموسوي نجل العلامة المغفور له السيد احمد الموسوي زعيما دينيا لأهالي خمين وضواحيها , وذلك بعد عودته من النجف الأشرف. وفي ذي الحجة من سنة1320 للهجرة (آذار 1920م) تعرض والدة لمحاولة اغتيال من قبل بعض الأشرار في الطريق بين خمين وأراك, حيث استشهد وهو في السابعة والأربعين من عمره , وحيث لم يكن قد مضى على ولادة أخر أبنائه البررة السيد روح الله الخميني إلا شهور قلائل.
أما والدة الإمام الخميني فقد كانت السيدة ((هاجر )) كريمة أيه الله الميرزا أحمد أحد علماء كربلاء والنجف ومن أساتذتها ومدرسيها.
وفي الخامسة عشر من عمر الإمام توفيت المكرمَة والدته , وإذ ذاك وبالرغم من افتقاده لأعزُ أعزائه فقد ثابر منصرفا بذكائه وموهبته الخارقة إلى دراسة المقدمات على أخيه الجليل ,ومن ثم إلى دراسة العلوم الدينية في الحوزة العلمية بأراك تحت إشراف الأستاذ الجليل المرحوم المغفور له الحاج الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي, في الوقت نفسه الذي درس فيه الأدب على أساتذة آخرين , وإثر انتقال الحوزة العلمية من أراك إلى قم ضاعف الإمام الخميني جهده الدؤوب,وتمكن من إتمام درس الخارج عام 1345للهجرة (1926م) إذا وطَد دعامته العلمية وتخرج في الفقه والأصول على الشيخ عبد الكريم الحائري, حائزاً على درجة الاجتهاد ومبادرا إلى تدريس الفقه والفلسفة والعرفان جنبا إلى جنب مع درس الأخلاق , وآنذاك عمد رجال الشاه رضا خان إلى الحد من نشاطاته ولكن حركة التوعية التي كان قد بدأها الإمام لم تنكفئ بتلك الإجراءات . وبوفاة أية الله البروجردي أعلن عن اختيار الإمام الخميني مرجعا عاما من قبل العموم ورجال الدين . وتلو ذلك تعاظم الجهاد الثقافي للإمام واشتدت حدة كفاحاته, وإذا بلغت ذروتها خلال الفترة1961-1963م .وقد انتفض الشعب على اثر خطابه الشهير في 13خرداد1342هجري شمسي (3/6/1963م)في المدرسة الفيضية حول تبعية النظام الشاهنشاهي وجرائم أمريكا وإسرائيل وكذالك دور علماء الدين ورسالتهم فما كان من النظام الحاكم إلا أن بادر بعد إلقاء الخطاب إلى اعتقال الإمام وإيداعه السجن في الخامس عشر من خرداد1432هجري شمسي (5/6/1963م),غير أن الشعب نزل إلى الشوارع بفعل ذلك الخطاب التاريخي الحاسم واستمرت حركة الاحتجاج في طهران والمدن الأخرى تتصاعد لحظة بعد لحظه وعلى مدى يومين كاملين وفي الخامس عشر من خرداد 1342 هجري شمسي أيضاًُ احتلت الدبابات طهران البؤرة الرئيسية لتظاهرات الأمة وأضحى صوت إطلاق النار يسمع من كل مكان وقد تمكن النظام الدكتاتوري من قمع الانتفاضة ظاهرياً وذلك بقوة السلاح وبقتل عدد كبير من أبناء الشعب لكن الخامس عشر من خرداد ذلك صار نقطة التحول في الثورة الاسلاميه ومنه استمدت الثورة جذورها.
النفــــــــــــــي:
4/11/1964 لغاية 3/10/1978
بعد اعتقال الإمام الخميني اشتدت الضغوط على نظام الشاه من قبل علماء الدين وأبناء الشعب مما اضطره إلى إطلاق سراح الإمام بعد ثلاثمائة يوم من اعتقاله وذلك بتاريخ 5/4/1964 ولكنه عمد بعد إلقاء الإمام لخطابه حول اتفاقيه الامتيازات الأجنبية (الكابيتولاسيون)إلى اعتقاله مجدداً في 4/11/1964م ونفيه إلى تركيا ومن ثم إلى العراق وبعد أن استقر المطاف في النجف الاشرف واصل نشاطاته ألسياسيه وكثف جهوده عملا من برسالته الدينية ومسؤوليته في الولاية.
وكانت الحصيلة المباشرة لذلك الجهاد السياسي – الثقافي هي الوعي السياسي للشعب الإيراني وقد أبدى أبناء الشعب أول رد فعل عام تجاه السمة الطاغوتيه للنظام, وذلك أثر وفاة المرحوم المغفور له الحاج السيد مصطفى الخميني نجل الإمام ونشر السافاك لمقال مسيء في صحيفة ((إطلاعات)) وإزاء ذلك فقد رد النظام على صرخة الشعب الحقة بإطلاق النار على أهالي المسلمين,فكانت المدن تشهد المجازر, من ثم طقوس العزاء في السبع من استشهاد الشهداء واربعينهم حينا بعد حين.
ومن وجهة نظر النظام فقد كان الحل يتمثل في إبقاء الإمام بعيداً عن الأمة لذلك وبالتعاون مع النظام الحاكم في بغداد فقد تم إبعاد الإمام من العراق في3/10/1978م
الهجرة:
3/10/1978م لغاية 1/2/1979م
في 3/10/1978م توجه الإمام إلى الكويت ولكن الحكومة الكويتية لم تمنحه تأشيرة الدخول وبعد استشارت نجله البار الحاج السيد أحمد الخميني توجه الإمام إلى فرنسا بتاريخ 6/10/1978م حيث أقام بعد مضي بضعة أيام من ذلك في نوفل لوشاتو لكن استياء الأمة من إجراءات النظام الأخيرة غضباً عارماً بحيث أصبحت معه السيطرة على حركة الاحتجاج العام أمراً مستحيلاً.
وفي نوفل لوشاتو تطرق الإمام إلى شرح القيم والمثل التحررية للإسلام, ورسم صورة كاملة لنجتمع قائم على أسس العدالة الاسلاميه وقد جرت غالبية اللقاءات الصحفية مع الإمام في تلك الفترة فيما تواصلت في الفترة ذاتها معظم نداءات الإمام إلى الأمة وحينذاك وصل النظام الحاكم إلى الطريق المسدود فاستدعى الاستكبار العالمي الشاه مجبرا وشكل باختيار حكومته واعتزم الإمام العودة إلى الوطن : وكان عزما جازما عزم اللقاء مع ألأمة عزم الكفاح.
وفي 1/2/1979م غادر الإمام فرنسا متوجها إلى طهران.
العودة إلى الوطن:
1/2/1979م
كانت طهران تغص بأبناء الشعب ممن قدموا متآزرين موحدين يتلهفون شوقا لاستقبال إمامهم وفي 1/2/1979م حطت الطائرة بسلام في مطار مهراباد ووطأ الإمام أرض البلاد الإسلامية الحرة المضرجة بالدماء فاستقبله الشعب أيما استقبال. ومن هناك توجه الإمام إلى مقبرة(( بهشت زهرا))حيث الأحرار من أبناء الشعب وحيث يرقد الشهداء ومن ثم غادرها متوجها إلى مدرسة علوي في بهارستان.
في ذالك الوقت كانت مظاهر الفرح والسرور تعم الأرجاء كلها وكان الجميع يصلي ويكبر. وأما النظام الحاكم فقد أطلق آخر مالديه ,وإذ ذاك تبدلت الحال إلى مزيج من الشوق والعشق والشجاعة والشهادة وبها انتصر الإمام والأمة في 11/2/1979م حيث رأت الثورة الإسلامية طريقها إلى النور ثانية في العالم وتضرع عطر الإسلام المحمدي الخالص في سائر أنحاء القطر الإيراني.وكان الناس يتوافدون بألوفهم المؤلفة للقاء الإمام وبعدئذ بادر الإمام إلى رسم الطريق وتعيين المجلس الوزاري ومن ثم غادر طهران متوجها إلى قم في 29/2/1979م.
قـــــــــم
29/2/1979 لغاية 24/1/1980م
في 29/2/1979م توجه الإمام إلى قم ذلك البلد الذي تجذرت فيه وبالضبط في الخامس عشر من خرداد 1342 هجري شمسي (5/6/1963م) أولى أغراس الثورة بدماء الشهداء في المدرسة الفيضية وفي كل يوم ومساء كانت الجماهير تتقاطر من كافة الأرجاء سواء من إيران أو سائر أفاق المعمورة للقاء الإمام قائد الثورة الإسلامية أما النظام الجديد فقد كان أخذا في النشوء وقد أكد الإمام على ضرورة إيجاد المؤسسات الخاصة بالجمهورية الاسلاميه وعقب ذلك صادق الشعب على نظام الجمهورية الإسلامية والدستور الجديد, وانبثقت الجمهورية الإسلامية وبها مارست أول حكومة إسلامية أعمالها منذ أربعة عشر قرنا
وبعد فترة تعرض الإمام إلى وعكة صحية ألمت به في قلبه فغادر قم والى الأبد في طريقه إلى طهران في 24/1/1980م.
مستشفى الأمراض القلبية في طهران:
24/1/1980م لغاية 3/3/1980م.
اثر الوعكة الحادة التي ألمت بقلب الإمام وبناء على توصية الأطباء القائمين بالعلاج دخل الإمام مستشفى الأمراض القلبية بطهران في 24/1/1980م عندئذ استولى على الأمة شعور حاد بالخطر , فأقيمت مجالس الدعاء وتعالت الدعوات وأصوات النحيب والمناجاة مستغيثة داعية لقضاء الحاجات وفي 3/3/1980مغادر الإمام المستشفى بعد معالجته هناك ولكن الخوف اخذ يساور الناس والقلق يستتب في نفوسهم شيئا فشيئا.
جماران:
3/3/1980 لغاية 23/5/1989م
استعاد الإمام صحته وفي وقت كانت شؤون البلاد تملي البقاء في طهران وبعد إقامته لستة وثلاثين يوما في منزل بشارع دربند انتقل إلى محل صغير ومتواضع كان قد اعد له في جماران وهناك كانت الأيام تمر والإمام يضطلع بنفسه بحل العقد والمعضلات بمقدرة فائقة يوما بعد يوم.
وقد وقعت خلال تلك الفترة حوادث عديدة مؤلمة كان الإمام يوسي الأمة فيها ويبعث الأمل والإيمان في القلوب ذلك انه لم يكن قائدا فحسب بل كان أبا حنونا يحب الجميع من صميم قلبه حتى من غرق في المتاهات وضل الطريق والكل كان بدوره يعشق الامام بمن فيهم المستضعفون والأحرار من البلدان الأخرى وفي هذه الفترة ألقى الإمام معظم خطبه وفيها بين مجمل الحلول وكل الأطر الكفيلة بإدارة البلاد ومبادئ الحكم وأسس الدين ومكارم الأخلاق ومثل الجمهورية الاسلاميه والقيم الإلهية وواجبات المؤسسات الثورية والسياستين الخارجية والداخلية و.... والى غير ذلك من الشؤون الأساسية كما وبين الموقف من الحرب والدستور والقيادة ونطاق صلاحيات ولاية الفقيه وبعبارة أخرى اضطلع الإمام بكافة مسؤوليات القائد بأفضل مايمكن وأكمل هدايته للأمة حسبما عهد به الله أليه وآنئذ انتهت به الرسالة إلى نهاية المطاف واستعد للرحيل وكان رحيلا من نوع أخر حيث غادر منزله وغرفته الخاصة بالعبادة في جماران في 23/5/1989م.
المستشفى :
23/5/1989م لغاية 3/6/1989م
كان المرض عضالا شديد الخطورة فكان لا بد من إجراء العملية الجراحية وبعد أن عرض الأطباء التقرير الطبي على أقرب المقربين إلى الإمام بمن فيهم السيد احمد الخميني ومسئولي السلطات الثلاث , ووافق هؤلاء بدءوا بالعملية الجراحية في المعدة والجهاز الهضمي فكان كل شيء على خير ما يرام وتمت العملية بنجاح لكن أسارير الإمام كانت تنبئ عن شيء أخر فكان أن تفوه بهذا الكلام )) أوصوا الناس بالدعاء إلى الله أن يقبلني إليه)).
إذا كان الإمام متأهبا للرحيل مترقبا الهجرة الأخرى وكان وجهه طافحا بأمارات اللهفة والشوق وفيما كان من في الأرض قد بذل جل جهده المادي والمعنوي للحؤول دون ذلك الرحيل وكان اللقاء الرباني يدنو دنو الساعة عندها حان الوصل وبدا على طلعة الإمام سكون النفس المطمئنة.
وفجأة هتف الهاتف : ( يا أيها النفس المطمئنة أرجعي إلى ربك راضية مرضية ) وحينئذ فاضت روحه الطاهرة وتوقف الزمن والساعة تشير إلى العاشرة واثنتين وعشرين دقيقة ليلا في السبت الثامن والعشرين من شوال 1409 للهجرة (3/6/1989م ).
الوداع والتشييع والحداد : 4/6/1989م
صباح الأحد 4/6/1989م تم الإعلان عن نبا عروج الإمام والتحاق روح الله بالله , تلاه إعلان عن العطلة الرسمية لمدة ستة أيام والحداد لأربعين يوما ووقتئذ كان السواد يعم كل مكان وكان الجميع في حداد تتعالى منهم أصوات البكاء والنحيب فهناك أم تركت طفلها جنبا لتهيل التراب على رأسها , وثمة طفلان كأنهما طفلا مسلم متعانقان يجهشان بالبكاء فيما اخذ الرجال وفي مصابهم هذا بابن الحسين(ع) يلطمون الرؤوس والصدور وتدمع أعينهم دما ويغمى عليهم كما في عاشوراء ابن بنت رسول الله (ص).لقد فاق المصاب الجلل كل حدود الاحتمال ,وبات الحزن يلهب النفوس لوعة وإيلاما ويسلبها قدرة التحكم والصبر وأما البعض فقد أثر الرحيل مع الإمام والتحق وإياه بالرفيق الأعلى .
وفي الصباح تم نقل جثمان الإمام المقدس إلى مصلى طهران حيث وُضع في غرفة زجاجية وهناك بدأ الوداع فقد قدم الملايين من أبناء طهران والمدن الأخرى إلى المصلى وأمضوا ليلتهم إلى جانب الجثمان الطاهر لإمامهم وقائدهم وأبيهم وكبيرهم ومعلمهم ومقتداهم ,مقيمين مراسم الحداد كل على شاكلته ولم يكن الحداد حكرا على طهران وحدها بل جرى في المدن الأخرى كلها والعديد من البلدان والمجتمعات الإسلامية وفي الساعة السابعة والنصف من صباح الثلاثاء6/6/1989م أقام أية الله العظمى الكلبايكاني الصلاة على الإمام وآم ملايين المفجوعين وبعد نصف ساعة من ذلك أي في الثامنة صباحا بدأت مراسم التشييع وكان المصلى يغض بالحاضرين فيما كان المسير المخصص لنقل الجثمان الطاهر حافلا بالمنتظرين من جمهرة الناس ممن احتشدوا غطوا الجوانب والأرجاء كلها .
أما مقبرة بهشت زهراء فقد كانت على أحر من الجمر وهي تحتضن ملايين المصابين بالخطب الجليل ممن حلوا بها من سائر أنحاء القطر وفي الشوارع وقفت الجموع المحتشدة حائلا دون حركة السيارة التي كانت تحمل جثمان الإمام لقد كانوا على حق وسيما وأنهم كانوا يودعون وجودهم الوداع الأخير.
أثرها , تم نقل الجثمان الطاهر إلى بهشت زهراء بواسطة طائرة مروحية لكن ازدحام الجموع الهائلة هناك حال دون القيام بدفن الجثمان.
وأخيرا انتهت عملية الدفن في الساعة الخامسة عصرا في الثلاثاء6/6/1989م وحينها بدأت طقوس الحداد
لقد أجتمع احد عشر مليون مصاب في طهران للوداع الأخير مع الإمام, وكان الأربعاء على الوتيرة نفسها وكذلك الخميس والجمعة والسبت وباقي الأيام وستكون الحال هذه على مدى كل الشهور والأعوام من ألان وحتى الأبد وإذا كان دعاؤنا باغتنام حياة الإمام حتى ظهور المهدي الغائب لم ينل شرف الاستجابة فإننا على يقين من أن حضورنا بجوار مرقد الإمام سيكون قائما مابقى الدهر حتى ظهور حضرته(عج).

حسين بارون
02-07-2008, 01:45 PM
مشكووووووووور اخوي على الموضوووووع رحمت الله عليه السيد القائد الخميني رحمت الله عليه.
تحياتي.

بو حسين
02-07-2008, 02:40 PM
أحسنت أخي أبو المظلومية على سرد نبذه قليلة من حياة الإمام الخميني (ره)

هل من الممكن أن تروي لنا كيف أثر فيك الإمام الخميني (ره) ؟

شكراً

أبو المظلومية
02-07-2008, 03:10 PM
هل تريد ان اكتب 10 صفحات واكثر

احد المؤمنين
02-07-2008, 03:14 PM
شكرا ابو المضلومية على الموضوع بس حبيت اضيف بعض الصور لروح الله (( الخميني))





http://www.alghuraifi.org/pics/komaini2007.jpg


http://www.walfajr.net/media/lib/pics/1117614724.jpg


http://www.alahd.com/media/lib/pics/1131953134.jpg

بو حسين
02-07-2008, 03:34 PM
لخصها بسطور ان امكن
ومنكم نستفيد

أبو المظلومية
02-15-2008, 01:12 AM
مشكر اخ بو حسين

أبو المظلومية
02-15-2008, 01:14 AM
نعزي صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه

والمراجع العظام

إبن جبل عامل
02-15-2008, 02:53 AM
http://l7dh.com/up/uploads/f20befda55.gif

أبو المظلومية
02-29-2008, 11:36 PM
رحمة الله عليك يا روح الله الخميني
تحياتي.............

GAMES IS OVER
05-17-2008, 05:26 PM
موضوع رائع والرحمة الدائمة على روح السيد روح الله الموسوي الخميني قدس سره الشريف وبقية المراجع والعلماء ولا سيما شهيد العصر المرجع والمفكر الإسلامي الكبير السيد محمد باقر الصدر رضوان الله عليه , وأحسنت أخي السكرتير وبارك الله فيك أخي العزيز .






:rose:
:flw::rose::flw::rose::flw:

:rose:

daniel
06-01-2008, 03:45 PM
نبذة عن حياة الإمام الخميني (قد)
----------------------------------
http://www.leblover.com/host/uploads/11ba646ba5.jpg (http://www.leblover.com/host)
ولد الإمام الخميني ببلدة خمين في العشرين من جمادى الثانية من عام 1320 للهجرة (24/9/1902م)في يوم وافق الذكرى السنوية لمولد سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (ع).
وكان والده أية الله الشهيد المرحوم المغفور له السيد مصطفى الموسوي نجل العلامة المغفور له السيد احمد الموسوي زعيما دينيا لأهالي خمين وضواحيها , وذلك بعد عودته من النجف الأشرف. وفي ذي الحجة من سنة1320 للهجرة (آذار 1920م) تعرض والدة لمحاولة اغتيال من قبل بعض الأشرار في الطريق بين خمين وأراك, حيث استشهد وهو في السابعة والأربعين من عمره , وحيث لم يكن قد مضى على ولادة أخر أبنائه البررة السيد روح الله الخميني إلا شهور قلائل.
أما والدة الإمام الخميني فقد كانت السيدة ((هاجر )) كريمة أيه الله الميرزا أحمد أحد علماء كربلاء والنجف ومن أساتذتها ومدرسيها.
وفي الخامسة عشر من عمر الإمام توفيت المكرمَة والدته , وإذ ذاك وبالرغم من افتقاده لأعزُ أعزائه فقد ثابر منصرفا بذكائه وموهبته الخارقة إلى دراسة المقدمات على أخيه الجليل ,ومن ثم إلى دراسة العلوم الدينية في الحوزة العلمية بأراك تحت إشراف الأستاذ الجليل المرحوم المغفور له الحاج الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي, في الوقت نفسه الذي درس فيه الأدب على أساتذة آخرين , وإثر انتقال الحوزة العلمية من أراك إلى قم ضاعف الإمام الخميني جهده الدؤوب,وتمكن من إتمام درس الخارج عام 1345للهجرة (1926م) إذا وطَد دعامته العلمية وتخرج في الفقه والأصول على الشيخ عبد الكريم الحائري, حائزاً على درجة الاجتهاد ومبادرا إلى تدريس الفقه والفلسفة والعرفان جنبا إلى جنب مع درس الأخلاق , وآنذاك عمد رجال الشاه رضا خان إلى الحد من نشاطاته ولكن حركة التوعية التي كان قد بدأها الإمام لم تنكفئ بتلك الإجراءات . وبوفاة أية الله البروجردي أعلن عن اختيار الإمام الخميني مرجعا عاما من قبل العموم ورجال الدين . وتلو ذلك تعاظم الجهاد الثقافي للإمام واشتدت حدة كفاحاته, وإذا بلغت ذروتها خلال الفترة1961-1963م .وقد انتفض الشعب على اثر خطابه الشهير في 13خرداد1342هجري شمسي (3/6/1963م)في المدرسة الفيضية حول تبعية النظام الشاهنشاهي وجرائم أمريكا وإسرائيل وكذالك دور علماء الدين ورسالتهم فما كان من النظام الحاكم إلا أن بادر بعد إلقاء الخطاب إلى اعتقال الإمام وإيداعه السجن في الخامس عشر من خرداد1432هجري شمسي (5/6/1963م),غير أن الشعب نزل إلى الشوارع بفعل ذلك الخطاب التاريخي الحاسم واستمرت حركة الاحتجاج في طهران والمدن الأخرى تتصاعد لحظة بعد لحظه وعلى مدى يومين كاملين وفي الخامس عشر من خرداد 1342 هجري شمسي أيضاًُ احتلت الدبابات طهران البؤرة الرئيسية لتظاهرات الأمة وأضحى صوت إطلاق النار يسمع من كل مكان وقد تمكن النظام الدكتاتوري من قمع الانتفاضة ظاهرياً وذلك بقوة السلاح وبقتل عدد كبير من أبناء الشعب لكن الخامس عشر من خرداد ذلك صار نقطة التحول في الثورة الاسلاميه ومنه استمدت الثورة جذورها.

النفــــــــــــــي:
4/11/1964 لغاية 3/10/1978
بعد اعتقال الإمام الخميني اشتدت الضغوط على نظام الشاه من قبل علماء الدين وأبناء الشعب مما اضطره إلى إطلاق سراح الإمام بعد ثلاثمائة يوم من اعتقاله وذلك بتاريخ 5/4/1964 ولكنه عمد بعد إلقاء الإمام لخطابه حول اتفاقيه الامتيازات الأجنبية (الكابيتولاسيون)إلى اعتقاله مجدداً في 4/11/1964م ونفيه إلى تركيا ومن ثم إلى العراق وبعد أن استقر المطاف في النجف الاشرف واصل نشاطاته ألسياسيه وكثف جهوده عملا من برسالته الدينية ومسؤوليته في الولاية.
وكانت الحصيلة المباشرة لذلك الجهاد السياسي – الثقافي هي الوعي السياسي للشعب الإيراني وقد أبدى أبناء الشعب أول رد فعل عام تجاه السمة الطاغوتيه للنظام, وذلك أثر وفاة المرحوم المغفور له الحاج السيد مصطفى الخميني نجل الإمام ونشر السافاك لمقال مسيء في صحيفة ((إطلاعات)) وإزاء ذلك فقد رد النظام على صرخة الشعب الحقة بإطلاق النار على أهالي المسلمين,فكانت المدن تشهد المجازر, من ثم طقوس العزاء في السبع من استشهاد الشهداء واربعينهم حينا بعد حين.
ومن وجهة نظر النظام فقد كان الحل يتمثل في إبقاء الإمام بعيداً عن الأمة لذلك وبالتعاون مع النظام الحاكم في بغداد فقد تم إبعاد الإمام من العراق في3/10/1978م

الهجرة:
3/10/1978م لغاية 1/2/1979م
في 3/10/1978م توجه الإمام إلى الكويت ولكن الحكومة الكويتية لم تمنحه تأشيرة الدخول وبعد استشارت نجله البار الحاج السيد أحمد الخميني توجه الإمام إلى فرنسا بتاريخ 6/10/1978م حيث أقام بعد مضي بضعة أيام من ذلك في نوفل لوشاتو لكن استياء الأمة من إجراءات النظام الأخيرة غضباً عارماً بحيث أصبحت معه السيطرة على حركة الاحتجاج العام أمراً مستحيلاً.
وفي نوفل لوشاتو تطرق الإمام إلى شرح القيم والمثل التحررية للإسلام, ورسم صورة كاملة لنجتمع قائم على أسس العدالة الاسلاميه وقد جرت غالبية اللقاءات الصحفية مع الإمام في تلك الفترة فيما تواصلت في الفترة ذاتها معظم نداءات الإمام إلى الأمة وحينذاك وصل النظام الحاكم إلى الطريق المسدود فاستدعى الاستكبار العالمي الشاه مجبرا وشكل باختيار حكومته واعتزم الإمام العودة إلى الوطن : وكان عزما جازما عزم اللقاء مع ألأمة عزم الكفاح.
وفي 1/2/1979م غادر الإمام فرنسا متوجها إلى طهران.
============
يتبع

daniel
06-01-2008, 03:46 PM
العودة إلى الوطن:
1/2/1979م
كانت طهران تغص بأبناء الشعب ممن قدموا متآزرين موحدين يتلهفون شوقا لاستقبال إمامهم وفي 1/2/1979م حطت الطائرة بسلام في مطار مهراباد ووطأ الإمام أرض البلاد الإسلامية الحرة المضرجة بالدماء فاستقبله الشعب أيما استقبال. ومن هناك توجه الإمام إلى مقبرة(( بهشت زهرا))حيث الأحرار من أبناء الشعب وحيث يرقد الشهداء ومن ثم غادرها متوجها إلى مدرسة علوي في بهارستان.
في ذالك الوقت كانت مظاهر الفرح والسرور تعم الأرجاء كلها وكان الجميع يصلي ويكبر. وأما النظام الحاكم فقد أطلق آخر مالديه ,وإذ ذاك تبدلت الحال إلى مزيج من الشوق والعشق والشجاعة والشهادة وبها انتصر الإمام والأمة في 11/2/1979م حيث رأت الثورة الإسلامية طريقها إلى النور ثانية في العالم وتضرع عطر الإسلام المحمدي الخالص في سائر أنحاء القطر الإيراني.وكان الناس يتوافدون بألوفهم المؤلفة للقاء الإمام وبعدئذ بادر الإمام إلى رسم الطريق وتعيين المجلس الوزاري ومن ثم غادر طهران متوجها إلى قم في 29/2/1979م.

قـــــــــم
29/2/1979 لغاية 24/1/1980م
في 29/2/1979م توجه الإمام إلى قم ذلك البلد الذي تجذرت فيه وبالضبط في الخامس عشر من خرداد 1342 هجري شمسي (5/6/1963م) أولى أغراس الثورة بدماء الشهداء في المدرسة الفيضية وفي كل يوم ومساء كانت الجماهير تتقاطر من كافة الأرجاء سواء من إيران أو سائر أفاق المعمورة للقاء الإمام قائد الثورة الإسلامية أما النظام الجديد فقد كان أخذا في النشوء وقد أكد الإمام على ضرورة إيجاد المؤسسات الخاصة بالجمهورية الاسلاميه وعقب ذلك صادق الشعب على نظام الجمهورية الإسلامية والدستور الجديد, وانبثقت الجمهورية الإسلامية وبها مارست أول حكومة إسلامية أعمالها منذ أربعة عشر قرنا
وبعد فترة تعرض الإمام إلى وعكة صحية ألمت به في قلبه فغادر قم والى الأبد في طريقه إلى طهران في 24/1/1980م.

مستشفى الأمراض القلبية في طهران:
24/1/1980م لغاية 3/3/1980م.
اثر الوعكة الحادة التي ألمت بقلب الإمام وبناء على توصية الأطباء القائمين بالعلاج دخل الإمام مستشفى الأمراض القلبية بطهران في 24/1/1980م عندئذ استولى على الأمة شعور حاد بالخطر , فأقيمت مجالس الدعاء وتعالت الدعوات وأصوات النحيب والمناجاة مستغيثة داعية لقضاء الحاجات وفي 3/3/1980مغادر الإمام المستشفى بعد معالجته هناك ولكن الخوف اخذ يساور الناس والقلق يستتب في نفوسهم شيئا فشيئا.

جماران:
3/3/1980 لغاية 23/5/1989م
استعاد الإمام صحته وفي وقت كانت شؤون البلاد تملي البقاء في طهران وبعد إقامته لستة وثلاثين يوما في منزل بشارع دربند انتقل إلى محل صغير ومتواضع كان قد اعد له في جماران وهناك كانت الأيام تمر والإمام يضطلع بنفسه بحل العقد والمعضلات بمقدرة فائقة يوما بعد يوم.
وقد وقعت خلال تلك الفترة حوادث عديدة مؤلمة كان الإمام يوسي الأمة فيها ويبعث الأمل والإيمان في القلوب ذلك انه لم يكن قائدا فحسب بل كان أبا حنونا يحب الجميع من صميم قلبه حتى من غرق في المتاهات وضل الطريق والكل كان بدوره يعشق الامام بمن فيهم المستضعفون والأحرار من البلدان الأخرى وفي هذه الفترة ألقى الإمام معظم خطبه وفيها بين مجمل الحلول وكل الأطر الكفيلة بإدارة البلاد ومبادئ الحكم وأسس الدين ومكارم الأخلاق ومثل الجمهورية الاسلاميه والقيم الإلهية وواجبات المؤسسات الثورية والسياستين الخارجية والداخلية و.... والى غير ذلك من الشؤون الأساسية كما وبين الموقف من الحرب والدستور والقيادة ونطاق صلاحيات ولاية الفقيه وبعبارة أخرى اضطلع الإمام بكافة مسؤوليات القائد بأفضل مايمكن وأكمل هدايته للأمة حسبما عهد به الله أليه وآنئذ انتهت به الرسالة إلى نهاية المطاف واستعد للرحيل وكان رحيلا من نوع أخر حيث غادر منزله وغرفته الخاصة بالعبادة في جماران في 23/5/1989م.

المستشفى :
23/5/1989م لغاية 3/6/1989م
كان المرض عضالا شديد الخطورة فكان لا بد من إجراء العملية الجراحية وبعد أن عرض الأطباء التقرير الطبي على أقرب المقربين إلى الإمام بمن فيهم السيد احمد الخميني ومسئولي السلطات الثلاث , ووافق هؤلاء بدءوا بالعملية الجراحية في المعدة والجهاز الهضمي فكان كل شيء على خير ما يرام وتمت العملية بنجاح لكن أسارير الإمام كانت تنبئ عن شيء أخر فكان أن تفوه بهذا الكلام )) أوصوا الناس بالدعاء إلى الله أن يقبلني إليه)).
إذا كان الإمام متأهبا للرحيل مترقبا الهجرة الأخرى وكان وجهه طافحا بأمارات اللهفة والشوق وفيما كان من في الأرض قد بذل جل جهده المادي والمعنوي للحؤول دون ذلك الرحيل وكان اللقاء الرباني يدنو دنو الساعة عندها حان الوصل وبدا على طلعة الإمام سكون النفس المطمئنة.
وفجأة هتف الهاتف : ( يا أيها النفس المطمئنة أرجعي إلى ربك راضية مرضية ) وحينئذ فاضت روحه الطاهرة وتوقف الزمن والساعة تشير إلى العاشرة واثنتين وعشرين دقيقة ليلا في السبت الثامن والعشرين من شوال 1409 للهجرة (3/6/1989م ).

الوداع والتشييع والحداد : 4/6/1989م
صباح الأحد 4/6/1989م تم الإعلان عن نبا عروج الإمام والتحاق روح الله بالله , تلاه إعلان عن العطلة الرسمية لمدة ستة أيام والحداد لأربعين يوما ووقتئذ كان السواد يعم كل مكان وكان الجميع في حداد تتعالى منهم أصوات البكاء والنحيب فهناك أم تركت طفلها جنبا لتهيل التراب على رأسها , وثمة طفلان كأنهما طفلا مسلم متعانقان يجهشان بالبكاء فيما اخذ الرجال وفي مصابهم هذا بابن الحسين(ع) يلطمون الرؤوس والصدور وتدمع أعينهم دما ويغمى عليهم كما في عاشوراء ابن بنت رسول الله (ص).لقد فاق المصاب الجلل كل حدود الاحتمال ,وبات الحزن يلهب النفوس لوعة وإيلاما ويسلبها قدرة التحكم والصبر وأما البعض فقد أثر الرحيل مع الإمام والتحق وإياه بالرفيق الأعلى .
وفي الصباح تم نقل جثمان الإمام المقدس إلى مصلى طهران حيث وُضع في غرفة زجاجية وهناك بدأ الوداع فقد قدم الملايين من أبناء طهران والمدن الأخرى إلى المصلى وأمضوا ليلتهم إلى جانب الجثمان الطاهر لإمامهم وقائدهم وأبيهم وكبيرهم ومعلمهم ومقتداهم ,مقيمين مراسم الحداد كل على شاكلته ولم يكن الحداد حكرا على طهران وحدها بل جرى في المدن الأخرى كلها والعديد من البلدان والمجتمعات الإسلامية وفي الساعة السابعة والنصف من صباح الثلاثاء6/6/1989م أقام أية الله العظمى الكلبايكاني الصلاة على الإمام وآم ملايين المفجوعين وبعد نصف ساعة من ذلك أي في الثامنة صباحا بدأت مراسم التشييع وكان المصلى يغض بالحاضرين فيما كان المسير المخصص لنقل الجثمان الطاهر حافلا بالمنتظرين من جمهرة الناس ممن احتشدوا غطوا الجوانب والأرجاء كلها .
أما مقبرة بهشت زهراء فقد كانت على أحر من الجمر وهي تحتضن ملايين المصابين بالخطب الجليل ممن حلوا بها من سائر أنحاء القطر وفي الشوارع وقفت الجموع المحتشدة حائلا دون حركة السيارة التي كانت تحمل جثمان الإمام لقد كانوا على حق وسيما وأنهم كانوا يودعون وجودهم الوداع الأخير.
أثرها , تم نقل الجثمان الطاهر إلى بهشت زهراء بواسطة طائرة مروحية لكن ازدحام الجموع الهائلة هناك حال دون القيام بدفن الجثمان.
وأخيرا انتهت عملية الدفن في الساعة الخامسة عصرا في الثلاثاء6/6/1989م وحينها بدأت طقوس الحداد
لقد أجتمع احد عشر مليون مصاب في طهران للوداع الأخير مع الإمام, وكان الأربعاء على الوتيرة نفسها وكذلك الخميس والجمعة والسبت وباقي الأيام وستكون الحال هذه على مدى كل الشهور والأعوام من ألان وحتى الأبد وإذا كان دعاؤنا باغتنام حياة الإمام حتى ظهور المهدي الغائب لم ينل شرف الاستجابة فإننا على يقين من أن حضورنا بجوار مرقد الإمام سيكون قائما مابقى الدهر حتى ظهور حضرته(عج).
http://www.leblover.com/host/uploads/ac8402467c.jpg (http://www.leblover.com/host)
----------------------
منقول

sadeq-313
06-01-2008, 06:49 PM
بسمه تعالى
يعطيك العافيه على مجهودك الطيب , , مأجور

نسألكم اللدعاء

همسات ولائية
06-03-2008, 10:12 AM
اللهم صلي على محمد وآل محمد
كل الشكر لكم على هذا لمجهود المبارك
أثابكم الله تعالى وسلمت يمينكم الطاهره

رحم الله تعالى إمامنا الراحل
فلم يكن إلا نورا في روح الإسلام وشوكة في خاصرة الكفر و النفاق


وتقبلوا تحياتي

daniel
06-22-2008, 02:38 PM
جزاكم الله خيرا
واجركم الله

المدير
08-08-2008, 03:24 PM
السلام عليك يوم ولد ويوم استشهد ويوم تبعث حيا تجف الاقلام ويعجز اللسان بوصف الامام الخميني ثوره وشعله

المدير
08-14-2008, 11:21 PM
هيهات ان يجلس الخميني ساكتا وهو يرى تجاوزات اتباع الشيطان والمشركين على اتباع الاسلام المحمدي الاصيل الويل لنا الويل للعلماء الساكتين الويل للنجف الساكته لطهران الساكته لمشهد الساكته الويل لنا هل يكفي ان نترددعلى قبر امير المؤمنين ونكتفي بالتضرع بالدعاء؟