فيسبوكواتسابتويترابلاندرويدانستجراميوتيوب




- 25/02/2018م
أن من الممكن للإسلام أن يقود هذا الشعب على أساس مفاهيمه في الحرية والعدالة والإنسانية والتوازن في العمل والموقف والحركة..

سيد رضا الطبطبائي - 05/07/2017م
عرفناه فقيهاً منفتحاً، وعالماً متميزاَ، وخطيباً بارعاً، ومفكراً أصيلاً، وأديباً بلغ من البلاغة والفصاحة، مالم يبلغه كثير من أقرانه، كما أثرى سماحته ساحتنا الإسلامية والإيمانية بفكره المميز، وعطاءه الفريد، وطرحه الجديد، وثقافته الأصيلة، ومواقفه الصلبة، وأطروحاته العملية، وبعده عن التحجر، وتصديه للخرافات التي ملأت ساحتنا الإسلامية..

السيد عبدالله الغريفي - 10/07/2010م
رحل السيّدُ الجسد، وسيبقى السيّدُ الروحَ والفِكْرَ والخطّ... وستُكمل الأمّة التي أحبّها وأتعبَ نفسه لأجلها، مسيرة الوعي التي خطّها مشروعاً بِعَرَقِ سنيّ حياته..

الحاج كاظم عبدالحسين - 10/07/2010م
كان السيد فضل الله مدرسة فكرية وحضارية واعية وفريدة، عرفنا وعايشناه فوجدناه عالماً فاضلاً وفقيهاً بارعاً ومفكراً كبيراً ورجلاً مجاهداً لا يخاف في الله لومة لائم .

الشيخ علي حسن غلوم - 10/07/2010م
إنها الروحُ الخالدة التي احتضَنَت كلَّ ذلك الواقع بحلاوته ومرارته.. بعنفوانه وتردّيه.. بإيجابيّاته وسلبيّاتِه.. بانفتاحه وبعُـقَدِه.. فقدّمَـت له الكثير دون أن تعرف معنى الراحةَ إلا في العمل والإخلاص.. ومعنى الغِنى إلا في التّقوى والعلمِ والقِـيَم.. فكانت النفسَ المطمئنّةَ التي أذِنَ لها الرّحمنُ أن ترجعَ إليه.. فأسلمت أمْرَها إلى الله.. وفاضَت إلى بارئها وهي تردِّدَ آخر كلماتِ (السيّد).. الله أكبر.. الله أكبر..

عبدالهادي عبدالحميد الصالح - 10/09/2010م
هكذا تعودنا أن نسترجع بصمات الشخصيات الجليلة عندما ترحل، ولكن من حق مثل هذا العالم على محبيه أن يتبنوا روحه الإنفتاحية وأن يسعوا الجميع برحابة الأفق الذي يجمع ولا يفرق ويحترم رأي الآخرين ولا يسفه اجتهاد المجتهدين..

- 11/08/2010م
أقامت حسينية دار الزهراء عليها السلام في الكويت مساء يوم الثلاثاء 29 شعبان المبارك 1431هـ مجلس فاتحة وتأبين بمناسبة أربعين سماحة آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله قدس سره الشريف بحضور جمع من العلماء والمؤمنين والمؤمنات لإحياء ذكرى السيد الجليل الذي كان لهم الأب الحنون..

- 09/08/2010م
تغطية للوفد الكويتي المشارك في تشييع السيد فضل الله في بيروت، وللمجالس التأبينية التي أقيمت في الكويت بمناسبة رحيل المرجع الإسلامي السيد محمد حسين فضل الله رضوان الله تعالى عليه..

سامي محمد العلي - 10/07/2010م
هذا العملاق الذي تشرفنا بمعرفته أنا وجيلنا منذ أكثر من أربعين عاماً، حيث كنا نستلهم فكره الذي سخره للشباب وللعاملين في الساحة الاسلامية، حيث كان عنوان الفكر النير ومصباح الهُدى لطريقنا، وعندما يصادفنا موقف صعب في الساحة كنا نرجع إلى كتابه (قضايانا على ضوء الإسلام) ونقرأه وما من مشكلة أو معضلة إلا وجدنا حلاً لها في هذا الكتاب..

عدنان هاني الصالح - 10/07/2010م
سيدي.. منذ عرفتك كان لك مكانة عظيمة في قلبي لأنك كنت الرسالي الذي لا تأخذك في الله لومة لائم وكنت الحريص على الأمة كجدك أمير المؤمنين عليه السلام وهذا ما جعلك في قلوب المؤمنين..

- 10/07/2010م
نتقدم إلى العالم الإسلامي بأحر آيات التعازي بالمصاب الجلل بوفاة فقيد الأمة الغالي المرجع الراحل والمفكر الفذ والمجاهد الكبير السيد محمد حسين فضل الله بعد حياة متميزة في عطائها الإنساني والفكري والفقهي والجهادي..

عمار كاظم عبدالحسين - 10/07/2010م
اتسمت حياة السيد فضل الله بالعطاء الفكري الواسع وتميزت شخصيته بالمبدئية والثبات، وكان همه الإسلام وحفظ الأمة ووحدتها كيف لا وقد عاش الإسلام وعياً في خط المسؤولية وحركة في خط العدل، وانفتح على الجميع حتى مع من خاصموه وجسد الحوار بحركته وسيرته وفكره..

- 10/07/2010م
السيد فضل الله عالم رباني مجاهد وطن نفسه للدفاع عن الإسلام والمسلمين والذود عن الحق الإنساني لكل إنسان على وجه الأرض ، فكان قبلة للباحثين عن وميض نور في هذا العالم المكفهر بالمظلومين والمحرومين مثلما كان قلباً كبيراً استوعب كل المتناقضات ليعيد صياغتها بعقله المنفتح على كل الآراء دون أن يمنعه ذلك عن التمسك بالثوابت العقائدية والفقهية..

عادل حسن دشتي - 10/07/2010م
رحمك الله تعالى يا أبا علي فقد عشت حياتك مع الناس ولأجل الناس فبكتك العيون والقلوب، فهنيئا لك هذا الحب الكبير الذي حملته للناس طوال حياتك فبادلوك به في حياتك وبعد مماتك، وإنا لله وإنا إليه راجعون..

أحمد حاجي لاري - 10/07/2010م
لقد نصر الحق وربى الشباب على رفض الظلم كما كان جده الحسين سلام الله عليه فكانت المقاومة الإسلامية في لبنان التي أعز الله تعالى بها الاسلام والمسلمين في مواقع كثيرة وهي بإذن الله تعالى أمل المستقبل..

السيد محيي الدين المشعل - 10/07/2010م
السيد فضل الله أنموذج آخر من العلماء، وإن كنا قد عرفنا كثيراً من أصحاب العلم والفضل والرفعة والعلو، ولكن مع ذلك شعرت فيه شخصية أخرى تختلف عن الكثير إن لم يكن الجميع ممن عرفت أو رأيت، ثم توطدت هذه المحبة عبر التعلق بكتبه ومقالاته، فكنا نتدارس في بعض كتبه، كالتفسير الذي علمني كيف أستوحي من الأيات بعض المقاصد والمضامين، وكتاب خطوات على طريق الإسلام، وبقية الكتب الأخرى، واستمرت هذه العلاقة الروحية والأبوية..

سلطان أسد - 10/07/2010م
إن الهول والمصاب كبيرين جداً بفقدان المرجع الجليل السيد محمد حسين فضل الله الذي كان من الشخصيات التي احترقت كالشمعة لتنير درب البشرية، فقد أفنى عمره في تحصيل العلم وتقديمه لطلابه على أطباق من ذهب..

عمار نبيل المسقطي - 10/07/2010م
ياسيدنا.. قد رسمتنا أحراراً على نهج الحر الرياحي، ورسمتنا إيثاراً وتضحية على نهج أبي الفضل العباس، ورسمتنا فكراً منفتحاً حوارياً على نهج الحسين عليه السلام عندما كان يدعو قومه حتى آخر لحظات حياته.. فقد جسدت الطف في ساحتك..

علي عبدالرحمن العلي - 10/07/2010م
لا أملك أدب الرثاء ولا مقومات الكتابة، ولكن أرجو أن تتقبل هذه الكلمات من محب قد آلمه فراقك ومن شخص يؤمن بأنك.. فضل من الله عليه

سيد مصطفى بهبهاني - 10/07/2010م
كان العطاء في زمن الحرمان، وفي زمن المنع كان النهر الجاري ليروي أكباد الظمأى ويسقي عطش عقولهم، فقد كان العطاء بكل ما للعطاء من معنى..

الشيخ صالح جوهر حيات - 10/07/2010م
كان الفقيد نبراساً للحق والعلم، وبرحيله قد خسرنا علماً من أعلام الاسلام ومقاوماً ومجاهداً من خيرة المجاهدين، وسنحتاج لفترة من الزمن لإيجاد من يسد هذه الثلمة التي تركها..

عبدالكريم حسين سليم - 10/07/2010م
إنا لله وإنا إليه راجعون.. إننا في الكويت نعزي الأمة العربية والاسلامية بوفاة سماحة المرجع الديني السيد محمد حسين فضل الله رضوان الله تعالى عليه، وبرحيله خسرت الأوساط العلمية في الكويت ولبنان وجميع الدول الإسلامية عالماً متبحراً في جميع المجالات الفقهية والسياسية.

حسن محمد كرم - 10/07/2010م
لقد علمني سماحة السيد.. كيف يمكن أن أعيش الاسلام في حياتي خصوصاً في بلاد الإغتراب، فلقد كان مصداقاً للحديث المروي عن أئمة أهل البيت عليهم السلام: "كونوا دعاة لنا بغير ألسنتكم" فمنه تعلمت كيف يكون الإنفتاح على الجميع مع إلتزامنا الشرعي، وكيف نختلف مع الآخرين دون أن يؤدي ذلك إلى خلاف بيننا فلكل رأيه..

جواد العطار - 10/07/2010م
السيد محمد حسين فضل الله ارتحل عن هذه الدنيا ولكنه حي بيننا بمدرسته وفكره ونهجه التي ستبقى نبراساً في حياة أجيال الأمة، فقد كان السيد فضل الله من العلماء المثقفين بشتى مجالات العلم، وكان شخصية ذا عقلية فذة، وله بصمات في التاريخ لا يمكن أن تمحى أو تتناسى..

هاشم عبدالمطلب الوزان - 10/07/2010م
بإسم الجيل الشبابي الذي تربى على يديه الحانيتين.. فضلت أن أتحدث بكل طبيعية وكما عودتني يا سماحة السيد منذ صغري عن أبرز مواقفي معك والتي كان لها الأثر الكبير في حياتي..

محمد جواد كاظم - 10/07/2010م
لقد انطوت صفحة مشرقة من تاريخ حياة هذا الرجل ولكنه سيبقى شعلة وهاجة تنير درب الواعين من أبناء الأمة، سيبقى رجل الساحة في فكره وتربيته للشباب..

سيد عدنان عبدالصمد - 10/07/2010م
في آخر لقاء بادرني "أهلا بالمحاربين القدماء" كان اللقاء حميماً وعاطفياً والعناق أبوياً فكأنما كان يدرك رحمه الله تعالى أنه سيكون آخر لقاء، وهكذا رحل إلى العالم الأبدي في ظل رحمة الله تعالى ورعايته، وكما نعاه الناعي رحل والصلاة بين شفتيه وذكر الله على لسانه وهموم الأمة في قلبه.

- 10/07/2010م
السيد محمد حسين فضل الله فضل الله كرس حياته في سبيل الله تعالى حيث نشر العلم والفضيلة في ربوع المسلمين وغيرهم، وقد كان منارة للمستضعفين والمحتاجين والضعفاء في الأرض..

سيد جابر بهبهاني - 10/07/2010م
كان الآية العظمى في الفقه، والعلم الهادي في الفكر، والناقد المهذب في الكتابة، والعقل المنفتح في الحوار، والفيض المتدفق في الأدب، والأستاذ الخبير في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والفارس المقدام في الجهاد، والبطل المجاهد في المقاومة، والأب الرؤوف للأيتام، والراعي الرحيم للمحتاجين، والإنسان المحب في علاقاته..

الشيخ حسين المعتوق - 10/07/2010م
إن سماحة السيد فضل الله كان له أثر بالغ في التقريب بين المسلمين من خلال تركيزه على القضايا الكبرى التي تمس الأمة الاسلامية، ولا يمكننا أن ننسى مساهمته في بناء حركة المقاومة الاسلامية، حيث أن كثيرين من أبناء المقاومة هم من أبنائه وتلامذته..

فاطمة محمد شعبان - 10/07/2010م
إلى سماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله قدست روحه الطاهرة.. كلمات خرجت من القلب عرفاناً بدورك الرسالي سيدي في تشكيل شخصية كل مؤمن..! تلميذة مدرستك: فاطمة شعبان..

سيد عبدالسميع بهبهاني - 10/07/2010م
كان السيد بداية انطلاقة الإسلام الأصيل بين الطلاب لمختلف الجنسيات وكذلك للجالية العربية والغير عربية، وكان مدركاً ظروف امكانات كل جنسية فحين يلتقي مع الشباب المتحمس ينبههم بالآية (وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً) فيقول نصرة الدين لها فنون ونماذج كل في وقتها ومكانها..

سيد حسن الطبطبائي - 10/07/2010م
إن سماحة السيد فضل الله رضوان الله تعالى عليه كتاب كبير متعدد الفصول فغيابه عنا هو فصل تليه عدة فصول وليس الفصل الأخير لأن فكره ونهجه سيدرس ويدرس، والكل رأى تشييعه في لبنان حيث كان تشييعاً عظيماً حضره الفقراء والأغنياء وأناس من شتى المذاهب والمشارب والأديان مما يدل على عالمية السيد وقوة تأثيره في الساحة العالمية فقد كان لكل الإنسانية ومثالاً حياً لقول الإمام أمير المؤمنين عليه السلام: الناس صنفان إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق..

فؤاد عاشور - 10/07/2010م
يا أبا علي علمك انتفعنا به منذ أن كنا شباباً نتداول كتبك وأشرطتك بأسلوبك المتميز وكلماتك النافذة إلى القلوب وعباراتك العصرية الجديدة، لقد كنت تخاطب بها جيلك وجيل الغد بلغة جديدة وأسلوب جديد وحركة جديدة.. وأما أولادك وتلامذتك الذين تخرجوا من مدرستك العلمية والعملية فهم يملؤون الساحات والجامعات..

عبدالمحسن يوسف جمال - 10/07/2010م
الميزة الأهم في حياة سماحة السيد فضل الله أنه كان (للجميع) وأعني بهذه الكلمة أن كل فئات المجتمعات اللبناني والعربي والاسلامي كانت ترى في سماحة السيد القرب منها، وأنه يتكلم بمنطقها ولسانها، كان منفتحاً على كل الأفكار الإنسانية والمثل الأخلاقية العليا، وكان يخاطب الجميع بنفس واحد..

عبدالله عادل بهبهاني - 10/07/2010م
يا أبا علي.. لقد رحلت جسداً ولكنك باقٍ فكراً وروحاً.. فقد تركت لنا خطوات على طريق الاسلام نقتفي أثرها، وبينات نهتدي بهديها، ووحي قرآن نتدبر فيه كلما قرأنا كتاب الله تعالى..

- 10/07/2010م
خسرت الأمة عالماً فذاً عاش الجهاد من أجل نصرة الإسلام والمسلمين ومن أجل إنسانية الإنسان ضد الظلم بمختلف أشكاله الفئوية والسياسية والاجتماعية منطلقاً من الثوابت العقائدية والفقهية بروح منفتحة على روح العصر بمتغيراته ومستجداته، فكان بحق مشروع إصلاحي يمتد من مدرسة أهل البيت عليهم السلام استنباطاً من فكر الإجتهاد متلمساً في ذلك من سبقه من العلماء الأفذاذ ومن خلال رفيق دربه الشهيد السعيد آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر قدس الله سره الشريف..

صلاح محارب الفضلي - 10/07/2010م
لا تكفي سطور قليلة لبيان عظمة شخصية السيد فضل الله وصفحات العلم والجهاد التي كتبها لأكثر من ستة عقود من عمره المبارك، وأجزم أن هذه السطور لا تفيه حقه، لكنها جهد المقل وحيلة العاجز، وحسبي بها شقشقة هدرت ثم قرت..

- 06/07/2010م
الصفحات الرئيسية للصحف الكويتية الصادرة في صبيحة اليوم التالي لرحيل السيد محمد حسين فضل الله رضوان الله تعالى عليه..