فيسبوكواتسابتويترابلاندرويدانستجراميوتيوب





هاشم عبدالمطلب الوزان - 19/10/2015م - 9:32 م | عدد القراء: 865




بسم الله الرحمن الرحيم

يوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَىٰ نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ هُوََ الْفَوْزُ الْعَظِيم

صدق الله العلي العظيم

المرحوم الحاج جاسم الغريب..

إيمان وحكمة.. وعلم إرادة.. وجرأة في الحق.. وغيرة على الإسلام.. بصيرة في عشق محمد وآل محمد ع.. وحب وانتماء للكويت وترابها..

عرفته أبا حنونا.. ومربيا واعظا.. ومعلما صادقا.. وصديقا متواضعا.. لا تفارق الإبتسامة شفتيه..  يشتاق للقاء دائما.. ولا يحب الفراق ابدا..

الدقائق معه تمر مر السحاب.. فبين عمل دؤوب هنا.. وعلم وفن هناك.. وهم يحمله في متابعة اخبار امتنا الإسلامية.. وكان من آخر ما سمعته منه في رحلتنا الاخيرة حينما شكى له أحد الاصدقاء بعض الهموم.. قال ان جرحي غير.. إن جرحي بدين محمد واله الاطهار.. كيف لهذا الشريعة السمحاء الداعية للحق والعدل والقيم والاخلاق الفاضلة أن تشوهها أفعال من كان الدين لعقا على ألسنتهم.. كان يقول لي لاتقول أنا شيعي أو سني.. قول أنا محمدي.. ويؤكد على أهمية العمل الإعلامي بنشر القيم والأخلاق الفاضلة بين الناس..

قد لا يعرفه الكثيرون لأنه يفضل العزلة المنتجة.. ولا يحب الأضواء..  لكن أجيالا من الشباب والكبار في الكويت وخارجها قد تربت على أعماله الإسلامية والوطنية وأعمال الطفل التي شارك فيها خلال الثلاثين عاما الماضية.. من افتح ياسمسم وافتح ياوطني.. إلى كثير من البرامج التلفزيونية والاذاعية والمسرحيات.. ومن فزت رب الكعبة وهادم اللذات وواقعة الطف.. إلى أنصار وبراعم الحسين..  والفارس الشجاع والأمير العادل وبابا نزار... وغيرها المئات من الاعمال التي انتشرت في كل اصقاع العالم.

رحمك الله عمي العزيز.. رحلت في أيام كريمة.. وأنت للتو عائد من احبائك علي والحسين عليهم السلام.. تطمئن على منزل قد انشأته هناك لزوار الأربعين.. هنيئا لك.. في مقعد صدق عند مليك مقتدر.. أيها المخلص في عطائك.. دروسك محفورة في قلبي.. إلى ان نلتقي عند حبيبنا الرحمن..

 

لقطات مصورة للمرحوم الحاج جاسم محمد الغريب رحمه الله تعالى..



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:

عدد الأحرف المتبقية: