فيسبوكواتسابتويترابلاندرويدانستجراميوتيوب





الشيخ جميل الربيعي - 03/10/2019م - 7:36 م | عدد القراء: 1176


بسم الله الرحمن الرحيم

(إِنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)

بقلوب يملأها الأسى والحزن لرحيل محسن من موالي آل محمد عليهم السلام..

الرجل الذي نذر نفسه لخدمة الإسلام في إقامة المشاريع الإسلامية في مختلف بقاع العالم على مختلف المستويات الفكرية كمؤسسة البلاغ التي غطت الساحة الإسلامية بالفكر النير.

وعلى مستوى إرسال المبلغين والهداة لنشر ولاية آل محمد في مجتمعات لا تعرف عنها شيئاً.

وعلى مستوى مشاريع إعانة الأيتام والأرامل والفقراء، ولم ينحصر بطائفة معينة وإنما عم خيره لجميع بني الإنسان من المؤمنين.

رحل الحاج كاظم عبد الحسين عن دار الفناء إلى دار البقاء وترك بصماته على صفحات قلوب الأيتام والأرامل والمساكين وعلى قلوب المصلحين من دعاة الإسلام الذين كان يمدهم بالعون المستمر.

لقد كان رحمه الله تعالى منذ نصف قرن يحمل هم الإسلام أينما حل وأينما ارتحل.. وكان يسدد ويؤيد ويمد المصلحين الإسلاميين من حملة الرسالة مما أصبح بعضهم عنواناً يشار إليه البنان ولم يذكر ذلك في إعلامه، وإنما كان عمله لله تعالى وفي الله وفي سبيل الله سراً لما تميز به من إخلاص وتجرد لله تعالى..

رحمه الله تعالى وأسكنه الفسيح من جناته في مقعد صدق عند مليك مقتدر.



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:

عدد الأحرف المتبقية: