فيسبوكواتسابتويترابلاندرويدانستجراميوتيوب





فؤاد عاشور - 01/11/2018م - 1:49 م | عدد القراء: 1523


مسيرُ الحياةِ نموتُ ونُقبرْ .. ولله سُبحانَهُ ما أَمر ْ
 
وبعدَ المسيرِ بهذي الحياةِ  .. ستروي المعاني جميلَ الأثر
 
وتحيا المآثرُ بعد المماتِ .. ويحيا جديدًا بتلك الصور
 
فقدنا العزيزَ الشجاعَ الأبيا ..أبا الحسنينِ التقيَّ الأَبر
 
دُفنت بذكرى الإمام الحسن  .. لسابعِ يومٍ مضى من صَفَر
 
وصرتَ جوارَ الإمام ِعلي ٍ.. وصيِ الرسولِ وخير ِالبشر
 
ومن يتولى علــيًا يمت .. شهيدًا وحيًا كما في الخبر 
 
هنيئًا لمن ماتَ في حبهم .. وسارَ على نهجهم وافتخر 
 
لكم بيننا الغُررُ السابقاتُ .. وكم عملٍ صالحٍ مُدخر
 
أقمت الصلاةَ وفرضَ الزكاة ِ.. وعشتَ بتقوى سنين العُمر
 
وشهرُ الصيام ونسكُ الحجيج .. شهودٌ لمن حجَّها واعتمر
 
وفدتَ الحجيجَ إلى ربهم .. تطوفُ وتسعى وترمي وتنحر
 
كفلتَ اليتامى وتلك الأُسر ..بأقصى البلادِ وطول السفر 
 
وأسست دارًا لأم أبيها .. لتنصر حـقًا إلى المنتظر
 
وأسست دارًا لتوحيد ربي ..لنشر العلومِ بجلدٍ ودفتر 
 
تصونُ الذِمارَ وتأبي القرارَ .. إذا حلّ خطبٌ وبانت غِيَر  
 
حشودٌ تعزي وتبكي عليك َ.. بكاك البدُو ورثاكَ الحضر 
 
رثاك الرئيسُ وحتى الوزير .. خبايا لكم مثلُ عقدِ الدُرَر
 
ويبكي الأُولى أنت علمتهم .. بدارٍ لعلمٍ ودرسٍ ومِنبر
 
تـُعدُّ من النفرِ الكابرينَ .. فطوبى لحيٍّ وعي وادكر 
 
جزى الله بالخير أعمالكم .. خصالٌ لكم لاتـُعدُ وتُحصر 
 
وليس بميتٍ ومثلُك حيٌ .. على صفحاتِ العُلى مستطر
 
أيا قبرُ  كن روضةً من جنان ٍ..  عليه  وكن باقةً من زَهَر 
 
حياتُك كانت دروسًا لنا .. وموتُك بالأمس إحدى العِبر
 
وليس على الأرضِ باقٍ سوى .. إلهِ البرايا وربِ البشر


التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:

عدد الأحرف المتبقية: