فيسبوكواتسابتويترابلاندرويدانستجراميوتيوب





سيد رضا الطبطبائي - 10/07/2017م - 11:28 م | عدد القراء: 358


المرحوم الحاج عباس حسن الصفار.. كان كريم النفس، حسن الأخلاق، حلو الحديث، طيب الكلام، مؤمناً موالياً، سليم الفطرة، لا يحب الخوص في مشاكل الآخرين وعقد الساحة، تعرفت عليه منذ ستينات القرن الماضي عندما كنا نمارس لعبة كرة القدم مع مجموعة من أبناء آل الصفار الكرام في ملعب كان يسمى اليرموك أصبح الآن جزءاً من مسجد الدولة الكبير.

واستمرت العلاقة مع المرحوم من خلال تواجدنا في جامع النقي منذ أواخر ستينات القرن الماضي حتى أواخر أيام حياته، حيث كنا نلتقي يومياً في جامع المرحوم جاسم الوزان في منطقة غرب مشرف.

وكان آخر لقاء لي مع المرحوم في الجامع قبل دخوله المستشفى لإجراء عملية القلب، حيث جاءني في مكتب اللجنة الخيرية، ومعه بعض المبالغ من الحقوق الشرعية وللمشاريع الخيرية وقال ما معناه أنه يريد الذهاب غداً إلى المستشفى وبوده أن يخلي ذمته من بعض الأموال التي في ذمته أوصرفها في الصدقات وغيرها.

رحم الله تعالى عزيزنا الحاج عباس وحشره مع النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وعترته الطاهرة عليهم السلام وجعله في مقعد صدق عند مليك مقتدر.



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:

عدد الأحرف المتبقية: